로그인الفصل الثالث والتسعون •••••••••••••••••في قصر المنشاوي...منذ رحيل جوان، ويوسف، وإلياس إلى الولايات المتحدة...خيم الحزن على القصر بأكمله.كانت ريماس قد أخبرت الجميع بما حدث هناك، وكيف اختفت ماري، ثم انتهى الأمر بمقتلها هي وطفلها، وكيف بقيت جوان إلى جوار زوجة مايكل طوال الوقت حتى لا تنهار بسبب حملها.تنهد فهد بحزن وهو يهز رأسه.فهد: "ربنا يصبرهم... اللي حصل مش سهل."أومأ جمال في صمت، بينما كانت أمال تمسح دموعها وهي تدعو لماري بالرحمة، ولمايكل بالصبر.وفي تلك اللحظة...توقفت سيارة أمام بوابة القصر.التفت الجميع نحو الخارج.وترجل منها أيهم.كان قد جاء فقط ليطمئن على والدته بعدما علم أنها لا تزال مريضة منذ اليوم الذي غادر فيه القصر.دخل بخطوات هادئة.اقترب من أمال، وقبّل رأسها.أيهم: "عاملة إيه يا أمي؟"احتضنته أمال وهي تبكي.أمال: "كنت مستنياك يا ابني."أما جمال...فاكتفى بالنظر بعيدًا.لم يلقِ عليه السلام...ولم ينطق بكلمة واحدة.شعر أيهم بوخزة في قلبه، لكنه تظاهر بالتماسك.جلس دقائق قليلة مع والدته، اطمأن عليها، ثم وقف يستعد للمغادرة.وقبل أن يخرج...سمع صوت رغد خلفه.رغد: "أيهم...
الفصل الثاني والتسعون•••••••••••••••••••••حلَّ الليل...وكانت شوارع القاهرة شبه خالية.قاد أيهم سيارته لساعات دون أن يشعر إلى أين يذهب، فقط يهرب...يهرب من القصر...من نظرات والده...من دموع أمه...ومن تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجه جوان قبل أن ترحل، والتي كانت أشد قسوة عليه من ألف دمعة.وأخيرًا...أوقف سيارته أمام البحر.أطفأ المحرك.وترجل منها ببطء.جلس فوق مقدمة السيارة، بينما كانت الأمواج تتكسر بهدوء أمامه، والنسيم البارد يلامس وجهه.لكن داخله...كان عاصفة لا تهدأ.ظل يحدق في البحر طويلًا.ثم أغلق عينيه.لتعود إليه صورتها...كانت تقف أمامه بفستانها، تبتسم وهي تقول بثقة:"أنا هبقى أول واحدة موجودة في فرحك."ثم صوتها مرة أخرى..."هخليك تعيش نفس الشعور ده... وهتجوز قدام عينك."فتح عينيه فجأة، وكأن الكلمات اخترقت قلبه من جديد.قبض على قبضتيه بقوة.وهمس بصوت متعب:أيهم: "ليه...؟"مرر يده في شعره بعنف.أيهم: "إزاي وصلنا لكده؟"أخذ نفسًا طويلًا، ثم أطلقه ببطء.كانت عيناه تلمعان بالدموع، لكنه رفض أن يسمح لها بالسقوط.ابتسم ابتسامة باهتة مليئة بالألم.أيهم: "أنا بحبك..."خفض رأسه وهو
الفصل الواحد والتسعون•••••••••••••خرج أيهم من بوابة القصر بخطوات بطيئة، بينما كان صدره يعلو ويهبط بعنف.توقف للحظة...وأخذ نفسًا عميقًا، كأنه يحاول أن يطرد ذلك الألم الذي يخنق قلبه.لكن كلما تذكر نظرة جوان الأخيرة...ازداد اختناقًا.أغلق عينيه بقوة، ثم اتجه إلى سيارته.فتح الباب وجلس خلف المقود.وفي الجهة الأخرى...فتحت سارة الباب وجلست بجواره وهي تنظر إليه بابتسامة رضا.أدار أيهم المحرك دون أن ينطق بكلمة.وانطلقت السيارة مبتعدة عن القصر.ساد الصمت طوال الطريق...حتى خرجا إلى الطريق العام.وفجأة...ضغط أيهم على المكابح.توقفت السيارة على جانب الطريق.التفت إليها بوجه جامد، وقال ببرود:أيهم: "انزلي."اختفت ابتسامتها في الحال.سارة: "إيه؟"نظر إليها دون أي تعبير.أيهم: "قلت... انزلي."عقدت حاجبيها باستغراب.سارة: "ليه؟ مش هروح معاك؟"قاطعها بحدة.أيهم: "إنتِ مجنونة؟"نظر إليها بازدراء ثم أكمل:أيهم: "تروحي معايا فين؟"اتسعت عيناها بعدم استيعاب.أما هو فأكمل بنفس البرود:أيهم: "التمثيلية خلصت."فتح قفل الباب من جهتها.أيهم: "يلا... انزلي."ظلت تنظر إليه لثوانٍ غير مصدقة.لكن عندما أدرك
الفصل التسعون •••••••••••••••اقترب أيهم بخطوات ثابتة، بينما كانت سارة ما تزال تمسك بيده، وكأنها تتعمد إظهار خاتم الزواج أمام الجميع.توقف أمامهم مباشرة.أدار نظره على الوجوه المصدومة، ثم قال بصوت بارد خالٍ من أي مشاعر:أيهم: "أحب أعرفكم..."رفع يد سارة قليلًا.أيهم: "دي سارة... مراتي."...ساد صمت قاتل.وفي الثانية التالية...صفعة مدوية ارتطمت بوجه أيهم، حتى انحرف رأسه إلى الجانب من قوة الضربة.رفع عينيه ببطء...ليجد جمال يقف أمامه، وعيناه تمتلئان بالغضب والخذلان.كان صدره يعلو ويهبط بعنف.ثم صاح بصوت هز أرجاء القصر:جمال: "يخسارة تربيتي فيك!"وأشار إلى باب القصر.جمال: "من اللحظة دي... لا أنت ابني... ولا أنا أعرفك!"ازدادت نبرته حدة وهو يشير إلى سارة.جمال: "خدها... واطلع بره... يلا!"تقدم محمد وهو يهز رأسه بعدم تصديق.محمد: "إنت اتجننت؟!"أمسك أيهم من ذراعه بعنف.محمد: "إزاي تعمل كده؟! إيه اللي حصل لدماغك؟!"ثم أشار إلى جوان التي لم تنطق بكلمة.محمد: "ليه يا ابني؟! ليه تكسرها بالشكل ده؟!"اختنق صوته وهو يكمل:محمد: "ومراتك يا أيهم... مراتك هي جوان."...أما هي...فكانت تقف في مكان
الفصل التاسع والثمانون ••••••••••••••••••كانت جوان تستلقي فوق سريرها، وجهها شاحب كقطعة ثلج، وأنفاسها بالكاد تُسمع، بينما كانت الطبيبة تفحصها في صمت، والجميع يقف بالخارج ينتظر أي كلمة تطمئنهم.مرت دقائق بدت وكأنها ساعات...ثم أخيرًا فتحت الطبيبة باب الغرفة وخرجت، بينما بقيت رغد وريم إلى جوار جوان.اقترب منها جمال بسرعة، وقد ارتسم القلق بوضوح على ملامحه.جمال: "خير يا بنتي... طمنيني."ابتسمت الطبيبة ابتسامة هادئة لتطمئنه، ثم قالت:الطبيبة: "الحمد لله، الموضوع مش خطير... لكن لازم تهتموا بيها كويس."تنهدت ثم أكملت بجدية:الطبيبة: "الآنسة جوان عندها هبوط حاد جدًا، وضغطها غير منتظم، وده واضح إنه نتيجة ضغط نفسي شديد."نظر الجميع إلى بعضهم بقلق.وأضافت الطبيبة:الطبيبة: "أنا علقت لها محلول، وأول ما يخلص هنعلق واحد تاني، لأن جسمها ضعيف جدًا ومحتاج يستعيد جزء من قوته."ثم نظرت إلى جمال مباشرة وقالت:الطبيبة: "بس الأهم من العلاج... حالتها النفسية. لو فضلت بالوضع ده، التعب هيرجع تاني. لازم تاكل كويس، وتبعدوا عنها أي ضغط."أومأ جمال برأسه وهو يقول بصوت مختنق:جمال: "متشكرين يا دكتورة."غادرت الط
الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••••••••في الحديقة الخلفية للقصر...كانت الشمس تميل إلى الغروب، بينما وقف جاسر وإلياس بعيدًا عن أعين الجميع، والقلق يسيطر على ملامحهما.قطع إلياس الصمت وقال بحدة:إلياس: "ها يا جاسر... إيه الموضوع المهم اللي مستنيش؟"أخذ جاسر نفسًا عميقًا، ثم قال بصوت خافت:جاسر: "اللي هقوله دلوقتي... لازم يفضل بينا."عقد إلياس حاجبيه.إلياس: "اتكلم."أخرج جاسر نفسا عميقا، فتح وبداء في سرد كل ما حدث منذ وصول الصور الي ايهم حتي قرر سفرة الي سويسرا.أخذ إلياس يستمع بتنصات حتى اتسعت عيناه بصدمة، نفي براسه بصدمه وقال: إلياس: "مستحيل!"هز رأسه بعنف.إلياس: "لا... مستحيل جوان تعمل كده. أنا أعرفها كويس."نظر إليه جاسر بحزن.جاسر: "انا مشفتش الصور ايهم رفض تمام اني اشوف جوان في الوضع ده بس اللي وصلت لأيهم كان صعب ."قبض إلياس على الهاتف بقوة.إلياس: "لا... أكيد متفبركة."هز جاسر رأسه بأسف.جاسر: "دي أول حاجة فكرت فيها. لكن أيهم خلاها تتفحص على إيد متخصص... والنتيجة كانت إن الصور حقيقية، مفيهاش أي تعديل."ظل إلياس ينظر إليه غير مصدق.إلياس: "إزاي؟! جوان عمرها ما خرجت من
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي
الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن







