Share

الفصل العاشر

last update Tanggal publikasi: 2026-06-07 06:03:01

الفصل العاشر

وهو قلبي في عشقها

آية بدوي

••••••♡••••••••

🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂

إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."

انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.

سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"

إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."

سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"

إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"

سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"

إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."

أيهم: "في إيه؟"

سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."

أيهم: "في إيه يا إلياس؟"

إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."

جمال: "أنت بتقول إيه؟"

اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.

سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."

إلياس: "لا، عملتي كده."

أمل: "عندك دليل على كلامك؟"

سارة: "أنتِ بتقولي إيه يا خالتو؟ أنا مستحيل أعمل كده."

أيهم: "جاوب يا إلياس، عندك دليل على كلامك؟"

سارة: "أيهم..."

إلياس: "أكيد عندي، مش في كاميرات؟"

التفت الجميع نحو سارة التي تراجعت بذعر وهي تراقب عيني أيهم التي تحولت إلى كرتي نار وهو يتقدم لها.

أيهم: "أنتِ مجرمة، إزاي حاولتي تقتليها؟"

سارة: "لا، وأنا معملتش كده."

أمل: "إزاي قدرتي تعمليها يا سارة؟ إزاي؟ أنا كنت عاوزة أجوز ابني لوحدة مجرمة زيك؟"

سارة بصراخ: "لا، أنا معملتش كده."

استيقظت بفزع وهي تنظر حولها، دقات قلبها من قوتها آلمتها. نظرت إلى الغرفة وإلى النافذة التي كان الضوء يشع منها، وأدركت أنها كانت ترى كابوسًا ليس أكثر. مررت يدها على وجهها تزيح تلك الغمامة عن عينيها.

سارة: "لازم أخلص منها قبل ما تعمل هي."

••••••••••

على طاولة الإفطار...

دخلت ريم وجلست بجوار رغد، نظر إلى عنقها ليرى تلك القلادة، فابتسم بداخله بفرحة كبيرة، والتفت إلى والده وقال:

جاسر: "عمي، بابا، أنا عاوز أطلب إيد ريم."

نظر الجميع نحو ريم التي أنزلت رأسها بخجل شديد، بينما نظر محمد إلى فهد وقتًا.

محمد: "أنا عن نفسي موافق."

جمال: "وأكيد أنا كمان موافق، هو أنا هلاقي أحسن من جاسر لريم؟ ولا أنت إيه رأيك يا فهد؟"

فهد: "مفيش رأي بعد رأيك يا عمي، أنا عن نفسي موافق، بس طبعًا لازم ريم توافق الأول."

جمال: "طبعًا يا ابني، ريم، أنتِ إيه رأيك؟ موافقة؟"

ريم بخجل: "اللي تشوفوه."

أيهم: "أنا شايف إنك لسه صغيرة."

اصفر وجه جاسر ورمق أيهم بنظرة نارية، بينما التفتت ريم إلى أيهم بذعر، ابتسم الآخر وقال بصوت مازح:

أيهم: "إيه؟ بهزر."

جاسر بغيظ: "ده أنت رخم."

أيهم: "اخرس يا واد."

ضحك جمال على تعبير الاثنين، وفي تلك الأثناء دخلت جوان فرحب بها الجميع بسعادة.

جمال: "حمد الله على السلامة يا حبيبتي."

جوان: "الله يسلمك."

محمد: "أنتِ كويسة دلوقتي؟"

جوان: "أحسن كتير."

توقفت أمام مقعدها الذي وجدت به سارة التي ابتسمت بتكلف وقالت:

سارة: "حمد الله على السلامة."

جوان: "الله يسلمك، ممكن مكاني؟"

سارة: "مكانك إزاي يا جوان؟ هو إحنا في حضانة يا بنتي؟"

جوان: "آه، سوري بقى، بس أنا لما بحب مكان مبسيبوش، بعتبره بتاعي."

دخل إلياس وألقى التحية على الجميع، لتلتفت له سارة برعب، بينما الآخر نظر إلى جوان وقال:

إلياس: "أنتِ واقفة ليه؟"

جوان: "مستنية سارة تقوم عشان مكاني."

أمل: "تعالي يا حبيبتي جنبي هنا."

سارة: "حاضر يا خالتو."

إلياس: "خلصي فطار وأنا مستنيكي، عندنا مشوار."

جوان: "مشوار إيه؟"

إلياس: "هقولك بعدين."

أيهم: "مش المفروض تستأذن قبل ما تقرر إنك تطلع معاها؟"

جمال: "أيهم كفاية بقى."

أيهم: "كفاية إيه؟ جوان زيها زي رغد وريم وملك."

إلياس: "ومين قالك إني مستأذنتش؟"

أيهم بحدة: "استأذنت من مين؟"

إلياس: "من يوسف أخوها، وعارف. عاوز حاجة تانية يا حضرة الضابط؟"

جوان: "إلياس كفاية، أنا هاجي دلوقتي."

إلياس: "مستنيكي."

•••••••••••

دخل إلى غرفة والدته التي كانت ما تزال منذ موت شقيقته تنظر إلى الصورة التي تجمع والدته مع شقيقته ديما.

يوسف: "ماما."

يسرى: "إيه يا حبيبي؟ تعال."

جلس على الفراش ووضع رأسه على قدمها، لتبدأ في تمرير يدها على شعره الذي كان مشعثًا غير منتظم، والهالات السوداء تحتل ما حول عينيه.

يسرى: "مالك يا حبيبي؟"

يوسف: "مفيش يا حبيبتي، خلاص هانت، هننزل قريب مع جوان وتالا."

يسرى: "ياريت يا يوسف، نفسي أشوفهم أوي، حاسة إني مش هلحق."

يوسف بغضب: "أوعي تقولي كده تاني، أنتِ سامعة؟ أنتِ هتفضلي معايا."

يسرى: "بس دي سنة الحياة، أوعدني يا يوسف لو متّ متقعش، خليك قوي عشان جوان وتالا، عاوزينك تشد حيلك، سامع؟"

يوسف: "بطلي بقى، أنتِ مش هيحصلك حاجة أبدًا، أنتِ هتفضلي معايا."

يسرى: "هفضل يا قلب أمك."

•••••••••••

دخل أحد القصور التي لم تكن بعيدة عن قصر المنشاوي، دخلت جوان برفقة إلياس الذي اختاره بعدما طلب منه يوسف البحث عن مكان لكي يستقروا به.

وأثناء تفحص جوان للمكان، لاحظت وجود حركة غريبة هناك، وعددًا من السيارات السوداء بجوار السور الخلفي للقصر.

إلياس: "جوان، إيه رأيك؟ هو أفضل مكان أنا شفته لحد دلوقتي."

جوان: "إلياس، في حاجة غريبة، هي العربيات دي تبعك؟"

إلياس: "عربيات إيه؟"

أشارت جوان إلى عدد من السيارات التي خرج منها عدد كبير من الرجال الملثمين، لتتسع عينا الاثنين بخوف، بينما أسرع إلياس وطلب من رجاله الذين سحبوا كل الأسلحة في حركة سريعة أثارت انتباه حراس قصر المنشاوي الذين أسرعوا في الإبلاغ عن الأمر.

دخل إحدى الغرف وأشار لها قائلًا:

"خليكي هنا، دي أوضة سرية، مش هيقدروا يوصلولها."

جوان: "إلياس، أنت خايف؟"

إلياس: "أنا معاكي."

ارتفع صوت الرصاص في أرجاء المكان، بعد أن صوب ذاك ورجاله ودخلوا في اشتباك مباشر مع المهاجمين.

التفت إلياس إلى جوان وأدخلها إلى الغرفة وقال بعد أن أغلق الباب:

"أوعي تتحركي من مكانك، سامعة؟ المسدس اللي معاكي، وأي حد يدخل اقتليه، سامعة يا جوان؟ متتردديش."

كان في طريقه إلى العمل مع جاسر وفهد، ليتفاجأ بقائد الحراس الذي أسرع له قائلًا:

"أيهم بيه، في حركة غريبة حصلت، رجالة إلياس بيه اتحركوا كلهم في اتجاه واحد."

أيهم: "أنهي اتجاه؟"

الحارس: "غرب، بس واضح إن في حاجة كبيرة، لأنهم استعدوا بأسلحة قبل ما يتحركوا."

جاسر: "إزاي؟"

أيهم بذعر: "جوان!"

انطلق وخلفه فهد وجاسر بالإضافة إلى عدد ليس بقليل من حراسه، الذين تفاجأوا بتلك المجزرة التي حدثت أمام أحد القصور القريبة من القصر.

وسرعان ما اشتبك رجال أيهم مع المهاجمين الذين سقطوا الواحد تلو الآخر بعد وصول الدعم من رجال الشرطة التي حاصرت المكان.

أسرع أيهم إلى الداخل وهو يبحث عنها، ولكنه تفاجأ بإلياس الذي كان مستندًا على أحد الجدران في الطابق الأول للقصر، ويضع يده على خصره الذي كانت الدماء تخرج منه بغزارة.

أيهم: "إلياس، أنت كويس؟ جوان فين؟"

إلياس: "ج... جوان... في الطابق التاني... أول أوضة على إيدك الشمال... في أوضة سرية بعد المكتب... انتبهلها كويس."

أيهم: "جاسر! جاسر! تعال بسرعة."

جاسر: "يا نهار أسود! إلياس! جوان فين؟"

أيهم: "هات المسعفين هنا بسرعة وخليك معاه."

نهض وأسرع إلى الأعلى، ودقات قلبه تتعالى مع كل درجة يصعدها حيث تكمن محبوبته.

توقف أمام الغرفة التي كان بابها مفتوحًا، وتوقفت قدماه على ذلك المشهد المفزع.

مرر عينيه على تلك الدماء الملطخة في كل مكان.

أيهم: "جوان...".

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثاني عشر

    الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الاحد عشر

    :الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل العاشر

    الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل التاسع

    الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثامن

    الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل السابع

    الفصل السابع من رواية وهو قلبي في عشقهااية بدوي. •••••••♡•••••••••☘️ليس كل من يبتسم لك يتمنى لك الخير… ☘️اتسعت نظرات جمال علي ما تفوه به ابنه البكر، اليس منذ قليل كان يصيح انها لا يجب أن تكون موجودة فى عائلتة!. ولان يطالب بفسخ خطوبتها حتى يأخذها هو هل جن!. هذا ما ردده عقل جمال بيما ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه الياس الذي قال: الياس "ده فى المشمش يا حبيبي". ربط علي كتف ايهم بحده وتبع" وبعدين مش تحسن من اسلوبك معها الاول قبل ما تطلب حاجه ذي كده". جمال " انت اتجننت خلاص ايه اللي بتقوله ده ". جاسر" ايهم ميقصدش….. "قاطعه الآخر بوقاحة اعتدها الجميع منه. ايهم" اه اتجننت وبنت اخوك هتكون مراتي، وبالمناسبة ده موسم المشمش عادي ". كان رد جعل اليأس ابتسم بداخله ولكنه أبى أن يظهر هذا فيبدو أنه قد وصل إلى ما يريد ولكن لم يتوقع أن يقع بتلك السرعة. الياس" وريني شطارتك هختارك انت ولا هتفضل معايا انا ". ايهم" موفق ". محمد" اي قلة الحيه الي انتو فيها دي الي انتو بتتكلمو عليها تبقي بنت أخويا يكلب منك ليه ولا انت ولا هو هسمحلكو تقربوا منها سمعين ". جمال" اطلعو برة انتو الاتنين ". الياس" أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status