LOGIN:
الفصل الحادي عشر ليث للكاتبة آية أحمد ••••••••••••• 🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂 كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها. لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة. وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان. التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب. جوان: "أ. أي. هم." عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة. أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا." جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم." أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموتوكي، اسمعي، اهدي يلا قومي معايا لازم نمشي من هنا." فهد: "أيهم، جوتن فين؟" أيهم: "معايا." فهد: "طيب اتحركوا بسرعة، لازم تطلعها من هنا قبل ما حد يشوفها واسمها يتدمر." أيهم: "هنخرج إزاي؟ الشرطة في كل مكان." فهد: "متقلقش، أنا أمنت البوابة اللي ورا، اطلعوا منها على طول، في عربية مستنياكم هتوديكم المستشفى اللي فيها إلياس." جوتن: "إلياس ماله؟ حصل له إيه؟" أيهم: "مش وقت أسئلة، قومي معايا يلا." أمسك يدها وأسرع في الخروج من المكان الذي أشار له فهد حتى وجد نفسه في إحدى السيارات المصفحة وقائد حراسته من يقودها. أيهم: "عرفت أي معلومات عن المهاجمين؟" فريد: "أيهم باشا، لحد دلوقتي لا، بس متقلقش هعرفهم." نظر إلى جوان التي كانت متمسكة به بكل قوتها وكأنه سيهرب منها، رفع يده وأحاط كتفها برفق. أيهم: "جوان، إنتِ كويسة؟" جوان: "أ. أنا عاوزة يوسف." أيهم: "ما أنا موجود معاكي، منفعش يعني؟" جوان: "بس.. أنا عاوزة يوسف." مال وهمس لها في أذنها بصوت لم تسبق أن سمعته من أحد قبلًا: أيهم: "من هنا ورايح مفيش غير أيهم." •••••••••• كان جمال يجوب الغرفة بقلق على أبنائه، بينما البقية لم يكونوا أفضل حالًا منه. نظر له محمد بقلق بينما كان الآخر يكاد يجن، لم يسمح لهم الحراس بالخروج من باب القصر بينما أصوات سيارات الإسعاف والإطفاء تملأ المكان. أمال بصوت باكٍ: "ابني لو حصل له حاجة مش هسامحك، سامع؟" رغد: "ماما أرجوكي، مش وقته." أمال بغضب: "لا وقته، بسبب السنيورة بنت أخوه ابني هيضيع مني، ومش ابني بس حتى جاسر وفهد معاه." محمد: "أمال، أنا مقدر خوفك على ابنك، بس جوان ملهاش دخل باللي بيحصل." أمال: "لا ليها، مش سامع الحراس قالوا إيه؟" جمال: "اسمعي كويس، أيهم ابني، ابني البكر يعني أول فرحتي، وإنتِ مش هتخافي عليه قدي، ولو مكتوب له يموت هيموت حتى لو هو في حضنك، ومتنسيش يا هانم إن أيهم ضابط يعني وارد جدًا يتصاب في أي مهمة، ومع ذلك إنتِ ساكتة. جوان واحدة من العيلة، عشان لو كانت رغد أو ريم أو مالك كان هيبقى نفس الموقف، والتلاتة هيقفوا عشانها ويفدوها بروحهم." أمال: "وأنا المطلوب مني أضحي بابني عشان بنت أخوك؟" جمال: "محدش قالك ضحي بابنك، إنتِ سمعتي فريد قال إيه كويس، أيهم كويس هو وجاسر وفهد، بس بيشوفوا الوضع مع الشرطة يعني مفيش أي إصابة فيهم، واللي مصاب أصلًا واللي دافع عن بنت أخويا زي ما بتقولي هو إلياس الغريب. وآخر مرة هسمعك بتتكلمي عن جوان بالشكل ده تاني." جمال تابع قائلًا: "اهدي وبطلي ترمي ودنك لكلام مش هينفعك في حاجة، اسمعي، أنا مدرك كويس إن ده مش كلامك ولا ده تفكيرك." انتهى من جملته ورمق سارة التي أنزلت رأسها بخوف وهي تستشعر كراهية جمال لها. بعد لحظات من ذلك الحوار المشحون دخل جاسر وفهد إلى القصر. محمد: "إيه يا ولاد؟ إنتوا كويسين؟ وفين جوان وأيهم؟" جاسر: "متقلقش يا عمي، جوان وأيهم كويسين، بس طلعوا على المستشفى عشان إلياس." جمال: "إصابة إلياس خطيرة؟" فهد: "تقريبًا آه." جاسر: "لولا وجوده كانت جوان دلوقتي ميتة، الحمد لله إنه كان معاها." محمد: "الحمد لله، جمال هتتصل بيوسف؟" جمال: "أتصل أقول له إيه؟ مقدرتش أحمي بنتي وهي في بيتي، رغد قولي لحد من الخدم يجهزلي أوضة الضيوف." نظرت له أمال بندم، إنها المرة الثانية التي ترفع فيها صوتها عليه أمام الجميع. نظرت إلى سارة التي كانت صامتة ولامت نفسها على السير خلف كلماتها السامة، تدرك جيدًا أن ابنة شقيقتها غيورة وحقودة، ومع هذا كانت تنصاع خلف كلماتها. أمال: "جمال استنى، عاوزة أتكلم معاك." جمال: "مفيش كلام بينا تاني يا أمال، لما تبطلي ترمي ودنك لكلام ناس أبقى أفكر أسمع." ••••••••••• ألقى الهاتف من يده بقوة على الأرض ليتفكك إلى ثلاث قطع، ولعن بصوت عالٍ، ليدخل على صوته ديفيد الذي قال: ديفيد: "ماذا حدث؟ لما كل هذا الصراخ؟" مارك: "هؤلاء المخنثون قد فشلوا في التخلص من تلك العينة الصغيرة." ديفيد: "هل تمزح معي؟ إنها فرقة مكسيكية، كيف فشلت في هذا؟" مارك: "لا أعلم، اللعنة، إن علم الزعيم بأمر ذلك الهجوم سوف يبحث في الأمر، وقتها ستكون نهايتنا يا ديفيد." ديفيد: "لا تقلق، لن يعلم، الرجال الذين أرسلتهم للتجسس على تلك الفتاة أنا أحركهم بيدي." مارك: "جيد، ولكن يجب أن نتحرك بسرعة، تلك الفتاة يجب أن نتخلص منها كما تخلصنا من شقيقتها وزوجها." ديفيد: "ذلك الوغد فليتفحم في الجحيم، هو السبب في كل ما يحدث الآن." مارك: "حتى بعد موته لم نتخلص من مشاكله." ديفيد: "سنهاجم من جديد، ولكن هذه المرة يجب أن ينجحوا، سمعت؟" ••••••••• في المستشفى دخلت جوان مع أيهم إلى ممر العمليات لتتفاجأ بإلياس مستلقيًا على الفراش وهناك الكثير من الأجهزة متصلة به. خرج الطبيب وهو يشير إلى إحدى البيانات في الملف الخاص بإلياس. الطبيب: "إنتوا تبع المريض؟" أيهم: "آه، إيه الأخبار؟" الطبيب: "الحمد لله، الرصاصة ما أصابتش عضوًا حيويًا، بس عملت نزيفًا، لكن قدرنا نسيطر عليه. الحالة لحد دلوقتي مستقرة، بس هيفضل تحت الملاحظة لمدة اتنين وسبعين ساعة، لو عدوا من غير أي مضاعفات هيبقى كويس." جوان: "يعني مش هيحصل له حاجة؟ هيبقى كويس؟" الطبيب: "إن شاء الله، ادعيله بس." جلست على أقرب مقعد أمام غرفته ولحق بها أيهم. لم تمر لحظات وشعر برأسها الذي ألقته على كتفه وقالت بصوت خائف: "هو هيبقى كويس؟" أيهم بغيرة: "متقلقيش، ده زي القط بسبع أرواح." جوان: "يارب." أيهم: "بتحبيه أوي كده؟" جوان باستغراب: "هو مين؟" أيهم: "إلياس." جوان بتنهد: "على فكرة، إلياس مش خطيبي." أيهم بتفاجؤ: "نعم؟" جوان: "والله إلياس مش خطيبي، إلياس أخ وصديق عزيز أوي على قلبي، مش أكتر، لكن هو مستحيل يكون حبيب في يوم من الأيام." أيهم: "بس هو قال..." جوان: "عارفة، هو كده بيحب يستفز اللي قدامه، بس طيب أوي، لما تعرفه هتحبه صدقني." أيهم بغيظ: "ابن الـ..." جوان بصوت حازم: "أيهم." أيهم: "خلاص، لما يفوق أبقى أشتمه براحتي." جوان بابتسامة: "أيهم، شكرًا على كل اللي عملته عشاني." أيهم: "متشكرنيش، ده واجبي، وبعدين كويس إنك عرفتيني إنه مش خطيبك. بس على فكرة لما نرجع البيت في كلام كتير أوي لازم نناقشه، أوكي؟" جوان: "ماشي." أيهم بمزاح: "إيه مالك مطيعة كده ليه؟" جوان بعبوس: "على فكرة أنا بسمع الكلام أوي، بس إنت اللي مستفز." أيهم: "ههه، فعلًا أنا اللي مستفز ولساني طويل." جوان بانزعاج: "أنا لساني طويل؟ شكرًا يا حضرة الضابط." أيهم: "بلاش حضرة الضابط." اتسعت عيناها وهي تنظر له بصدمة من تلك الجملة التي قالها. نظرت له بصمت بينما ابتسم الآخر وغمز لها بعينه وتابع: "أوعي تقولي لحد، ده سر بينا."الفصل الثالث عشروهو قلبي في عشقهاللكاتبةآية أحمد🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂•••••••♡•••••••خرج من المرحاض ليتفاجأ بوجود تلك الدخيلة التي ابتسمت فور أن رأته وقالت بمرح:ريماس: "مرحبًا أيها الوسيم."وفي اللحظة التي تلتها كان مسدس فهد مصوبًا نحوها وقال بصوت حاد:فهد: "ارفعي إيدك حالًا."ريماس: "إيه؟ في إيه؟"فهد: "إنتِ مين؟ انطقي."ريماس ببساطة: "أنا ريماس."فهد: "والمفروض أنا أعرف بقى ولا إيه؟"ريماس: "لا، قصدي... أف بقى، شوف يا فهد أنت ممكن تسيبني أنزل تحت؟"فهد بغضب: "إنتِ مجنونة يا بنت إنتِ؟"ألقى سلاحه وأمسك بملابسها بقوة وجرها خلفه وخرج من الغرفة، صاحت به ريماس وهي تضرب يده بقوة.ريماس: "سيبني يا همجي يا غبي، أوعى إيدي."محمد: "فهد، مين دي يا ابني؟"فهد: "مش عارف، لقيتها في أوضتي بتقول إنها ريماس."ريماس: "شيل إيدك حالًا بدل ما أكسرها."فهد بنزق: "تكسري مين يا بتاعة إنتِ؟ وديكي لبيتك في الحبس النهارده."ريماس بحدة: "طيب خد دي بقى."أنهت جملتها وقامت بركله في منطقة أسفل الحزام ليسقط الآخر متألمًا وهو يسب، أسرع محمد نحو فهد وهو يحاول كتم ضحكته على ذلك الموقف.ريم: "فهد مالك؟"فه
الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ
:الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت
الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك
الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من
الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."