공유

الفصل التاسع

last update 게시일: 2026-06-05 05:50:13

الفصل التاسع

وهو قلبي في عشقها

الكاتبة آية بدوي

•••••♡•••••

🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂

حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.

في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.

سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.

أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.

أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."

صاح مناديًا عائلته، ليخرج أولًا جاسر على صوته، فركض سريعًا باتجاهه وساعده في إخراجها من الماء، بينما لحق به جمال الذي صاح باسم جوان بذعر وخلفه آمال ونجلاء.

أيهم: "جوان، جوان انتي سمعاني؟"

التفتت وهي تسعل بقوة مخرجة الماء الذي ابتلعته، ساعدها برفق ومرر يده على ظهرها، شعر بارتجاف جسدها الواضح.

أيهم: "جاسر هات البرنس بسرعة واتصل بدكتور."

أخذ المنشفة سريعًا ولفها بها جيدًا ثم حملها بين يديه وتوجه إلى الأعلى وخلفه الجميع.

جمال: "إيه اللي حصل؟ رد عليا، إزاي وقعت؟"

أيهم: "مش عارف، أنا كنت في أوضتي وطلعت البلكونة لقيتها بتغرق فيه."

جاسر: "اهدى يا عمي، هي كويسة إن شاء الله، الدكتور جاي في الطريق."

خرجوا من الغرفة بعد أن وضعها على الفراش، وبقيت معها آمال ونجلاء، وصل الطبيب ومعه ممرضة فأشار لهم جمال.

جمال: "اتفضل يا دكتور."

في هذا الوقت كانت وصلت رغد برفقة الفتيات لتتفاجأ بما حدث، أخذت رغد تالا التي لم تتوقف عن البكاء وهي تمسك بهاتف والدتها.

تالا: "رغد هي كده ماما هتسيبني؟"

رغد: "لا يا حبيبتي أبدًا، ماما بس تعبانة شوية."

نظرت رغد إلى الهاتف الذي بدأ في الرنين لتجد اسم المتصل هو يوسف، ابتلعت ريقها ونظرت إلى تالا التي كانت تحاول الوصول إلى الهاتف.

تالا: "رغد ردي، ده جو."

رغد: "ماشي هرد، بس انتي اللي هتتكلمي."

تالا: "ماشي."

يوسف: "إيه يا جوان؟ انتي فين؟ مش بتردي ليه؟ قلقتيني."

تالا: "جو... مامي عيانة أوي."

يوسف بقلق: "في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ مالها جوان؟"

تالا: "وقعت في الميه."

يوسف بصياح مذعور: "مية إيه؟ من عندك؟ اديني حد أفهم منه. تالا ردي، غلبه."

رغد: "ألو."

يوسف: "مين؟"

رغد: "أنا رغد، متقلقش، جوان كويسة والله، هي بس وقعت في البسين بس محصلهاش حاجة، والدكتور معاها بيطمن عليها دلوقتي."

يوسف: "هي كويسة؟ محصلهاش حاجة؟"

رغد: "لا والله كويسة، متقلقش، هي، وتالا بس كانت خايفة شوية."

يوسف: "يعني أنا أقدر أكلمها دلوقتي؟"

رغد: "مش عارفة، لما الدكتور يخرج لو ينفع تكلمك هخليها ترن عليك تاني."

يوسف: "تمام، مع السلامة آنسة رغد، اتشرفت بمعرفتك."

رغد بخجل: "مع السلامة."

•••••••••

لعن يوسف بصوت عالٍ بعد أن أغلق الهاتف مع رغد وأخرج اسم إلياس وقام بالاتصال به، دقائق وأتاه صوته المرح ليصيح الآخر:

يوسف: "إنت فين يا زفت؟"

إلياس: "إيه؟ في إيه؟"

يوسف: "ارجع حالًا على قصر المنشاوي، جوان تقريبًا وقعت في حمام السباحة، مش عارف هي عملت إيه."

إلياس: "تمام، اقفل دلوقتي."

أغلق الهاتف مع إلياس وألقاه على المكتب بينما نظر له دانيال قائلًا:

"هل حدث شيء جوزيف؟"

يوسف: "لقد وقعت جوان في حمام السباحة."

دانيال: "هل هي بخير؟ جوان لا تجيد السباحة."

يوسف: "لا أعلم حتى الآن، يجب أن أتأكد أنها بخير، يا إلهي ما كان يجب أن أدعها تذهب وحدها أبدًا."

دانيال: "لا تقلق، ستكون بخير، جوان قوية."

•••••••••

خرج الطبيب من الغرفة وقال بصوت عملي:

"متقلقش يا جمال بيه، البنت كويسة جدًا، بس ممكن تاخد دور برد شوية من الميه، بس هي كويسة ولحقتها في الوقت المناسب."

جمال: "مش محتاج ننقلها المستشفى؟"

الطبيب: "لا أبدًا، هي هتبقى كويسة، وده العلاج تمشي عليه بانتظام، وياريت يكون حد معاها لأن ممكن حرارتها ترتفع."

محمد: "شكرًا يا دكتور، جاسر وصل الدكتور."

دخل الجميع إلى الغرفة بعد أن بدلت آمال ونجلاء لها ملابسها بأخرى نظيفة.

جمال: "انتي كويسة يا حبيبتي؟"

جوان: "أنا كويسة يا عمو."

محمد: "كده يا جوان تخضينا عليكي؟ إيه اللي خلاكي قربتي من البسين؟"

جاسر: "حمد لله على السلامة يا جوان."

جوان: "الله يسلمك."

جمال: "إزاي وقعتي؟"

جوان بتعب: "أنا موقعتش، في حد زقني."

انتبه الجميع لها ليسرع أيهم في الاقتراب منها قائلًا:

أيهم: "مين؟ شفتي شكله؟"

جوان: "لا، أنا كنت واقفة قدام البسين وفجأة حد زقني جامد أوي، أنا مشفتش شكله، بس هي كانت بنت."

أيهم: "إشمعنا؟"

جوان: "إيديها صغيرة، حسيت بيها على ضهري، وشفت ظل جسمها لما وقعت في الميه، بس مقدرتش أحدد ملامحها لأن الميه دخلت في عيني."

آمال: "كفاية أسئلة دلوقتي، خليها ترتاح. نجلاء اعمليلها طبق شربة عشان تدفيها."

جوان بتعب: "شكرًا يا طنط."

دخل إلى القصر سريعًا وتوجه إلى الأعلى، وجد في طريقه الطبيب الذي كان يسير برفقة جاسر.

إلياس: "جوان مالها؟"

جاسر: "جوان فوق، متقلقش، هي كويسة."

أكمل طريقه حتى وصل إلى غرفتها.

جمال: "أهلًا يا ابني."

إلياس: "جوان كويسة؟"

جمال: "كويسة يا حبيبي متقلقش، هي بس نايمة شوية."

إلياس بقلق: "أنا هدخلها."

أيهم: "بيقولك نايمة، هتدخلها إزاي؟"

إلياس: "زي الناس."

أيهم: "ده عند الناس اللي زيك، لكن هنا لا. اسمع والتزم حدودك."

إلياس: "هي فين الحدود دي يا حضرة الضابط؟ وأنت لسه خارج من الأوضة، ولا هي الحدود دي متحركة؟"

أيهم: "آه متحركة لحد عندي، وبتتحرك. عندك مشكلة؟"

إلياس بحدة: "مشكلتي معاك أنت."

جمال بحدة: "اخرسوا أنتوا الاتنين، في إيه؟ قاعدين زي العيال."

جاسر: "إلياس، أيهم، ده مش وقته. لازم الأول نعرف مين اللي حاول يغرق جوان."

إلياس: "يعني إيه؟"

فهد: "في حد زقها في البسين، بس للأسف مقدرتش تتعرف عليه."

إلياس: "مممم، قلتلي."

ابتسم بزاوية فمه وتحولت ملامح وجهه، ما لفت نظر جمال له وأيهم كذلك.

إلياس: "مقلتش أي حاجة تانية؟"

جاسر: "هي شاكّة إنها واحدة ست لأن جسمها كان صغير."

إلياس: "ذاك، اجمع لي كل المعلومات عن العاملين في القصر، حتى أصغر تفاصيلهم، وضع مراقبة على منازلهم وكل مكان يترددون إليه."

ذاك: "حسنًا، لك ذلك."

إلياس: "أريد تفريغ كاميرات المراقبة الآن."

كانت تقف في نهاية الممر تنظر إلى ذلك الإلياس بذعر، فهي تدرك جيدًا أنه إن استطاع معرفة أنها من حاولت إغراق جوان ستكون نهايتها، حتى فرصتها في الحصول على أيهم سوف تختفي.

مهند: "سارة."

سارة: "ششش."

مهند: "تعالي معايا، حاجة هتفرحك."

سارة: "أنا في مصيبة."

مهند: "إيه؟ عملتي إيه؟"

سارة: "حاولت أقتلها."

مهند: "إنتِ اتجننتي؟ ليه عملتي كده؟ إنتِ عارفة لو حد حس بس إنك السبب مش هتقدري تدخلي هنا تاني."

سارة: "اسكت بقى، ما أنا عارفة كل ده، مش عارفة أنا عملت كده إزاي، بس كل اللي حسيت بيه إني لازم أخلص منها."

مهند: "تخلصي منها بأنها تخرج من البيت، مش إنك تقتليها وتودي نفسك في داهية."

سارة: "أعمل إيه؟ اللي اسمه إلياس ده هيعرف إني أنا اللي عملتها."

مهند: "متقلقيش، أهم حاجة نقدر نحذف الكاميرات بس."

سارة: "عند البسين مفيش كاميرات أساسًا، بس مدخل جنبي وأنا خارجة."

مهند: "طيب وإنتِ داخلة دخلتي منين؟"

سارة: "دخلت من المدخل التاني ليا."

مهند: "ادعي بقى إن الكاميرا متجبكيش وإنتِ داخلة، وعاوزك دلوقتي ترجعي من الباب الخلفي بهدوء كده ومتظهريش غير لما أقولك."

سارة: "حاضر."

•••••••••••••

في المساء توجهت ريم إلى الجيم الذي أقامه أيهم للفتيات بجوار الخاص به، كادت أن تدخل ولكنها توقفت على صوت جاسر الذي اقترب منها، فقد كان من الواضح أنه هنا منذ مدة طويلة.

جاسر: "ريم."

ريم بضيق: "نعم."

جاسر: "أنا آسف، صدقيني أنا كنت بهزر معاكي مش أكتر، على فكرة إنتِ في نظري أجمل بنت في الدنيا، وأنا سبق وقلتلك إني مستني بس إشارة منك وأنا هتقدملك، بس إنتِ اللي رفضتي."

ريم: "وتتقدم لوحدة مش بتشبع ليه؟"

جاسر: "والله ما كان قصدي كده خالص، إنتِ عارفة إني بموت فيكي أساسًا، وبعدين هو في أحلى من البط البلدي يا بنتي؟"

ريم بخجل: "احترم نفسك."

جاسر: "هحترمها حاضر، بس الأول أعرف سمحتيني ولا لأ؟"

ريم: "مش عارفة."

أخرج حقيبة كبيرة وقال:

جاسر: "طب وكده برضو لسه؟"

اتسعت ابتسامتها وأخذتها منه سريعًا، كان بها عدد كبير من الشوكولاتة المفضلة لها وأنواع أكثر من الكعك والحلويات التي تعشقها، بالإضافة إلى تلك العلبة الحمراء.

ريم: "إيه دي؟"

جاسر: "دي حاجة بسيطة، لو بكرة لبستيها هعرف إنك وافقتي على طلبي، ولو ملبستيهاش هستنى أشوفها عليكي، بس متلبسيهاش غير وإنتِ مستعدة تبقي على اسمي، سمعاني؟"

غادر بعد ذلك تاركًا إياها مع ذلك الطلب الغريب، بينما وقفت الأخرى تنظر إلى العلبة وفتحتها.

كان عقدًا على شكل فراشة ذهبية، ولكن خلفها نُقش اسمها بجوار اسمه.

ابتسمت بحب كبير لذلك الرجل وضمت العلبة إلى حضنها.

ريم: "أكيد هلبسها طبعًا."

••••••••

دخلت سارة بعد أن اتصل بها مهند وطلب منها أن تعود، ولكن فور أن وضعت قدمها داخل القصر حتى توقفت على صوت إلياس الذي قال بحدة جعلت الدماء تفر من عروقها.

إلياس: "أخيرًا وصلتي."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثاني عشر

    الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الاحد عشر

    :الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل العاشر

    الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل التاسع

    الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل الثامن

    الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."

  • وهو قلبي في عشقها    الفصل السابع

    الفصل السابع من رواية وهو قلبي في عشقهااية بدوي. •••••••♡•••••••••☘️ليس كل من يبتسم لك يتمنى لك الخير… ☘️اتسعت نظرات جمال علي ما تفوه به ابنه البكر، اليس منذ قليل كان يصيح انها لا يجب أن تكون موجودة فى عائلتة!. ولان يطالب بفسخ خطوبتها حتى يأخذها هو هل جن!. هذا ما ردده عقل جمال بيما ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه الياس الذي قال: الياس "ده فى المشمش يا حبيبي". ربط علي كتف ايهم بحده وتبع" وبعدين مش تحسن من اسلوبك معها الاول قبل ما تطلب حاجه ذي كده". جمال " انت اتجننت خلاص ايه اللي بتقوله ده ". جاسر" ايهم ميقصدش….. "قاطعه الآخر بوقاحة اعتدها الجميع منه. ايهم" اه اتجننت وبنت اخوك هتكون مراتي، وبالمناسبة ده موسم المشمش عادي ". كان رد جعل اليأس ابتسم بداخله ولكنه أبى أن يظهر هذا فيبدو أنه قد وصل إلى ما يريد ولكن لم يتوقع أن يقع بتلك السرعة. الياس" وريني شطارتك هختارك انت ولا هتفضل معايا انا ". ايهم" موفق ". محمد" اي قلة الحيه الي انتو فيها دي الي انتو بتتكلمو عليها تبقي بنت أخويا يكلب منك ليه ولا انت ولا هو هسمحلكو تقربوا منها سمعين ". جمال" اطلعو برة انتو الاتنين ". الياس" أ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status