INICIAR SESIÓNالفصل المائة واربعه عشر •••••••••••••••...كانت جوان تجلس في شرفة غرفتها بالقصر، تستند بظهرها إلى المقعد، بينما كانت عيناها تتأملان الحديقة أمامها في هدوء.لم تعد تريد أن تتذكر الماضي.خصوصًا بعد أن أصبحت على بُعد أيام قليلة من زفافها من أيهم، وكأن الحياة منحتها أخيرًا فرصة لتبدأ من جديد.لكن صوت طرقات خفيفة على الباب جعلها تلتفت.دخل يوسف وإلياس معًا.ما إن رأت جوان وجهَي شقيقيها حتى شعرت أن هناك أمرًا ما.رفعت حاجبها باستغراب.— "في إيه؟ إنتوا داخلين كده ليه؟"تبادل يوسف وإلياس نظرة قصيرة، ثم جلس يوسف إلى جوارها.أمسك يدها برفق.— "جوان... إحنا جايين نقولك إن الموضوع خلص."عقدت حاجبيها.— "موضوع إيه؟"تحدث إلياس بهدوء:— "صلاح ومنصور اتقبض عليهم."اتسعت عيناها قليلًا.— "اتقبض عليهم؟"أومأ يوسف.— "أيوه. كل اللي كانوا بيعملوه اتكشف، والشحنة اللي كانت خارجة منهم اتمسكت، والشرطة لقت الأدلة اللي كانت كفاية لإدانتهم."ظلت جوان صامتة للحظات.لم تشعر بالفرح...بل بشيء يشبه الراحة.وكأن حملًا ثقيلًا أُزيل أخيرًا عن صدرها.سألت بهدوء:— "والحكم؟"أجاب إلياس:— "اتحكم عليهم بالسجن المؤبد."
الفصل المائة والثالث عشر ••••••••••••بعد أسبوع...لم يتبقَّ سوى اسابيع على زفاف جوان وأيهم.بينما كان القصر يعيش أجواء الاستعداد والفرحة، كانت الأجواء في مكان آخر مختلفة تمامًا...داخل شركة صلاح.كان صلاح يجلس خلف مكتبه، بينما وقف منصور أمامه يتحدث في الهاتف، قبل أن يتلقى مكالمة قلبت ملامحه في لحظة.— "إيه؟!"صمت للحظات، ثم ابتعد بالهاتف عن أذنه وكأنه لم يستوعب ما سمعه.رفع صلاح عينيه إليه بقلق.— "في إيه يا منصور؟"أنهى منصور المكالمة بيد مرتجفة، ثم نظر إليه.— "الشحنة..."نهض صلاح من مقعده.— "مالها الشحنة؟"— "اتمسكت."تجمدت ملامح صلاح.— "اتمسكت إزاي؟"— "الجمارك فتشت الحاوية... وكل حاجة اتضبطت."اقترب صلاح منه بعصبية.— "إنت بتقول إيه؟! مستحيل! الشحنة كانت متأمنة، وكل الإجراءات اتعملت!"— "أنا معرفش حصل إيه! بس القطع الأثرية كلها اتصادرت، وكمان لقوا الأسلحة."ضرب صلاح سطح مكتبه بقبضته.— "والفلوس؟!"نظر إليه منصور بوجه شاحب.— "فيه مشكلة أكبر... الحسابات اللي كنا بنستخدمها اتحط عليها تجميد."ساد صمت ثقيل.شعر صلاح بأن الأرض تضيق من حوله.كل شيء كان يسير وفق خطتهم.سنوات من الع
الفصل المائة واثناء عشر •••••••••••••••••في أحد أكبر المولات...كانت جوان تسير بين المحلات برفقة رغد وريم، بينما كانت تالا الصغيرة تسير أمامهن بحماس، وكأنها هي العروس وليست جوان.منذ أن دخلن المول، لم تتوقف الفتيات عن البحث بين فساتين الزفاف وأحذية العروس والإكسسوارات.أما جوان...فكانت تبتسم طوال الوقت.ابتسامة مختلفة عن تلك التي اعتادوا رؤيتها منها خلال الأشهر الماضية؛ ابتسامة صادقة، مليئة بالفرح، وكأن قلبها أخيرًا تخلص من كل الحزن الذي أثقله.رفعت ريم أحد الفساتين أمامها وقالت بحماس:ريم: "جوان! بصي ده، ده تحفة! تخيلي نفسك وإنتِ لابساه."ضحكت جوان وهي تنظر إلى الفستان.جوان: "حلو أوي، بس أنا عايزة فستان يكون بسيط وناعم."رغد: "بسيط؟! يا بنتي إنتِ مستنية الفرح ده من زمان، لازم تعملي فيها عروسة بقى."ضحكت جوان.جوان: "أنا عايزة حاجة شبهّي."ابتسمت ريم وقالت:ريم: "خلاص، يبقى ندور على حاجة هادية بس تخطف العين."وفي تلك اللحظة، ظهرت تالا وهي تحمل تاجًا صغيرًا فوق رأسها.تالا: "بصي يا جوان! أنا كمان عروسة."انفجرت جوان بالضحك، ثم انحنت أمامها وأصلحت التاج فوق رأسها.جوان: "إنتِ أحلى ع
الفصل المائة واحد عشر ••••••••••••••ف شركة...كانت رغد تتحرك بين المكاتب بهدوء، تجمع الملفات المبعثرة وتعيد ترتيبها فوق الطاولة، بينما كان السكرتير أحمد يساعدها في تنظيم الأوراق.وبينما كانت تضع أحد الملفات في مكانه...سمعت صوتًا خلفها.غزل: "رغد... إزيك؟"رفعت رغد عينيها إليها، ثم قالت ببرود:رغد: "أهلًا بيكي. معاكي ميعاد؟"ابتسمت غزل ابتسامة متكلفة.غزل: "لا، بس ممكن تقولي ليوسف إني بره؟"عادت رغد إلى ترتيب الملفات وكأنها لم تسمع شيئًا مهمًا.رغد: "آسفة، مينفعش تقابليه من غير ميعاد. تقدري تتفضلي وتحددي معاد مناسب."اختفت الابتسامة من على وجه غزل.غزل: "إنتِ إزاي تكلمني كده؟ أنا بقولك عايزة أقابل يوسف!"وضعت رغد الملف من يدها، ثم استدارت إليها ببطء.رغد: "وأنا بقولك إن يوسف مش بيقابل حد من غير ميعاد."اقتربت غزل خطوة.غزل: "إنتِ عارفة أنا مين؟"ضحكت رغد بسخرية خفيفة.رغد: "عارفة."ثم وقفت أمامها مباشرة.رغد: "وعشان كده هقولك حاجة واحدة، اسمعيها كويس وافهميها."تغيرت ملامح غزل.رغد: "يوسف ده بتاعي. وكل اللي إنتِ بتعمليه ده ملوش أي فايدة، لأنه أصلًا مش شايفك."اشتعل الغضب في عيني غزل
الفصل المائة وعشره•••••••••••••••••••في آخر ليلة لجوان داخل المستشفى...كان الهدوء يملأ الغرفة، بعدما أخبرهم الطبيب أن بإمكانها مغادرة المستشفى في صباح اليوم التالي، بعدما تحسنت حالتها بشكل واضح.كانت جوان تجلس على السرير، تنظر من النافذة إلى أضواء المدينة، بينما عقلها يعيد كل ما حدث خلال الأيام الماضية.وفجأة...انفتح الباب بهدوء.التفتت، فوجدت أيهم يقف عند الباب.كان يحمل في يده بعض الأشياء، لكن ملامحه كانت أكثر ما لفت انتباهها؛ بدا مرهقًا، وكأن الأيام الماضية تركت أثرها الواضح عليه.أغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها ببطء.أيهم: "جوان... ممكن أتكلم معاكي؟"ظلت تنظر إليه للحظات، ثم قالت بهدوء:جوان: "وأنا كمان كنت عايزة أقولك حاجة."جلس أيهم على المقعد المقابل لها، وظل صامتًا لثوانٍ قبل أن يتنفس بعمق.أيهم: "أنا عارف إن مهما قلت، مش هقدر أصلح كل اللي عملته."خفض عينيه.أيهم: "بس أنا آسف."رفعت جوان عينيها إليه.تابع بصوت متهدج:أيهم: "أنا آسف إني سبتك لوحدك. آسف إني حطيتك في البيت ده ومشيت وأنا فاكر إني بأمنك، من غير ما أتخيل إن حد ممكن يعرف مكانك أو يحاول يأذيكي."سكت قليلًا، ثم قال:
الفصل المائة وتسعه •••••••••••••••••••بعد ساعات من الحريق...كان ممر المستشفى غارقًا في الصمت، لا يقطعه سوى أصوات الأجهزة القادمة من خلف باب العناية المركزة.جلس أيهم على أحد المقاعد، ووجهه شاحب من شدة الإرهاق، بينما كان يوسف وإلياس يقفان أمامه.لم يكن أيهم قد غادر مكانه منذ وصول جوان.وفجأة، اقترب أحد رجال الأمن من يوسف.الرجل: "يا يوسف بيه... لقينا حاجة غريبة."رفع يوسف رأسه بسرعة.يوسف: "إيه هي؟"الرجل: "راجعنا كاميرات الطريق القريبة من البيت الريفي، ولقينا عربية كانت واقفة في المنطقة قبل الحريق بساعات."انتفض أيهم من مكانه.أيهم: "عربية؟"أومأ الرجل.الرجل: "آه. وكانت بتتحرك من مكان للتاني حوالين البيت بشكل مريب."اقترب إلياس منه.إلياس: "عندك صور ليها؟"أخرج الرجل هاتفه وعرض عليهم تسجيلًا من إحدى الكاميرات.ظهرت سيارة داكنة اللون تمر ببطء بالقرب من المنزل.ظل أيهم يحدق في الشاشة، ثم قال:أيهم: "كبّر الصورة."فعل الرجل ذلك.لكن لوحة السيارة لم تكن واضحة تمامًا.ضرب أيهم قبضته في كفه.أيهم: "يعني حد كان بيراقب البيت!"نظر يوسف إلى إلياس بجدية.يوسف: "يبقى الحريق مش حادث."أجاب إل
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي
الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن







