دسَّ عامر المفاتيح في يدها بلا اكتراثٍ قائلًا: "لا حاجة لي بها."بدا الأمر وكأنه قيل بعفوية، لكنها كانت الحقيقة.ترددت ريم للحظة، ثم قبلتها.وجود سيارة أمرٌ جيد، فلن تضطر بعد الآن إلى إزعاج عامر ليُرسل من يقلّها، كما سيصبح إرسال لولو إلى المدرسة وإرجاعه أسهل."بما أنكما فزتما، فمشروع ميناء اللمعة سيكون من نصيبكما."لم تتوقع هذه المفاجأة الإضافية.وبالمقارنة مع دهشة ريم، بدا عامر أكثر هدوءًا، وكأنه توقع ذلك منذ البداية، تبادل بضع كلمات مجاملة مع رمزي، ثم اصطحبها عائدًا.في السيارة، لم تستطع ريم كتمان فضولها، وسألت: "هل كنت تعرف ذلك مسبقًا؟""أعرف ماذا؟ تقصدين الحفل الذي نظّمه رمزي؟ إن لم يكن لاختيار شركاء التعاون، فهل تظنينه سيقيم حفلًا من فراغ لمجرد التسلية؟" رفع عامر جفنيه قليلًا، وعيناه هادئتان بلا تموّج.وكأن كل شيء تحت سيطرته.أومأت ريم برأسها، ثم نظرت خارج النافذة بصمت.في داخلها كانت تفكر، يبدو أن عامر بارع في مثل هذه الأمور أيضًا، ولا عجب أن السيد زيدان بذل كل ما في وسعه ليُبقيه في الشركة.كانت رحلة العمل مقررة لثلاثة أيام، لكنهما حصلا على المشروع في يومٍ واحد فقط.ظنت ريم أنهما
Read More