التفت الصبي إلى شقيقته، وقد قطّب بين حاجبيه قليلًا، ثم جال بنظره في الأرجاء باحثًا عمّا ترنو إليه عيناها. تلفّتُّ حولي، فأدركتُ أن مخزون الحلوى قد نفد، فهَمَسْتُ بأسفٍ قائلة: "نفدت الحلوى."فقال دينيس بثقة: "لا بدّ أن هناك المزيد في خزانة المؤن."قلتُ له وأنا أهمّ بالمغادرة: "سأذهب لإحضار بعضها، انتظرني هنا، سأعود إليك سريعًا."، ثم انطلقت.لم تمضِ ثوانٍ حتى تناهى إلى سمعي وقع أقدامٍ خلفي، فالتفتُّ وهززتُ رأسي محاولةً إخفاء ابتسامةٍ غلبتني، فبادرني قائلًا: "ماذا؟ أنا أيضًا أريد الحصول على المزيد من الحلوى!"قلتُ ضاحكةً بنبرةٍ متهدجة: "حقًا؟"وما إن ولجنا خزانة المؤن حتى أحاطت أصابعه بمعصمي وجذبني إليه حتى التصق جسدي بجسده. وبينما كان يغرق في عينيّ بنظراتٍ حائرة بينهما وبين شفتيّ، داعبتُه قائلة: "أتساءل إن كانت الحلوى تختبئ في عينيّ؟"أطلق ضحكةً خافتةً، ثم أحنى رأسه ليلتقي ثغري بثغره في قبلةٍ حبست أنفاسي وجعلت الأرض تميد من تحت قدمي. تشبثتُ به، وقبضت يداي على طرفي قميصه وأنا أرتمي في أحضانه. تعمّقت القبلة، وأفلتت مني آهةٌ مكتومة حين رفعني بين ذراعيه، فالتفّت ساقاي حول خصره، بينما كانت يد
Read more