وصلت لمى وسجى إلى المكان الذي حددتاه مسبقًا.ولم يكن لؤي قد وصل بعد.طلبت لمى شرابًا لها وآخر لسجى، ثم جلستا تنتظران بهدوء.وبعد دقائق ظهر لؤي.كان متأنقًا بصورة مبالغ فيها، ويبدو كأحد الشبان المستهترين الذين يتسكعون في الشوارع.قال: "لمى، مضى وقت طويل. يبدو أنك تزدادين جمالًا يومًا بعد يوم."عقدت لمى حاجبيها، ونظرت تلقائيًا إلى سجى الجالسة بجوارها.هذا الوغد لؤي لم يتعرف إلى سجى أصلًا.فتغيّرت ملامح سجى في الحال.قالت لمى بوجه بارد: "انظر جيدًا إلى من تجلس بجانبي. من تكون؟"عندها فقط ألقى لؤي نظرة مستهترة على سجى وقال: "لماذا تبدين مألوفة هكذا؟ أشعر أنني رأيتك من قبل، لكنني لا أستطيع تذكر أين."وما إن سمعت سجى كلامه حتى انهمرت دموعها.فصرخت لمى بغضب: "هذه سجى النعماني، خطيبتك. حتى خطيبتك لم تعد تعرفها؟"وما إن سمع لؤي ذلك حتى تبدلت ملامحه فجأة.سجى النعماني؟ أهذه سجى حقًا؟لكن الأهم من ذلك، كيف أصبحت مع لمى؟سأل لؤي بتلعثم: "كيف... كيف أصبحتما معًا؟"قالت لمى ببرود: "هذا لا يعنيك. اجلس."ارتبك لؤي أمام هيبتها، وجلس مطيعًا.ثم التفتت لمى إلى سجى وقالت: "سجى، قولي الآن كل ما تريدين قوله
อ่านเพิ่มเติม