حبٌّ يخرج عن السيطرة، وقلبٌ يتوسل البقاء のすべてのチャプター: チャプター 171 - チャプター 180

300 チャプター

الفصل 171

أجاب مصطفى: "أُجريت الأسبوع الماضي، وهي الآن في مرحلة التعافي. تظلّ كل يوم تشكو من الملل، لأنه لا أحد يلعب معها."ابتسمت دانية قائلة: "إذًا هل يمكنني أن أزورها عندما يتاح لي الوقت؟"قال مصطفى: "بالطبع، ستسعد كثيرًا بقدومكما."وبينما كانا يتبادلان الحديث، توقّفت السيارة في الموقف المفتوح أمام مبنى المكاتب، ثم نزلا وعادا إلى الشركة. واصل مصطفى رسم مخططات التصميم الجديدة، بينما انشغلت دانية بأعمالها في المكتب.نحو السابعة مساءً، أنهت دانية من عملها قبل مصطفى، فودّعته وغادرت الشركة. كانت قد اقتصرت في ذلك اليوم على وجبتين على عجل، ولذلك كانت تشعر بجوع شديد.في طريق عودتها، اتصلت بها صفية وسألتها إن كانت قد تناولت الطعام ومتى ستعود. قالت لها دانية إنها في الطريق، فقالت صفية إنها ستنتظرها، ثم غيّرت نبرة صوتها وأضافت: "بالمناسبة يا دانية، حورية تريد التعاون مع شركة الأصيل للتكنولوجيا، وخلال هذه الفترة تجرّ أخي معها دائمًا. وقد سمعتها بعد الظهر تتحدث معه عبر الهاتف.""راقبي الأمر قليلًا، وإن أمكن فلا تدعي أخي يشارك، فهذا لن يكون في مصلحتك ولا في مصلحة شركة النجم."شدّت دانية قبضتيها على المقود
続きを読む

الفصل 172

لم تفكّر يومًا أنها تستطيع التأثير في قرار أدهم، كانت تريد فقط أن تتأكد مما إذا كان سيتعاون معهم أم لا.ومن الآن فصاعدًا، لا ينبغي لها أن تتحدّث معه بلا تحفظ كما في السابق، ولا أن تناقشه كثيرًا في الأمور المهنية، ولا أن تطلعه على تفاصيل العمل، رغم أنه المستثمر وصاحب المشروع.حين سألته فجأة عن مسألة تتعلق بالعمل، نظر إليها أدهم وأجابها بلطف: "هذا الأمر لم يُحسم بعد، وما زلنا نفكّر فيه."ردّت دانية بهدوء: "آه."ظنّ أدهم أنها ستفتح معه حديثًا مطوّلًا حول الموضوع، أو تذكّره بأنه مستثمر في مشروع شركة النجم، لكن دانية لم تنظر إليه ولم تقل شيئًا آخر، واكتفت بخفض رأسها وتناول طعامها بصمت.ظلّ يحدّق فيها برهة، حتى رنّ هاتفه الموضوع بجانب الحاسوب، فاستفاق من شروده، وأخذ الهاتف جانبًا ليردّ على المكالمة.وبعد قليل، حين عاد من غرفة الجلوس الصغيرة، وجد أن المائدة قد رُفعت تمامًا، وأن دانية غادرت.أدخل يديه في جيبي بنطاله، وخفض بصره يتأمّل المكان الذي كانت تجلس فيه قبل لحظات، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.إنها الآن… تتعامل معه ببرودٍ غير معتاد...........بعد أن أنهت دانية طعامها ورتّبت الأواني، ذهبت إلى
続きを読む

الفصل 173

"وفوق ذلك، ما فعله أمس كان واضحًا أنه تمثيل لاستدرار الشفقة، وكان واضحًا أنه لا يريد الطلاق."سارت دانية إلى جوار صفية مبتسمة بمرارة وقالت: "حتى لو لم يكن يريد الطلاق حقًّا، فذلك لأنني مطيعة وسهلة الاستغلال. إيهاب قالها بنفسه، لو عدنا بالزمن مئتي عام إلى الوراء، لأقاموا لي شاهدة مجد."قالت صفية: "أرى أن أخي يهتم بك الآن، يمكنك استغلال الفرصة وطرح بعض الشروط عليه، مثلًا أن تطلبي منه عدم المشاركة في تعاون شركة الأصيل. فكّري في مصلحتك أنتِ، لا تكوني ساذجة.""وإلا فستذهب كل هذه المنافع إلى نساء أخريات."كانت صفية تسدي لها النصائح، فاكتفت دانية بابتسامة دون رد.بعد قليل عادتا إلى الفيلا، ولم يكن أدهم في غرفة المعيشة.عادت دانية إلى غرفة النوم، فوجدت أدهم هناك، يقف إلى جانب الخزانة ويمسك كوب ماء ليتناول دواءه. كان الطبيب مهند قد وصف له بالأمس بعض المضادات الحيوية والمسكنات، وكان وضعه اليوم أفضل بكثير من الأمس.حين رآها قال: "بعد قليل ساعديني في وضع الدواء على الجروح."قالت دانية: "حسنًا."ولأنه كان لا يزال منشغلًا ببعض الأعمال، أخذت ملابسها وتوجهت إلى الحمّام لتستحم أولًا.وحين خرجت، رأت أن
続きを読む

الفصل 174

كانت دانية على بُعد سنتيمترات من أدهم، تنظر مباشرة في عينيه، دون أن تتحرّك، وقالت بثبات: "استثمر."فبقي أدهم صامتًا، وقد خذلته بساطة ردّها.لم يكن يتوقع ردّها البسيط هذا، فشعر بالغيظ وبالضحك في آن واحد.في النهاية، أخذ زجاجة الدواء من يدها ووضعها جانبًا، ثم أمسك بمؤخرة رأسها وانحنى ليقبّل شفتيها.ارتجف قلب دانية، وحين وضعت يديها على صدره لتدفعه عنها، انقلب فجأة وحاصرها بين ذراعيه.تناثرت خصلات شعرها على وجهها، وقُيّد معصماها بيده، ففتحت عينيها وقالت: "أدهم، لا أحب هذا الأسلوب في النقاش."لم يبتعد عنها، بل ظلّ ينظر في عينيها وهمس: "لا تريدين العيش معي إلى هذا الحد؟"أدارت دانية وجهها ولم تُجب.كان موقفها واضحًا دائمًا.تنفّس أدهم بعمق، ثم انحنى عليها كلّه ودفن وجهه في عنقها.ساد الغرفة سكون تام، وكانت رائحة الدواء العالقة به تطغى حتى على عطرها.لم يُقدم على خطوة أخرى، فتوقّفت دانية عن دفعه، وتركتْه على حاله.فالأمر لم يعد كما كان، وقلبها تجاهه لم يعد قادرًا على الرجوع إلى البدايات...........بعد أن مكثا أيامًا قليلة في البيت القديم وتحسّن جرح أدهم كثيرًا، عادا إلى فيلا السدر.خلال هذه
続きを読む

الفصل 175

ظلّت دانية تنظر إلى حورية دون حركة للحظات قبل أن تقول بثبات: "الأخت حورية، تقنية البراءة مشروع تعمل عليه شركة النجم حاليًا. فضلًا عن أن المنتج لم يطرح بعد، وحتى لو طُرح فلن أشرح لك أي تفاصيل تقنية، فهذا يضرّ بمصالح شركة النجم."كانت تنظر إليها مباشرة وتشعر بالاستغراب.كيف تجرؤ على سؤالها عن أمر بهذه السرّية؟لكن حورية لم تغضب من تذكيرها، بل واصلت الابتسام قائلة: "دانية، لقد حصلتِ بالفعل على أتعاب براءة الاختراع، فلا تكبّري الموضوع. أنا فقط أريد أن أتعلم، فما رأيك أن أدفع لك أنا أيضًا رسومًا؟ نعتبره تبادلًا خاصًا بين صديقتين."في ذاكرة حورية، كانت دانية دائمًا مطيعة ولطيفة.سواء هي أو أدهم، كلما طلبوا منها شيئًا نفّذته بصمت.حتى في تلك الليلة في الفندق، حين طلبت عائلة جمال منها معالجة شائعة علاقتها بأدهم، فعلت ذلك دون كلمة.أسرتها لم تكن ميسورة، وكان يمكن إسكاتها بقليل من المال.أعادت دانية كوب القهوة بهدوء إلى الطاولة، ورفعت بصرها إلى حورية وقالت كلمة كلمة: "حورية أيمن، حين أناديكِ بالأخت، فهذا احترامي لكونكِ أكبر مني سنًا، ولأنني لا أريد أن أمزّق علاقتي بامرأة من أجل رجل. فبدونك، ست
続きを読む

الفصل 176

عبارة "ما الذي أشعل غضبك فجأة؟" من أدهم خفّفت حدّة دانية قليلًا، فقالت بنبرة هادئة غير متعجّلة: "والداك يعلمان بالأمر، والجدّ أيضًا لم يعترض، لذا من الأفضل أن نُنجز الإجراءات في أقرب وقت."كان صوتها جميلًا حتى وهي غاضبة، فلا يستطيع المرء أن يغضب منها حقًا.استمع أدهم إلى كلامها وهو يواصل فرك شعره، ثم ضحك بخفة وقال: "والداي؟"وبعد أن ضحك، لم يتشبّث بتفاصيل كلامها، بل سأل بلا اكتراث: "ألم نتفق أن ننتظر اتفاق القسم القانوني؟"وما إن أنهى كلامه حتى رنّ الهاتف الموضوع على الخزانة.استدار ليلتقطه، فكانت حورية على الخط. ألقى المنشفة جانبًا، ووقف عند النافذة الممتدة ليجيب. كان يرتدي روبًا رماديًا مربوطًا على عجل، صدره مكشوف، وعضلاته وندوب جروحه التي لم تلتئم بعد واضحة للعيان.مدّ يده إلى السجائر والولاعة، أخرج واحدة ووضعها بين شفتيه، لكنه حين التفت ورأى دانية، أعاد السيجارة والولاعة إلى مكانها.ثم قال للطرف الآخر بلا انفعال: "تكلّمي."وصل صوت حورية سريعًا: "أدهم، هل عادت دانية؟"قال: "نعم."كان أسلوبه معها لا يختلف كثيرًا عن أسلوبه مع إيهاب أو ماهر قيس.تابعت حورية: "أدهم، ذهبتُ صباح اليوم لأق
続きを読む

الفصل 177

"هل تعتقدون جميعًا أنني غبية، وأنه لا والدين لي، لذلك يسهل استغلالي؟"ما إن أنهت دانية جملتها الأخيرة حتى أجابها أدهم سريعًا: "لا."تخلّى فجأة عن نبرة المزاح وأجابها بجدّية واضحة.أربك ذلك دانية للحظة فلم تعرف ماذا تقول.كانت حورية قد استفزّها مرارًا، وكانت اليوم غاضبة فعلًا. أرادت أن تستغل الفرصة لتتشاجر معه وتفرغ ما كتمته طوال هذه السنوات، لكن أدهم لم يسايرها.ظلّت تنظر إليه ساكنة برهة، ثم أدارت وجهها مبتعدة ولم تعد تنظر إليه.كانت ملامح وجهها الجانبية جميلة وواضحة، أنفها مستقيم، شفاهها وذقنها وحاجباها كلّها متناسقة.لم تقل شيئًا، ولم تمنحه نظرة واحدة.كانت قد ذكرت والديها قبل قليل، فتنفّس أدهم بعمق وشعر بشيء يتحرّك في صدره.ساد الغرفة صمت.وحين رآها تعانق ثيابها بصمت، اقترب منها ومدّ يده يجذب ذراعها ليضمّها إلى صدره.رفعت دانية رأسها، ووضعت يديها على صدره محاولة إبعاده، لكنه انحنى وقبّل جبينها وهمس: "لا.""لا أراكِ غبية، ولا أفكّر في إيذائك."أدارت دانية وجهها على الفور.فعاد فضمّها إليه، وربت بيده اليمنى على ظهرها مواسيًا.لم تنظر إليه ولم تقل شيئًا.ظلّا صامتين برهة، ثم رفعت دانية
続きを読む

الفصل 178

عادت حياة دانية إلى ما كانت عليه من قبل، وعاشت من جديد حياة العزوبية.وعندما حلّت عطلة نهاية الأسبوع، أصرّت دانية على أن تصطحب صفية معها لتفقد الشقق، وكانت هذه المرّة أفضل بكثير من السابقة.أما بالنسبة لاختيار أي شقة، فقد ظلّت الاثنتان تتناقشان في الأمر...........في صباح أحد الأيام، كانت قد أنهت للتو اجتماعًا مع بشار عماد وعادت إلى مكتبها، فإذا بالأخبار على الإنترنت تمتلئ بخبر نجاح مجموعة الياقوت في الاستحواذ على شركة الأشرعة.في الأخبار، ظهرت حورية بقميص أبيض وبنطال أسود، بإطلالة عمل أنيقة، تمثّل مجموعة الياقوت أثناء توقيع صفقة الاستحواذ.وفي مؤتمر التوقيع بدت مشرقة ومفعمة بالحيوية، وبين حشد الرجال كانت تتلألأ كاللؤلؤة في عتمة الليل.كانت نظرات الإعجاب بادية في عيون الكثير من الرجال في القاعة.امرأة بهذا التميّز وبهذا الأصل العائلي، من يتزوّجها لن يضطر إلى الكفاح ما بقي من عمره.جلست دانية على مكتبه، وفتحت الخبر على هاتفها على سبيل الاطلاع.لكن… رأت أدهم في الصور.لقد عاد من سفره.كبّرت الصورة بأصابعها، فتأكّدت أنه هو. كان يجلس في الصفّ الأول من المقاعد، وينظر في الصورة إلى حورية.ح
続きを読む

الفصل 179

حين وصلوا إلى مطعم الهمبرغر، اختاروا طاولة قرب النافذة. جلست دانية ونادين على المقعد الطويل، بينما جلس مصطفى وحده في الجهة المقابلة.وبما أنها نادرًا ما تخرج هكذا، كانت نادين في غاية السعادة، تأكل الهمبرغر والبطاطس بوجهٍ مشرق، وأحيانًا تطعم دانية ومصطفى ببعض أعواد البطاطس.كانت دانية تعتني بها بعناية، تضع لها منديلًا عند الياقة، وتمسح فمها ويديها كلما اتّسختا.وأثناء اهتمامها بنادين، تذكّرت دانية أمّها، وتذكّرت ذلك القدر القليل من حنان الأمومة.لو أن أمّها بقيت معها مدة أطول، لكانت طفولتها أسعد.ولو أن زواجها من أدهم سار طبيعيًا، لكانت الآن أمًّا هي الأخرى.بعد الغداء أعادا نادين إلى المستشفى، وبعد أن دلّلاها حتى غفت في نوم القيلولة، أقلّ مصطفى دانية عائدًا بها إلى الشركة.وبينما يمسك بالمقود، التفت إليها وقال: "دانية، شكرًا لقدومك لمرافقة نادين."ابتسمت دانية وقالت: "الأطفال بسيطون ولطيفون، وأنا أيضًا أرتاح حين أكون معهم."ثم التفت مصطفى إلى المقعد الخلفي وأخرج بطاقتي دعوة أنيقتين وناولها إيّاهما قائلاً: "عيد ميلاد السيد حاتم يوم السبت القادم، وقد طلب منّي أن أحمل لكِ دعوة أيضًا. اختا
続きを読む

الفصل 180

كانت هناك أكثر من عشر صور متتالية، جميعها تُظهر دانية وهي ترافق مصطفى وابنته نادين أثناء تناول الدجاج المقلي والهمبرغر.في الصور، كانت دانية تبتسم بلطف يشبه نسيم الربيع، تعتني بنادين بعناية، وكانت الصغيرة أحيانًا تطعمها ومصطفى أحيانًا، كما أن مصطفى كان يهتمّ بها أيضًا.من يراهم دون معرفة الحقيقة قد يظنّ أنهم عائلة متكاملة من ثلاثة أفراد.كان أدهم يقلب الصور واحدة تلو الأخرى، وكلما ازداد إشراق ابتسامة دانية، ازداد وجهه قتامة.إلى جانبه، وحين رأت حورية تغيّر ملامحه، وضعت الطعام بسرعة ونظرت إليه بلطف وقالت: "أدهم، ما الأمر؟"أغلق أدهم تطبيق واتساب وألقى الهاتف على الطاولة دون قوّة، وقال ببرود: "لا شيء."بادرت حورية بابتسامة إلى وضع الطعام له قائلة: "لم تأكل شيئًا بعد، كُل أكثر."لكن ما كان في ذهن أدهم هو صورة دانية وهي تتناول الطعام مع مصطفى وابنته.شعر بطعم الغيرة يملأ صدره.ومع ذلك، بعد انتهاء مأدبة عائلة أيمن، لم يذهب أدهم للبحث عن دانية بسبب هذا الأمر، ولم يتصل بها، ولم يسألها عن شيء.رآها وانتهى الأمر.كأن شيئًا لم يحدث.ومع نهاية الدوام مساءً، كانت دانية تحمل حقيبتها ومفاتيح سيارتها
続きを読む
前へ
1
...
1617181920
...
30
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status