Semua Bab خلف جدران الرغبة: Bab 11 - Bab 20

33 Bab

شباك الغريزة

خرج علي من شقة مي وهو يجر أذيال الهزيمة الساحقة، لكنها لم تكن هزيمة كرامة بقدر ما كانت هزيمة جسد اشتعلت فيه نيران الشهوة ولم تجد ما يطفئها. كلمات مي القاسية والمملوءة بالكبرياء كانت تتردد في أذنيه، لكن صدى حرمانها الذي سمعه تحت السرير كان أقوى وأكثر إلحاحاً. وقوفه في الممر المظلم للبناية لم يفلح في تهدئة روعه؛ بل زاد تدفق الدماء إلى عروقه، ليصبح انتصابه مؤلماً وقاسياً، بروزاً فاضحاً ومحتقناً خلف بنطاله الجينز يكاد يمزق القماش المشدود من شدة الانضغاط.​كانت الشهوة قد تحولت إلى وحش كاسر ينهش أحشاءه، وحش لا يفهم لغة المبادئ أو حدود الجيرة. أحس علي أنه سيفقد صوابه، أو ربما يرتكب حماقة لا تُغتفر، إذا لم يجد مصرفاً فورياً لهذه الطاقة اللعينة التي تسكن حوضه وتؤلمه مع كل حركة. لم يعد يهمه من تكون الفتاة، أو ما هي العواقب؛ كان يريد فقط أن يريح جسده المعذب، أن يفرغ هذا الحمل الثقيل الذي ينوء به خصرُه المفتول.​في غمرة يأسِه الجسدي وغضبه العارم من رفض مي، قفزت صورة سارة في مخيلته. سارة، الجارة الجريئة والشرهة، التي تسكن في نفس البناية، والتي تراقبه بعيون جائعة ومشتهية منذ زمن بعيد. كانت الخيار ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

اعترافات خلف الخشب

بسرعة جنونية، وبجسد يرتجف من وطأة الشهوة المبتورة، انزلق علي داخل خزانة الملابس الكبيرة في غرفة نوم سارة. كان المكان ضيقاً بشكل خانق، وجسده الرياضي الضخم يجد صعوبة في الانحناء بين أثواب الحرير والفساتين المعلقة التي تفوح منها روائح عطور سارة النفاذة. كانت العتمة داخل الخزانة تزيد من حدة حواسه؛ فكان يسمع نبضات قلبه التي تضرب في صدره كالمطارق، ويشعر بوجع انتصابه القاسي الذي يضغط بمرارة خلف بنطاله الجينز المشدود، حيث لم يجد الاحتقان مصرفاً، بل تحول إلى ألم عضلي حاد يمتد إلى أسفل ظهره وفخذيه.​أغلقت سارة باب الخزانة عليه بلمحة بصر، وفي حركة بارعة، ألقت بالروب الأحمر فوق الفراش المبعثر لتخفي معالم اللحظة الحميمة التي قُطعت، ثم سحبت قميصاً واسعاً لترتديه وهي تلهث، محاولة استعادة هدوء ملامحها وتناغم أنفاسها. توجهت نحو الباب الخارجي وفتحته، لتندفع تالا إلى داخل الشقة كإعصار من الحزن. كانت عيناها متورمتين ومحمرتين من فرط البكاء، والمناديل الورقية في يدها المرتجفة تحكي قصة انكسارها.​"سارة.. أنا ضائعة تماماً، أشعر أن روحي تخرج مني!" ارتمت تالا على الأريكة في الصالة، وبدأ نحيبها يملأ أركان المكا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

الملاذ والمخاض

أغلق علي باب غرفته وأسند ظهره إليه وهو يتنفس بعمق، كأنه يحاول طرد ذرات الهواء الملوث الذي استنشقه في دهاليز الأيام الماضية. كان جسده الرياضي لا يزال يرتجف من أثر الشهوة المبتورة في شقة سارة، وعقله يغلي بصور "مي" الممتنعة ونحيب "تالا" البريء. شعر بضياع تام؛ لم يعد يعرف هل هو ذلك الشاب الطموح، أم أنه استحال إلى مجرد دمية مأجورة يحرك خيوطها المحامي عمر. كان الوجع في حوضه لا يزال قائماً، احتقان جسدي مؤلم يذكره في كل لحظة بأنه "رجل" يمتلك طاقة لم تجد لها مصرفاً شرعياً أو حتى غير شرعي حتى الآن.​أخرج هاتفه واتصل بعمر، وجاء الصوت من الطرف الآخر بارداً ورزيناً كالعادة:​"نعم يا علي.. هل هناك أخبار سارة بخصوص زوجتي المصونة؟"​"أستاذ عمر.. أنا بحاجة لبعض الوقت،" قال علي وهو يحاول الحفاظ على ثبات صوته تحت ضغط الانفعال. "الأمور تعقدت، وأحتاج لتصفية ذهني لأعرف كيف أستمر في تنفيذ ما طلبته. سأبتعد ليومين أو ثلاثة."​ساد صمت قصير، ثم قال عمر بنبرة تحمل تحذيراً مبطناً: "لا بأس يا علي.. المحارب الذكي يحتاج لاستراحة لسنّ سيفه. اذهب واستعد تركيزك، لكن تذكر.. الوقت يمر، وأنا لا أحب الانتظار طويلاً. لا تتأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

بوح الصمت

مرت الأيام الأولى في بيت حسن بهدوء زائف، لكن عين علي، التي صُقلت في مدرسة "عمر" القاسية، بدأت تلتقط تفاصيل لم تكن لتدركها من قبل. لم يعد يرى ريما كفرد من العائلة، بل أصبح يراقبها كمراقب يدرس "أنثى" تعيش حالة من الذبول الاختياري. كان يلاحظها وهي تمشي في أرجاء المنزل؛ ذلك القوام الذي كان يظنه يوماً "وقوراً"، أصبح يراه الآن "محروماً". لاحظ كيف تهتز أردافها برقة تحت أثوابها المنزلية الناعمة، وكيف أن صدرها الذي يرتفع ويهبط بهدوء يخفي خلفه تنهيدات مكتومة لامرأة في ذروة نضجها الثلاثيني، امرأة تمتلك جسداً ناضجاً يفيض بالخصوبة لكنه يعيش في صحراء قاحلة.​كان حزن ريما يغلف المكان كغيمة ثقيلة، وهو الحزن الذي ظنه علي لسنوات بسبب "تأخر الإنجاب" فقط، لكنه الآن أدرك أن الجرح أعمق. بدأ يلاحظ غيابات حسن المتكررة؛ كان يخرج من الصباح ولا يعود إلا في وقت متأخر، وعندما يعود، كان يتجنب الجلوس مع زوجته، ويدعي الإرهاق الدائم، ويهرب إلى فراشه قبل أن تطفأ الأنوار.​في مساء اليوم الثالث، كان حسن قد غادر المنزل بحجة اجتماع عمل طارئ، تاركاً علي وريما وحدهما في غرفة المعيشة. كانت ريما تجلس على الأريكة، تطرز قطعة قم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

صرخة الحرمان

تراجعت ريما فجأة، وكأنها استفاقت من غيبوبة سحرية، وسحبت يدها من بين يدي علي وهي تلهث. كان وجهها محتقناً، وعيناها تلمعان ببريق من الذعر والندم.​"علي.. أرجوك، أنا.. أنا تعبة جداً الآن،" قالت بصوت مرتجف وهي تحاول استجماع شتات كرامتها. "لا يمكننا إكمال هذا الحديث الليلة. اذهب لسريرك.. وفي الصباح، ربما نجد طريقة للكلام بهدوء."​نهضت بسرعة واختفت خلف باب غرفتها، تاركة علي في وسط الصالة يصارع إعصاراً من المشاعر. عاد إلى غرفته، وألقى بجسده على الفراش، لكن السرير كان كأنه جمر ملتهب. بدأ الصراع الداخلي ينهش روحه؛ ففكرة رغبتِه في ريما كانت تصفعه كخيانة عظمى لشقيقه حسن، الرجل الذي آواه ووثق به. لكن "الوحش" الذي أيقظته سارة ومي لم يعد يكترث بالمبادئ؛ كان يرى فقط تلك الأنثى الناضجة التي تذبل خلف الجدار المجاور، ويشعر بعضوه الذي يرفض الخمود، محتقناً لدرجة الألم خلف بنطاله الرياضي.​ظل علي يتقلب لساعة، يحاول استحضار صور طفولته مع حسن ليطرد صورة ريما، لكنه فشل. وبينما كان الصمت يلف المنزل، اخترق سكون الليل صوت ضعيف.. ثم بدأ يعلو تدريجياً.​كانت تأوهات مكتومة، لكنها عميقة ومشحونة بحرارة لا تخطئها أذن.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

عناق الصقيع والنار

تجمدت أصابع علي فوق طرف الغطاء الحريري، وكان الهواء في الغرفة قد استحال إلى شحنات كهربائية لافحة تحرق الجلد وتخدر الحواس. لم تكن الرؤية واضحة تماماً في عتمة الليل، لكن ضوء القمر المنعكس من النافذة كان كافياً ليرسم تضاريس جسد ريما التي كانت لا تزال تنتفض تحت وطأة الفضيحة والهياج الجسدي المكتوم. نظر علي إليها، ولم يرَ تلك الأخت التي عرفها لسنوات؛ بل رأى أنثى في ذروة نضجها، بجلد أبيض مرمرى يشع في الظلام، وصدر يرتفع وينخفض بعنف خلف قميص النوم الرقيق، كأنه يحاول التحرر من قيود القماش.​قبل أن ينطق بكلمة، وقبل أن ينسحب أو يتقدم، اندفعت ريما نحوه بجسدها المشتعل. لم تكن حركة استسلام للرغبة بقدر ما كانت صرخة استغاثة بجسد "رجل" حقيقي. ارتمت في حضنه، ولفّت ذراعيها الناعمتين حول رقبته بقوة مذهلة، ودفنت وجهها المحتقن في صدره العريض والصلب. في تلك اللحظة، شعر علي بكتلة أنوثتها اللينة وهي تلتصق بعضلات صدره المشدودة، وأحس بحرارة جسدها تخترق ثيابه الرياضية الخفيفة. كانت ريما تبكي بحرقة، شهقاتها تهز كيانها بالكامل، ودموعها الساخنة تبلل عنقه، بينما كان جسده الرياضي يزداد تصلباً واحتقاناً؛ فقد كان عضوه ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

عُقَدُ المَصِير

استيقظ علي على لمسات رقيقة فوق كتفه، لم تكن تلك اللمسات الحارقة التي عاشها في ليلة أمس، بل كانت لمسات هادئة ومستقرة. فتح عينيه ليجد ريما تقف بجانب سريره، وقد استعادت وقارها المعتاد، مرتديةً ثوباً صباحياً محتشماً، وشعرها ملموم بعناية، لكن عينيها كانتا لا تزالان تحملان آثار السهر والدموع.​"علي.. انهض، الإفطار جاهز،" قالت بصوت خفيض. "نحتاج للحديث الذي وعدتك به."​جلس علي على مائدة الإفطار، وكان الصمت سيد المكان حتى قطعت ريما الحبل الرفيع للتوتر: "أخبرني يا علي.. ما الذي أوصلك إلى هذه الحالة من الهياج والتمزق؟ أنا أعرفك منذ سنوات، ولم أرك يوماً بهذا الوحش الكامن في عينيك."​بدأ علي بالحديث، وسرد لها القصة منذ بدايتها؛ حدثها عن المحامي عمر وابتزازه القذر، عن "مي" وجمالها المحروم الذي أشعل فيه نيران التحدي، وعن "سارة" وألاعيبها الشيطانية التي جعلت جسده في حالة استنفار دائم. كانت ريما تستمع بذهول، تارة تشعر بالخوف عليه وتارة بالخجل من تفاصيل تلك العلاقات المحتقنة. وفي نهاية حديثه، وضعت يدها فوق يده وقالت بصدق: "سأجد لك مخرجاً يا علي.. سأساعدك لتفرغ هذه الطاقة دون أن تدمر نفسك أو تقع في فخاخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

معمودية الوحش.. وانكسار السدود

ساد صمت ثقيل في الغرفة، لم يقطعه سوى أنفاس ريما المتقطعة التي كانت تشهق بألم الخيانة ومرارة الحرمان. ابتعدت عن صدر علي قليلاً، مسحت دموعها بظهر يدها في حركة تحمل عزماً مفاجئاً، وكأنها في تلك اللحظة قررت أن تقتل "المرأة المطيعة" التي استخف بها حسن، وتوقظ "الأنثى" التي أهملها لسنوات. أدارت ظهرها لعلي، وسارت ببطء مدروس نحو السرير الكبير؛ كانت مشيتها تحمل رزانة مغرية، وتمايل أردافها تحت الحرير الأبيض الشفاف كان كفيلاً بتمزيق ما تبقى من عقل علي.​وفي منتصف المسافة، وتحت نظراته التي كانت تلتهم قوامها، رفعت يدها ببطء وسحبت طرف ثوب النوم من عند كتفها. انزلق الحرير الأبيض بنعومة فائقة، منساباً فوق تضاريس جسدها المخملي، ليسقط على الأرض في صمت تام، كاشفاً عن جسد عارٍ تماماً، أبيض كقطعة من الرخام المصقول، لم تكن ترتدي تحت ثوبها أي قطعة ملابس داخلية. استلقت على السرير، وفتحت ساقيها ببطء وغنج لم يعهده فيها من قبل، ونظرت إليه بعينين تشتعلان بتحدٍ وشهوة وانتقام.​"هل ما زلتَ تريد المساعدة يا علي؟" همست بصوت يقطر غواية، نبرة جعلت الدماء تغلي في عروقه وتندفع بقوة جنونية نحو حوضه.​في تلك اللحظة، وصل ان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Baca selengkapnya

مِحراب الطاعة وعهد الغواية

كان السكون في شقة علي يحمل ثقلاً مهيباً، كرائحة البخور في المعابد القديمة قبل تقديم القرابين. لم تكن الإضاءة خافتة فحسب، بل كانت مدروسة لتسلط الضوء على تضاريس جسده الرياضي الذي كان يرتدي فوقه قميصاً أسود من الحرير، ترك أزراره العلوية مفتوحة لتكشف عن صدره العريض الذي صقله الحديد والتدريب الشاق. كانت رائحة عطر رجالي حاد، ممزوج بصوت موسيقى خفيضة توحي بالخطر والجمال في آن واحد، تملأ الأرجاء. ​دخلت سارة الشقة وهي تظن أنها تملك زمام الأمور؛ فالصور أصبحت الآن بين يدي عمر، وورقة الضغط الوحيدة التي كانت تملكها قد استُخدمت، ولم يعد لعلي مهرب من الرضوخ. كانت تظن أن الجوع الجسدي سيقوده إليها ذليلاً. لكن بمجرد أن أغلق علي الباب، شعرت بأن الهواء قد سُحب من الغرفة. لم يتراجع علي للوراء، بل وقف كالسد المنيع، ينظر إليها بنظرة "فاحصة"، نظرة صياد يحدد اللحظة المناسبة للإجهاز على فريسته. ​"علي.. الصور أصبحت عند عمر الآن،" قالت سارة وهي تحاول استجماع شتات كبريائها المترنح، واقتربت منه بجرأة، واضعةً يدها على صدره. "لقد انتهت اللعبة.. ولم يعد أمامك إلا أن تمنحني ما أريد، وما تريده أنت أيضاً." ​ابتسم علي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-17
Baca selengkapnya

هَمَسَاتُ الأَفْعَى

في مقهى هادئ بعيداً عن صخب البناية، كانت تالا تجلس والارتباك يملأ ملامحها الرقيقة. كانت تفرك يديها ببعضهما البعض، وعيناها اللامعتان ببريق العشق الصادق تترقبان صديقتها المقربة سارة. بالنسبة لتالا، كانت سارة هي البئر التي تودع فيها أسرار قلبها، والمرأة الخبيرة التي تفهم دهاليز الرجال؛ لذا حين طلبت سارة رؤيتها لأمر يخص "علي"، طار قلب تالا من مكانه. ​وصلت سارة، وكانت ترتدي قناع "الصديقة الحنون"، لكن خلف عينيها كان يقبع برود مرعب، وهو البرود الذي ورثته من نظرات علي في ليلتهما الأخيرة. جلست سارة وبدأت في نسج شباكها بهدوء، مستخدمةً كل ذرة خبث تعلمتها في حياتها القذرة. ​"تالا يا حبيبتي.. علي ليس بخير،" بدأت سارة بصوت يفيض بالأسى المصطنع، وهي تمسك يد تالا المرتجفة. "لقد تحدثت معه لساعات بالأمس.. إنه يحبك، بل يعشقك لدرجة الجنون، لكنه رجل محطم." ​"محطم؟ ماذا تقصدين يا سارة؟" سألت تالا بلهفة، وقلبها يخفق بعنف. "علي هو أطهر إنسان عرفته، لماذا هو محطم؟" ​تنهدت سارة بعمق، واقتربت من أذن تالا كمن تهمس بسر مقدس. "علي يشعر أنكِ بعيدة عنه.. ليس بالمسافة، بل بالروح. هو يرى أنكِ تضعين بينكِ وبينه جدرا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status