Share

٣٦٤

last update publish date: 2026-07-28 02:51:07

الفصل 364

أعاد صوت ارتطام لعبة تومي بالأرض ليان إلى الواقع فذلك الصوت قد انتشلها من دوامة الأفكار التي ابتلعتها قبل لحظات.

فتنبهت يدها التي كانت معلقة في الهواء استعدادًا لطرق الباب ثم تحركت أخيرًا بخفة لتدق الباب بهدوء.

وبعد لحظات، انفتح الباب ليظهر جيمس أمامها وما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتبك للحظة ثم أشاح ببصره بعيدًا بصورة لا إرادية حتى هو لم يفهم سبب تصرفه؛ هل لأنه شعر بأنها ربما سمعت الحديث الذي دار داخل المكتب؟

أم لأن شعورًا خفيًا بالذنب تسلل إلى قلبه، بعدما أدرك أن الكلمات التي قيلت قب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
dodo mohamed
بتعقدى الاحداث ليه ماتريحى قلب الراجل والبت تعبتيهم وتعبتينا
goodnovel comment avatar
dodo mohamed
ايه ياسمسم يعنى انا اقولك زودى عدد الفصول وانتى تقلليها ؟
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٥٣

    الفصل 453سخر ريكي، غير مدرك لحجم الورطة التي قد يتسبب بها بكلماته، وقال بلا مبالاة:"كنا معًا طوال الليل. وما شأنكِ أنتِ؟"شهقت ليان، ثم أمسكت بكم قميصه وسحبته إلى الخلف فورًا."اصمت!"كانت تعرف جيدًا أن طريقة ريكي في الكلام ستجعل السيدة سلات تسيء فهم الأمر، خصوصًا أن موقفها من لولو كان واضحًا منذ البداية.فعبارته لم تكن بريئة كما يظن، بل ستمنح السيدة سلات دليلًا جديدًا لتثبت في ذهنها أن لولو امرأة سيئة السمعة ولا تتصرف بما يليق… وهذا لن يؤذي لولو وحدها، بل قد يزيد الأمور سوءًا بينها وبين عائلة زاكاري.لكن ريكي لم يبدُ مستعدًا للتراجع.رفع حاجبيه وقال:"أنا فقط أقول الحقيقة! ماذا تريدينني أن أخفي؟"نظرت إليه ليان بغضب، وكادت أن توبخه من جديد، لكن السيدة سلات كانت قد سبقت الجميع.ارتسمت على وجهها ابتسامة باردة، ثم قالت للولو باحتقار:"كنت أعرف ذلك."ثم أطلقت ضحكة ساخرة وأضافت:"يا لكِ من امرأة غير لائقة! لكن في الواقع، لا يهمني الأمر كثيرًا الآن. زاكاري تزوج بالفعل، ولم يعد هناك أي شيء بينكما، ولذلك لا تقتربي منه مرة أخرى."توقفت لحظة، ثم تابعت بنبرة تحمل تهديدًا واضحًا:"وفي المقابل،

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٥٢

    الفصل 452بدت الدهشة واضحة على وجه ريكي فعلى ما يبدو أنه يسمع عن الأمر للمرة الأولى."أي لافتات؟"لم تجبه ليان فورًا، بل راحت تراقب تعابير وجهه بدقة… كانت تبحث عن أي علامة تدل على أنه يتظاهر بالجهل، أو يحاول إخفاء شيء عنها."أنت حقًا لا تعرف ما أتحدث عنه؟"قطب ريكي حاجبيه، ثم وضع يده على رأسه الذي كان لا يزال يؤلمه من أثر السهر والشرب."تمهلي يا ليان... أي لافتات؟ أقسم أنني لا أفهم شيئًا مما تقولين."ظل الصداع يثقل رأسه، وكانت ملامحه توحي بأنه بالكاد يستوعب ما يحدث حوله.ضيقت ليان عينيها، وظلت تحدق فيه لعدة ثوانٍ. لم تكن مقتنعة في البداية، لكنها سرعان ما أدركت أن دهشته تبدو حقيقية، وأنه لا يتعمد التظاهر بالغباء.تنفست ببطء، ثم قالت:"بالأمس، علّق شخص ما عدة لافتات فوق البرج المركزي أثناء حفل زفاف زاكاري وإمبر. وكانت اللافتات تسخر منهما بطريقة علنية ومحرجة."وما إن انتهت من كلامها حتى انفجر ريكي ضاحكًا."هاهاهاها! يستحق ذلك!"نظرت إليه ليان بجدية شديدة."هل كنت أنت؟"توقفت ضحكته للحظة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة."لا. يبدو أنني لست الوحيد الذي يكرهه."ثم أضاف باستخفاف:"وبصراحة،

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٥١

    الفصل 451في الحقيقة، كانت ليان مندهشة من اتصال يعقوب بها… فمنذ أن غادر إلى الخارج في المرتين لم يبادر بالاتصال بها ولو مرة واحدة.ولهذا، عندما ظهر اسمه على شاشة هاتفها، تسارعت أفكارها دون إرادة منها.لماذا اتصل الآن؟هل حدث شيء؟أم أنه... اشتاق إليها؟لكنها سرعان ما تراجعت عن الفكرة الأخيرة، وكأنها لا تريد أن تمنح نفسها أملًا لا أساس له.رفعت الهاتف إلى أذنها وقالت:"لماذا اتصلت؟"جاء صوته هادئًا من الطرف الآخر:"أخبرتني السيدة كاميليا أنكِ مريضة."انقبضت أصابع ليان حول الهاتف.إذن هذا هو السبب؟لم يتصل لأنه أراد سماع صوتها، ولا لأنه كان يفكر فيها... بل لأن كاميليا أخبرته بأنها مريضة.هبطت عيناها إلى الأرض، وشعرت بوخزة خفية في صدرها، لكنها أخفتها خلف نبرة هادئة."أنا بخير. لقد أُغمي عليّ بسبب الإرهاق فقط."ساد صمت قصير، ثم سأل يعقوب:"هل تشعرين بتحسن الآن؟"أجابت:"نعم، أفضل بكثير. لا داعي للقلق.""حسنًا."كلمة واحدة فقط.ثم ساد الصمت من جديد.كان الصمت بينهما غريبًا هذه المرة؛ هادئًا، لكنه مثقل بالكثير من الأشياء التي لم يقولاها.كانت ليان تسمع أنفاسه بوضوح من الطرف الآخر، وهو أيضًا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٥٠

    الفصل 450كان ستيفن هو من دخل الغرفة هذه المرة.اقترب منها بخطوات هادئة، ثم سألها بنبرة الطبيب الذي يحاول إخفاء قلقه خلف ملامح مهنية:"هل تشعرين بتحسن الآن؟"اعتدلت ليان في جلستها ببطء، وما زالت تشعر ببعض الوهن في جسدها، لكنها أجابت بابتسامة خفيفة:"أفضل بكثير، يا دكتور ستيفن. لكن... ما الذي جاء بك إلى هنا؟"أجابها ستيفن ببساطة:"كنت موجودًا عندما أحضروكِ إلى المستشفى. توليت فحصكِ الأولي، وبعد ذلك تولى رئيس قسم أمراض النساء متابعة حالتكِ."توقفت ليان فجأة، وتغيرت ملامحها."لحظة... أمراض النساء؟ هل هناك مشكلة نسائية لديّ؟"بدت الفكرة غير منطقية بالنسبة إليها. كانت تعرف جسدها جيدًا، ولم تشعر بأي أعراض تدفعها إلى الشك في وجود مشكلة من هذا النوع.قالت بسرعة، وكأنها تحاول أن تشرح الأمر قبل أن يتضخم:"لقد كنت أعاني من قلة النوم منذ فترة، كما أنني مرهقة قليلًا بسبب العمل. أنا لست..."قاطعها ستيفن بهدوء:"ربما تكونين حاملًا."توقفت الكلمات على شفتيها.رمشت ليان مرة، ثم حدقت في ستيفن بدهشة، وكأنها لم تفهم ما قاله للتو."ماذا؟"ظل ستيفن هادئًا، بينما شعرت هي بأن شيئًا ما اهتز داخلها.حامل؟مستح

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٤٩

    الفصل 449استيقظت ليان على رائحة خفيفة للمطهّر، تسللت إلى أنفاسها وأعادت إليها إحساسًا مألوفًا على نحو مخيف. لم تحتج إلى أكثر من لحظات قليلة حتى أدركت أين هي.المستشفى.حاولت فتح عينيها ببطء، لكن ضوء المصابيح البيضاء المنعكس من السقف كان ساطعًا إلى درجة أزعجت عينيها، فعبست وأغمضتهما من جديد. بقيت هكذا لثوانٍ، تستجمع ما بقي في جسدها من قوة، ثم فتحت عينيها مرة أخرى بحذر.كانت السيدة كاميليا تجلس إلى جوارها، وتومي بين ذراعيها.وما إن لاحظت كاميليا أن ليان قد استعادت وعيها حتى أشرق وجهها بالارتياح، وهتفت بسعادة:"لقد استيقظتِ يا سيدتي!"حاولت ليان أن تتحرك، لكن جسدها خانها في اللحظة نفسها… ما إن رفعت كتفها قليلًا حتى شعرت بوهن شديد يجتاح أطرافها، وكأن كل ذرة قوة غادرت جسدها دفعة واحدة. توقفت، والتقطت أنفاسها بصعوبة.أسرعت كاميليا إلى تهدئتها قائلة:"لا تحاولي النهوض. الطبيب قال إنكِ ضعيفة جدًا، وإن عليكِ أن تلتزمي الراحة وألا تبذلي أي مجهود."لم تجبها ليان. كانت عيناها قد استقرتا على تومي الذي كا بين ذراعي كاميليا، فوجوده وحده هو الشيء الوحيد القادر على طمأنتها في تلك اللحظة.مدت ذراعيها

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٤٨

    الفصل 448استدارت ليان على الفور، لتجد زاكاري واقفًا خلفهما. ارتبكت للحظة، ثم سارعت إلى توضيح موقفها قبل أن يسيء فهم كلماتها:"إنه مجرد حدس، لا أكثر."لم تكن تنوي سوى إخبار يعقوب بما يدور في ذهنها، ولم يخطر ببالها للحظة أن زاكاري كان قريبًا بما يكفي ليسمع حديثهما. فقد كان قد أسرع إليهما قبل مغادرته حفل الزفاف ليودعهما، وسمع مصادفةً الجزء الأخير من حديث ليان.ومع ذلك، لم يبدُ عليه أنه منزعج من احتمال اتهام ريكي. بل على العكس، بدا وكأن الفكرة أقنعته سريعًا.هو أيضًا لم يعتقد أن لولو يمكن أن تفعل شيئًا كهذا. أما ريكي، فكان شابًا متهورًا، سريع الغضب، ولا يحسب عواقب تصرفاته في كثير من الأحيان. لذلك بدا الأمر بالنسبة إلى زاكاري منطقيًا إلى حد كبير.لكن ليان لم تكن مرتاحة لهذه السرعة في إصدار الحكم.ولكي تنهي الحديث، غيّرت الموضوع قائلة:"إنه حفل زفافك. ماذا تفعل هنا؟ أليس من المفترض أن تكون منشغلًا بالضيوف؟"أجاب زاكاري بهدوء:"كنت أريد أن أودعكما."ثم سكت للحظة، وكأن فكرة أخرى خطرت له، قبل أن يضيف:"وأيضًا... أريد منك أن توصلي رسالة إلى لولو."رفعت ليان حاجبيها باستغراب."ما هي؟"فتح زاكار

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤

    الفصل 4 أبقت ليان رأسها منخفضاً تحتمي من بقايا نظراته وسارت بخطًى مترددة نحو حقيبتها الطبية ورغم اضطراب قلبها ظلّ صوتها ثابتاً يحمل رصانة الطبيب الذي لا يفرّق بين مريضٍ وعدو: «إيّاك أن تدع الغُرز تلامس الماء وضع المطهّر مرّة في اليوم وارتدِ ثيابًا فضفاضة لا تحتكّ بالجروح». قالتها ووضعت على الط

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٢

    الفصل 2تسلّل صوتُ رئيس المشفى كصفعةٌ هادئة على سطحٍ ساكن:«إنّها هي… تينا… كانت المناوبة الليلة الماضية على عهدتها».اندفع آدم مساعدُ يعقوب بنظرةٍ متفحّصة نحو بطاقة اسمها المعلّقة على صدرها، وقال بصرامةٍ لا تحتمل جدالًا:«تعالي معي».ارتبكت تينا فتعثّر السؤال على لسانها:«لماذا؟!»لكنّ مدير المس

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ١

    الفصل 1 تزوجت ليان من رجلٍ لم تطأ قدماه قاعة الزفاف قط كمن أبرمت عهداً مع شبحٍ لا يجرؤ على مواجهة الضوء. كان السرير المزيّن ببتلات ورودِ حمراء على هيئة قلب يبدو كإهانةٍ صامتة... جناح العروس فاخر لكنه خالٍ من أي معنى. شعرت ليان بمرارةٍ ثقيلة لكنها لم تتحرك فقد اعتادت أن تكون مقيدة بلا صوت... حتى

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status