บททั้งหมดของ قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا): บทที่ 531 - บทที่ 540

570

٥٣١

الفصل 531اعتذر ستيفن على الفور، وقال بنبرة صادقة:"أنا آسف."التقطت ليان من نبرة صوته وحركات هانا المتوترة ما حدث على الأرجح. كان واضحًا أن يعقوب قد ألحق بستيفن ضررًا بالغًا، وإلا لما كانت هانا بهذه العدائية تجاهه. وبالتأكيد، لم تكن ليان بحاجة إلى كثير من الشرح لتعرف طبيعة يعقوب عندما يغضب أو يشعر بأن أحدًا تجرأ على تحديه.قالت بهدوء محاولة تهدئة الموقف:"لا بأس. لا بد أن يعقوب قد أزعجك كثيرًا."كانت هانا في تلك اللحظة تعدّ الشاي لها، وما إن سمعت كلمات ليان حتى تمتمت بضيق:"هذا أقل ما يمكن قوله..."لكن ستيفن قاطعها بسرعة، محذرًا إياها بنبرة حازمة:"هانا."توقفت هانا عن الكلام، وضمت شفتيها على مضض، ثم حملت فنجان الشاي ووضعته أمام ليان."تفضلي، خذي بعض الشاي."لم تكن هانا تعلم أن ليان هي السبب الحقيقي وراء اختطاف يعقوب لستيفن. ولو كانت تعرف الحقيقة، لما سمحت لها حتى بدخول المنزل، ناهيك عن إعداد الشاي لها واستقبالها بهذه الطريقة.لكن ستيفن لم يكن يخبر زوجته بالكثير عن طبيعة عمله، وكان التكتم في هذه الحالة أكثر أمانًا. لم يكن يريد أن يفتح أمامها أبوابًا من القلق والمشكلات لا داعي لها، خص
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٢

الفصل 532ما إن فتحت هانا الباب حتى رأت المرأتان يعقوب لا يزال واقفًا عند المدخل، كأنه حارس شخصي عُيّن خصيصًا لمنع ليان من الهرب مرة أخرى.كان واقفًا بثبات، وملامحه متجهمة، بينما ضاقت عيناه بترقب واضح، وكأنه يتوقع في أي لحظة أن تستغل ليان انشغاله وتغافله بطريقة ما.نظرت هانا إليه، ثم إلى ليان، وبدت عليها علامات القلق.كان آخر ما تريده أن يضايق يعقوب ليان أو يجرّها إلى مشكلة جديدة، لذلك قالت بحزم لطيف:"سأنزل معكِ إلى الطابق السفلي."كانا في الطابق الثاني من المبنى، ولم تكن هانا مستعدة للمخاطرة بترك ليان وحدها معه.تشابكت ذراعها بذراع ليان، ثم أغلقت باب الشقة خلفها بحذر، خشية من أن يعيد يعقوب اقتحام المنزل واختطاف ستيفن مرة أخرى.نظرت ليان إلى وجه يعقوب، فرأت العبوس الذي ازداد وضوحًا عندما وجد هانا ترافقها.وللحظة، راودها شعور بأن الرجل قد يفقد أعصابه من جديد.وبصراحة، كان مزاجه سيئًا بما يكفي بالفعل، ولم تكن بحاجة إلى أن تتسبب في مشكلة أخرى بينه وبين هانا.ابتسمت ليان لهانا وقالت:"أنا بخير بمفردي. عليكِ أن تبقي هنا وتعتني بالدكتور ستيفن. إنه مريض، ولا ينبغي أن تتركيه وحده."كان كلامه
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٣

الفصل 533عقد يعقوب حاجبيه بضيق، فقد كان يأمل أن تكون المشكلة بسيطة، وألا يضطر إلى التدخل بنفسه.سأل ببرود:"ما الأمر؟"لم يُجب جيمس فورًا. اكتفى بإلقاء نظرة سريعة نحو ليان، يبحث عن الطريقة المناسبة لإخبار يعقوب بالأمر دون أن يجعلها تسمعه.فهمت ليان الإشارة على الفور، وقالت بهدوء:"أظن أنه لا ينبغي لي أن أستمع إلى هذا الحديث. يمكنك إيقاف السيارة، وسأطلب سيارة أجرة."التفت إليها يعقوب بسرعة."لا، إنه..."لكن جيمس حاول الكلام في الوقت نفسه:"سيدي، الأمر يتعلق بـ..."انفجر يعقوب غاضبًا:"تكلم الآن!"ارتبك جيمس قليلًا، ثم صمت.كان واضحًا أن يعقوب لا يريد أن تشعر ليان بأنه يخفي عنها شيئًا. لقد أدرك أن الثقة بينهما لم تكن مستقرة تمامًا، خصوصًا بعد أن بذلت كل ما تستطيع للابتعاد عنه لمجرد شيء قاله أو فعلَه.ولهذا كان حريصًا، رغم غضبه الدائم، على ألا يعطيها سببًا جديدًا لتظن أنه يخفي عنها أسرارًا.أما جيمس، فتنفس بعمق ثم قال:"اتصل مدير مصحة بلو هيل منذ قليل، وقال إن..."توقف للحظة، ثم تابع بحذر:"إن جدك أرسل امرأة إلى إيان جبريل من أجل... إنجاب طفل."ساد الصمت داخل السيارة.حتى ليان اتسعت عين
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٤

الفصل 534أجابته ليان بجدية، وبعد لحظة تردد قصيرة:"...فعلت ذلك لأن… ". ازداد فضول يعقوب، فاقترب منها قليلًا وسأل:"أخبريني."أخذت ليان نفسًا هادئًا، ثم قالت:"عندما أخبرتني أنك لم تبقَ معي إلا من أجل تومي، قررت أنني لا ينبغي أن أستخدمه وسيلة لتقييدك بي. من حقك أن تختار من تحب، وأن تعيش حياتك بالطريقة التي تريدها، و..."لم يدعها تكمل إذ قال يعقوب بمرارة، وقد تبدلت ملامحه فجأة فبدا مثير للشفقة تذكر طفولته ومعاناه فيها، وأمه التي فضلت العيش مع ميك على أن تعود إليه، وجده الذي تفانى يعقوب في طاعته، وواجبه و. و. و.:"وقد زيفتِ موتك لتتركيني."اشتدت نظرته ليخفي ضعفه، وأضاف بسخرية لاذعة:"فهل تريدين مني أن أشكرك على كرمك؟"رفعت ليان ذقنها، وقررت مجاراته في سخريته، وقالت ببرود:"على الرحب والسعة."لم يقل يعقوب شيئًا، لكن خطواته تسارعت وهو يمسك بيدها ويقودها نحو غرفتها.وما إن دخلا حتى حملها بين ذراعيه واتجه بها إلى السرير.ارتبكت ليان، واستدارت قليلًا محاولة إخفاء الجانب المتضرر من وجهها… كان إخفاء ندوبها قد أصبح عادة راسخة لديها حتى إنها كانت تفعل ذلك دون تفكير.وعندما أنزلها يعقوب على السر
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٥

الفصل 535كان مارك ويكرز يتسلل إلى داخل المنتدى بطريقة أثارت الريبة منذ اللحظة الأولى. كان يتحرك بحذر، يلتفت بين حين وآخر، ويمد عنقه محاولًا العثور على مقعد شاغر في مكان لا يُسمح له بدخوله أصلًا.وفجأة، جاءه صوت مألوف من خلفه:"السيد ويكرز."تجمد مارك في مكانه.استدار ببطء، وما إن وقعت عيناه على ليان حتى اتسعت عيناه في صدمة حقيقية. تراجع خطوة إلى الخلف، ثم أخرى، قبل أن تتعثر قدماه ببعضهما، فمد يده بسرعة وأسندها إلى الحائط حتى لا يسقط.خرج صوته مرتجفًا:"أ-أنتِ... شبح؟!"رفعت ليان حاجبًا، إذ لم تتوقع أن تكون قد أفزعته بهذه الطريقة.في الحقيقة، كانت قد تعافت إلى حد كبير من آثار الحروق التي شوهت ملامحها سابقًا. ومع تحسن حالتها، بدأت تفاصيل وجهها تستعيد وضوحها شيئًا فشيئًا، ولذلك كان من الطبيعي أن يتعرف إليها مارك.لكن المشكلة أن مارك كان لا يزال مقتنعًا بأنها ماتت.راقبته ليان للحظة، ثم قالت بهدوء:"لا، لست ميتة."حدق فيها وعقله رفض استيعاب الجملة."ماذا؟!"بدت على وجهه حيرة صادقة، وتوالت الأسئلة في رأسه دفعة واحدة.كيف يمكن لشخص يعتقد الجميع أنه مات أن يقف أمامه الآن بكل بساطة؟ كيف عادت
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٦

الفصل 536كان رجلًا يعمل في المنتدى، وبدا من هيئته أنه في عجلة من أمره. كان يحمل كومة كبيرة من الوثائق بين ذراعيه، وقد اضطر إلى الاستعانة بمرفقه لإبقاء الأبواب مفتوحة أثناء دخوله، لأنه لم تكن لديه يد فارغة.لكن ما إن دفع الباب حتى انفتح فجأة وبصوت مرتفع، فارتبك الرجل بشدة فسقط ما بيده، وتوقف في مكانه لحظة وهو ينظر حوله بذهول.كان قد قطع حديث ليان دون قصد.وحين أدرك أن مئات الأنظار اتجهت نحوه، احمر وجهه خجلًا، وخفض رأسه بسرعة يلملم ما بُعثِرغثم حاول التسلل بمحاذاة الجدار حتى يصل إلى الجهة الأخرى من القاعة بأقل قدر ممكن من الإزعاج.كان واضحًا أنه لم يتعمد لفت الانتباه، وأن ما حدث لم يكن سوى خطأ غير مقصود.لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن في دخوله المفاجئ...بل في رد فعل ليان.توقفت لثوانٍ معدودة فقط.ثم عادت إلى حديثها وكأن شيئًا لم يحدث.لم تتلعثم.لم تفقد خيط أفكارها.ولم تسمح لذلك الموقف العابر بأن يهز ثقتها بنفسها ولو للحظة.رفعت رأسها، واستأنفت حديثها بالنبرة الواثقة نفسها، وانتقلت بسلاسة إلى النقطة التي كانت تشرحها قبل أن ينفتح الباب.وبدا واضحًا للجميع أنها لم تكن تتحدث لمجرد ملء وقت
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٧

الفصل 537جاء اتصال من زاكاري وما إن رأى يعقوب ما اسمه يضيء على شاشة هاتفه حتى رفع حاجبه، متمتمًا دون صوت:يا لها من مصادفة غريبة!أجاب يعقوب، فجاءه صوت زاكاري من الطرف الآخر:"أحتاج إلى خدمة منك."قال يعقوب بهدوء:"أنا في فندق إليجانت دون. تعال إلى هنا."ساد الصمت للحظات على الطرف الآخر، كما لو أن زاكاري كان يتردد في الموافقة.ثم قال أخيرًا:"حسنًا."أنهى يعقوب المكالمة ووضع هاتفه جانبًا، ثم التفت إلى ليان التي كانت تجلس بالقرب منه.قال بهدوء:"سيصل قريبًا. يمكنكِ التحدث إليه هنا."كان قد طلب من زاكاري الحضور إلى الفندق تحديدًا حتى لا تضطر ليان إلى القيام برحلة أخرى فأومأت ليان برأسها دون اعتراض.---بعد نحو نصف ساعة، وصل زاكاري إلى الفندق.استقبله المضيف واقتاده إلى المقصورة الخاصة حيث كان يعقوب ينتظره.وما إن دخل حتى قال:"يعقوب..."كان على وشك التوجه إليه والحديث معه، لكنه تجمد في مكانه فجأة وتوقفت الكلمات على شفتيه.بينما اتسعت عيناه وهو يحدق في المرأة الجالسة إلى جوار يعقوب.للحظة، لم يستوعب ما يراه.هل كان يتخيل؟رفع يده وفرك عينيه بقوة، ثم نظر مرة أخرى.لكن المرأة لم تختفِ.كا
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٨

الفصل 538حدقت ليان في يعقوب للحظة، وقد عقدت حاجبيها باستغراب واضح.— ماذا؟لم يجبها يعقوب مباشرة، بل مد يده بهدوء، ووضع قطعة أخرى من اللحم في طبقها، ثم قال بنبرة بدت طبيعية أكثر مما ينبغي:— هذا لذيذ. جربيه.نظرت ليان إلى القطعة، ثم رفعت عينيها إليه للحظات، محاولة أن تفهم سر هذا الاهتمام المفاجئ. ومع ذلك، التقطت الشوكة وقطعت شريحة صغيرة، ثم وضعتها في فمها.في البداية، لم تجد شيئًا غريبًا.لكن ما إن بدأت تمضغ حتى تسلّل إليها شعور غامض بأن هناك شيئًا غير طبيعي.توقفت للحظة، ثم التفتت إليه بحذر.— لماذا تتصرف بغرابة؟رفع يعقوب حاجبه كمن لم يفهم السؤال.— أنا؟ بغرابة؟— نعم، أنت.ثم أضافت وهي تضيق عينيها:— منذ قليل وأنت تضع الطعام في طبقي وكأنك تحاول إطعامي بالقوة.ابتسم يعقوب ابتسامة هادئة، ثم دفع الطبق نحوها قليلًا.— أنتِ فقط تشعرين بالريبة أكثر من اللازم. تفضلي، خذي المزيد.وضع قطعة أخرى في طبقها.اتسعت عينا ليان قليلًا.ازداد شكها بدلًا من أن يختفي.— حقًا؟ ألا تخفي عني شيئًا؟رفع يعقوب رأسه إليها بثقة مصطنعة.— وما الذي يفترض أن أخفيه؟كان واثقًا من نفسه فعلًا، لأنه لم يكن لديه شي
อ่านเพิ่มเติม

٥٣٩

الفصل 539بدا الصوت كما لو أن شيئًا ثقيلاً قد تحطم في الداخل.توقفت ليان للحظة، ثم أعادت فتح الباب بحذر، وأطلت برأسها إلى الداخل وهي تنادي:— ريكي؟لم يجبها أحد.ساد الصمت من جديد، لكنه لم يكن صمتًا مطمئنًا. كان المكان غارقًا في عتمة خانقة، وكأن القصر قد هُجر منذ زمن.خطت ليان خطوة إلى الداخل، إلا أن يد يعقوب أمسكت بذراعها وأوقفتها فورًا.قال بحزم وهو يتقدم أمامها:— توقفي. سأدخل وأتفقد المكان أولًا. ابقي هنا.نظرت إليه ليان بقلق، لكنها لم تجادله. أومأت برأسها، وظلت في مكانها بينما توغل يعقوب في الداخل بحذر.كانت الستائر مسدلة بالكامل تقريبًا، ولم يتسلل إلى الصالة سوى عدد قليل من خيوط ضوء الشمس الباهتة. أما الجو فكان خانقًا، وتفوح منه رائحة كحول نفاذة إلى درجة يصعب معها التنفس بصورة طبيعية.تقدم يعقوب أكثر، ثم لمح شيئًا خلف الأريكة.كان ريكي هناك.جالسًا على الأرض، مستندًا إلى الأريكة، وحوله عشرات الزجاجات الفارغة التي تناثرت في كل مكان.عبس يعقوب بشدة.كانت رائحة الكحول المنبعثة من المكان قوية، لكن رائحة ريكي نفسه كانت أشد بكثير، حتى بدا كمن قضى الليل كله غارقًا داخل برميل من الخمر.
อ่านเพิ่มเติม

٥٤٠

الفصل 540لم يكن من الممكن معرفة آخر مرة زار فيها ريكي مصفف شعر.كان شعره قد طال بصورة فوضوية، وتداخلت خصلاته فوق رأسه حتى بدا كعش طائر مهمل. أما لحيته فكانت قد نمت بشكل غير متساوٍ، تغطي ذقنه بخفة وتزيد ملامحه إنهاكًا.لم يعد يهتم بمظهره أو بملابسه أو بأي شيء آخر.وبدا في تلك اللحظة أشبه برجل فقد كل اهتمام بالحياة.— لا تذهبي.كان صوته هذه المرة أكثر وضوحًا، ولم تعد كلماته تخرج منه بترنح.ثم أسرع نحوها وأوقفها قبل أن تفتح باب السيارة.— أحتاج إليكِ... الأمر يتعلق بلولو.توقفت ليان، ثم استدارت إليه ونظرت مباشرة إلى عينيه.كان القلق واضحًا في وجهه، ولم يعد يبدو كالرجل السكران الذي وجدته قبل قليل.قالت بهدوء:— حسنًا، سأنتظر.أومأ ريكي بسرعة، لكنه يخشى أن تغير رأيها لذا قال برجاء .— انتظريني هنا.ثم اندفع عائدًا إلى القصر.حدقت ليان في ظهره للحظات، ثم تنهدت.مر وقت طويل قبل أن يعود.فور دخوله القصر، اندفع إلى المرحاض واستحم، ثم حلق لحيته، وبدل ملابسه، وحاول أن يستعيد شيئًا من مظهره الطبيعي.أما ليان، فلم تكن من النوع الذي يفقد صبره بسهولة، لكنها كانت في شهورها الأخيرة من الحمل، والوقوف
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
525354555657
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status