الفصل مئتان وثلاثة وعشرون: الفارس الوسيمفي غرفة المستشفى، ساد جو من الهدوء المريح والدافئ.كان "ريك" قد انتهى لتوّه من تفريغ حوض الماء الدافئ الذي استخدمه لغسل قدمي ريما. جلس على حافة السرير، يرمقها بنظرات مليئة بالهيام والتقدير، نظرات كانت تستحق جائزة "أوسكار" بجداره.— "لقد تحسنتِ كثيراً يا عزيزتي. ستتمكنين من الخروج غداً، وهذا رائع حقاً. أخيراً سنكون معاً."كانت كلمات الحب تتدفق من فمه كالشهد المصفى. لم يكن بحاجة حتى للتفكير؛ فهو يحفظ هذا الدور عن ظهر قلب.احمرّ وجه ريما خجلاً كفتاة مراهقة في موعدها الأول:— "نعم... عندما أعود للمنزل، سأطلب من سامي أن ينقلك إلى مكتب الرئاسة. أنت تستحق مكاناً أفضل من قطاع الأمن."هز ريك رأسه ببطء، لاعباً ورقة النزاهة والترفع:— "يا حبيبتي، أنا لستُ معكِ من أجل العمل، ولا من أجل المال. أنا هنا من أجلكِ أنتِ فقط."شعرت ريما بقلبها يذوب. في البداية، كانت تريد فقط التسلية والانتقام من وحدتها القاتلة، لكن ريك... ريك كان مختلفاً. لقد اجتاز كل اختباراتها؛ غسل ملابسها، اعتنى بأدق تفاصيلها، وبدا وكأنه يحبها لذاتها.— "أيها الأحمق،" قالتها بنبرة تفيض حناناً،
Last Updated : 2026-05-11 Read more