لم يكن القصر كما هو في الصباح.الصمت كان أثقل من المعتاد، والهواء مشحون بشيء غير مرئي… كأن المكان كله يعرف أن شيئًا سيُكسر اليوم.بيلا كانت واقفة أمام النافذة، شعرها منسدل على كتفيها، عيناها ثابتتان على السماء الرمادية. لم تنم. أو ربما نامت لدقائق فقط ثم استيقظت على ذلك الشعور الذي لا يخطئ… أن الحقيقة اقتربت.خلفها، خطوات بطيئة.لم تكن بحاجة أن تلتفت لتعرف من.نيكولاس.توقف عند الباب لحظة، كأنه يقيس المسافة بينه وبينها، أو ربما يقيس الأثر الذي سيتركه كلامه القادم.“لا تلتفتي.” قال بصوت منخفض.لكنها التفتت.كانت نظرتها مختلفة اليوم. ليس فيها خوف، ولا تحدٍ… فقط انتظار.“قلها.” قالت بهدوء.نيكولاس لم يتحرك. عينيه السوداوان لم تهربا من عينيها.“الحقيقة عن الحادث… عن موت الرجل الذي كنتِ تحبينه.”ساد صمت ثقيل.اسم لم يُذكر منذ زمن.ذلك الصحفي الذي قُتل أثناء تحقيقه عن نيكولاس… أو هكذا قيل لها.اقترب خطوة.“لم أقتله.”ال
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-29 อ่านเพิ่มเติม