บททั้งหมดของ أسيرة قلب زعيم المافيا : บทที่ 61 - บทที่ 70

71

61- حقيقة لاتغتفر

لم يكن القصر كما هو في الصباح.الصمت كان أثقل من المعتاد، والهواء مشحون بشيء غير مرئي… كأن المكان كله يعرف أن شيئًا سيُكسر اليوم.بيلا كانت واقفة أمام النافذة، شعرها منسدل على كتفيها، عيناها ثابتتان على السماء الرمادية. لم تنم. أو ربما نامت لدقائق فقط ثم استيقظت على ذلك الشعور الذي لا يخطئ… أن الحقيقة اقتربت.خلفها، خطوات بطيئة.لم تكن بحاجة أن تلتفت لتعرف من.نيكولاس.توقف عند الباب لحظة، كأنه يقيس المسافة بينه وبينها، أو ربما يقيس الأثر الذي سيتركه كلامه القادم.“لا تلتفتي.” قال بصوت منخفض.لكنها التفتت.كانت نظرتها مختلفة اليوم. ليس فيها خوف، ولا تحدٍ… فقط انتظار.“قلها.” قالت بهدوء.نيكولاس لم يتحرك. عينيه السوداوان لم تهربا من عينيها.“الحقيقة عن الحادث… عن موت الرجل الذي كنتِ تحبينه.”ساد صمت ثقيل.اسم لم يُذكر منذ زمن.ذلك الصحفي الذي قُتل أثناء تحقيقه عن نيكولاس… أو هكذا قيل لها.اقترب خطوة.“لم أقتله.”ال
อ่านเพิ่มเติม

62-حين يسقط القناع

الظلام داخل القصر لم يكن صمتًا… بل كان فوضى تتحرك بلا صوت.أصوات خطوات مسلحة تقترب من الممرات، ارتطام معدني بالجدران، وأوامر تُصرخ عبر أجهزة اتصال مشوشة.نيكولاس أمسك ذراع بيلا بقوة هذه المرة، ليس كأمر… بل كغريزة.“لا تبتعدي عني.”لكنها لم تجب.كانت تنظر إلى الفراغ أمامها، إلى ذلك الانهيار الذي بدأ داخلها قبل الخارج.كل شيء كان يتكسر في وقت واحد: الحقيقة، الماضي، والعدو.مارك ظهر من الجانب، يطلق النار باتجاه الممر.“دخلوا من الجناح الشرقي! فيكتور لم يأتِ وحده!”صوت انفجار قريب هزّ الجدران.سقطت قطعة من السقف.بيلا رفعت رأسها فجأة.“كم عددهم؟”مارك أجاب وهو يعيد تعبئة سلاحه: “كتيبة كاملة… هذه ليست عملية اقتحام… هذه إبادة.”نيكولاس التفت إليها.“اذهبي إلى الغرفة السرية.”بيلا ضحكت ضحكة قصيرة، غير مصدقة.“وأترككم تموتون؟”لم يجب.لأنه لم يكن لديه جواب.في تلك اللحظة… انفتح باب القاعة الرئيسي بعنف.
อ่านเพิ่มเติม

69-ذاكرة تنزف

كان الليل مختلفًا هذه المرة… ليس هادئًا، بل ثقيلًا كأنه يضغط على القصر من كل الجهات.بيلا وقفت أمام النافذة الزجاجية الكبيرة، عيناها ثابتتان على الفراغ، لكن عقلها لم يكن هنا. كان هناك… في مكان أبعد، في ذاكرة لم تمت بعد.نيكولاس كان خلفها مباشرة، صامتًا.لم يحاول الاقتراب. هذه المرة كان يعرف أن أي خطوة خاطئة ستكسر شيئًا لا يُصلح.“قوليها مرة واحدة يا نيكولاس…” صوت بيلا خرج منخفضًا، لكنه مشحون بشيء يشبه الانفجار.“الحقيقة كاملة.”لم يرد فورًا.مارك كان يقف عند الباب، متوترًا. حتى هو بدا وكأنه يتوقع أن هذه اللحظة ستغيّر كل شيء.نيكولاس أخيرًا تكلم:“الحقيقة ليست كما تتخيلينها.”ضحكت بيلا… ضحكة قصيرة، بلا روح.“كل مرة تقول الجملة نفسها… وبعدها يطلع الأسوأ.”التفتت نحوه فجأة.“مات ليون… مو صدفة، صح؟”تجمد المكان.اسم الحبيب السابق… عاد مثل جرح مفتوح لم يُغلق.نيكولاس لم ينكر.وهنا فقط… بدأت الحقيقة تنزف.---ج
อ่านเพิ่มเติม

70-سقوط الظلام وبقاء القلب

انفجارٌ هزّ الميناء القديم عند أطراف المدينة، وارتفع الدخان الأسود كأنه يبتلع السماء.نيكولاس دي فارو كان يقف وسط الفوضى، معطفه الداكن يضربه الهواء العنيف، وعيناه ثابتتان على السفن المحترقة أمامه.“فيكتور بدأ الحرب أخيرًا…” قال مارك وهو يقترب بسرعة، سلاحه بيده.لم يرد نيكولاس. فقط ضغط على فكه، وكأن الصمت هو طريقه الوحيد للسيطرة.لكن خلف هذا الصمت… كان هناك شيء مختلف هذه المرة. ليس برودًا. بل قرار.في الجهة الأخرى من المدينة، كانت بيلا في سيارة مدرعة، تحاول فتح هاتفها رغم انقطاع الإشارة.“الاتصالات كلها مقطوعة!” صرخ السائق.بيلا نظرت عبر النافذة… أضواء الطوارئ، أصوات الرصاص البعيد، والسماء التي صارت رمادية كأنها تنذر بالنهاية.“نيكولاس هناك…” همست لنفسها.ولأول مرة… لم تفكر بالهروب منه. بل إليه.---في الميناء، بدأ رجال فيكتور بالاقتراب.ظلّ يظهر من الدخان، ببدلته الفاخرة ونظراته المجنونة.“انتهى كل شيء يا نيكولاس!” صرخ فيكتور. “الإعلام، الشركات، حتى رجا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status