ホーム / المذؤوب / قلب من جليد / チャプター 271 - チャプター 280

قلب من جليد のすべてのチャプター: チャプター 271 - チャプター 280

313 チャプター

277

من وجهة نظر الكاتب. بعد انتهاء الاحتفال وعودة الهدوء إلى أرجاء قصر نورفاي، بدأ الجميع يتجهون إلى غرفهم بعد يوم طويل مليء بالضحكات والذكريات الجميلة. كانت الثلوج تتساقط بهدوء خارج نوافذ القصر، بينما عمّ السكون الممرات الملكية. أما إيفان، فلم يكن يشعر بأي رغبة في النوم تلك الليلة. منذ عودة لافندر إلى حياته، كان يشعر وكأنه لا يزال خائفًا من أن يستيقظ يومًا ويكتشف أن كل ما حدث لم يكن سوى حلم جميل. لذلك، وبعد تردد دام عدة دقائق، توجه نحو غرفتها. في تلك الأثناء، كانت لافندر قد عادت لتوها إلى غرفتها وبدأت بتغيير ملابسها الملكية الثقيلة، ولم تكن قد انتهت بعد عندما سمعت طرقًا خافتًا على الباب. "تفضلي." لكنها تفاجأت عندما فتح الباب ودخل إيفان. اتسعت عيناها قليلًا وهي تنظر إليه باستغراب. "إيفان؟ ماذا تفعل هنا في هذا الوقت؟" ابتسم ابتسامة صغيرة قبل أن يجيبها بهدوء: "أردت أن أبقى معك قليلًا." احمر وجهها فور سماعها كلماته، ثم قالت بخجل وهي تشير إلى الغرفة: "لكننا بمفردنا بالفعل." ضحك بخفة قبل أن يهز رأسه. "ليس هذا ما أقصده، أريد أن آخذك إلى مكان ما." رمشت عدة مرات باستغراب. "إلى أ
続きを読む

278

من وجهة نظر لافندر لم أكن أعلم لماذا كان قلبي يخفق بهذه السرعة وأنا أنظر إلى ذلك الكوخ الصغير. كان كل شيء فيه يعيدني إلى تلك الليلة التي ظننت أنها مجرد ذكرى عابرة في حياتي، لكن يبدو أنها كانت من أثمن الذكريات بالنسبة لإيفان. لم أستطع منع نفسي من النظر إليه بينما كان يتحدث عن الأيام التي قضاها هنا بعد اختفائي. لم أكن أتخيل ولو للحظة أنه كان يعود إلى هذا المكان كلما اشتاق إلي. اقتربت من النافذة وأنا أنظر إلى الثلوج التي بدأت تتساقط بهدوء خارج الكوخ. أشعر بالذنب أحيانًا. لأنني جعلت الجميع يعانون بسببي، لكنه أكثر شخص رأيت الألم في عينيه منذ عودتي. فجأة شعرت بدفء يحيط بيدي. خفضت نظري لأجده يمسكها بلطف وكأنني شيء ثمين يخشى أن يفقده مرة أخرى. "لافندر." كان صوته هادئًا على غير عادته، لدرجة جعلتني أشعر بالتوتر دون سبب. التفت إليه لأجده ينظر إلي بعينيه الزرقاوين اللتين طالما شعرت بالأمان فيهما. "هل تعلمين ما أكثر شيء أخافني طوال هذه السنوات؟" هززت رأسي بصمت. ابتسم ابتسامة صغيرة لكنها كانت حزينة قليلًا قبل أن يقول: "أن أنساك." اتسعت عيناي قليلًا وأنا أنظر إليه. "كن
続きを読む

279

من وجهة نظر إيفان كان ضوء شمس الصباح يتسلل من نافذة الكوخ الخشبية، بينما كانت لافندر لا تزال نائمة بسلام إلى جانبه. للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، استيقظت وأنا لا أخشى أن أفتح عيني فلا أجدها أمامي. كانت لافندر نائمة بسلام وملامحها هادئة بشكل جعلني أبتسم دون أن أشعر. طوال تلك السنوات كنت أخشى أن تكون مجرد ذكرى جميلة، أما الآن فهي هنا أخيرًا. سمعت صوت إيف يضحك داخل رأسي قائلاً: "أقسم أنك لو استطعت لجلست تتأملها حتى نهاية الشتاء." ابتسمت بخفة وأنا أجيب ذئبي: "وهل تلومني؟ لقد انتظرتها سنوات." نظر إيف إلى العلامة التي أصبحت موجودة على رقبتها وقال بفخر: "أخيرًا أصبحت رفيقتنا أمام إلهة القمر والعالم بأسره." مررت أصابعي بلطف على شعرها الأسود الطويل وأنا أشعر بأن قلبي أصبح أخف بكثير مما كان عليه في الماضي. وبعد عدة دقائق، بدأت تفتح عينيها ببطء. وما إن رأتني أحدق بها حتى احمر وجهها فورًا. "صباح الخير." قلت ذلك مبتسمًا، لتخفض رأسها بخجل وهي ترد: "صباح الخير." نهضت بهدوء وهي تطلق صوت أنين خفيف. شعرت بي ابتسامه صغيره ترتسم على شفتي. "هل كنت قاسي لهذا الدرجه ليلة أمس."
続きを読む

280

من وجهة نظر لينيا أقسم بإلهة القمر أنني بعد كل الحروب التي خضناها لم أتوقع أن أصعب معركة في حياتي ستكون إقناع زوجي بأن ابنتنا كبرت! بعد انتهاء وجبة الإفطار، تحول قصر نورفاي بأكمله إلى خلية نحل استعدادًا للاحتفال بإعلان أن لافندر أصبحت لونا إيفان رسميًا أمام المملكة بأكملها. أما أنا؟ فكنت أحاول بكل ما أملك من صبر أن أمنع زاك من إعلان الحرب على إيفان للمرة الثانية هذا الشهر! "هل يمكنكِ أن تشرحي لي كيف تجرأ ذلك الذئب الأبيض على لمس جوهرتي الثمينة؟!" صرخ زاك وهو يدور في غرفتنا ذهابًا وإيابًا. تنهدت للمرة العاشرة ذلك الصباح قبل أن أجيبه بهدوء: "لأنها رفيقته يا زاك." توقف عن المشي للحظة قبل أن يلتفت نحوي وكأنني قلت شيئًا لا يُصدق. "وهل هذا مبرر كافٍ؟!" ثم أشار بإصبعه نحو الباب وكأنه يشير إلى إيفان رغم أنه لم يكن موجودًا أصلًا. "كيف تجرأ على وسمها؟! ابنتي كانت تلعب بالثلج بالأمس فقط!" رفعت حاجبي وأنا أقول: "زاك، عمرها تجاوز المئة عام." "لا يهم!" "زاك." "لا يهم!" وضعت رأسي بين يدي وأنا أتنهد بيأس. أحيانًا أنسى أن زاك دارك، الملك المرعب لمصاصي الدماء، يتحو
続きを読む

281

من وجهة نظر الكاتب. مع اقتراب موعد الاحتفال، تحوّل قصر نورفاي بأكمله إلى خلية نحل لا تهدأ. انتشر الخدم في جميع أنحاء القصر وهم يحملون الزهور البيضاء والزرقاء التي ترمز إلى مملكة الثلوج، بينما عُلقت الأقمشة الحريرية المطرزة بشعار العائلة الملكية على الأعمدة والجدران. كان هذا الاحتفال مختلفًا عن أي احتفال أقيم في نورفاي من قبل، فاليوم لن يتم الإعلان عن عودة الأميرة لافندر فحسب، بل سيتم الإعلان رسميًا عن كونها لونا ألفا نورفاي ورفيقة إيفان أمام المملكة بأكملها. في قاعة الاحتفالات، وقف الملك ألفرد يشرف بنفسه على آخر الاستعدادات وهو يبتسم بفخر. "من كان يتوقع أننا سنصل إلى هذا اليوم بعد كل ما مررنا به؟" ابتسم هيفان وهو ينظر إلى العمال الذين يضعون الزينة الأخيرة قائلاً: "بصراحة؟ أنا سعيد فقط لأننا أخيرًا نحتفل بشيء لا يتضمن حربًا أو إنقاذ أحد." ضحك الجميع بخفة، باستثناء شخص واحد فقط كان يجلس في زاوية القاعة وقد عقد ذراعيه أمام صدره ونظراته كفيلة بتجميد نصف المملكة. زاك دارك. منذ الصباح الباكر وهو يراقب تجهيزات الحفل وكأنه يشاهد مراسم إعلان اختطاف ابنته بدلًا من إعلان ارتباط
続きを読む

282

من وجهة نظر إيفان لطالما واجهت الوحوش، وخضت الحروب، ووقفت أمام آيروكا دون أن أشعر بالخوف الحقيقي. لكنني اكتشفت اليوم أن أكثر شخص مرعب في هذا العالم ليس ملك مملكة الظل الأسود السابق، بل والد رفيقتي. زاك دارك. وقفت أمام المرآة وأنا أرتدي ملابسي الملكية الخاصة بالمراسم، بينما كنت أشعر بنظرات قاتلة تخترق ظهري منذ الصباح الباكر. أقسم أنني كنت أستطيع الشعور بها حتى ولو كان زاك يقف في الطرف الآخر من القصر. همس إيف داخل رأسي وهو يضحك: "هل تعلم؟ أشعر أن زاك ينتظر اللحظة التي تغمض فيها عينيك ليقضي عليك." تنهدت وأنا أعدل ياقة ملابسي. "للأسف، أعتقد أن احتمالية حدوث ذلك مرتفعة للغاية." في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة ودخل لوكا وهو يحمل كأسًا من العصير قبل أن ينظر إلي ثم ينفجر ضاحكًا. "أقسم بإلهة القمر أنني لم أرَ شخصًا يبدو وكأنه ذاهب إلى حفل إعدامه وهو يرتدي ملابس ملكية!" رفعت حاجبي وأنا أسأله: "هل يبدو الأمر بهذا السوء؟" ربت على كتفي وهو يحاول منع نفسه من الضحك. "دعني أشرح لك الوضع الحالي. الملك ألفرد سعيد، وأمي تبكي من الفرح، والمملكة بأكملها تحتفل، بينما أبي ينظر إليك
続きを読む

283

من وجهة نظر الكاتب. استمرت المراسم الملكية لساعات طويلة، حتى أعلن الملك ألفرد رسميًا أمام الجميع أن لافندر أصبحت لونا ألفا نورفاي ورفيقة إيفان أمام المملكة بأكملها. ارتفعت أصوات التصفيق والهتافات في أنحاء القاعة، بينما انحنى أفراد المملكة احترامًا للونا الجديدة. أما إيفان، فلم يستطع إبعاد عينيه عنها للحظة واحدة، فقد كانت تبدو جميلة للغاية وهي تقف إلى جانبه بفستانها الأبيض الذي يشبه الثلوج المتساقطة خارج القصر. وبعد انتهاء الطقوس الملكية، بدأت الموسيقى الهادئة تعزف معلنة بدء أول رقصة رسمية للونا والألفا. مد إيفان يده نحوها مبتسمًا بلطف. "هل تسمحين لي بهذه الرقصة يا لونا نورفاي؟" احمر وجه لافندر قليلًا وهي تضع يدها في يده وسط ابتسامات الجميع. لكن هناك شخصًا واحدًا فقط لم يكن سعيدًا بهذا المشهد. زاك دارك. كان يجلس في مكانه يحتسي كوبًا من العصير بينما يراقب يد إيفان الملتفة حول خصر ابنته وكأنه يعد حتى آخر ثانية تنتهي فيها الرقصة. همس لوكا لهيفان ضاحكًا: "هل تعتقد أنه سيترك إيفان يعيش حتى الصباح؟" أجاب هيفان مبتسمًا: "إذا عاش حتى نهاية الحفل فهذه معجزة." ضحك الجميع بينما است
続きを読む

284

من وجهة نظر سيلين مر شهر كامل منذ مغادرت ايثان مملكة الظل الأسود. شهر كامل وأنا أحاول إقناع نفسي بأن عليَّ التحلي بالصبر. كنت أعلم منذ البداية أن قلب إيثان لم يكن خاليًا عندما التقينا. لقد أحب لافندر لسنوات طويلة، وضحى بالكثير من أجلها، لذلك لم يكن من المنطقي أن أطلب منه أن يتجاوز كل ذلك في بضعة أيام فقط. تنهدت بهدوء وأنا أرتب بعض الأعشاب الطبية فوق الطاولة الخشبية داخل غرفتي. "مر شهر كامل." همست ذئبتي سالي داخل عقلي بنبرة حزينة قليلًا. "هل تعتقدين أنه لن يأتي؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة وأنا أقطع بعض الأوراق الخضراء المجففة. "حتى لو لم يأتِ اليوم، فسوف يأتي يومًا ما." "لكن ألا يؤلمك ذلك؟" توقفت يدي عن الحركة للحظات قبل أن أجيبها بهدوء: "بلى، أشعر بوخزة صغيرة في قلبي كلما فكرت بأنه أحب فتاة أخرى بهذا القدر." خفضت رأسي قليلًا وأنا أكمل كلامي. "لكنني أيضًا لا أستطيع أن أطلب منه أن ينسى شخصًا أحبه لسنوات طويلة. حتى أنا لو كنت مكانه لما استطعت فعل ذلك." ابتسمت سالي بخفة وهي تهمس: "أنت لطيفة أكثر من اللازم." ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو نافذة غرفتي. كانت شمس الغروب تزين سماء مم
続きを読む

285

من وجهة نظر الكاتب.مر أسبوع كامل منذ إعلان لافندر كلونا ألفا نورفاي، وعادت الحياة أخيرًا إلى هدوئها المعتاد داخل القصر الملكي. كانت الأيام تمر بسلام، وبدأ الجميع يعتادون على الأجواء الجديدة بعد انتهاء الحروب الطويلة وحتى أن حمل إيلورا جلب الكثير من السعاده إلي القصر بينما كان الجميع ينتظر الطفل لأول الذي سوف يأتي.في ذلك اليوم، اجتمع الجميع حول مائدة الغداء داخل القاعة الملكية. كانت الأحاديث والضحكات تملأ المكان، باستثناء شخص واحد فقط كان لا يزال يراقب إيفان وكأنه ينتظر أي حركة مشبوهة منه.زاك دارك.أما إيفان، فقد اعتاد خلال الشهر الماضي على نظرات حماه المستقبلية المرعبة حتى أصبح يتساءل إن كانت جزءًا من ديكور القصر!قال الملك ألفرد مبتسمًا وهو يحتسي كوب الشاي الخاص به:"يبدو أن المملكة أصبحت هادئة أكثر مما توقعت."ابتسمت لينيا وهي تنظر إلى الجميع قبل أن تجيب:"بعد كل تلك الحروب، أعتقد أننا نستحق بعض الهدوء."وفجأة، فُتحت أبواب القاعة ودخلت إحدى الخادمات وهي تحمل رسالة ملكية مزينة بختم مملكة الظل الأسود.انحنت باحترام قائلة:"وصلت رسالة ملكية من مملكة الظل الأسود."ساد الصمت داخل القا
続きを読む

286

من وجهة نظر الكاتب. استغرقت الرحلة إلى مملكة الظل الأسود عدة أيام، لكن الأجواء داخل العربات الملكية كانت أكثر هدوءًا من المعتاد. كانت الثلوج قد اختفت تدريجيًا كلما ابتعدوا عن نورفاي، لتحل محلها الغابات الكثيفة والجبال السوداء المميزة لمملكة الظل الأسود. أما لافندر، فلم تتوقف طوال الطريق عن الحديث بحماس عن حفل الزفاف، مما جعل إيفان ينظر إليها بين الحين والآخر بتنهيدة صغيرة. "هل أنتِ متحمسة لحفل زفافه أكثر من حفل إعلانك كلونا نورفاي؟" سألها وهو يرفع حاجبه، لتضحك بخفة وتجيبه: "بالطبع! إنه إيثان! بعد كل ما مر به يستحق أن يكون سعيدًا." أما إيفان، فقد بدأ يشعر بأن إيثان أصبح منافسه الأول دون أن يقصد ذلك! وأخيرًا، وصلت القافلة الملكية إلى بوابات مملكة الظل الأسود، حيث اصطف الحراس والوزراء لاستقبالهم، بينما كان الملك نيروت يقف مبتسمًا إلى جانب سيلين وإيثان. ما إن نزل الجميع من العربات حتى تقدمت سيلين لتحية لافندر التي عانقتها بسعادة واضحة، بينما وقف إيثان مبتسمًا وهو يستقبل أصدقاءه القدامى. لكن أكثر ما أدهش الجميع هو زاك. لعدة لحظات وقف ينظر إلى إيثان بصمت، قبل أن يتقدم نح
続きを読む
前へ
1
...
2627282930
...
32
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status