هيفان كنت ما أزال أضم هرلين بقوة… وكأنني لو أفلتها ستختفي من حياتي فعلًا. لكن فجأة… دفعتني بكل ما لديها من قوة. تراجعت خطوة وأنا أنظر إليها بصدمة. كانت تبكي بشكل مؤلم… تتنفس بسرعة… وعيناها مليئتان بالخوف والانكسار. رفعت يدها المرتجفة نحوي. — “اخرج…” همستها بصعوبة. لكنني اقتربت فورًا. — “هرلين اسمعيني—” — “قلت اخرج!” صرختها هذه المرة جعلت حتى هيف داخلي يتراجع بصمت. شهقت وهي تمسح دموعها بعنف. — “لا أريد رؤيتك…” انكسر صوتها أكثر. — “كلما نظرت إليك أتخيلك معها.” شعرت وكأن شيئًا يمزق صدري. اقتربت خطوة أخرى. — “أنا لم أخنك بإرادتي—” لكنها هزت رأسها بجنون. — “لكن جسدك كان معها!” صرختها خرجت هستيرية. ثم ضمت بطنها بخوف وكأنها تحاول حماية طفلها من الألم الذي تشعر به. — “كيف سأعيش وأنا أتخيل هذا كل يوم؟!” وقبل أن أستطيع الرد… انفتح الباب ببطء. ودخلت ليندي. كانت تنظر نحونا بتوتر مصطنع. ثم قالت بصوت منخفض: — “هيفان… هل انتهيتما؟” وفي اللحظة التي سمعت فيها هرلين صوتها… انهار كل شيء. اتسعت عيناها بجنون. ثم صرخت فجأة: — “أنتِ
Last Updated : 2026-05-26 Read more