공유

92

last update 게시일: 2026-05-26 06:37:50

الراوي

كان كل جزء داخله يرفض هذه الخطة.

حتى مجرد الوقوف أمام غرفة ليندي جعله يشعر بالقرف.

يده انقبضت بقوة وهو يتذكر دموع هرلين…

انهيارها…

رجفتها وهي ترجوه ألا يتركها.

حتى هيف داخله كان يزمجر بغضب قاتل.

لكنه أجبر نفسه أن يبقى هادئًا.

لأجل هرلين.

ولأجل إنهاء كل شيء.

وبعد لحظات…

انفتح باب الحمام.

وخرجت ليندي وهي تنشف شعرها الطويل ببطء.

لكن ما إن رأته حتى توقفت.

ثم ابتسمت ببطء وكأنها انتصرت أخيرًا.

— “هيفان؟”

اقتربت خطوة.

— “يا ترى… هل أخيرًا أدركت أن هرلين ضعيفة حتى تكون لونا مملكة نورفاي؟”

شعر هيفان أن أعصابه تحترق.

لكنه تذكر وجه هرلين…

فأجبر نفسه على التمثيل.

اقترب منها ببطء.

ثم… وضع يده حول خصرها.

وفي اللحظة التي لمسها فيها…

شعر بنفور جعله يريد اقتلاع جلده.

لكنه لم يظهر شيئًا.

بل قال بصوت منخفض:

— “أنتِ كنتِ محقة.”

اتسعت عينا ليندي فورًا.

أما هو فأكمل ببرود:

— “المملكة بحاجة لوريث قوي… وهرلين…”

توقف وكأنه متردد.

— “لقد كسرنا الرابطة بيننا.”

في الخارج…

كان الجميع يسمعون.

الملك.

الملكة.

أريان.

والدا هرلين.

وحتى هرلين نفسها كانت واقفة ويداها ترتجفان.

لكنها كانت تعرف أنه يمثل.

أما ليندي؟

فقد سقطت بالكامل بالفخ.

ابتسمت بسعادة مجنونة.

ثم اقتربت أكثر ولفت ذراعيها حول رقبته.

— “كنت أعرف أنك ستفهم بالنهاية…”

مررت أصابعها على وجهه ببطء.

— “والليلة المزيفة التي صنعتها…”

همست قرب شفتيه:

— “أريد أن أجعلها حقيقية عندما نتزاوج.”

في تلك اللحظة…

اختفى آخر ذرة صبر عند هيفان.

دفعها عنه بعنف.

وعيناه تحولتا إلى زرقاء متوحشة.

— “أنتِ مريضة.”

تجمدت ليندي.

ثم…

انفتح الباب بقوة.

ودخل الجميع.

شهقت ليندي بصدمة وهي تتراجع للخلف.

— “م… ماذا…؟”

لكن الصدمة الحقيقية كانت حين رأت أخاها أريان يحدق بها وكأنها غريبة عنه.

أما والدها إدمونت فكان وجهه شاحبًا من الصدمة.

والدتها كلاره وضعت يدها على فمها وهي تبكي.

بينما هرلين…

كانت فقط تنظر إليها بصمت مكسور.

صرخت ليندي فجأة:

— “لا! أنتم لا تفهمون!”

لكن فجأة—

صفعة قوية ارتطمت بوجهها.

كلاره.

والدتها.

كانت تبكي وهي تصرخ:

— “كيف فعلتِ هذا؟! كيف؟!”

انهارت ليندي وهي تمسك خدها.

أما هيفان فتقدم للأمام ببطء مخيف.

وعيناه مليئتان بالغضب.

— “حاولتِ سرقة حياة رفيقتي.”

خطوة أخرى.

— “آذيتِ طفلي.”

حتى هيف داخله كان يزمجر بجنون.

— “وجعلتِها تبكي.”

ارتجفت ليندي بالكامل.

لكن فجأة…

وقعت عيناها على هرلين.

وتحول شيء داخلها.

شيء مرعب.

وبسرعة جنونية…

أمسكت السكين الموجودة على الطاولة.

وصرخت بجنون:

— “إذا لم أستطع أخذه… فلن تملكيه أنتِ أيضًا!”

واندفعت مباشرة نحو هرلين.

صرخت هرلين بصدمة.

لكن قبل أن تصل السكين إليها—

ظهر جسد أمامها.

لينيا.

دخلت السكين في بطنها مباشرة.

تجمد الجميع.

ثم—

صدر صوت فحيح مرعب من زاك.

عيونه تحولت إلى قرمزية بالكامل.

وأنيابه ظهرت بشكل مخيف.

وفي ثانية واحدة…

كان فوق ليندي.

صرخت رعبًا.

لكن زاك لم يعد يسمع شيئًا.

أمسكها بعنف…

ثم غرز أنيابه في عنقها.

والجميع تجمد من الرعب.

حتى الملك إدمونت صرخ اسم ابنته.

لكن زاك…

كان قد فقد السيطرة بالكامل.

بعد كل ما حدث…

بعد كل السنوات التي خسر فيها لينيا…

لن يسمح لأحد أن يأخذها منه مرة أخرى.

وفجأة…

سقط جسد ليندي بلا حراك.

والدماء تغطي الأرض.

أما من جهة أخرى—

فكانت هرلين تصرخ وهي تمسك لينيا.

— “لينيا! لا… لا!”

أيان ركض فورًا نحوها وجرح يده بأسنانه ليعطيها من دمه.

حتى والدها فعل الشيء نفسه بسرعة.

بينما زاك سحب لينيا بين ذراعيه كالمجنون.

يداه ترتجفان وهو يتفقد جرحها.

— “لا…”

صوته خرج مكسورًا.

— “ليس مرة أخرى…”

حتى أنفاسه كانت مضطربة.

ثم زمجر فجأة على الجميع بعنف:

— “ابتعدوا عنها!”

لأنه كان خائفًا.

مرعوبًا.

خائف أن يخسرها مرة ثانية بعد أن أعادها من الموت بيديه.

لكن بعد دقائق طويلة…

بدأ الجرح يلتئم ببطء بسبب دماء الذئاب والخالدين.

وتنفست لينيا أخيرًا بشكل أفضل.

عندها فقط…

أغلق زاك عينيه وكأنه عاد للحياة.

ثم حملها برفق شديد.

وكأنها كنز هش.

وغادر بها دون أن يسمح لأحد بالاقتراب.

ساد الصمت في القاعة.

الدماء على الأرض.

وجثة ليندي بين ذراعي أمها.

أما الملك إدمونت…

فنظر إلى الملك الفريد بانكسار حقيقي.

ثم انحنى رأسه بصعوبة.

— “أعتذر…”

صوته كان محطمًا.

— “ابنتي… جلبت العار لنا جميعًا.”

بينما كلاره كانت تبكي وهي تضم جثة ليندي المرتخية…

وكأنها لا تستطيع تصديق أن ابنتها انتهت بهذه الطريقة.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    146

    الراوي كان إيفان جالسًا على الأرض. لا يسمع شيئًا. ولا يرى شيئًا. كأن الزمن توقف حوله. كانت لافندر ممددة أمامه بلا حراك، وشعرها الأسود الطويل منتشر حولها مثل الليل. مرت دقيقة. ثم أخرى. لكن كل دقيقة كانت تبدو له كأنها ساعات طويلة. حتى إيف، ذئبه الداخلي الذي لا يتوقف عن الكلام والسخرية عادة،

  • قلب من جليد    145

    زاك لم أكن أعلم لماذا شعرت بذلك الألم. كان سيلفورد بالكاد قادرًا على الوقوف. والدائرة السحرية تستنزف ما تبقى من قوته. وألفريد ولوكا يقفان بجانبي. كان من المفترض أن أشعر بالارتياح. لقد انتصرنا تقريبًا. لكن قلبي... قلبي كان يؤلمني. ألمًا غريبًا. ألمًا لم أعرفه من قبل. وضعت يدي

  • قلب من جليد    144

    الراوي منذ اللحظة التي اختفى فيها المهاجم بين الظلال، شعرت لافندر أن شيئًا ما ليس صحيحًا. كان هناك ذلك الإحساس الثقيل في صدرها. الإحساس الذي يسبق الكارثة. رأت إيفان يبحث بعينيه في المكان. ورأت السهم. خرج من الظلام بسرعة خاطفة. متجهًا نحوه مباشرة. في تلك اللحظة لم تفكر. لم تتردد.

  • قلب من جليد    143

    الراوي كان إيفان لا يزال يركع على الأرض. كأنه غير قادر على استيعاب ما يراه. يداه ترتجفان وهو يمسكها. دمها يغطي ملابسها. حتى أن رائحتها امتزجت بالدم في الهواء. لكنه لم يشعر بأي شيء غير الصدمة. "لا... لا... هذا غير حقيقي..." كان يكررها بصوت منخفض، كأنه يحاول إقناع نفسه أن هذا مجرد كا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status