من وجهة نظر لافندر فتحت عيني ببطء… أول شيء سمعته كان صوت الحطب المحترق بهدوء داخل المدفأة. والشيء الثاني… الدفء خلفي. رمشت عدة مرات بنعاس قبل ما أتجمد فجأة. أمس. الكوخ. النوم معه على نفس السرير. احمر وجهي فورًا. وببطء شديد استدرت نحوه. كان ما يزال نائمًا. شعره الأبيض مبعثر قليلًا فوق عينيه، وأنفاسه هادئة بشكل غريب على شخص مثله. لثوانٍ… فقط بقيت أنضر إليه. هادئ. وسيم بشكل مستفز. ومختلف تمامًا عندما يكون نائم. ترددت قليلًا… ثم دون وعي رفعت يدي ببطء. وبأطراف أصابعي أبعدت خصلة شعر عن وجهه بحذر شديد وكأنني أخاف أن يستيقظ. بعدها… وبغباء مطلق… بدأت أرسم ملامح وجهه بخفة بإصبعي. حاجبه. أنفه. خط فكه الحاد. تنفسي تباطأ دون ما أشعر. لكن فجأة— تجمدت. واتسعت عيناي بصدمة. — “ماذا أفعل بحق السماء؟!” سحبت يدي بسرعة وكأنني احترقت. قلبي صار يدق بجنون. أنا… كنت أتصرف حرفيًا مثل المهووسات بالروايات التي كانت خالتي هرلين تخبئها عن الجميع. دفنت وجهي بكفي بخجل. — “يا إلهي… إذا عرف سأموت.” نهضت بسرعة من السرير فقط لأهرب من أفكاري. و
최신 업데이트 : 2026-06-03 더 보기