/ المذؤوب / قلب من جليد / 챕터 101 - 챕터 110

قلب من جليد 의 모든 챕터: 챕터 101 - 챕터 110

124 챕터

107

من وجهة نظر لافندر فتحت عيني ببطء… أول شيء سمعته كان صوت الحطب المحترق بهدوء داخل المدفأة. والشيء الثاني… الدفء خلفي. رمشت عدة مرات بنعاس قبل ما أتجمد فجأة. أمس. الكوخ. النوم معه على نفس السرير. احمر وجهي فورًا. وببطء شديد استدرت نحوه. كان ما يزال نائمًا. شعره الأبيض مبعثر قليلًا فوق عينيه، وأنفاسه هادئة بشكل غريب على شخص مثله. لثوانٍ… فقط بقيت أنضر إليه. هادئ. وسيم بشكل مستفز. ومختلف تمامًا عندما يكون نائم. ترددت قليلًا… ثم دون وعي رفعت يدي ببطء. وبأطراف أصابعي أبعدت خصلة شعر عن وجهه بحذر شديد وكأنني أخاف أن يستيقظ. بعدها… وبغباء مطلق… بدأت أرسم ملامح وجهه بخفة بإصبعي. حاجبه. أنفه. خط فكه الحاد. تنفسي تباطأ دون ما أشعر. لكن فجأة— تجمدت. واتسعت عيناي بصدمة. — “ماذا أفعل بحق السماء؟!” سحبت يدي بسرعة وكأنني احترقت. قلبي صار يدق بجنون. أنا… كنت أتصرف حرفيًا مثل المهووسات بالروايات التي كانت خالتي هرلين تخبئها عن الجميع. دفنت وجهي بكفي بخجل. — “يا إلهي… إذا عرف سأموت.” نهضت بسرعة من السرير فقط لأهرب من أفكاري. و
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

108

إيفان ما إن أغلقت باب غرفتي خلفي… حتى زفرت ببطء وكأنني كنت أحبس أنفاسي طوال الطريق. خلعت قميصي ورميته على الكرسي القريب بينما مررت يدي بين شعري بانزعاج. لكن المشكلة… أن رأسي لم يكن هادئًا أبدًا. إيف ضحك داخل عقلي بسخرية. — “إذن؟” تجاهلته. — “أنت معجب بها.” — “أخرس.” — “كنت تحدق بها طوال الطريق.” — “إيف.” ضحك أكثر. — “حتى إنك كذبت من أجلها أمام الجميع.” تنهدت بانزعاج وأنا أفتح خزانتي. لكن قبل أن أبدل ملابسي بالكامل… دخل نسيم بارد من الشباك. تجمدت فورًا. ثم استدرت ببطء… لأجد زاك واقفًا داخل غرفتي. لعنة. وقف بهدوء مرعب. عيونه الحمراء كانت مثبتة علي بطريقة جعلت حتى إيف يصمت للحظة. ثم قال بصوت منخفض يحمل تهديدًا واضحًا: — “لقد بدأت أراك كثيرًا قرب لافندر.” ابتلعت ريقي بصمت. ولأول مرة منذ سنوات… شعرت أنني عدت طفلًا أمامه. اقترب خطوة واحدة فقط. وكان هذا كافيًا ليصبح الهواء أثقل. — “اسمع جيدًا أيها الفتى…” عيناه لمعتا بخطورة وهو يكمل: — “إن حدث شيء لابنتي بسببك… أقسم أنني سأقتلك بيدي.” حتى إيف داخلي زمجر بخفوت. لكن زاك أكمل ببرود أخطر: — “وأيضًا لأن هيفان
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

109

هرلين كنت أمشي بهدوء في الممرات بينما جوليا تتمشى داخلي بنشاط وهي تثرثر عن أشياء لا تنتهي. لكن رغم ذلك… كان قلبي ثقيلًا بطريقة غريبة اليوم. ربما لأنني كنت أعرف أن هيفان سيغادر مجددًا مع الملك ألفريد. حتى بعد كل هذه السنوات… ما زلت أكره وداعه. وقفت أمام غرفة إيفان ثم طرقت الباب بخفة. وبعد لحظات فتح الباب. لكنني رمشت مباشرة. كان شكله… غريبًا. شعره الأبيض مبعثر قليلًا وكأنه كان يمرر يده فيه بعصبية. وعيناه بدتا شاردتين بشكل واضح. حتى قميصه كان مفتوحًا من الأعلى وكأنه ارتداه بسرعة. تأملته لثوانٍ قبل أن أرفع حاجبًا بخفة. — “هل أنت بخير؟” رمش وكأنه عاد للواقع فجأة. — “نعم." لكن جوليا همست داخلي فورًا: — “يكذب.” ابتسمت بخفة. واضح أن ابني كان غارقًا بأفكاره بشدة. لكنني لم أضغط عليه. فقط قلت بهدوء: — “أبوك سيسافر مع الملك بعد قليل… عليك أن تأتي لتودعه.” لثوانٍ قصيرة… تغيرت ملامحه قليلًا. ثم فجأة اقترب مني. وشعرت بذراعيه تلتفان حولي. تجمدت قليلًا قبل أن أسمعه يهمس بصوته الهادئ: — “أمي… أعلم أنكِ متعلقة بأبي.” شدني نحوه أكثر. — “لك
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

110

من وجهة نظر هيفان كنت أرتب أغراضي بهدوء داخل الحقيبة بينما إيف يتمدد داخلي بملل واضح. — “كل مرة نفس الدراما.” زفرت بخفة وأنا أطوي أحد القمصان. — “اصمت.” ضحك هيف بسخرية. — “كأنك لا تعرف ما سيحدث الآن. هرلين ستبكي… وأنت ستتصرف وكأن قلبك يتمزق رغم أنك ستعود بعد أيام.” وقبل أن أجيبه… شممت رائحتها. فورًا. التفت قليلًا قبل حتى أن تتكلم. ثم شعرت بذراعيها تلتفان حولي من الخلف. هدأت أنفاسي تلقائياً . دائمًا هكذا. مجرد اقترابها كان يكفي ليجعل كل شيء داخلي يهدأ. أسندت رأسها على ظهري بصمت. لكنني شعرت بحزنها فورًا عبر الرابطة. استدرت بهدوء بين ذراعيها. وعندما رأيت دموعها… شعرت بشيء يعصر صدري. — “ما زلتِ تبكين كل مرة.” ضحكت بخفة وهي تمسح عينيها. ثم بدأت تقول ذلك الكلام الذي يجعلني أضعف كل مرة… كيف أن حبها لي يزداد مع السنوات بدل أن يهدأ. وكيف تخاف من خسارتي حتى وهي تعرف أنني سأعود. استمعت لها بصمت… لأنني مهما سمعت هذه الكلمات منها… لا أعتاد عليها أبدًا. ضممتها بقوة وقبلت رأسها ببطء. — “ولو عشت ألف سنة أخرى…” أغمضت عيني وأنا أشم رائحتها.
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

111

من وجهة نظر إيفان وقفت أمام بوابة القصر أراقب أبي هيفان والملك ألفريد وهما يبتعدان شيئًا فشيئًا مع الحراس. غريب... رغم أن أبي سافر عشرات المرات من قبل، إلا أن القصر كان يبدو أكثر هدوءًا بعد رحيله. زفرت بهدوء. لكن فجأة سمعت صوت جدتي إيلينا تقول وهي تبتسم: — "كفاكم هذه الوجوه الحزينة، إنها رحلة لأسبوعين فقط." ضحك الملكة بخفة وهي تنظر إلى أمي هرلين التي كانت ما تزال تراقب الطريق الذي غادر منه أبي. — "أقسم أنكما تتصرفان وكأنه ذهب إلى آخر الدنيا." احمر وجه أمي قليلًا بينما ضحك الجميع. وبعدها بدأ الجميع بالدخول إلى القصر. أما أنا فبقيت للحظة في المدخل. وفجأة... اصطدم بي شيء صغير وسريع. رفعت يدي تلقائيًا وأمسكت صاحبته قبل أن تقع. رمشت. ثم نظرت للأسفل. كانت لافندر. كانت شاردة تمامًا. لدرجة أنها لم تنتبه أنها كادت تصطدم بعمود لو لم أمسكها. رفعت رأسها نحوي. ورمشت مرة... مرتين... ثم حدقت بي بصمت غريب. — "هل أنتِ بخير؟" لكن بدل أن تجيب... رفعت يدها ولمست ذراعي بخفة. ثم همست وكأنها تتحدث مع نفسها: — "أنت دافئ..." تجمدت. — "ماذا؟" لكنها فجأة حاولت الابتعاد. وهنا بدأ
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

112

من وجهة نظر إيفان بعد أن غادرنا القصر أنا ولوكا... استقبلتنا الغابة بأصواتها المعتادة. حفيف الأشجار. رائحة التراب. والهواء البارد الذي كان يملأ الرئتين. في البداية كان الصيد هادئًا. نتتبع الآثار. ونتبادل بعض الأحاديث المتقطعة. لكن الهدوء لم يدم طويلًا. لأن لوكا فجأة ابتسم ابتسامته المعروفة. الابتسامة التي تعني كارثة. — "سباق؟" تنهدت. — "أنت لا تتعلم أبدًا." — "إذن أنت خائف." — "قلت ماذا؟" ضحك. وبعد دقائق... كان كل واحد منا قد خلع ملابسه وتحول. فرائي الأبيض لمع بين الأشجار. بينما انطلق الذئب الرمادي الخاص بلوكا بجانبي. ثم بدأ السباق. ركضنا كالسهم بين الأشجار. قفزنا فوق الصخور. وتجاوزنا الجداول الصغيرة. حتى أننا دخلنا في قتال ودي كعادتنا. تدحرجنا فوق العشب. وتبادلنا العضات الخفيفة والدفعات. ثم انتهى الأمر بنا داخل النهر. يتحول الصيد إلى معركة. والمعركة إلى سباق. والسباق إلى فوضى كاملة. تمامًا كما يحدث دائمًا..... ومع غروب الشمس... عدنا أخيرًا إلى هيئة البشر. وحمل كل منا صيده فوق كتفه. كنا نقترب من القصر عندما... — "لوكاااا!" صدر صوت مألوف من بعيد
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

113

من وجهة نظر إيفان بقيت أحدق في شظايا المزهرية المتناثرة على الأرض. الهدوء داخل الغرفة كان خانقًا. أما داخلي... فكان كل شيء عكس ذلك تمامًا. شعرت وكأن شيئًا يضغط على صدري بقوة. شيء لم أستطع طرده مهما حاولت.شعرت وكان مأت الإبر تغرس في صدري. ثم فجأة... صدر طرق خفيف على الباب. ولم أنتظر حتى أجيب. فُتح الباب ودخلت أمي، وكان القلق بادي على وجهها. توقفت فورًا عندما رأت الفوضى. ثم انتقلت عيناها نحوي. نظرة واحدة فقط... وكأنها فهمت كل شيء. — "إيفان؟" هززت رأسي بسرعة. — "أنا بخير." رفعت حاجبًا. تلك الحركة التي كانت تجعلني أشعر أنني ما زلت طفلًا صغيرًا مهما كبرت. ثم اقتربت وجلست بجانبي.وأمسكت يدي. — " إيفان ،أنا أمك." قالت وهي تنضر إلى. ابتسمت ابتسامة صغيرة. — "وأعرف أنك تكذب." تنهدت بصمت. وضعت يدها على خدي كما كانت تفعل منذ طفولتي. — "أخبرني." خفضت نظري للأرض. — "لا أعرف..." حتى صوتي بدا غريبًا. — "فقط أشعر..." توقفت للحظة. — "وكأنني سأخسر شيئًا مهمًا." ساد الصمت. ثم ابتسمت أمي ابتسامة هادئة. ابتسامة مليئة بالذكريات. — "أتعلم؟" رفعت رأسي نحوها. — "عندما كن
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

114

من وجهة نظر لافندر وقفت أمام إيفان وأنا أراقبه بصمت. شيء ما لم يكن طبيعيًا. نعم... إيفان بارد دائمًا. متجهم دائمًا. ويتصرف وكأن العالم كله يزعجه. لكن هذا... كان مختلفًا. كأنه يضع جدارًا بيني وبينه. كأنه لا يريد حتى النظر إلي. شعرت بوخزة صغيرة في صدري. وأنا أكره هذا الشعور. أكره أن يكون غاضبًا مني. لذلك... فعلت شيئًا غبيًا جدًا. شيئًا أعرف مسبقًا أنه قد يزعجه. تقدمت نحوه. ثم لففت ذراعي حول خصره من الخلف. وألصقت جبيني بظهره. سكت للحظة. حتى أنني شعرت بعضلاته تتجمد تحت يدي. همست بخفوت: — "إيفان..." لم يجب. عضضت شفتي. ثم أكملت: — "أنا أحبك." تشنج جسده أكثر. لكنني أسرعت أضيف: — "مثل أخي." — "ولا أحب أن تكون منزعجًا مني." ساد الصمت. طويلًا جدًا. ثم... أبعد يدي عن خصره بهدوء. هدوء كان أسوأ من الغضب. استدار نحوي أخيرًا. لكن عينيه... كانتا مؤلمتين بشكل لم أفهمه. ثم قال بصوت بارد: — "بما أنك وجدتِ رفيقك." توقف للحظة. وكأن الكلمات تؤذيه هو أيضًا. — "فمن الأفضل أن تبقي مسافة بيننا." رمشت. — "ماذا؟" — "أن
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

115

من وجهة نظر لافندر بعد عودتنا إلى القصر... ذهب كل واحد إلى غرفته. أما أنا... فكنت أشعر وكأن رأسي ممتلئ بألف فكرة. من جهة... كنت مرتاحة. لأنه لم يكن هناك رفيق مجهول ينتظرني في السوق. ومن جهة أخرى... كلما تذكرت إيفان... شعرت بأن قلبي يزداد ارتباكًا. لم أعد أفهم نفسي. ولم أعد أفهمه. مرت الأيام التالية ببطء. ببطء مؤلم. وأكثر شيء كان يؤلمني... هو المسافة التي ظهرت بيني وبين إيفان. لم نعد نتشاجر. لم نعد نتبادل السخرية. لم يعد يوبخني عندما أتسلق النوافذ. ولم يعد يلاحقني عندما أختفي. وكأن شيئًا ما انكسر بيننا. شيئًا لم أعرف كيف أصلحه. وفي أحد الأيام... كنت جالسة على سريري. أحدق عبر النافذة بشرود. حتى فُتح الباب فجأة. دخل أبي. زاك. حاملًا كوبًا من الشاي. جلس بجانبي مباشرة. وضيق عينيه نحوي. تلك النظرة التي تعني أنه يحقق في أمر ما. — "حسنًا." قالها وهو يعقد ذراعيه. — "من هو؟" رمشت. — "ماذا؟" — "الشخص الذي أزعج ابنتي." شهقت. — "لا يوجد أحد!" — "لافندر." — "أبي." — "لافندر." — "أبي!" ضحك بخفة. لكن الابتسام
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기

116

من وجهة نظر إيفان بينما كان الجميع منشغلين داخل القصر... كنت أنا على ظهر حصاني. أشق طريقي عبر الغابات والوديان بسرعة جنونية. الرياح كانت تضرب وجهي. لكنني لم أبطئ. لمرة واحدة... لم أكن أفكر في التدريب. ولا في الصيد. ولا في شؤون المملكة. كل ما كان في رأسي... هو عيد ميلاد لافندر. تذكرت يومًا قديمًا. حين كانت تتحدث بحماس مع زاك عن جوهرة حمراء نادرة. جوهرة قديمة تستعمل في بعض الطقوس السحرية. وكانت تقول يومها إنها تتمنى رؤيتها ولو مرة واحدة. ضحكت حينها. لكن يبدو أنني الوحيد الذي تذكر. بعد ساعات طويلة... وصلت أخيرًا. كهف قديم مخفي بين الجبال. الهواء حوله كان ثقيلًا. باردًا بشكل غير طبيعي. حتى الأشجار القريبة بدت ميتة. ولا صوت طيور. ولا حيوانات. وكأن المكان نفسه يرفض الحياة. نزلت عن حصاني ببطء. وربطته خارج الكهف. ثم دخلت. كان الظلام كثيفًا. وأعماق الكهف تمتد بلا نهاية. لكن في آخره... كان هناك ضوء أحمر خافت. نبض كنبض القلب. كلما اقتربت... ازداد وضوحًا. حتى رأيتها. الجوهرة. معلقة فوق قاعدة حجرية قديمة. تلمع بلون الدم. لكن قبل أن أقترب خطوة واحدة. وصلني
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기
이전
1
...
8910111213
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status