لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده のすべてのチャプター: チャプター 101 - チャプター 110

168 チャプター

الاختيار الأول

بقيت جيداء واقفة في منتصف الغرفة بعد انغلاق الباب.لم تتحرك.لم تبكِ.لم تركض خلفه.و لم تحاول حتى الاتصال به.فقط وقفت.كأن عقلها لم يستوعب بعد ما حدث.قبل دقائق فقط كانت تضع يدها فوق بطنها وتفكر كيف ستخبره.كيف ستخبره أن هناك قلبًا صغيرًا بدأ ينبض بينهما.كيف ستخبره أنها اختارت الطفل.اختارت القتال.اختارت أن تمنحه فرصة الحياة.و كانت تتخيل مئات السيناريوهات.لم تتخيل أيًا منها ينتهي بهذه الطريقة.هبطت ببطء فوق حافة السرير.ثم أغمضت عينيها.فجأة تذكرت ليلة قديمة.ليلة سألها فيها آسر إن كانت مستعدة لأن يحاولا من جديد.و تذكرت إجابتها.بكل وضوح."إذا أردت أن نحاول من جديد...أريد أن أكون اختيارك الأول."فتحت عينيها ببطء.و نظرت إلى الباب المغلق.ثم ابتسمت.ابتسامة صغيرة.موجعة.كأنها تسخر من نفسها.و من سذاجتها.لأنها للحظة صدقت أن شيئًا تغير.مر الليل بطيئًا.ولم يعد آسر.في البداية كانت تسمع صوت السيارات القادمة إلى القصر.فتلتفت تلقائيًا.ثم تكتشف أن السيارة ليست سيارته.و مع مرور الساعات توقفت عن الالتفات أصلًا.عند الفجر كانت مستلقية فوق السرير بعينين مفتوحتين.لم تنم إلا دقائق م
続きを読む

الاختيار الأول

لم تعد جيداء إلى القصر.بعد انتهاء العمل ذهبت مباشرة إلى شقة ندى.لم تحمل معها الكثير.بعض الملابس.حقيبة صغيرة.و هاتفًا لم تعد ترغب في النظر إليه.فتحت ندى الباب قبل أن تطرق.و كأنها كانت تنتظرها.نظرت إليها للحظات ثم الي الحقيبه ثم تنحت جانبًا بصمت.دخلت جيداء.وضعت حقيبتها قرب الأريكة.ثم جلست.لم تقل شيئًا.و لم تسأل ندى.اكتفت بإحضار كوب من الشاي و بعض الطعام ووضعته أمامها.جلس الصديقتان وسط صمت طويل.حتى قالت ندى أخيرًا:— هل أخبرته؟ بأمر الطفلانخفضت عين جيداء نحو بطنها.ثم هزت رأسها بهدوء .— لا.تنهدت ندى.لكنها لم تعلق.لأنها كانت تعرف أن الأمر لم يعد يتعلق بالحمل فقط.بل بشيء أعمق.و أقدم.و أكثر ألمًا.---في الجهة الأخرى من المدينة...كان آسر علي وشك ان يغادر الشركة متأخرًا.مرهقًا.غاضبًا.و مشتتًا.لم تكن هذه الأيام سهلة.اجتماع مجلس الإدارة يقترب.الملفات تتراكم.و الضغوط تأتي من كل اتجاه لديه العديد ممن يريدون اسقاطه لكن رغم ذلك...لم يتوقف عقله عن العودة إلى شيء واحد.جيداء.منذ ايام تقريبًا و هي بعيدة عنه.و منذ الليلة الماضية تحديدًا...كان هناك شيء غير طبيعي.
続きを読む

ستدفعين الثمن

استيقظت جيداء مبكرًا على غير عادتها.كان صباح يوم اجتماع مجلس الإدارة.اليوم الذي انتظره الجميع داخل مجموعة السيوفي.اليوم الذي سيُحسم فيه اسم الرئيس التنفيذي الجديد.وقفت أمام نافذة شقة ندى للحظات.تراقب المدينة التي بدأت تستيقظ تدريجيًا.الغريب أنها لم تكن تفكر في الاجتماع.ولا في منصور.ولا حتى في آسر.كانت تفكر في شيء واحد فقط.الطفل.وضعت يدها فوق بطنها بحركة أصبحت تلقائية.ثم تنهدت.— صباح الخير اليوم هو اليوم السابع والستون من عمرك هل تدرك ذلك ابتسمت ندى من خلفها وهي تحمل كوبين من القهوة.— بدأت أتقبل فكرة أنك تتحدثين معه بالفعل.التفتت جيداء وضحكت بخفة.جيداء :اتشوق جدا لليوم الذي ساراه واحتضنه فيه لقد اصبح اهم ما لدي منذ الان شعور جميل وغريب و مريح ابتسمت ندي :انا ايضا اشتاق لهذا اليوم سنفسد هذا الصغير من كثره الحب تحسست جيداء بطنها مره ثاتيه و قالت ساغدر مبكرا للمكتب لدي بعض التعديلات على تصميم لابد ان اقوم به لا داعي لحضورك المبكر تنهدت ندي :و قالت بلهجه تمثيليه كم انتي عظيمه ضحك الاثنان وتركتها جيداء بعد أقل من ساعة كانت جيداء تقود سيارتها نحو المكتب.الطرقات مزدحمة.
続きを読む

اختيار بين وعدين

كان مبنى السيوفي يعج بالحركة منذ ساعات الصباح الأولى.سيارات فاخرة.حراس.مساعدون يتحركون في كل اتجاه.و أعضاء مجلس الإدارة يصلون تباعًا.اليوم ليس يومًا عاديًا.اليوم هو اليوم الذي انتظره الجميع.اليوم الذي سيُحسم فيه اسم الرئيس التنفيذي الجديد للمجموعة.وقف آسر أمام النافذة الزجاجية في مكتبه.يراقب المدينة بصمت.ربطة عنقه الداكنة مرتبة بعناية.و وجهه هادئ كعادته.لكن عقله لم يكن هنا.منذ الليلة الماضية لم تغادره كلمات جيداء."مرة واحدة فقط أن أشعر أنني الاختيار الأول."أغلق عينيه للحظة.ثم أخرج هاتفه.لا رسائل جديدة. و لا مكالمات منها.شيء داخله كان يخبره أن الأمر أكبر من مجرد شجار.أكبر بكثير.طرق الباب.فدخل فارس.— الجميع بدأوا الوصول.أومأ آسر و سأله — جدي؟فارس — وصل منذ عشر دقائق.تنهد فارس ثم أضاف:— هذه فرصتك يا آسر.لم يرد. فقط التقط سترته من فوق المقعد و استدار نحو الباب.في الطابق المخصص للاجتماعات كانت القاعة الكبرى جاهزة بالكامل.جلس منصور السيوفي في مقدمة الطاولة الطويلة هادئًا مهيبًا.كما كان دائمًا و عندما رأى آسر يدخل القاعة...ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.ابتسامة فخ
続きを読む

الوعد الذي لم ينسي

. مرّت الساعة ببطء قاتل كانت جيداء تجلس على الأرض الإسمنتية الباردة داخل المستودع يداها ما زالتا مقيدتين و رأسها يستند إلى الحائط خلفها الهواء ثقيل و رائحة الرطوبة تملأ المكان. أما عمران فكان يجلس على صندوق خشبي مقابلها و كأنه يستمتع بكل دقيقة تمر كل بضع دقائق ينظر إلى ساعته ثم يبتسم. و كأنه يحتفل بانتصار شخصي رفع رأسه أخيرًا وقال بشماته : — يبدو أن الرئيس التنفيذي المستقبلي مشغول. لم ترد جيداء. كانت تشعر بأن جسدها يزداد ضعفًا مع مرور الوقت التوتر و الخوف. و الإرهاق الذي عاشت فيه الأيام الماضية كل شيء بدأ ينهش قوتها بالتدريج. ضحك عمران — ما الأمر؟ و اكمل بسخريه :هل ما زلت تنتظرين أن يأتي؟ أغلقت جيداء عينيها تحاول تجاهله. لكن صوته استمر وضحك بصوت عالي — يلك من مسكينة. حقًا كنت أظن أنه سيأتي أسرع. اقترب منها قليلًا ثم انحنى أمامها. وقال بابتسامة خبيثة:— لكن يبدو أن المنصب أهم. رفعت جيداء رأسها ببطء كان الدوار بدء يتمكن منها نظرت إليه ولم تتكلم. فازداد ضيقه كان يريد أن يراها تنهار أن تبكي أن تتوسل لكنها لم تفعل لذلك أكمل محاولا استفزادها:— في النهاية
続きを読む

منقذي

كان باب الغرفة ما يزال مفتوحًا عندما دخل الطبيب.رجل في منتصف العمر، يحمل ملفًا طبيًا بين يديه و نظارة رفيعة تستقر فوق أنفه.ما إن رآها مستيقظة حتى ابتسم ابتسامة مهنية هادئة.— ممتاز... أخيرًا استيقظتِ.حاولت جيداء الجلوس.لكن الدوار الخفيف الذي ضرب رأسها جعلها تتراجع قليلًا.اقترب الطبيب بسرعة.— ببطء.نفذت كلامه على مضض.لكنها لم تهتم بنفسها أصلًا.كان هناك سؤال واحد فقط يدور داخل رأسها.وضعت يدها فوق بطنها فورًا.وقالت بصوت متوتر:— طفلي؟نظر الطبيب إليها للحظة.ثم أغلق الملف بين يديه.و قال بهدوء:— الجنين بخير.شعرت جيداء و كأن الهواء عاد إلى رئتيها بعد غياب طويل.أغمضت عينيها.و لأول مرة منذ استيقاظها شعرت أن جسدها استرخى.— حقًا؟— نعم.راقب الطبيب ارتياحها الواضح.ثم أضاف:— تعرضتِ لإجهاد شديد و انخفاض حاد في الضغط بسبب التوتر و الإرهاق.لكن الطفل بخير.و كل الفحوصات مطمئنة حتى الآن.شعرت برغبة حقيقية في البكاء.لكنها تماسكت.و اكتفت بإيماءة صغيرة.ثم سألت:— منذ متى وأنا هنا؟اجاب الطبيب— منذ الليلة الماضية.قطبت حاجبيها.الليلة الماضية؟إذن مرت ساعات طويلة.بدأت الذكريات تعود
続きを読む

الوعد الذي لم ينسى

. مرّت الساعة ببطء قاتل كانت جيداء تجلس على الأرض الإسمنتية الباردة داخل المستودع يداها ما زالتا مقيدتين و رأسها يستند إلى الحائط خلفها الهواء ثقيل و رائحة الرطوبة تملأ المكان. أما عمران فكان يجلس على صندوق خشبي مقابلها و كأنه يستمتع بكل دقيقة تمر كل بضع دقائق ينظر إلى ساعته ثم يبتسم. و كأنه يحتفل بانتصار شخصي رفع رأسه أخيرًا وقال بشماته : — يبدو أن الرئيس التنفيذي المستقبلي مشغول. لم ترد جيداء. كانت تشعر بأن جسدها يزداد ضعفًا مع مرور الوقت التوتر و الخوف. و الإرهاق الذي عاشت فيه الأيام الماضية كل شيء بدأ ينهش قوتها بالتدريج. ضحك عمران — ما الأمر؟ و اكمل بسخريه :هل ما زلت تنتظرين أن يأتي؟ أغلقت جيداء عينيها تحاول تجاهله. لكن صوته استمر وضحك بصوت عالي — يلك من مسكينة. حقًا كنت أظن أنه سيأتي أسرع. اقترب منها قليلًا ثم انحنى أمامها. وقال بابتسامة خبيثة:— لكن يبدو أن المنصب أهم. رفعت جيداء رأسها ببطء كان الدوار بدء يتمكن منها نظرت إليه ولم تتكلم. فازداد ضيقه كان يريد أن يراها تنهار أن تبكي أن تتوسل لكنها لم تفعل لذلك أكمل محاولا استفزادها:— في النهاية لا جديد. تصلبت
続きを読む

الخذلان

كانت عقارب الساعة المعلقة على جدار الغرفة البيضاء تتحرك ببطء قاتل، كأنها تتعمد إحصاء كل ثانية تمر من عمر انكسارها. استندت جيداء بظهرها المتعب إلى وسادة المستشفى الباردة، جافية الملمس، و التي لم تفلح في تخفيف الآلام التي تغلغلت في عظامها إثر ساعات الرعب الماضية. في الركن الآخر من الغرفة، كانت رائحة المعقمات الطبية النفاذة تمتزج برائحة الياسمين الدافئة المنبعثة من كوب الشاي الدافئ الذي وضعه ياسين المرادي على الطاولة الخشبية المجاورة لها. تأملت جيداء يديها اللتين ما زالتا تحملان آثار حزوز الحبال الخشنة؛ علامات حمراء داكنة تشهد على قسوة خالها بالتبني، عمران، الذي لم يتردد في بيعها و ابتزازها لأجل المال. انحدرت يدها تلقائياً، بدافع غريزي بحت، لتستقر فوق بطنها. لمست ذلك الدفء الخفي المخبوء في أحشائها، و تنهدت بصوت مكتوم. جنينها.. ذلك السر الصغير الذي لم ينبض في أحشائها إلا منذ أسابيع قليلة، السر الذي كانت تخطط لزفه إلى آسر في ليلة دافئة، ليلة تمنت أن تجمعهما بعيداً عن صراعات "مجموعة السيوفي" و ضوضاء الصفقات و المؤامرات. انتبهت من أفكارها على صوت حركته الهادئة. ك
続きを読む

ثمن العرش

انفتح الباب الخشبي الضخم لقاعة الاجتماعات بمجموعة السيوفي بصوت مدوٍّ، ليعلن نهاية المعركة الشرسة التي دارت في الداخل. خرج آسر السيوفي بخطوات سريعة، ملامحه الصارمة كانت أشبه بقناع رخامي لا يفصح عما يدور في أعماقه. نجح في اقتناص المنصب، وأصبح رسمياً الرئيس التنفيذي للإمبراطورية التي طالما حلم بها جده، لكن بمجرد أن ابتعد عن كاميرات الصحفيين وأعين أعضاء مجلس الإدارة، انقشع ذلك القناع المصطنع، وظهرت على وجهه أمارات ذعر حقيقي نهش ملامحه في ثوانٍ.لم يلتفت آسر للتهاني التي كانت تلاحقه من الموظفين، بل كان يبحث بعينين زاغتين عن شخص واحد. وفي نهاية الممر المظلم المؤدي إلى مكتبه الخاص، كان يقف فارس، صديق عمره وذراعه الأيمن، وبجانبه اللواء رأفت، رئيس قطاع الأمن الخاص بشركات السيوفي.اندفع آسر نحوهما، ويده المرتجفة تمتد لتفتح الأزرار العلوية لقميصه الفاخر وكأنه يختنق. لم ينتظر حتى يدخلوا المكتب، بل سأل بصوت خفيض حاد، يملؤه الرعب: "فارس! رأفت! أخبراني.. ماذا حدث؟ هل وصلتم إليها؟ أين جيداء؟"تبادل فارس ورأفت نظرة سريعة، نظرة كانت كفيلة بأن تجعل قلب آسر يسقط في جوفه.تقدم اللواء رأفت خطوة، وتحد
続きを読む

خيارات مغسوله بالدم

تصلبت الدماء في عروق آسر وهو يراقب تعابير وجه اللواء رأفت التي تغيرت فجأة وهو يستمع إلى اللاسلكي. تقدم آسر خطوة مجنونة نحو رئيس أمنه، وعيناه تكادان تخرجان من محجريهما من فرط التوتر: "تحدث يا رأفت! ماذا هناك؟ هل وجدوها؟"أخفض اللواء رأفت اللاسلكي ببطء، ونظر إلى آسر بنظرة تملؤها الحيرة والوجوم: "آسر بيه.. المجموعات اقتحمت المستودع بالفعل، لكن.. لكنهم لم يجدوا عمران ورجاله بمفردهم. الشرطة تطوق المكان بالكامل منذ دقائق، وهناك سيارات إسعاف في الموقع.""شرطة؟ وإسعاف؟" تمتم آسر بصوت خافت وخاوٍ، كأن الكلمات ترفض الخروج من جوفه. شعر ببرودة تجتاح أطرافه، والتفت غريزياً نحو صديقه فارس وكأنه يستنجد به من كابوس يرفض الاستيقاظ منه.تابع اللواء رأفت بسرعة لتهدئة روع رئيسه: "التقرير الأولي من رجالي هناك يفيد بأن القوة الأمنية ألقت القبض على عمران متلبساً ومصاباً ببعض الجروح إثر مقاومة. أما جيداء هانم.. فقد تم نقلها بسيارة إسعاف إلى المستشفى القريب من المنطقة منذ فترة وجيزة."لم ينتظر آسر سماع بقية الجملة. تحرك بجسده كاملاً كإعصار مدمر، دافعاً باب المكتب الضخم بقدمه، ليخرج إلى الممر الطويل لشركات السي
続きを読む
前へ
1
...
910111213
...
17
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status