Teilen

part 42

last update Veröffentlichungsdatum: 20.06.2026 16:33:36

استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها.

بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه.

لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة.

ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا.

نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء:

ـ الراجل ده ضايقك أوي.

فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية.

ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص.

ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته:

ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني وبينه.

رأت عينيه تظلمان بغضب حاول إخفاءه بصعوبة. كان يشعر بعجز قاتل كلما تخيل ما كان يمكن أن يحدث لها لو تأخر عن الوصول دقائق إضافية.

لكنه لم يرد أن يزيد خوفها أو شعورها بالذنب، فاكتفى بأن ربت على كتفها مرة أخرى.

خفضت وسام رأسها وهمست:

ـ أنا آسفة يا أنس... أوعدك بعد كده مش همشي في الشوارع دي لوحدي.

ابتسم بخفة وهو يبعثر خصلات شعرها.

ـ وأنا اللي آسف. وكمان لا، مش هناكل هنا، متقلقيش. عارف إن الأكل هنا وحش أصلًا.

ضحكت بخفوت، فتنهد براحة قبل أن يضيف بصدق:

ـ بس بجد يا وسام... أنا كنت خايف عليكي جدًا. وده حقي.

أومأت له بهدوء.

ـ متخافش... اللي ربنا كاتبه هنشوفه.

تنهد أنس وهو يهز رأسه.

ـ لا يا وسام، اللي عملتيه غلط. عارف إن الوقت مكانش متأخر أوي، لكن الناس مش كلها زي بعضها. في ناس محترمة، وفي ناس منحطة. الدنيا مبقتش مرتبطة بليل أو نهار.

ثم نظر إليها بجدية أكبر.

ـ مينفعش نقف قدام القطر ونقول لو ربنا كاتب إنه يدوسنا هيدوسنا. ربنا أمرنا ناخد بالأسباب برضه.

ظلت صامتة للحظات، تنظر عبر زجاج السيارة. كانت تعرف أنه محق، لكنها كانت مرهقة نفسيًا أكثر من أن تناقشه.

لاحظ أنس صمتها، فخاف أن تكون انزعجت من حديثه، لذلك أمسك يدها برفق وغير الموضوع فورًا.

ـ طيب... نتغدى فين؟

رفعت كتفيها بلا مبالاة.

ـ مش عارفة.

ـ ونتغدى إيه؟

ـ برضه مش عارفة.

ظل ينظر إليها للحظات قبل أن يقول مستسلمًا:

ـ خلاص بقى يا وسام... متزعليش.

وفجأة انفجرت ضاحكة.

ـ ضحكت عليك!

فتح عينيه بدهشة قبل أن يضرب رأسها بخفة.

ـ والله فكرتك زعلتي مني.

ثم أضاف وهو يضحك:

ـ وأنا مقدرش على زعلك أصلًا.

شعرت وسام بدفء غريب يغمر قلبها. كانت دائمًا تحب تلك الطريقة التي يحاول بها إرضاءها حتى عندما لا تكون غاضبة.

بعد عدة دقائق وجد أنس مطعمًا قريبًا.

ـ بصي، المطعم ده شكله حلو. نجربه؟

فكرت قليلًا.

ـ جربته قبل كده؟

هز رأسه نافيًا.

ـ ولا أنا.

تبادلا النظرات بحماس طفولي قبل أن يقررا خوض التجربة معًا.

وصل الاثنان إلى المطعم وجلسا متقابلين. وما إن فتحا قائمة الطعام حتى اكتشفا أن معظم الأسماء غريبة عليهما.

أشارت وسام إلى أحد الأطباق.

ـ أنا هجرب الكلمة دي... أصلًا مش عارفة أنطقها.

قهقه أنس.

ـ وأنا هجرب دي.

ثم أضاف:

ـ ونقعد نتبادل الأكل ونشوف مين اختار أحسن.

وافقته بحماس.

وبينما كانت تتأمل القائمة، كان هو شاردًا في أمر آخر تمامًا.

المفاجأة.

المفاجأة التي بدأ يجهز لها منذ أيام.

كان قد تواصل بالفعل مع المكان المسؤول عن تجهيز الموسيقى والديكورات والبالونات. ناقش معهم الألوان والتفاصيل الصغيرة كلها.

وتساءل للمرة الألف:

هل ستعجبها؟

ابتسم فورًا وهو يجيب نفسه.

طبعًا ستعجبها.

هي تعشق المفاجآت، خصوصًا إن كانت منه.

لكن رغم ذلك لم يتوقف قلقه.

ماذا لو شعرت أن الأمر سريع؟

ماذا لو ظنت أنه يتعجل خطوة كبيرة؟

أو ربما لأنه ببساطة أصبح لا يفهمها كما كان يفعل سابقًا.

حين كان صديقها كانت تخبره بكل ما يدور في رأسها، أما الآن، بعد أن أصبح حبيبها، صارت بعض المشاعر أكثر تعقيدًا وغموضًا.

أفاق من شروده عندما وصل الطعام.

كان أحد الطبقين عبارة عن سمك مشوي بطريقة مختلفة، أما الآخر فكان شطيرة ضخمة تحتوي على مزيج من اللحم والدجاج.

أمسكت وسام السكين وقطعت الشطيرة نصفين.

ـ خد نصك.

ثم أخذت النصف الآخر لنفسها.

تناولاها معًا أولًا، وظلا يراقبان تعابير بعضهما البعض بترقب.

وفجأة ابتسما في اللحظة نفسها.

ـ حلوة!

قالاها معًا، لينفجرا ضاحكين.

أما السمك فتركاه للنهاية.

تذوقت وسام بضع لقيمات فقط، فهي لم تكن تحبه كثيرًا، بينما أكمله أنس بالكامل وسط اعتراضاتها الساخرة.

بعد ذلك استمر الحديث بينهما طويلًا.

تحدثا عن الدراسة، وعن الأصدقاء، وعن أحلامهما الصغيرة، وعن أشياء تافهة لا قيمة لها.

لكن أنس كان يعلم جيدًا سبب إطالة الحديث.

كان يحاول إخراجها من دائرة الخوف.

يحاول أن يطغى صوت ضحكاتهما على ذكرى ذلك الرجل وتلك اللحظات التي أرعبتها.

وفي الوقت نفسه، كان قلبه يرقص حماسًا للمفاجأة التي يجهزها لها.

بعدها سيُكتب كتابهما.

وستصبح زوجته رسميًا.

ثم سيقيمان حفل زفاف كبيرًا كما تحلم دائمًا.

أوصلها إلى منزلها مع اقتراب المساء.

انتظر حتى دخلت بأمان، ثم عاد إلى منزله وهو يتحدث عبر الهاتف مع المسؤول عن التجهيزات.

كان يناقش أدق التفاصيل.

هل يكون المكان مفتوحًا أم مغلقًا؟

كم عدد الحضور؟

ما نوع الموسيقى؟

وما الألوان المستخدمة؟

لكنه في النهاية أجاب بحسم:

ـ لا... عايزها حاجة بسيطة. ترابيزة واحدة وكرسيين بس. أنا وهي.

وتابع بابتسامة:

ـ وموسيقى رومانسية هادية.

كان يريد أن يطغى اللون الأحمر على المكان كله.

لونها المفضل.

أراد أن يكون كل شيء كما تحب هي.

كل شيء كما حلمت يومًا.

أما وسام، فما إن وصلت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها حتى انهارت.

وقفت أمام المرآة للحظات، ثم انفجرت باكية.

فما حدث لم يكن سهلًا.

أي فتاة قد تشعر بالخوف والانكسار إذا حاول رجل أن يفرض نفسه عليها رغمًا عنها.

خرجت من غرفتها وألقت نفسها في أحضان والدتها وهي تحكي لها كل ما حدث وسط دموع متلاحقة.

شهقت والدتها وهي تستمع إليها، ثم راحت تربت على ظهرها بحنان.

ـ الحمد لله إن ربنا ستر يا حبيبتي.

ثم أضافت بابتسامة ممتنة:

ـ وربنا يكرم أنس. الواد ده كل يوم يثبتلي إنه راجل بجد.

أومأت وسام بصمت.

ثم احتضنت والدتها أكثر.

كانت متعبة.

مرهقة.

تريد فقط أن تنام.

أن تهرب من كل شيء.

أن تستيقظ غدًا وقد اختفت تلك الذكرى من رأسها.

وتبقى فقط الأشياء الجميلة.

حب أنس.

اهتمامه.

وخوفه عليها.

أغمضت عينيها واستسلمت للنوم سريعًا، كما تفعل دائمًا عندما تحزن.

وفي مكان آخر، كانت آلاء تتحدث مع حمزة بخجل عبر الهاتف.

فبعد اعترافها له بحبها أخيرًا، أصبحا مرتبطين رسميًا.

كان يحبها بكل عيوبها قبل مميزاتها.

وكانت هي تجد فيه ذلك الشخص الذي يشاركها أحزانها وأفراحها وأحلامها الصغيرة.

شخصًا اختار أن يبقى.

وشخصًا اختارته هي أيضًا.

وكأن الحياة كانت تدفعهما نحو بعضهما خطوة بعد أخرى.

ليكملا الطريق معًا.

ولعل الحب الذي بدأ بخطوات مترددة يصبح مع الأيام أكثر قوة وثباتًا.

ولعل الجميع يجد في النهاية الشخص الذي يشاركه المركب نفسها، مهما طالت الرحلة ومهما تبدلت الأمواج.

ولعل النهاية تكون كما يتمنون جميعًا...

هادئة، مطمئنة، ومليئة بالحب.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 38

    خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م

  • احببني مرتبط    part 37

    مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر

  • احببني مرتبط    part 36

    انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت

  • احببني مرتبط    part 35

    قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status