LOGINوجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه
وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها: _خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاء والان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو السائد عليها فهي لا تعلم ماذا عليها ان تفعل الان اما علي الناحيه الاخري فثد مر الثلاث الساعات التي قضتهم هي مراقبة الأطفال وهم يمتحنوا وايضا خرجت هي من باب السنتر تراسله بيننا هو كان للتو وصل اباه لبيته وهو يسوق عائدا لها بعثت له هي: _انا خلصت راي رسالتها ليتصل بها وما ات فتحت اجابها: _انا لسه قدامي شويه قعبال ما اوصلك متخرجيش بره السنتر خليكي قاعده جوا تنهدت هي تناظر المسافه التي ابتعدتها بالفعل قبل ان تجيب انا خرجت اصلا فمش مهم هتمشي شويه وانت بتكلمني عارضها هو سريعا: _لا يا وسام الجو متاخر خليكي انتي ولما اجي همشيكي اعترضت هي مره اخري: _انس انا خلاص بتمشي والدنيا ونس وكمان الساعه لسه تمانيه مش متاخر ولا حاجه تنهد هو بقله حيله قبل ان يجيب: _طب ما تسرحيش اوي ومتبعديش وانا هبقا معاكي عشان اعرف مكانك وافقت هي سريعا وهي تثرثر معه حول يومها وبعض الاحداث المضحكه التي حدثت معها بشأن الطلبه. وذلك الطفل الكي بكي لانه لم يستطع ان يحل بعض الاساله وكم هداته وقللت من خوفه بينما ظل هو يستمع وضعا بعض التعليقات خفيفه الظل حتي سمعها تشهق فجله مردفه: _انا اسفه بجد مكنش قصدى كاد ان يسالها لما تعتذر له ولكنه سمع صوت رجل بجانبها يردف: _ولا يهمك يا عسل بس اهم حاجه تحسبي بعد كده كانت هي مرتعبه خائفه رغم ان ذلك الرجل لم يفعل لها شيء الا انها فقط تخاف البشر بصفه عامه كما انتم تعلمون لذا اعتذرت مره اخرى مردفه: _تمام شكرا قبل ان يردف لها انس في الهاتف: _متقفيش معاه امشي كانت رجلاها غير قادره علي التحرك من الخوف خصوصا ان ذلك الرجل لم يكن في نفس سنهم او اصغر بل اكبر اسنانه واقعه وشعر ابيض لذا ابتعلت ريقها بخوف من اقترابه وخرجت من من تاملها لشكله على كلامه وهو يردف:_تحبي اوصلك في اي حته يا حلوه سمع انس من كلامهم وهو يشعر بالغضب يتدفق في عروقه قبل ان يسرع من سياقته مردفا لوسام ولكن تلك المره وهو يصرخ: _امشي بقولك امشي من قدامه تلك المره انسحبت سريعا شاكره ذلك الرجل: _ شكرا كادت ان تتحرك ولكنه امسكها من ذراعها يلتصق بها: _شكرا علي لي يس هو احنا لسه عملنا حاجه شهقت هي بقوه قبب ان تصرخ مجاوله ان تهرب من امامه تركت الهاتف ليقع من يداها وهي تسمع صراخ انس من الناحيه الاخري ولكن لحسن حظها لم يفصل الهاتف رغم تخبطه الشديد في الأرض لذا فتح انس جهاز المةاقع سريعا يحدد موقعها بينما نفسه يثقل كلما سمع صراخها وكلمات الاخر القذره كانت هي تدفع ذلك الرجل بكلتا يداها تترجاه ان يتركها وهي تحاول ضربه برجلاها ويداها قبل ان يمسك هو شعرها ويكبل صراخها يحاول ان يدخلها في تلك العربهالتي واضح انها خاصه به بينما هي شعرت ا نها هالكه لا محال لها قبل ان تشاهد ذلك الرجل يتطاير بلكمه ما نظرت خلفها لتجده هو بعيونه الغاضبه يردف لها: _علي العربيه يلا بينما هي تشاهد ذلك الرحل الغريب يقترب منهم مره اخري ليلكم انس لتردف: _انس ونبي تعالي معايا كفايه ولكنه صرخ فيها مره اخري: _قولتلك امشي على العربيه يلا انتفضت من صراخه عليها لتذهب للسباره تجلس فيهع قبل ان تشهق بخوف وذلك الرجل يلكم انس اثناء انشغاله بالنظر عليها فهو كان يطمأن نفسه انها بخير قبل ان يتوجه لذلك الرجل لاكما اياه عده مرات بقوه يضربه هنا وهناك حتي تركه ينزف الدماء متوجها للسياره نظر حوله لذلك المكان وما يحومه من ظلام فلما فقط مشت في تلك الشوارع الضيقه لما لم تسير علي الشارع العمومي لذا توجه بنظره لها وهو يراها باكيه تشهق شعرها مبعثر ترتجف بخوف خجله من ان تناظره ولكنه صرخ في النهايه: _اي اللي مشاكي من الشارع الضلمه جه انتي فاكره نفسك لوحدك في كل الكون ولا اي حاولت ان تبرر له وامنه صرخ مره اخري: _كل ده عشان انتي مبتسمعيش الكلام قولتلك متتحركيش من مكانك بس انتي ليه تسمعي الكلام لازم تعاندي وخلاص طبعا شهقت هي تاك المره مردفه: _والله هو كان راجل كويس وكله ذوق معرفش لي عمل كده مازالت تبرر ومازالت تدافع لذا وجد نفسه يضرب مقوج السياره بغضب: _اسكتي يا وسام اسكتي لم تكن تحتاج هي لكل ذلك الصراخ كانت تحتاج لحضن منه ان يردف لها ان كل شئ بخير ان يجعلها تهدأ وتستكين ان يجعلها تشعر بالامان الذي فقدته لدقائق ان يهدأ من ذعرها وخوفها بدلا من الصراخ عليها ولومها هي اخطأت بمشيها في تلك الشوارع الضيقه المظلمه وحدها ولكنها فقط خائفه الان لذا تكورت علي نفسها بخوف تبكي لخفوت غير رافبه في الحديث كل ما تريده الان هو الدفأ ظل هو يناظرها بين الحين والاخر يتنهد قبل ان يهدأ نفسه يربت علي راسها يملس علي شعرها الحريري فقط هو يريجها ان تكون بخير وغار غار بشده من ان يكون ذلك الرجل لمسها لذا تنهد مردفا وهو يركن السياره في مكان ما: _اسف والله اسف ولكنها لم تناظره بل ظلت تبكي بصوت اعلي اشهق ليجد نفسه يعتدل في مجلسه يرفع وجهها الباكي له يمسح دموعها بيداه بصمت وهو يري نظرات الخوف في عيناها قبل ان يحرر شعرها من تلك الربطه يناظرها بكل حب وكانه يعتذر لها بعيناه قبل ان يبرر: _خفت عليكي متعرفيش اي شعوري وانا سامع صراخك وكلماته القذره ومش عارف اوصلك متعرفيش شعور الخوف اللي حسيت بيه وانتي بعيده عني بتنادي باسمي وانا مش عارف اعمل حاجه_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما







