All Chapters of احببني مرتبط : Chapter 21 - Chapter 30

53 Chapters

part 21

مرت ساعه الامتحان والان هي تقف امام كل هؤلاء الطلاب تشرح ثم ظلت تفكر مره اخرى لما لا تتوتر في تلك المواقع هل لانها تدربت جيدا ام لانها فقط لا تتخيل هؤلاء الطلاب بشر قد يؤذوها فهي لا تقرب منهم لدرجه ان يكونوا اصدقاء مثلا لانهم ببساطه اطفال وهذا سر اختيارها للتدريس الابتدائيه فقط من تفكيرها فجاه على صوت دق الباب لتجدها فاطمه توطرت ماء راتها وتذكرت عرضها امس عليها فان يتبادله ارقامهم ويكونوا اصدقاء وللمره الثانيه تفكر هل تكوين الصدقات بتلك السهوله حقا لما هي الوحيده المعقده هل موت كامل اخوها بعدما تعلقت به وهي صغيره هل هذا هو السبب ام سببا اخر نساته هي مثلا رحبت بها وجلست فاطمه تجتمع فعلا للشرح وكانها طالبه ولكنها لم تكن تركز في الشرح نفسه ولكنها كانت تفكر في طريقه تركز في الطريقه وتفهم جيدا تحركات وسام يمين ويسار ليسمع الجميع ذلك الملك الذي يثبت جيدا تحركات يداها على ذلك الصبور كتابتها لبعض النقاط، النظر للاطفال وايضا طريقه التعامل معهم بهدوء ولكن بشده احيانا صراحه اعجبت فاطمه كثيرا بطريقه وسام في ان تسال احد مفاجاه لتعرف هل كان منتبها ام لا في ان تفعل الاختبار صغير فجاه لتعرف هل فهم تل
Read more

part 22

ثم تسائلت امها: _ وسام هو انت اللي حطيتي الفلوس دي امبارح في البوك امائت لها وسام ثم اردفك: _مش امبارح يا ماما حطها من يومين بس انت عشان من ساعتها ممسكتيش شنطه الاكل انا اشتغلت وكثفت يا ماما ومتقلقيش انا مش تعبانه عشان كده انا حطيتلك الفلوس ولو محتاجه اي حاجه تاني قوليلي يا ماما صدقيني انا معايا فلوس مش ببخل على نفسي ولا انتم مقصرين معايا انا باحبكم اوي اوي وعارفه انتم قد ايه تعبته عشان توصلوني وتعلموني اللي انا فيه كل ده فضلكم فمتجيش دلوقتي تقولولي ان انتم المقصرين والله انا اللي مقصره في حقكم ويلا بقا حطيلي اكل ثم اكملت ضاحكه: _هموت من الجوع يا بيساان شهقت امها وهي تقوم سريعا: _حبيبه امك بهد الشر عليكي انا هسخن وانتي غيري هدومك امائت لها وسام وهي تدخل غرفتها لتغير ملابسها لاخرى مريحه قبل ان تسرح شعرها وترفعه لكعك عاليه لعل شعورها بالحر يختفي ولو قليلا اغمضت عيناه قليلا فهي تحلم بالنوم منذ ان استيقظت ولكنها تعلم انها لن تنام فبالها مشغول في تلك المقابله وجلوسها معه رغم ان الامر معتاد الا ان منذ ان شعر بحبها له وهي تفرح بوجوده ومعها اكثر من اي وقت فات دق الباب تقا
Read more

part 23

اما على الناحيه الاخرى فقد كان حمزه يجلس مع انس رغم خلو المكان لذا كان يمسك هاتفه يحادث الاء التي لم تكلمه منذ تلك المشكله التي كانت فيها اي منذ امس فقط ولكنه قد اشتاق لها هل لم تشتاق اليه هذا ما ساله داخل عقله بصدمه وهو لا يعلم لما يتحرك قلبه تجاه تلك الفتاه لما ولاول مره يشعر انه لا يريد ان يعبث بمشاعر تلك الفتاه بل يريد ان يحترمها يقدرها لانها فتاه مبهجه له ولقلبه فقد انارت حياته منذ ان راها ودخلت قلبه فقد انارت قلبه المعتم الذي كان خالي لا يوجد لديه احد فقد انست وحدته الذي يشعر بها دائما رغم ان انس دائما معه الا انه فقط يريد ان تشاركه فتاه حياته ويشاركها ذلك يعطيه همومه وتعطيه حزنها يقف معها وتقف معه يكون سندها وحبها وتكون حبه وعشقه ولكنه يفكر هل هو يتسرع في حكمه هل قلبه عشقها بتلك السهوله وبذلك الوقت الصغير ليتنهد وهو يومئ لنفسه باصرار هو يشعر انه سعيد بجانبها وايضا فضوله من ناحيتها هو يريد ان يقف معها في كل حزنها اذا هو هذا الحب هو يقتنع بذلك الحب ليس فقط شعور بل مواقف لذا قد قرر بالفعل ان يمسك هاتفه يفتح حديثهم يناظر اخر كلماتها قبل ان يرسل لها بالكثير من التوتر بل ويداه ت
Read more

part 24

لا تعلم لما صفت خوفت فان عرف هو انها وراء ذلك واكتشف الامر سيكرها حقا حتى لو احبها بنسبه واحد في المئه لذا اردفت لصديقتها: _ بس انا اخاف يكتشف الموضوع وساعتها هيسيبني اجابتها فيروز باصرار : _ ما هو لو مش بيحبك كده كده هيسيبك اما بقى لو بيحبك هيصدها وهيخسرها وتبقى احنا كده ضربنا عصفورين بحجر لا تعلم لما اعجبتها الفكره كثيرا رغم خوفها وتوترها ولكنها في النهايه اجابت: _ ماشي يا فيروز نجرب امر الله وهو يا رب يصدها يبقى خسارها وكسبني انا عشان هو لو خسرني انا هنتقم منهم هم الاثنين وبس قبل ما انتقم انا اللي هسيبه وهندمه وبرضزا هدمرها تنهدت فيروز ثم نظرتها بقوه ثم اردفت: _هنشوف يا صفا هنشوف مر ما يقارب ربع ساعه ووصل هو تحت بيتها اتصل عليها ليرن هاتفها معلنا اسمه الذي احتل الشاشه لتفتح بتساؤل: ايه جيت! اجابه هو بابتسامه: -ايوه انا تحت البيت يلا انزلي امائت له بالموافقه قبل ان تغلق معه مرتديه جزمتها وهي تردف لامها: _ ماما اانس جه ناظرتها امها بتساؤل: _ جاء هنا يا حبيبتي نفت لها ثم اردفت: _ ده تحت يا ماما مستنيني عشان نروح سوا زي ما قلت لك _اه فهمتك يا حبيبتي هذا ما ق
Read more

part 25

فتحت عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليه: _ عمر ما احد قال لي كده قبل كده اجابها هو : _ عشان انا محظوظ ان انا اول واحد اشوف عيونك شوف بسمتك وانتي اول واحده تاخذي قلبي وعقلي وتخليني منجذبه ليكي اكتر واكتر قبل ان ياتي زميل ما يقدم لها العصائر وله ايضا لتشرب هي بتلذذ وهي تردف: _ المعرض كبير بسم الله ماشاء الله اماء لها قائلا: _ لو الامور ما تصلحتش مع بابا بفكر استقر هنا وافتح معرض زي ده انا حبيت امور العربيات وفهمته رغم اني هنا بس بقالي يومين امائت له بتفهم وتشجعه على ما قاله مردفه: _ اهم حاجه تكون مبسوط في الحاجه اللي بتعملها وصدقني وتطلع احلى حاجه ناظره هو بحب فقط كان حبه لها مختلف حبها الذي احتل قلبه يجعله فقط لا يريد الا ان يغازلها لا يريد الا ان ينظر في اعينها لا يريد شيئا غيرها يريد النجاح لاجلها قبل ان يكون لاجله هو فقط يريد جعلها فخور سعيده ليعوضها عن ايام الشقاء التي تعيشها مع اخوها لذا قرر داخل عقله ان يذهب لاخاها ويحصل على حل ما يراضي الطرفين يراضيهم بحب وليحصل كل واحد منهم علي نصيبه وحقه في ذلك الميؤاث الذي سيكون عداوه بينهم لذا ابتسم لها وهو يراها تشرب عصير
Read more

part 26

هذه كل سؤالات التي دارت بعقله قبل ان يفكر هل اذا راساها على الرقم الاخر ستخجل يعني من ان تعترف هل هي فقط اشترت ذلك الخط لتعترف له ثم ترمي الخطمره اخري؟ هو لا يفهم شيء يشعر بالضياع يشعر بالحيره يشعر بالخوف حتى وقلبه يكاد يقف من الصدمه تاخر قليلا من الرد بل كثيرا هو فقط لا يستطيع ان يحسب الوقت او يدركه لا يرى امامه سواها تجلس بفستانها الابيض تنتظره ولكن هل هذا حلم جميل؟ ام فقط يهيئ له الامرهل فقط تلك خدعه ولكن هل تخدع قلبه ام تخدعه ام تخدع نفسها ثم فاق علي نفسه على صوت رساله من هاتفه من نفس الرقم:_ ايه مردتش ليه؟ ظل يناظر الحروف عده مرات هل حقا هذه وسام وما الذي غيرها بتلك الطريقه هل احد يعبث معه ام تلك وسام حثا ولكن اسلوبها المتغير كيف يفسره فاين خجولته من تلك التي تعترف وتنتظر رده الم تكن تتهور ثم تهرب بعدها كفأر ما لما هي بذلك الثبات الان ما تلك القوه التي حلت عليها فجاه والشجاعه والجرائهيقسم انه يشعر انها ليست هي ولكن من من سيعرف بقصه حبه لها سواها وكا جعل قلبه يصرخ مره اخري هو ارسالها له:_بتفكر لي مش انت بتحبني؟ لم بذن قلبه فقط الذي يصرخ صراحه بل عقله ايضا كان ي
Read more

part 27

هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يصلحه؟ ولكن ما يعرفه ان خطوبته لتلك الفتاه من البدايه لم يكن بشيء هو يريده لم يكن بشيء وهو يشعر انه صواب لذا اول ما يفعله الان وهو يدق باب شقتهم وبعدما فتحت له هي ودعته للدخول بتوتر ثم مسحت اثار دموعها الباقيه علي وجنتها قبل ان تسمعه يردف: _كل شئ قسمه ونصيب ثم خلع ذبلته ووضعها في يدها بصمت لا عتاب لا صراخ لا تساؤل عم لما فعلت ذلك؟ لا اي شيء هو فقط تركها واقفه مكانها ذاهبا مره اخرى بسيارته وهو يومئ باصرار سيذهب لوسام الان وبالفعل ساق سيارته بلا عقل هو فقز لا يريد ان يفكر هو فقط ولمره في حياته يريد ان يشعر شعور التهور هو فقط يريد ان يريح عقله يريح جسده من كل شيء يريحه من التفكير والتوتر والتعصب لذا اصبح الان في السنتر الذي تعمل به وسام ليجدها في حصه ما تدرس للطلاب ظل ينتظرها
Read more

part 28

فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى: _ بكره الساعه اربعه ثم اعطتها العنوان الذي يتقابلوا فيه اعادت وسام الاغلاق عيناها ولكن تلك المراه لم تغفوا سريعا بل ضلت تفكر وتفكر في ماذا تريد منها ثم اوقفها استغرابها عن كيف نامت ومتى فقد كانت تبكي في حضن امها كيف غفت بتلك السرعه وكيف لم تشعر في الصباح الباكر ذهبت وسام من المدرسه كعادتها ومرت ساعات عملها في المدرسه ككل يوم ثم ذهبت للسنتر لتعطي لدروسها فقط الساعلت بااتت ممله وبطيئه بشده وهو ليس هنا معها بلا رسائل منه تشعر بالضجر من حياتها فالايام باتت حزينه وهو بعيد ولا تعلم اين هو؟ باتت قلقه وهي لا تعلم اهو بخير ام لا؟ ثم نظرت ساعتها تريد ان تعرف كم بقى من الوقت حتى تقابل تلك ثفا التي لا تعلم ما الذي تريد منها وبالفعل مرت ساعه اخرى على هذا الحدث فوجدت نفسها تخ
Read more

part 29

هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدبله الذي رماها امس في وجهها لم تكن موجوده ولم تمنع حبهم لبعض! هي لا تعلم كيف لا يروا ما فعلوه خيانه! ولما يناظروها وكانها المخطئه لا يوجد انسان ملاك نعم ولكن هي ممكن اخطات ولكن فيما اخطات وهي شكها وعبثها اكتشفت انه صواب! فالحب يظهر في اعينهم بينما هي الغريبه، الذي لا يحبها احد هذا ما نطقت به بقهر وهي تضرب راسها ذلك الراس الذي ظن انها ممكن ان تستولى علي وعلى حبه ممكن ان تمتلكها وان كان حتى لا يحبها ستجعله يحبها تفكير ساذج فأي محاوله قد تفعل وقلبه مسحور بحب اخرى؟ ماذا كان عليها ان تفعل وهي وحيده لا تعلم ما الخطوه التاليه؟ هل تتمسك به بعند ام ولاول ممره تسال قلبها " هل تحب انس حقا ام العقل يعبث بنا نحن الاثنين" لاول مره تشعر انها تريد استكشاف نفسها، هل تتمس
Read more

part 30

كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنته الذي سعي لتربيتها واسعادها وتدليلها كل تلك السنوات لياتي ذلك الشاب ليكثر ابنته ويدمر نفسيتها فما ان عاد من السفر حتى اتصل بابنته. Flash back نزل من الطائره سريعا فقد استغرق الامر منه ساعتين ليعود الى بلده فقد اشتاق لبيته ولابنته الذي لم يعتاد ان يغيب عنها كل تلك المده فقد اعتاد ان يغيب يوم او اثنين او حتى ياخذها معه وان كان يتاخر فقد كان يكلمها كل يومين مثلا ولكن تلك السفريه لم يكلمها ابدا فلم يكن لديه وقت وان كان يتفرغ فكان قد يكون متاخرا جدا لذا لم يتصل بهالذا اول ما فعله عند نزوله من الطائره وقبل حتى ان يركب عربيته الذي كان ينتظره فيها سائقه اتصل بها مرادفا:_ايه يا حبيبتي عامله ايه اجابته الاخرى بفرحه الحمد لله يا بابا قبل ان تتسائل:_ انت فين دلوقتي؟ اجابها بعدما علم انها رات رس
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status