راقبته حتى أُغلق الباب خلفه.وبمجرد أن اختفى عن عينيها، أطلقت ماسة نفسًا مرتجفًا لم تكن تعلم أنها تحبسه.وقفت بسرعة.نزعت ثوبها بتوتر، ثم فتحت الخزانة المخصصة لملابس النوم.وتوقفت.اتسعت عيناها.حدقت في الملابس الموضوعة في الواجهة.— هازال...تمتمت في سرها بغيظ.كان واضحًا أن هازال قررت أن تخوض معركة خاصة بها في هذه الليلة.قلبت قطعة تلو أخرى، وكل واحدة جعلت وجهها يزداد احمرارًا.عضت شفتها.— يا إلهي... ماذا يفترض بي أن أرتدي؟لم تجد أمامها خيارًا تشعر معه بالأمان.وبلا تردد، فتحت خزانة قاسم.كانت ملابسه مرتبة بعناية.حالما سمعت صوت تدفق الماء يتوقف سارعت لاختيار احد قمصانه الطويلة الواسعة ارتدته على الفور قبل خروجه من الحمام، ثم ركضت تجلس مقابل المرآة تسرح شعرها بهدوء لا تشعر به اطلاقاً .بدأت تمشط شعرها بهدوء مصطنع.كأن شيئًا لم يحدث.كأن قلبها لا يكاد يقفز من صدرها.انعكس باب الحمام في المرآة.ثم انفتح.خرج قاسم.توقفت يدها.حبست أنفاسها.كان قد أخذ حمامه، وشعره الرطب يقطر منه الماء، وخصلاته الداكنة التصقت قليلًا بجبهته. كانت قطرات الماء تنساب على بشرته البرونزية، فيما تفوح من جسد
اقرأ المزيد