Alle Kapitel von بدون ضمان : Kapitel 21 – Kapitel 30

82 Kapitel

الثانيه والعشرون

نظر أنس مدهوش من حديث زوجته الأكثر فحشًا على الإطلاق، فهي تريد أن تطعن في سمعت أخته مهرة علنًا وبوقاحة ، زع أنس أنظاره المستنكرة لها هاتفا بعدم تصديق بينما هي كانت تقف أمامه بعدم اكتراث = انتٍ باين عليكي اتجننتي يا حسناء انتٍ فاهمه بتطلبي مني ايه؟ عاوزاني اتهم اختي بشرفها عشان أبويا يوافق يجوزها لزاهر بيه؟ هو انتٍ مفكره لو أبويا عرف حاجه زي كده هيطبطب عليها دي اقل حاجه هيموتها . انزعجت حسناء من صوته، هاتفة معارضة = وطي صوتك هتفضحنا ، وما تخافش ما فيش حاجه هتحصل من كده، امال احنا هنكون لازمتنا ايه ساعتها عشان نلحق الموضوع وهنبقى موجودين عشان نلم الليله . حدق أنس أمامه بثبات وهو يصغي إلى باقي كلامها، لتكمل وهي أوشكت على فقدان أعصابها من صمته، وهتفت باقتضاب = انت ما تدوش فرصه يفكر، وتقول له خلاص يابا حقك عليا انا، ما انا ياما قلتلك بلاش موضوع العلام ده بس انت ما سمعتش مني وادي النتيجه عشان تصدقني بعد كده اهي لافت على حل شعرها وكانت هتقرصنا وتجيب لنا العار.. و انا من رايي أن احنا نجوزها بدري... و اهو جوازه البنات ستره وانا ارهنك أنه اول ما يعرف ان العريس زاهر باشا هيوافق عل
Mehr lesen

الثالث والعشرين

أظلم وجه أيمن للغاية وهو يحدق فيها، بينما اقترب منها قائلًا من بين أسنانه المضغوطة بعنف = وهو كل ست جوزها يبعد عنها شويه وما يهتمش بيها ولا يقول لها كلام حلو، بتعمل كدة!! ما ياما ستات غيرك كتير اجوازتهم مسافرين في بلد تانيه و مابیشفوهمش بالشهور.. بيروحوا يكلموا رجالة تانية على اجوازتهم ؟! ولا بيحترموا اسم الراجل اللي شايلينه !! لم تستطيع أن تخفي شهقاتها أو حتى بكائها المرير عنها، بل ظلت على وضعيتها المحطمة أمامه مخرجة ما يقتل صدرها، كان كمن انفطر قلبها علي موت أحدهما = والله يا أيمن انا اصلا حسيت اني غلطانه انی اتكلمت معاه وكنت مقررة انى مش هتكلم تاني خالص، والله العظيم كانت اخر رساله ما بينا انا بعتهاله بنفسي ان خلاص اخر مرة ما بينا واحنا غلطانين في اللي بنعمله ولازم نوقف كل ده ومانرجعش نتكلم تاني وما استنيتش رد منه كمان.. وعملتله بلوك وحاولت ارجع اقرب منك تاني وانا ندمانه بكت بأنين مرتفع مخرجة من صدرها شهقات ملتاعة وحاولت احتواء انهياره وهي تضيف = لحد ما لقيتك في يوم راجع وحد بعتلك كل الرسائل اللي كانت ما بينا وانا كان ممكن اكدب عليك زي ما انت كنت فاكر أن الرسائل مش حق
Mehr lesen

الرابعه والعشرون

خرجت والدتها من المطبخ على أصواتهم، ثم رفعت خيرية أنظارها نحو زوجها الغاضب ولم تستطيع ان تجادله، و هو يرمقها بحدة و يردد بسخرية طفيفة = ما تقولي حاجه لبنتك يا خيريه، الظاهر هي مش عارفه الناس بره لما بتشوف حد نازل فينا بتعمل ايه؟ مش عارفه احنا مستحملين ايه من تحت رأسها قد ايه منهم، من اول ما بنخطي خطوه واحده بره البيت بنلاقي اللي بيبصلنا بشفقه وفي إللي شمتان فينا وفي اللي ما عندوش دم وبيجي يسالنا بكل بجحه ايه اللي حصل لبنتكم، وفي اللي بيعمل عاوز يطمن علينا وهو بيرضى فضوله وعاوز يعرف عملنا ايه في القسم وايه هي آخر تطورات القضية لكن احنا في الحقيقه ولا فارقين معاهم، ده غير القرف اللي كل يوم بسمعه في المدرسة اذا كان من زمايلي المدرسين او من اولياء الأمور .. وكأنها تلقت صفعة مهلكة على وجهها بعد تصرف والدها المفاجيء وغضبه بهذا الشكل، لم يطرأ ببالها أن يمنعها من الخروج من المنزل ويرفض ان تعود وتتاقلم إلي حياتها كالسابق، وذلك لأنه لا يريد أن يتعرض لبعض المضايقات من الناس بالخارج...وأيضاً خوفا من نظرات من بالخارج! لكن تساءلت نفسها لما مهتم لهذه الدرجه باقول الناس؟ فهي لم تخطئ بشيء، لذا رد
Mehr lesen

الخامس والعشرين

وضعت عزة الملف أمامها و قبضة يدها على كفها لتشد عليها قليلًا وهي تقول برجاء محذرة= يا تسنيم ما تبقيش رخمه بقي، يعني مش هتساعديني؟ ده انا صاحبتك هتسيبيني في ازمه زي كده لوحدي، عشان خاطري اسمعي الكلام وخذي انتٍ الملف وصدقيني اقل من عشر دقائق هتلاقيني قدامك هنا، وانا هعترفله ان أنا نسيتهم لما ارجع، ممكن لما يلاقي الملفات قدامه يهدى شويه، احسن ما اقول له دلوقتي ان انا نسيتها في البيت واتهزق .بعد دقائق نهضت أخيرا تسنيم مترددة وهي تحمل الملف بين يدها وتلعن عزه صديقتها بسرها علي ذلك الموقف، وصلت أمام غرفه مكتبة بصمت دقيقه كامله مرت وهي على تلك الحاله حتى طرقه علي الباب وصدح صوته يأمرها بالدخول؟ خشية مما ستراه بالداخل عندما يراها هي بدل عزة، ولكنها لن تظل هنااعتدلت في وقفتها وفتحت الباب ودلفت ببطئ وتوتر لتتسع حدقتيها وهي تجد أنظار سالم مسلطه نحوها بجمود، أقتربت منه تجر قدمها بصعوبه.. عيناها تعلقت بأعين سالم الحاده، لتشيح وجهها عنه وهي خائفة أن يوبيخها بأي لحظة، هتف بها بعدما رمقها بنظرة لم تستطع تفسيرها ولكنها اربكتها= فين عزه.. وفين الملف اللي طلبته منها؟ برقت عيناها التي اشاحتها عنه با
Mehr lesen

السادس والعشرين

بينما في الخارج أيضا لم تستطع قدمي فريدة تحمل تلك الأحداث الموجعة، وهي تتخيل الأسوأ خصوصاً بعد شهادت تلك الشهود الزور ومن الممكن تتم رفض القضيه والافراج عن ذلك الخسيس بأي لحظة فترنح فجاه جسدها، وخـارت قواها على الأخير.. وكادت أن تسقط لكن أسرعت إليها والدتها هي وتسنيم ولحقتها المحامية قبل أن تسقط، وتحملت ثقل جسدها المنهار على صدرها، وجاهدت لتمسك بها وهتفت بتلهف مفزوع = فريده انتٍ كويسه؟ مالك حاسه بايه اردفت خيرية من بين شفتيها بتضرع نابع من قلبها الملتاع = يا ضنايا يا بنتي مالك في ايه بس.. البنت هتقع من طولها، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم البعده ربنا ينتقم منهم قادر على كل شيء . مالت تسنيم على فريدة، ثم مسحت عبراتها عن وجنتها وقالت إلي خيرية بنبرة مطمئنة = طب معلش خلي حضرتك هنا وانا هسندها وادخلها الحمام ممكن لما تغسل وشها تفوق شويه، ما تقلقيش عليها.. عن اذنك . هزت خبريه رأسها بحزن كبير وهي تراقب رحيل الاثنين بخطوات ثقيلة حتى اختفوا من أمامها، لتتحرك بعدها خيرية هي الاخرى الى الأسفل حتي تجلب إلي فريدة بعض العصائر لتنعش جسدها قليلا ، ورغم حالة اللا وعي المسيطرة علي عابد إلا أ
Mehr lesen

السابع والعشرين

رفعت فريدة رأسها وظلت محدقة بها بأعين دامعة، تنهدت بإرهـــاق، وشعرت بوهن شديد يعتريها فهي لم تعد تنتبه لصحتها مؤخرًا، وخاصة على مدار الأسابيع الماضية، فانعكس أثار ذلك الإهمال عليها لذا شعرت بدوار خفيف يصيبها من قبل، هتفت أخيرا بصوتها العذاب = عادي أصل هقول إيه؟ ‏لمين و مهما بتكلم محدش بيفهمني ردت بعبوس خفيف وهي تشير بيدها =بس كده غلط حاولي تطلعي اللي جواكي. ‏لأي حد تثقي فيه علشان ترتاحي. حركت فريدة رأسها بيأس، هاتفة بصوت خفيض متألم = ‏اللي جوايا قاتلني ولو طلع على لساني بيقتلني أكتر، ‏ومفيش حد يقدر يساعدني ولا حد هيعرف يطلعني من اللي أنا فيه، حتي أهلي ابتدأت أحس أنهم ضدي! وبيعاقبوني على حاجه مليش ذنب فيها، وحتي اللي مفروض كان هيكون جوزي وخطيبي دلوقتي سايبني ولا بيسال فيا من ساعه اللي حصل ، حتى الانسان اللي حبيته يوم ما احتجتله ما لقيتوش تنحنحت تسنيم مرددة بخفوت شبه صارم = طيب وإنتي ليه ما تعاتبهوش؟ وحاولتي تفهمي منه ليه بعد عنك فجاه. عضت فريدة على شفتها السفلى باسي، ومالت بجسدها للأمام قليلًا بينما كتمت خيبة أملها في قلبها مجبرة قائله = أعاتبه! عايزة أقولك إني ز
Mehr lesen

الثامنه والعشرون

ترجلت فريدة من سياره الاجره وهي عائده مع اسرتها، وفي قمة إرهاقها بينما ذهبت والدتها خيرية تخرج الحقائب البلاستيك من السياره بالخلف، ثم انتظرت لحظات وكان والدها يدفع الاجره الى السائق، وفي ذلك الوقت لا تعلم لما سلطت أنظارها بتلقائية نحو بناية أسر محدقه في الشرفة العلوية، و مخرجه من صدرها تنهيدة حارة، وها قد اقتربت خطوة من المنزل، حتى وإن كانت الشرفه فارغة مؤقتا، لكنها تجمدت نظراتها فجاه نحو البنايه من الداخل بالاسفل لتتفاجئ بأسر خطيبها يقف مع نرمين ابنه خاله التي اخذت تضحك بغنج وهي تتحدث معة وعلي ثغرها ابتسامه عريضة، تحول وجه فريدة للإظلام، ونظراتها للقتامة، بينما شعرت بوخزة عنيفة في صدرها، وصدمه كبير تجتاح كيانها، اقتربت منهما بخطوات سريعه لتراها والدتها وهي ذاهبه بإتجاه بناية خطيبها، لذا صاحت باسمها بحذر = رايحه فين يا فريده تعالي هنا ؟ . لكنها لم تجيب عليها واكملت خطواتها إليهم، توقفت نيرمين عما تفعله وحديثها مع ابنه عمتها، بينما كان أسر يستمع اليها بصمت لكنه شعر بأحد خلفهما ليلتفت برأسه نحو فريدة التي كانت تطلع به بخيبة أمل كبيرة و خفق قلبها بألم، توترت تعابير وجه أسر وهو شاعر ب
Mehr lesen

التاسعة والعشرين

ريهام وهي تهتف ببهجة وتبتسم بسعادة = بت يا فريده امسحي دموعك جايبلك اخبار حلوه هتفرحك أوي بدل الغم اللي احنا فيه ، سمعت ابوكي وهو بيتكلم مع أسر خطيبك انه لازم يحط حد للموضوع ده ولو موافق يكمل معاكي ينزل يجيب المأذون ويكتب عليكي دلوقتي، وهو وافق مبروك يا حبيبتي . لم تعقب عليها، بل نظرت لها بأعين شاردة منكسرة، ففي لحظة خسرت كل شيء، الشرف، السمعة، والقوة، و الحبيب أيضا. اقتربت منها ريهام واضافت بحماس = قومي بقي اغسلي وشك وتعالي كده اظبطك يا عروسه وتعالي كمان نطلع الفستان اللي كنتي هتلبسيه يوم كتب الكتاب، واشتريناه سوا . تطلعت فريدة نحو ريهام بجمود ثم تركتها بمكانها ونهضت بخطوات اشبه بالركض ولفت حجابها حول رأسها لتهرول بعدها إلى الخــارج، لتجدة مازال جالس مع والدها يتناقشون حول موضوع زواجهم، نظرت له شزرًا قائله بصوت محتد = هو انت مين قال لك ان انا موافقه اتجوزك؟ هو انا لعبه في ايديك تختفي وقت ما تحب وقت ما تعوزني تيجي؟ اتفضل يا استاذ روح للهانم نرمين بنت خالك اولى بيك وانتم الاتنين بصراحه تستاهلوا بعض . ازدرد أسر ريقه بصعوبة، وجاهد ليبدو هادئًا وهو يقترب منها هامس بارتباك
Mehr lesen

الثلاثون

هزت رأسها برفض وهي تتنهد بعمق قائله بتلعثم بينما افسحت له الطريق ليدلف = لا أبدا يا أيمن اتفضل معلش بس الايام اللي فاتت كنت مشغوله كده في كام حاجه في الشغل، خصوصا ان الشركه المدير بتاعها اتغير ولسه بنتعود على وضعنا الجديد معاه، يعني في شويه مشاكل كده وان شاء الله بتتحل المهم طمني انت على نفسك عامل ايه؟ و آآ ليان كمان عامله ايه؟ تلفت أيمن حوله بنظرات زائغة محاولًا السيطرة على اضطرابه الشديد عند ذكر اسم زوجتة! فمجرد التفكير في حالة أرهق قلبه وأضناه، ليهتف باقتضاب =عادي كويسين ما فيش جديد، بقول لك صحيح عمك اتصل بيا من يومين وبيقول في عريس كده من البلد جايبهلك وعاوزكٍ تقعدي معاه وتشوفيه ممكن يحصل قبول ما بينكم و.. كزت على أسنانها بغيظ، ثم اندفعت بغضب نحوه و وقفت تسنيم قبالته متسائلة بجدية وغضب = و ايه؟ يا أيمن احنا مش كنا خلصنا من الموضوع ده وقلت لي عمك ١٠٠ مره يا ريت مايجيبش عرسان من طرفة، ما انا جربت الموضوع ده مرتين قبل كده وما شاء الله على العرسان اللي بيجيبهم ليا عمك، دول بيبقوا تقريبا نفس نشفيه الدماغ وطريقته وتفكيره في التعامل معانا ما يفرقوش عنه حاجه خالص، و ما في
Mehr lesen

31

إلا أن وهن جسد فريدة كان أكبر التي شعرت به فجاه، شهقة مصدوماً أصدرها الجميع وهم ينظرون الى فريده بهلع وبدات حاله فزع تسير بداخل المنزل وتوقف كل شيء ولم يكتمل! أسرع أسر إليها ليرمقها بنظرات خوف وهو يصيح باسمها عده مرات لكن لم تستجيب له؟ لتصرخ والدتها بان يحضر احدهما الطبيب . ❈-❈-❈ حلت الصدمة على وجة شقيقه وفاء زوجه زاهر الاولى، وتباينت ردت أفعاله، حيث هب طة واقفًا من مكانه مرددًا بصدمة واضحة = نعم! يعني ايه زاهر جوزك جي هنا من حوالي شهر ونص وما تقوليش يا وفاء؟؟ و اكيد طبعا كأن جاي يهددك زي كل مره عشان ترجعيله مش كده ابتلعت وفاء شقيقته ريقها وهي تنهض لتقف مقابله، ثم نظرت له والعبوس والخوف ظاهر على وجهها وهي تردف بقلق شديد = اهدي يا طة ما انت عارفه وعارف دماغه كل فتره هتلاقيه بينطلي هنا عشان يخوفني ويخليني ارجعله بس انا خلاص المره دي خدت قراري ومش هرجع انا تعبت من العيشة معاه، ومش ناويه تاني ارجع للذل والاهانه اللي شفتها معاه تطلع فيها هادر باقتضاب = ولا انا كمان يا وفاء عاوزك ترجعيله، ده شخص زباله وما عندوش نخوه ولا دم، لو هو راجل فعلا كان طلقك او يجيلي انا بدل ما كل شوي
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
9
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status