แชร์

الفصل الثاني: العقد السري

ผู้เขียน: نهار احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-21 17:28:49

​لم يكد يمر بضع ساعات على تلك الليلة العاصفة التي تلاشت فيها القلاع والحدود بين جسديهما، حتى تبدل أثير الجناح الملكي ليصبح بارداً ومحتقناً بنذر حرب جديدة.

​استيقظت آريا لتجد المقعد المجاور لها في الفراش الحريري بارداً، بينما كان صمت القصر يهمس بلغة الخطر. تذكرت كل لمسة، وكل أنين أجش أطلقه إيثان بلاكوود وهو يطوقها بذراعيه الفولاذيتين كأنه يمتلك الروح والجسد معاً. لكن ذكاءها العبقري وقبيلة "آل نوير" الساكنة في دمها لم يسمحا لها بالاستسلام التام لتلك اللذة الطاغية؛ فالعقد المظلم الذي وقّعت عليه لم يكن مجرد صك استعباد لجسدها، بل كان ساحة معركة كبرى.

​ارتدت روبها المخملي الأسود الطويل، وتحركت بخطوات ناعمة كالأشباح نحو مكتب إيثان الملحق بالجناح. لفت انتباهها وهج شاشة حاسوبه المحمول الذي تركه مفتوحاً عن عمد.. أو ربما ثقةً منه بأنه قد روّض ملكته المتمردة تماماً الليلة الماضية.

​اقتربت آريا، وضغطت على لوحة المفاتيح برقة، لتنفتح أمامها صفحة مشفرة تحتوي على وثائق العقد الأصلي. بدأت أصابعها تتحرك بسرعة، مستخدمة مهاراتها البرمجية لتجاوز جدار الحماية الفرعي الذي وضعه لوكاس. ومع كل سطر كانت تقرأه، كانت دقات قلبها تتسارع، حتى تجمدت الدماء في عروقها تماماً وهي تقرأ العنوان العريض المكتوب باللون الأحمر في ذيل الصفحة: "الملحق السري رقم 7: بند الاستحواذ القسري والأصول المدمجة".

​كان البند ينص بصياغة قانونية جافة ومرعبة:

​"في حال إتمام المعاشرة الجسدية بين الطرف الأول (إيثان بلاكوود) والطرف الثاني (آريا آل نوير) قبل نهاية المدة المحددة، تنتقل كافة حقوق ملكية أسهم 'مجموعة نوير للخطوط البحرية' المتبقية تلقائياً إلى خزانة إمبراطورية بلاكوود، دون الحاجة لموافقة الطرف الثاني، وتعتبر الزوجة ملكية تابعة لسيادة الزوج قانونياً واقتصادياً."

​"لقد خدعني..." همست آريا بنبرة حادة كالسيف، وعيناها الزرقاوتان تشتعلان بنيران الغضب الممزوج بالخيانة. القبلات العنيفة، العاطفة الجارفة، الشغف السادي الذي أحرق جسدها بالأمس.. لم يكن سوى فخ كيميائي مدروس بعناية ليأخذ منها آخر ما تملكه من إرث والدتها الراحلة!

​لم تنتظر آريا ثانية واحدة. سحبت الأوراق بعد طباعتها، وتحركت في ممرات القصر كالإعصار المدمر حتى وصلت إلى قاعة الرياضة الخاصة بالقصر، حيث كان إيثان يفرغ طاقته وحش الغضب الساكن فيه.

​كان عاري الصدر، وعضلاته الفولاذية تتلوى وتتوتر تحت وطأة اللكمات العنيفة التي كان يوجهها لكيس الرمل الضخم أمامه، وعرقه يلمع تحت الإضاءة الخافتة كأنه تمثال نُحت للحروب. كان يبدو وحشاً كاسراً لا يرحم، وجبروته يملأ الفراغ بالهيبة والرعب.

​تحطم كيس الرمل إثر لكمة أخيرة قاطعة من يده، ليلتفت ببطء الصقر عندما شعر بوجودها. التقط منشفته السوداء ومسح وجهه، واتسعت ابتسامته الجذابة والسادية وهو يرى النيران تشتعل في عينيها الزرقاوين: "استيقظتِ باكراً يا زوجتي المتمردة.. يبدو أن ليلة أمس لم تكن كافية لترويض هذا التمرد."

​تقدمت آريا بخطوات ثابتة، ورمت الأوراق المختومة في وجهه بقوة: "أنت مجرد صياد رخيص يا إيثان! اللمسات، الأحضان، والجنون اللي عيشتني فيه بالأمس.. كان عشان البند ده؟ عشان تاخد أسهم أمي وتخليني مجرد جارية في إمبراطوريتك بالقانون؟! اللعبة خلصت.. والاسم اللي شيلته بالأمس، هكون أنا أول وحدة بتهده فوق دماغك!"

​تلاشت الابتسامة من وجه إيثان فجأة، وتحولت عيناه الصقريتان إلى كتلتين من الجمر المشتعل. خطا نحوها بخطوات بطيئة مرعبة هزت أرضية المكان، وجسده الضخم يحجب عنها الضوء تماماً. امتدت يده الفولاذية بلمحة بصر لتقبض على خصرها النحيل بعنف تملكي جارف، يجذبها إليه حتى التصق صدرها بصدره العاري الساخن، بينما قبضت يده الأخرى على فكها بقوة كادت تحطم العظام، وأجبرها على النظر في عينيه المشتعلتين بالشر النقي.

​"اسمعي كويس يا بنت آل نوير.." نطق بصوته الرخيم الأجش الذي يغلي كمرجل من الغضب والتملك المطلق: "البند ده أنا اللي كاتبه بإيديا.. وأنا مش محتاج أخد إذن من فريستي عشان آخد أصولها. أنتِ وقعتِ على العقد بكامل إرادتك، واللي حصل بيننا بالأمس كان اعتراف من جسمك وعقلك إنك ملكي. الأسهم دي بقت في جيبى.. وأنتِ بقيتِ في حصني، ومفيش مخلوق في الدنيا دي هيقدر يخرجك من عرين الفهد، حتى لو كان كبريائك المتمرد ده!"

​انحنى ليفترس شفتيها بقبلة عنيفة، عاصفة، تقطر حنقاً وتملكاً؛ قبلة عقاب أراد بها إخضاع روحها المتمردة وإثبات سطوته الكاملة عليها. تشبثت آريا بكتفيه بقوة، وحاولت دفعه بكل ما تملك من شجاعة، لكن عنفوانه وجوعه الجارف لها كان أقوى من أي مقاومة، مستنزفاً أنفاسها حتى تركتها ترتجف بين يديه، عيناها تلمعان بدموع التحدي لا الانكسار.

​في هذه الأثناء، انفتح باب القاعة بصرير حاد، ودخل لوكاس وهو يلهث، ووجهه شاحب يعكس رعباً حقيقياً: "سيدي! الفهد بيه! عندنا كارثة في الميناء الدولي.. الشحنة الروسية البديلة اللي كنا بنأمنها تم تفجيرها بالكامل قبل دقائق!"

​التفت إيثان نحو لوكاس وعيناه تلمعان ببريق القتل البارد، لكنه لم يترك خصر آريا، بل زاد من ضغطه التملكي عليها: "مين اللي تجرأ يعملها؟ دانيال وإيفلين هربانين في الجبال!"

​لوكاس بتلعثم وخوف: "مش هما يا فهد بيه.. التفجير تم بشفرة إلكترونية داخلية.. الشفرة دي ميعرفهاش غير حد من جوه مجلس الإدارة.. والرسالة اللي سيبوها على أنظمة الميناء بتقول: (اللعبة كبرت يا إيثان.. والملكة السوداء اللي في حضنك هي أول الحطب اللي هيحرق عرشك).. والشخص الملقب بـ 'الجنرال' أرسل شحنة كيميائية سامة تانية للمدينة، ومحدش عارف مكانها!"

​انقبض قلب آريا وهي تستمع للكلمات. التفتت نحو إيثان وقالت بنبرة حادة ممتلئة بالتشفي والكبرياء: "شايف؟ الكلاب اللي حواليك بيتحركوا وأنت مشغول بكسر كبريائي وسرقة أسهمي! 'الجنرال' بيلعب بيك وبالسوق كله.. وإذا مكنتش أنا اللي هقف معاك بذكائي ونظام الأمان اللي صممته، إمبراطوريتك دي هتتحول لرماد في ثوانٍ!"

​اتسعت ابتسامة إيثان السادية والجذابة، وتلألأ بريق الجنون والتحدي في عينيه وهو ينظر لـلوكاس بنبرة جافة وقاطعة لا تقبل النقاش:

"لوكاس.. ارفع درجة الاستعداد للقصوى. جهز رجالة النخبة والأسلحة الثقيلة. الليلة مفيش نوم في العاصمة.. هنقلب كل شبر لحد ما نجيب الرأس الكبيرة دي."

​التفت نحو آريا، وهبط برأسه ليدفن وجهه في عنقها يستنشق عبيرها الطبيعي النقي بنهم تملكي جارف، وهمس بصوته الأجش: "انتهينا من الفصل الأول يا ملاكي المتمرد.. ودلوقتي، جه وقت الحرب الحقيقية. أنتِ هتفضلي مربوطة فيا خطوة بخطوة.. الأسهم بتاعتك حمت شركتك من الإفلاس، ودلوقتي دوري أحمي روحي وجسمك من رصاص 'الجنرال'. الليلة هوريكي إيه هو جنون الفهد الأسود الحقيقي لما يقرر يحرق الدنيا عشان يحمي ممتلكاته!"

​سحبها خلفه بعنف عاشق وجبروت طاغٍ متوجهاً نحو سيارات الدفع الرباعي المصفحة، لتعلن تلك اللحظة بداية معركة تكسير عظام كبرى ستزلزل أسواق العالم وتفجر بورصة الدماء!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Sanae Elhaddad
آريا هي لي عملتها فيه أكيد إنتقمت لما شافت البند 7
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل المائتان والسادس والعشرون والأخير: نهاية تحت ظل القبر

    تلاحمت زمجرة الرياح الشمالية خارج الشرفة مع أزيز الشموع المتراقصة داخل الجناح الملكي، ألسنة اللهب البرتقالية تصارع الهواء الداخلي الثقيل المشبع برائحة المسك وجفاف الخوف المستتر. كانت الستائر المخملية تتأرجح بإيقاع بطيء ومريب، يرسل ظلالاً متعرجة كالأفاعي فوق السجاد التبريزي الفاخر. في تلك اللحظة القاطعة، وبينما كانت أيدي محمود تفك عقدة الحزام المذهب بمهارة المحارب الواثق، حطت حركة خاطفة على ملامحه.​لم تكن القبلة الأخيرة قد أفرغت جمرها بعد، غير أن محمود انحرف بقوة مفاجئة، ممسكاً بخصر الملكة ليديرها ويعيدها خلف جسده العريض في حركة درع خاطفة. لم يكن ذلك الانحراف بدافع الشغف أو المباغتة العاطفية هذه المرة، بل غريزة رجل قضا نصف عمره في ثغور الموت، تستشعر الخطر الماثل قبل أن تراه الأعين.​على نحو غير متوقع، انشق الجدار الحجري المظلم خلف المرآة الفضية المنتصبة في زاوية الجناح. كان الممر السري المخصص لطوارئ العرش يفتح فاه برطوبة باردة، ولم يكن القادم منه سوى وزير الدفاع، يتقدمه سيد الفرسان، يليهما عشرة من حراس النخبة المدججين بالسلاح النحاسي والسيوف العريضة المسلولة، وتغطي وجوههم تعابير تجمع

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل المائتان والخامس والعشرون: رحلة مغمورة بالحب

    لم تنتظر إجابته بل انسحبت النبرة الآمرة من بين شفتيها لتبتلعها الفجوة الضاغطة بين جسديهما. كانت اللمسة الأولى كافية لإعادة كتابة التاريخ المفترض بينهما؛ تاريخٌ لم يكن يُحفظ بالوثائق أو بتوقيعات القضاة، بل بالبصمات الغائرة التي تتركها الأصابع الخشنة على الجسد الناعم. رفع محمود يده الحرة ليقبض على فكها العاجي، يضغط بإبهامه فوق أسفل شفتها المرتجفة، محولاً نظرات التحدي في عينيها إلى بريق استسلام يتقن الاختباء خلف صلف العرش.تأوهت بصوت خفيت كأنه زفير مسبوك بالنار، بينما انزلقت يده الأخرى خلف ظهرها ليعتصر ثنايا المخمل والحرير، يقربها أكثر من صلب مدرعه الخشن الذي اخترق برده نسيج فستانها الفاخر. كانت حرارة الشوق تشبه الوباء الفتاك الذي يعاود ضرب الجسد في لحظات ضعفه؛ لم يكن ثمة مهرب، ولا وزراء ولا فرسان يملكون سلطة الفراق في هذه الرقعة المظلمة من العزلة.– ظننت أن الثغور الشمالية ستكسر هذه الجسارة التي تحملها...هتفت وهي تحاول التقاط أنفاسها، غير أن صدرها العاري المحصور داخل طوق الفستان كان يعلو ويهبط بانتظام مجهد، يلامس أزرار عباءته النحاسية في إيقاع يحاكي نبض قلبها المتسارع.رد محمود بنبرة م

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل المائتان والرابع والعشرون: فرسان وظلال الليل

    انقضت الأيام الأولى لعاصفة الرحيل ثقيلة كأنها دهور ممتدة. كانت العاصمة تنام وتستيقظ على إيقاع حذر، بينما ظل القصر الملكي يكتسي ببرودة أحجاره الصامتة التي لم تعد تشهد تلك التموجات المحمومة. استقرت الملكة فوق عرشها في قاعة الحكم العظمى، تلتف بأرديتها المخملية الفاخرة التي تغطي كل شبر من جفاف نحرها، مستعادة مظهر الصرامة والهيبة أمام النبلاء والفرسان الذين تتصاعد همهماتهم كلما جاءت الأنباء من الشمال.​كانت تضع التاج الذهبي الثقيل فوق شعرها المتمرد، تضغط به على جبينها لعل ثقله يطرد تلك الذكريات المنغرسة في روحها. لكن الجسد الذي ذاق طعم الطغيان لم يكن لينسى بسهولة؛ كلما خلت إلى نفسها في غسق الليل، وحين يسود الصمت أرواق جناحها، كانت تشعر بتلك القشعريرة ذاتها تسري في أوصالها، وكأن يد محمود الخشنة لا تزال تلتف حول معصمها الناعم.​أنباء الثغور ورسائل الرياح​دخل كبير الوزراء القاعة العظمى بخطى واجفة، يحمل في يده رقًا ملكيًّا ممهورًا بختم الجيش المرابط على الحدود الشمالية. كانت خيوط الشمس الغاربة تصبغ القاعة بلون قرمزي دافئ، يذكر الملكة بدماء الليلة التي أعادت تشكيل كيانها.​انحنى الوزير بإجلال

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل المائتان والثالث والعشرون: صدمة الأسياد

    مرت الأيام متثاقلة كأنها قوافل تجر سلاسل من حديد، والهدوء الذي خيّم على البلاط الملكي لم يكن سوى السكون الذي يسبق الانفجار. اجتمع رجالات الدولة في القاعة الكبرى، حيث تتصاعد أعمدة الرخام الأبيض لتلامس السقف المقوس المزين بالنقوش المذهبة. كانت الملكة تجلس على عرشها العتيق، تتشح برداء أرجواني ثقيل يداري نحرها وجسدها، لكن نظراتها الحادة كانت تتجول بين وجوه الوزراء والفرسان كأنها تبحث عن أثرٍ لذلك المتمرد الراحل.​تقدم الوزير الأول، رجل طُبعت على وجهه التجاعيد وشاب شعره في خدمة العروش المتعاقبة، وانحنى بجسده المنهك قبل أن يرسل كلماته بنبرة تقطر حذرًا:​– مولاتي الملكة... إن التقارير الواردة من الأقاليم الشرقية تؤكد أن الأمور لم تعد كما كانت قبل خروج محمود. الجند هناك لا يتقبلون الأوامر الصادرة من القيادة العامة في العاصمة بذات الطاعة، والقبائل الحدودية بدأت تتململ بعد أن شاع خبر استقراره في قلعة الثغور.​رفعت الملكة رأسها ببطء، واستقرت عينها على وجه الوزير كأنها تسبر أغوار ظنونه.​– أتقصد أن أوامري أصبحت بلا وزن في أطراف مملكتي يا وزير؟​– حاشا لسيادتكِ يا مولاتي، ولكن محمود لم يذهب إلى هن

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل المائتان والثاني والعشرون: صدى الطغيان

    ساد الصمت القاعة بعد خروجه، صمتٌ ثقيل كأنه جبل يرطب أحشاء المكان. لم يكن الصمت مجرد غيابٍ للصوت، بل كان حضورًا صارخًا لأثره الذي لم يغادر. جالت عين الملكة في أرجاء المكان، فتحول كل ركن إلى مرآة تعكس وجهه، وكل زاوية إلى صدى لضحكته الخفيضة التي لا تزال تطن في أذنيها.​مشى الهوينى نحو الشرفة بخطوات متثاقلة، كأن رداءها الحريري أضحى يدًا حديدية تسحبها إلى الخلف. كانت الرياح الصباحية تداعب وجهها، لكنها لم تكن كافية لتبريد الحرارة المفاجئة التي تسربت إلى صدرها. أطلت بجلستها على الباحة الشاسعة، فرأت موكبه الصغير يتشكل لرحلة النفي. لم يكن هناك صراخ، ولا قيود فولاذية تجر قدميه، بل كان يسير وسط الحراس كأنه قائد يخوض جولة تفقدية بين رجاله.​– حتى في انكسارك تصنع نصراً يا محمود؟​همست بالكلمات لنفسها، فخرج الصوت مبحوحًا ممتلئًا بالمرارة. رفعت يدها المرتجفة لتلامس الذهب البارد المنصوب على الطاولة الرخامية، التاج الذي أفنت عمرها في الحفاظ عليه. كان الذهب ينعكس عليه ضوء الشمس الصباحي، لكنه بدا لها في تلك اللحظة خاليًا من أي روح، مجرد جماد بارد لا يمنح دفئًا ولا يقدم عزاءً.​– أهذا هو العرش الذي بذلتُ

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل المائتان والحادي والعشرون: محمود.. انا أذوب خذني

    انقشع غبار تلك الليلة العاصفة، لكن صمت القاعة العتيقة لم يكن صمت سلام، بل كان أشبه بالهدنة المؤقتة التي تسبق ارتداد الأمواج. انسحب محمود خطوتين إلى الخلف، يشد رداءه القاتم حول كتفيه العريضين، بينما كانت الملكة تقف عند شرفة القصر المفتوحة، تراقب انبلاج الفجر بنظرات باردة كأحجار القلعة، والتواءات شعرها الغجري المتمرد تتطاير مع نسيم الصباح البارد.مرت دقائق من الصمت الثقيل، لم يقطعه سوى صوت حفيف الحرير وثقل الخطوات. التفتت الملكة ببطء، وتلاقت عيناها الذابلتان بعينيه الحادتين اللتين لم تفارقهما نظرة التحدي."لقد نلت ما أردت يا محمود،" قالت بصوت مخملي حاد، يفتقر إلى تلك النبرة المتهدجة التي كانت تسكنها قبل قليل. "ظننت أنك بامتلاك الجسد تملك العرش، لكنك نسيت أن التيجان لا تُصنع من عاطفة، والسيادة لا تُوهب على سرير عتيق."ابتسم محمود ابتسامة هادئة حملت في طياتها مزيجاً من المكر والزهو، وخطا نحوها بثبات، واضعاً يده الخشنة على حافة الشرفة الرخامية، ليصبح على بُعد أنفاس منها. "الملكة تحاول استعادة كبريائها بالكلمات بعد أن حطمه الواقع. السيادة يا مولاتي ليست في الكرسي الذهبي البارد هناك في قاعة

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل السادس: شفرة الفيديو

    هدأت أصوات الانفجارات وتلاشت ألسنة اللهب التي التهمت حصن "الجنرال" في الضواحي الجبلية، لكن النيران المشتعلة داخل سيارة الـ "رينج روفر" المصفحة وهي تشق طريق العودة نحو العاصمة كانت أكثر ضراوة. ساد الصمت أثير المقعد الخلفي، صمت بارد ومشحون، لم يكسره سوى الأنفاس الثقيلة لـإيثان بلاكوود وصوت المطر الطفي

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل الخامس: الإعتراف الممنوع والخضوع

    انقشعت غيوم العاصفة جزئياً عن سماء العاصمة، لكن بركان الغضب والتملك داخل سيارة الـ "رينج روفر" المصفحة لم يهدأ بل كان يغلي في نقطة الغليان القصوى. انطلقت السيارة كقذيفة موجهة صوب المخبأ السري لـ "الجنرال" في الضواحي الجبلية المهجورة، بعد أن تمكنت آريا، بعبقريتها البرمجية الفذة، من فك الشفرة الرقمية

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل الرابع: جنون الفهد الاسود

    انطلقت سيارات الدفع الرباعي السوداء والمصفحة لـإمبراطورية بلاكوود كـالبرق يشق عتمة الليل العاصف، تبتلع الطرقات السريعة المؤدية صوب ناطحة سحاب البورصة العالمية وسط العاصمة. كانت الأجواء داخل السيارة الرئيسية مشحونة بـشغف متوتر، وعنفوان يغلي كـالمرجل؛ فالأدرينالين الذي ضخته أخبار التهديد الكيميائي امت

  • العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة   الفصل الثالث: بركان الدماء

    انطلقت سيارات الدفع الرباعي السوداء والمصفحة لـإمبراطورية بلاكوود كـالبرق يشق عتمة الليل، تبتلع الطرقات السريعة المؤدية صوب وسط العاصمة حيث يقع المركز الرئيسي لـ "مجموعة نوير للخطوط البحرية". كانت الأجواء داخل السيارة الرئيسية مشحونة بـشغف متوتر، وعنفوان يغلي كـالمرجل. ​كان إيثان يجلس بجسده الضخم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status