/ الرومانسية / قيود العشق / وتتوالي الصدمات

공유

وتتوالي الصدمات

작가: mona tharwat
last update 게시일: 2026-05-21 18:46:57

الفصل الخامس

قامت سمر بمراقبه قاسم وإخبار أمير عما سمعته منهم واتفاقهم علي زوجته والانتقام منها ولكنها لا تعرف هل سيتقبل امير منها ذلك أم سيعارضها ف الحديث عن أبيه كمجرم؟

فتوعدت لهم بمراقبته عند دخوله بيت تلك المرأة علي الفور ذهبت إلي أمير في عمله وقالت له: أريد التحدث معك بأمر هام للغايه

قلق امير من كلام زوجه اخيه وقال : ما الامر وماحدث هل انتي بخير!

فقالت له سمر: نعم بخير ولكن زوجتك ليست بخير فهي بخطر وانتظارنا كثير لا يجدي نفعاً بما سيحل بعد ذلك عليك القيام والذهاب معي فوراً

نظر إليها امير وقال : هل حدث لنجلا شئ وقام مفزوعا.

تأرجح حديثتها بقلق وقالت ارجوك لا يمكنني ان اخبرك شيئاً قبل مجيئك معي لتري بعينك

علامات القلق والدهشه امتلكت وجه أمير ولكنه لم يفهم لما تتحدث سمر هكذا.

فقام أمير منصرفا من مكتبه وذهب مع سمر ليفهم ما يدور من حوله

وعندما ركبَ السياره معاً من أمام الشركه رأهم حُسين عند دخوله وباتت علي وجه علامات التعجب والفضول من وجود سمر مع أمير في هذا الوقت في الشركه ولكنه لم يصبر وتحرك بسيارته خلفهما ليعرف ماذا يجري.

وبعد أن قطعو مسافه من الطريق وصلو إلي بيت تلك المرأه ولكنهم لم يظهروا بشكل واضح فسألها أمير: ايمكنك اخباري الان اين نحن وماذا نفعل هنا.

خرجت سمر من السياره قائله له وهي تشير بيديها بعيداً : تلك سيارة ابيك فهو الآن في هذا المنزل ويأتي كل يوم يتوعد لخراب حياتك وتفريقك عن نجلا بأي طريقه وليس كذلك فقط فإنه يخطط لدخول تلك المرأه البيت وتكون سيدته كما سَمعت من قبل ولكن قبل اخبارك ترددت كثيرا وفكرت ف الأمر ليالٍ عديده ولكني لم أجد حلا بمفردي فلجأت اليك.

كل هذا الحديث الذي تتفوه بيه سمر كان ينزل علي عاتق أمير كالصاعقة ولم يصدق ما يسمعه واتسعت عيناه بدهشه قائلا : ما كل هذا هل انتِ تصدقين ما تقولين يا سمر أبي قاسي بعض الشئ ولكنه لم يريد انهاء حياتي ابداً فإذا كما تقولين لِما وافق علي زواجي منها وأخذ يشير بيديه قائلا : لا لا انتي خاطئه ابي لم يفعل هذا.

تحجرت الدموع داخل عينيه وهو ينظر إلي البيت ومن ثمَ الي سياره أبيه وبدأ بالتحرك ناحيه البيت.

فنادته سمر قائله: انتبه يا أمير لا تدخل من الباب الرئيسي قد يراك أحدهم ويفسد عليك ما تود معرفته أنهم يجلسون بالحديقه الخلفيه.

ورفعت يديها مشيره له ناحيه الحديقه فنظر إليها أمير وتقدم منحني الرأس يقول في نفسه ياليتها خاطئه ولم يكن أبي في هذا البيت..

تتوجع نجلا من الالم ولم تدري ماذا تفعل فهذه المره من أكثر المرات التي تعبت فيها ولكنها لم تقدر أن تصبر الي أن يعود أمير فقامت تتحرك بصعوبه وهي تَعبه جدا فجلست علي أريكه بجانب الهاتف الارضي وقامت بالاتصال علي صديقتها هبه وهي تلتقط أنفاسها بصعوبه قائله : لم اقدر يا هبه أشعر بأنني أقضي اخر ايامي.

فزعت هبه وقلقت عليها قائله : نجلا ما اصابك يا حبيبتي سأأتي لكي علي الفور وأغلقت الهاتف وجاءتها مسرعه تركض وهي خائفه حتي وصلت إلي البيت وظلت تدق عليها الباب.

يقف حُسين بعيداً واضعاً يديه في جيبه يتبع أمير وسمر ليعرف ما اتي بهم الي هذا المنزل فهو يعرف كل شي عن أبيه قائلا : لقد كُشف أمر ابي هذه المره ولم يقدر علي مواجهه أمير ولكن انتي ياسمر لن تفلتي من العقاب انتي معهم اذاً صبراً.

واقترب أمير من سور الحديقه ناظراً من مكان قريب ليستمع إلي أصواتهم وضحكاتهم العاليه فيجد أباه يجلس مع تلك المرأه ملتفاً يداه حول خصرها يحدثها بنعومه ودلال قائلا لها: ما هذا الجمال كل يوم تزدادي جمالاً عما قبله.

ضحكت ناديه وهي تستند علي صدره قائله : طالما تراني جميله وازداد جمالاً لما لا نتزوج ونبقي سوياً كفانا فراق.

وقف أمير يستمع إليهم ويري خيانه أبيه بعينه وعيناه تزرف من الالم ولم يدري ماذا يفعل فشعر بيد سمر علي ظهره تحدثه بخيفه قائله : هل تصدقني.

أومَ أمير برأسه إيجاباً لها وفي ذات الوقت يتحدث أباه قائلاً : أين كان عقل أمير حينما وقع في حب تلك البنت في أي شئ أثارته.

فقالت لها ناديه وهي تغمز بعيناها: مثلما وقعت في حبي من قبل وقتما كنت فقيره ولكنك ابتعدت عني عندما علمت بفقري وبعد أن تزوجت من رجل غني وانجبت ابنتي منه وتركني وحدي عدت انت من جديد وتذكرتني بعدما أصبحت هكذا.

قاطعها قاسم قائلا : لا انا اختلف عن أمير كثيراً لا تعيدي فتح شيء من الماضي وقولي لي ماذا سنفعل في نجلا الان هل ذهبتي الي سمر واخبرتيها بما قلته لكِ.

وعلي الجانب الاخر

حاولت هبه فتح الباب للدخول علي نجلا وانقاذها ولكنها انتظرت لبضع دقائق أمام الباب وتجد.نجلا تستند علي الباب وتفتحه وترتمي بين يداها متعبه

فأخذتها هبه إلي غرفتها لتستريح وبعدها أحضرت لها الادويه خاصتها واحضرت لها طعاما فاستيقظت منار راكضه نحو هبه ترتمي في أحضانها قائله لها هبه: اميرتي الصغيره اشتقت لكي ولرؤيتك وجئت لاراكي هل انتي بخير.

حركت منار رأسها قائله بصوتها الطفولي الناعم: نعم وانا اشتقت لكي

وبعد أن اطمئنت علي نجلا وتحسنت حالتها نادتها نجلا قائله: ارجوكي يا هبه اعطيني هذا الدفتر واشارت ناحيه الدرج.

تحدثت ناديه بخبث قائله : حدثتها ولكنها لن تستجيب فهي ضعيفه أمام مشاعرها لنجلا ولكن علينا بوضع خطه اخري تذهب بها الي الجحيم

فأتت إليهم ابنتها وهي تحمل القهوه الخاصه بهم وتصافح قاسم قائلا : مرحبا يا عمي هل جئت اليوم للتحدث مع امي بشأن أمير وزوجته كالعاده.

ضحك قاسم وقال : هل هذا يغضبك في شئ ياجميلتي ورفع كوب القهوه يرتشف منه رشفه ثم قال سَلمت يداكِ فقهوتك مميزه جداً يا زوجه أبني المستقبليه.

ابتسمت قائله : ولكنه متزوج فماذا عن زوجته

ضحك بسخريه وقال : لا تقلقي بشأن ذلك الأمر فأنا أدبر لها شئ سوف يمحيها إلي الأبد.

ردت الفتاه متعجبه ماهذا الشئ يا عمي!

قالت ناديه لا تسألي كثيرا سوف يتم كل شئ كما تريدين ولكني أريدك أن تتقربي من أمير الفتره القادمه أكثر حتي يُغرم بكِ ويتم كل شي بموعده وقاسم باشا لن يخلف وعده معنا ..وتنظر إلي قاسم قائله: أليس كذلك ياقاسم باشا.

فرد وهو يهز رأسه بالإجابة قائلا: بالطبع سيتم كل شئ كما نريد ولكن علينا التحلي بالصبر قليلا حتي نتخلص من هذه البنت، الي الابد.

وفي هذا الوقت كان أمير يستمع لكل ما رآه وسمعه من والده وعلامات الذهول علي وجهه بصدمه قويه اخترقت قلبه قائلا: لما كل هذا الكره لزوجتي ماذا فعلت بهم لينتقمو منها هكذا وماذا فعلت بأبي حتي يفكر بهذا الشكل ويقرر أن يفرقني عن زوجتي التي احبها.

انا لم انظر لمال ولا عائله ولا مظهر عام أمام الجميع كل مايهمني سعادتي وانا سعيد معها.

وأدمعت أعين سمر علي وضع أمير وهو مصدوم مما فعله والده فتتحدث معه قائله: اعتذر منك يا أمير فأنا لا اقصد كل ماحدث ولكني أردت تنبيهك علي حياتك فيعلم الله أني أحب نجلا واحب سعادتكم معاً

فحافظ عليها قدر المستطاع واحذرهم من حولك.

يتبع

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
mero
حبيبت شخصيه سمر طيبه حنونه
댓글 더 보기

최신 챕터

  • قيود العشق   بين نار الطمع وظلال الانتقام

    الفصل الحادي عشرابتسم قاسم ابتسامة باردة أرعبت كل من أمامه، ثم ترك ذراع نادية ببطء وأخذ ينظر إلى حسين بنظرات مليئة بالتحدي والاحتقار، قبل أن يقول بصوت هادئ لكنه مخيف:—نعم… هكذا تعلمت أن تتحدث معي، جميل جدًا يا حسين. يبدو أنك نسيت جيدًا من الذي صنع منك رجلًا يهابه الجميع.ثم اقترب منه أكثر حتى أصبحا وجهًا لوجه، وأكمل بنبرة قاسية:—كل ما تملكه الآن… مالك، وسيارتك، ومكانتك في الشركة… أنا من أعطيتك إياه. فلا ترفع صوتك عليَّ وكأنك أصبحت سيد هذا البيت.اشتعل الغضب داخل حسين، لكنه حاول التماسك وهو يقول:—وأنا أيضًا فعلت الكثير من أجلك… أكثر مما تتخيل.ضيّق قاسم عينيه ونظر إليه طويلًا، وكأنه فهم ما يقصده تمامًا، ثم قال بصوت خافت:—لا تجعلني أندم أني وثقت بك يومًا.ساد التوتر أرجاء المكان، بينما كانت نادية تتابع ما يحدث بصمت وابتسامة خبيثة ترتسم فوق شفتيها، وكأن الشجار يعجبها.أما سعاد، فكانت تبكي بصمت فوق مقعدها، تنظر إلى ابنيها وما وصلا إليه، وتشعر أن هذا البيت لم يعد يحمل أي شيء من الماضي سوى الخراب.وفجأة قال حسين بانفعال:—أنت السبب في كل ما حدث لنا! منذ صغرنا وأنت لا تر

  • قيود العشق   ضيوف في قصر الاحزان

    الفصل العاشرلم يشعر حُسين ولا والده قاسم بأي ذنبٍ حقيقي تجاه ما فعلوه بأمير ونجلا، وكأن موتهما لم يكن سوى حادث عابر انتهى وانطفأ أثره مع الأيام. بل على العكس، جلسا بعد مرور فترة قصيرة يتحدثان عن تقسيم إرث منار، الطفلة الصغيرة التي لم تدرك بعد أنها خسرت والديها وكل ما كان يخصهما.كان أمير يمتلك منزلًا واسعًا عاش فيه أجمل أيامه مع نجلا، وسيارةً كان يعتبرها أول خطوة في طريق أحلامه، وقطعة أرض كبيرة اشتراها ليقيم عليها مشروعًا خاصًا بهما، ظل طويلًا يحدث نجلا عنه بحماس، ويتخيل معها مستقبلهما فوق تلك الأرض.جلس حسين أمام الأوراق يقلبها بعينين تلمعان بالطمع، بينما كان قاسم يتحدث ببرود شديد:—المنزل سيبقى باسم منار مؤقتًا… أما الأرض فسنتصرف فيها لاحقًا.رفعت سمر عينيها إليه بصدمة، ثم قالت بغضب:—“نتصرف فيها”؟! هذه أملاك ابنة أخيك! كيف تتحدثان بهذا الشكل وكأن الطفلة لا حق لها؟نظر إليها حسين بضيق وقال:—اخفضي صوتك يا سمر، نحن نفهم أكثر منكِ في هذه الأمور.اقتربت منه بخطوات غاضبة، وقد بدأت دموعها تتجمع في عينيها:—بل أنتم لا تفهمون سوى المال! ألم يكفكم ما حدث لأمير؟! تريدون الآن أ

  • قيود العشق   قلوب لا تعرف الرحمه

    الفصل التاسعبعد خروج سمر من المستشفى وعودتها إلى المنزل، ذهب إليها أمير ومعه نجلا ووالدته للاطمئنان عليها. وعندما وصلوا، لم يكن قاسم موجودًا في البيت، فدخلوا جميعًا لرؤيتها.ما إن رأتها نجلا حتى شعرت بالحزن الشديد، فقد كانت حالتها مؤلمة للغاية، كدمات واضحة وآثار الألم على وجهها، فأدمعت عيناها واقتربت منها سريعًا تمسك بيدها قائلة بحنان: سمر حبيبتي… ماذا حدث لكِ؟ كيف وصلتي إلى هذه الحالة؟لكن سمر لم تستطع التحدث، فوجهها كان متأثرًا بشدة، فقط أشارت بيدها نحو الغرفة بصعوبة وهمست بصوت ضعيف غير مفهوم:—أريد… يحي.فهمت نجلا ما تقصده، وأسرعت بإحضار يحي إليها.وعندما دخل يحي ورآها بتلك الحالة، انهار في البكاء، ثم قال بصوت طفل مكسور:—أنا أكرهه… لا أحبه.تعجب أمير من كلماته، وانحنى إليه على ركبتيه قائلاً:—من؟ من الذي تكرهه يا يحي؟أجاب يحي ببساطة وصدمة:—أبي، هو من دفعها! وفي تلك اللحظة، دخل حسين فجأة وقال بحدة:—يحي، اذهب إلى غرفتك الآن واترك أمك ترتاح. وشكرًا لمجيئكم جميعًا، تفضلوا… زوجتي مريضة ولا أريد إرهاقها.نظرت إليه سعاد بغضب شديد، واقتربت منه تضربه في صدره قائلة

  • قيود العشق   ما وراء الحقيقه

    الفصل الثامنوفي الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، جاءت والده نجلا إلى منزلهم لتطمئن عليها. وما إن فتحت نجلا الباب حتى فزعت وقالت بقلق:— أمي! صباح الخير… هل حدث شيء لأبي؟احتضنتها الام سريعًا وقالت:— والدك بخير يا ابنتي، لكنني كنت قلقة عليك طوال الليل، شعرت أنكِ في ضيق.لم تتمالك نجلا نفسها، وانهارت بين أحضانها قائلة:— أمي… أنا أحتاجك جدًا، بل أكثر من أي وقت مضى.وبينما دخلوا إلى المنزل، تفاجأت والده نجلا بوجود سعاد، فقالت بقلق:— سعاد! هل أنتِ بخير؟ابتسمت وقالت:— كنت مريضة قليلًا، فجئت لأبقى هنا مع أمير ونجلا. أعلم أني قد أكون عبئًا، لكن سامحوني.اقتربت منها نجلا بسرعة وقالت:— لا تقولي ذلك مرة أخرى، هذا بيتك يا أمي.ثم قامت بتحضير الفطور للجميع، ومرّ اليوم في هدوء نسبي.وفي مكان آخر، كان قاسم يجلس مع حسين يتحدثان سرًا، يلتفت قاسم حوله بحذر كأنه يخشى أن يسمعه أحد، ثم قال:— هل سيارة أمير من يقودها؟أجاب حسين:— زوجته هي التي تقودها، لأنها تذهب بعده للعمل، وتترك الطفلة مع جدتها. وبعد أن انتقلت والدتي للعيش معهم، أصبحت الطفلة معها في البيت.قال قاسم بخبث:— متأكد من ذلك؟أجاب حسين:

  • قيود العشق   في حضرت قاسم باشا

    الفصل السابعأرادت والدة أمير تهدئته، لكنها فشلت في ذلك، فقد كان الغضب يسيطر عليه بالكامل، يضرب الأرض بقدمه وما حوله بعصبية، ويصيح بانفعال شديد:— ماذا فعلتُ له؟ لماذا يعاملني هكذا؟ ألم يكفه أنني تركت له البيت حتى أعيش في هدوء بعيدًا عنه، بلا طمع في مال أو غيره؟ ألم يكفه ما فعله بزوجتي من توريط وإهانة؟ أقسم أنني سأعرف كل ما يُدبّره قريبًا!اقتربت نجلا منه محاولة تهدئته، قائلة بقلق:— أبوك لا يخاف الله، ولن أسامحه على أي شيء سيفعله. أهذا قدري أن أعيش معك في قلق دائم؟ لا أستطيع تقبل ذلك، هذا تفكير شيطاني.ثم أضافت وهي تبكي:— هل هذا جزائي أنني أحببتك وتزوجتك؟تنهد أمير محاولًا كظم غيظه، وقال بصوت منخفض:— يا أمي، لماذا لا تذهبين إليه وتكلمينه؟ ربما يتركني وشأني أنا وعائلتي. اذهبي إليه وحاولي أن تفهمي ما الذي يريده.ارتعشت عيناها بالبكاء، ووضعت يدها على وجهه بحزن قائلة:— لقد ذهبت إليه يا بني، وعندما واجهته بما سمعت، ضربني وطردني من المنزل، وقال لي ألا أعود مرة أخرى. لم أجد أمامي إلا أن ألجأ إليك وقت ضعفي.احتضنها أمير بقوة وقال بانفعال:— هل جُنّ؟ لن أبقى ساكتًا وأنا أراكِ بهذا الشكل.

  • قيود العشق   يأس وكسره

    الفصل السادسوظلت سمر تتحدث مع امير بشأن ما رأوه سوياً. في هذا الوقت تحديداً كان "حسين" يراقب المشهد من بعيد، يختبئ خلف أحد الجوانب، وقد كاد أن يفقد صوابه مما يسمعه ويراه، يريد أن يفهم ما يدور بينهم، لكن دون أن ينكشف أمره. ظل يراقب حتى انصرف الجميع، ثم تحرك سريعًا ودخل إلى منزل "نادية".فوجئ "قاسم" بدخوله المفاجئ، فاعتدل في جلسته وقال بحدة: "حسين! ماذا تفعل هنا؟ ومن أين عرفت أنني هنا؟"اقترب "حسين" منه بخطوات سريعة، وانحنى نحو أذنه هامسًا بقلق: "أمير كان هنا قبل قليل… لقد سمع كل شيء دار بينكم، ورآكم جميعًا، ثم انصرف وهو يشتعل غضبًا. ماذا حدث يا أبي؟ ماذا سمع تحديدًا؟"في تلك الأثناء، كانت "نجلا" قد استلمت الدفتر من "هبة"، وأمسكت قلمًا بيد مرتجفة، وبدأت تكتب داخله بعض الأحداث التي لم تفصح عنها لأحد من قبل، ثم توقفت لحظة ونظرت إلى "هبة" قائلة بجدية: "أأتمنكِ على هذا يا هبة… إن حدث لي شيء، لا تسلمي هذا الدفتر لأحد أبدًا… حتى لو كان أمير."تبادلت "هبة" النظرات معها بقلق شديد، وشعرت أن هناك شيئًا خطيرًا تخفيه صديقتها، فقالت بارتباك: "ما بكِ يا نجلا؟ هل تخافين شيئًا؟ تحدثي إليّ… أزيحي هذا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status