공유

الشك

작가: mona tharwat
last update 게시일: 2026-05-21 18:38:15

الفصل الرابع

حزن الجميع بما أصاب سمر وتحول البيت السعيد من الفرح الي الحزن الشديد وانهارت سمر في البكاء وظلت فتره طويله تعاني من فقدانها ابنتها

فحاول زوجها " حُسين" تخفيف مابها قائلا لها: الحمد لله علي كل شئ ولا تنسي أن الله رزقنا بأبننا "يحيٰ" ونحن لا نعترض علي قضاء الله في هذا الأمر لله ما أعطي ولله ما اخذ وكل شي عنده بمقدار

وباذن الله يرزقنا الله بأخ أوأخت

لــ يحيٰ في اقرب وقت ولكن لا تحزني

وبعد عدة سنوات من ولاده "منار"

كانت نجلا كلما تحمل في طفل يحدث لها نزيف ولم يكتمل الحمل وتفقد الجنين وظلت علي هذا الوضع لسنوات عديده حتي تعبت من كل المحاولات العلاجيه ولكن دون جدوى

ومع كل هذا لم تُخبر أحد بما يحدث لها حتي زوجها أمير لم يعلم بأي شئ من هذا وكلما سألها عن الحمل تقول له لم يحدث بعد

وفي ذلك الوقت السلفه الكبري "سمر" لم ترزق بمولد آخر بعد وفاه مولودتها الثانيه التي كانت بعمر " منار"

ولكنها كانت تحب "منار" كثيرا وتهتم بها وتحتويها لانها تُذكرها بأبنتها

وذات يوم قابلتها امرأه قريبه لهم ثريه بعض الشئ

قائله لها: لماذا لا تنجبين بعد طفلتك

فقالت لها سمر: لم يحدث لي حمل مره اخري هذا قدر ربي وانا راضيه والحمدلله رزقني الله بصبي

فقالت تلك المرأه الرعناء: ألا ترين انكِ قد فقدتي طفلتك بعدما أنجبت زوجه أمير.

فقالت لها سمر بدهشه ومادخلها بما حدث لي؟

فضحكت المرأه وهي تهتز برأسها قائله: يالها من صدفه هي تلد وانتي تفقدي مولدتك كلام لا يصدقه عقل

عَلمت منذ فتره أن زوجة أمير كانت تبدل لكي الادويه التي كنتي تأخذينها في فتره الحمل حتي تموت طفلتك ولا تتمكني من الحمل مره اخري وتخطط عما قريب بقتل أبنك حتي لا يكون لأحد احفاد بهذا المنزل غيرها

وتبقىٰ هي محط أنظار واهتمام من الجميع كما ترين كل من في هذا البيت يحبونها اكثر منك ويحبون طفلتها

حتي طفلك لا احد يهتم بيه كما كان من قبل منذ مجيئ ابنتهم

فحدقت سمر بعينها لما سمعته من تلك المرأه وقالت لها : أأنتي مجنونه من انتي حتي تقولي لي هكذا ومن أين تعرفين بكل هذا انتي كاذبه نجلا لا تفعل هذا ابدا

وان كان كما تقولين لماذا لم ترزق بأطفال مثلي لماذا لم تنجب بعد ابنتها هي أيضاً ،أذهبي من هنا فوراً

فقالت لها المرأه وهي تهمس في اذنيها: الأمر يرجع لك أن كنتي تصدقيني أم لا ولكني اود اخبارك بشئ قبل ذهابي احترسي منها قدر الإمكان فهي ليست كما تعتقدين وعليكي مراقبتها جيدا

وذهبت المرأه اللئيمه بعدما شتت ذهن " سمر" من ناحيه " نجلا" ولكنها قالت لا لا أظن أنها تفعل ذلك

وفي هذا الوقت يتدخل الشيطان ليلعب دوره في تفريق العائله وبدأ الشك يملك قلب "سمر" وبالفعل بدأت بمراقبتها يوماً بعد يوم ولكنها لم تجد عليها شيئا يدعي لكل ما قالته المرأه

وذات يوم ذهبت نجلا الي بيت سمر وهي مرهقه والتعب يظهر عليها وقالت لها: اتسمحلي لي بإبقاء " منار" معك لذهابي إلي والدتي فهي مريضه ويتوجب علي الذهاب لرؤيتها

فوافقت سمر وقالت لها : بالطبع اطمئني هي بأمان

وخرجت " نجلا" من البيت مسرعه

ولكن سمر شكت في الأمر بعض الشئ وتركت منار مع جدتها والده أمير وذهبت وراء نجلا لتراقبها وتري إلي أين تذهب فوجدتها لم تذهب إلي والدتها كما قالت ولكنها ذهبت إلي عياده طبيه خاصه

فظنت سمر أن نجلا تدبر بعض الشئ كما قالت العجوز لها ولكنها لم تثبت شيئا وقالت : سوف انتظر حتي تخرج

وانتظرت وقت طويل حتي خرجت نجلا والتعب يزداد

فقالت سمر ماذا كانت تفعل وما كل هذا التعب الذي يظهر عليها ولكنها لم تستطيع أن تصبر ونادت عليها قائله: نجلا ماذا تفعلين هنا

فارتبكت نجلا وتعرقت جبهتها وقالت لها: سمر لماذا انتي هنا واين منار هل حدث لها شئ

فأجابتها سمر: منار بخير لا تقلقي ولكني جئت لاعرف ماذا تفعلين هنا

فقالت لها نجلا: كنت استلم نتيجة الفحص الخاصة بوالدتي

سمر وهي تنظر إلي يداها الفارغة قائله: اين هي نتيجة الفحص اذاً؟

نظرت نجلا وهي متوترة بعض الشيء ملتفته حولها قائله : لم تظهر بعد سأعود في وقت أخر

فأمسكت سمر يداها قائله اريد التحدث معك في أمر ما

نـجلا: سأعود الي البيت لأخذ منار وسنتكلم لاحقا

سمر: لا , فأنا اريد الحديث معك في الحال في شيء هام للغايه

نظرت إليها نجلا وهي تشعر بدوار شديد وتمسك رأسها قائله: قلت لكي وقت آخر لا اقدر علي الحديث الان فأنا متعبه جدا

فقالت لها سمر لماذا أخبريني هل تعرفين عن ما ساتكلم معك هل فتهربين من الحديث معي يانجلا

فنظرت إليها نجلا وكادت الا تري أمامها ووقعت علي الارض مغشيه علي وجهها فصرخت "سمر" وسحبتها داخل العياده الطبيه للكشف عليها فقالت الطبيبه : نجلا هل اصابك شئ

ولم ترد نجلا عليها فقالت سمر ماذا بها أخبريني ماذا حدث معها

فقالت الطبيبه من تكوني؟

فقالت سمر: أنا شقيقتها ماذا أصابها

الطبيبه: قبل قليل أخبرتها الا تتحرك وتستريح قليلا بعد الافاقه

سمر بذهول : آفاقه ماذا؟

تعجبت الطبيبه وقالت كيف شقيقتها ولم تدري أنها كانت مجهضه وعلي هذا الحال منذ سنوات لم يكتمل لها حمل للاسف الشديد

فصعقت سمر بهذا الخبر وشعرت بالحزن الشديد علي ما صدقته في حقها وعلي ظلمها لـنجلا وقالت في نفسها: والله ماصدقت عليكي سوء الا من تلك المرأه الملعونه ولكني لم اتركها وسوف اجعلها عبره وسأعرف من المستفيد من كل هذا الخراب

وأخذت نجلا بعدما فاقت الي منزلها وقالت لها سمر: لماذا لا تخبريني بكل هذا هل امير يعلم شي عن هذا

فقالت لها نجلا: لا ولا أريده أن يعرف شيئا ارجوكي

سمر: لماذا يا نجلا عليكي أخباره فورا هل تريدي إنهاء حياتك بيديك هل تريدي أن تتركي منار بدون أم

نجلا: لا اقسم لك كل هذا خارج عن إرادتي ولكني كنت أتمني أن احقق له مايتمني لأنه يحب الاطفال كثيرا ويفكر دائما أنه أب لأربعة أطفال ولكني لا اقدر علي إلانجاب غير واحده فقط

فأخذت سمر تتحدث معها حتي اقنعتها بالتحدث مع أمير وأخباره بما حدث معها

وبعدها قررت سمر الذهاب الي بيت تلك المرأه لمعرفه منها ما السبب وراء مافعلته

ولكنها فوجئت بوالد زوجها جالس مع تلك المرأه والحديث بينهم لا ينقطع وذكر في الحديث أنه سوف يعطيها من المال أكثر إذا طلق أمير زوجته لانه لا يحبها ولا يري أنها تناسبهم بعد كل هذه السنوات وان زواج امير منها كان رغماً عنه

فسمعته يقول: أريد تشكيك سمر بنجلا حتي تحدث ضجه كبيره في البيت فيعرف بها أمير ويتفاجئ بأن المرأه التي فرضها علينا كاذبه وتريد تفكيكه عن اخوته والانتقام منا

وبعدها يطلقها أمير ويأخذ ابنته لتعيش معنا وبعدها سأزوجه من أبنتك الحسناء وبهذا الزواج ستبقي معي دائما وأمام عيني فلم اقدر علي رؤيتك سراً هكذا كل يوم

فقالت له وماذا عن زوجتك

فأمسك بيداها واخذ يقبلهم قائلا : ما شأنك بها لا تفكري في الأمر كثيرا

قريبا ستكونين سيده هذا البيت وستكونين الناهيه هناك ولا احد غيرك

واستكمل حديثه عن نجلا قائلا

وان فشلت تلك الخطه سوف نفكر في غيرها حتي نتخلص منها الي الابد

وبدأت اصوات ضحكاتهم تزداد بكل جحود

وجمدت سمر في مكانها ولم تدري ماذا تفعل في هذه الخطه الحمقاء وصدمت في والد زوجها وأصبح هناك فريستين لإرضاء شهوته وغروره وهما نجلا وزوجته التي سوف يقهرها بدخول تلك المرأه عليها في منزلها

هل تصارح زوجها وتحكي له عما حدث ام تتواجه مع والد زوجها وتفسد عليه خططه ام تخبر أمير

أصبح الأمر مشتتاً لدي سمر ولم تدري ماذا تفعل لكشف هذه المكيده

وفي تلك اللحظه فكرت في شئ مدهش سوف يبرئ نجلا ويكشف كيدهم لها

ويتبع

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
mero
أين الفصل التالي متحمسه
댓글 더 보기

최신 챕터

  • قيود العشق   بين نار الطمع وظلال الانتقام

    الفصل الحادي عشرابتسم قاسم ابتسامة باردة أرعبت كل من أمامه، ثم ترك ذراع نادية ببطء وأخذ ينظر إلى حسين بنظرات مليئة بالتحدي والاحتقار، قبل أن يقول بصوت هادئ لكنه مخيف:—نعم… هكذا تعلمت أن تتحدث معي، جميل جدًا يا حسين. يبدو أنك نسيت جيدًا من الذي صنع منك رجلًا يهابه الجميع.ثم اقترب منه أكثر حتى أصبحا وجهًا لوجه، وأكمل بنبرة قاسية:—كل ما تملكه الآن… مالك، وسيارتك، ومكانتك في الشركة… أنا من أعطيتك إياه. فلا ترفع صوتك عليَّ وكأنك أصبحت سيد هذا البيت.اشتعل الغضب داخل حسين، لكنه حاول التماسك وهو يقول:—وأنا أيضًا فعلت الكثير من أجلك… أكثر مما تتخيل.ضيّق قاسم عينيه ونظر إليه طويلًا، وكأنه فهم ما يقصده تمامًا، ثم قال بصوت خافت:—لا تجعلني أندم أني وثقت بك يومًا.ساد التوتر أرجاء المكان، بينما كانت نادية تتابع ما يحدث بصمت وابتسامة خبيثة ترتسم فوق شفتيها، وكأن الشجار يعجبها.أما سعاد، فكانت تبكي بصمت فوق مقعدها، تنظر إلى ابنيها وما وصلا إليه، وتشعر أن هذا البيت لم يعد يحمل أي شيء من الماضي سوى الخراب.وفجأة قال حسين بانفعال:—أنت السبب في كل ما حدث لنا! منذ صغرنا وأنت لا تر

  • قيود العشق   ضيوف في قصر الاحزان

    الفصل العاشرلم يشعر حُسين ولا والده قاسم بأي ذنبٍ حقيقي تجاه ما فعلوه بأمير ونجلا، وكأن موتهما لم يكن سوى حادث عابر انتهى وانطفأ أثره مع الأيام. بل على العكس، جلسا بعد مرور فترة قصيرة يتحدثان عن تقسيم إرث منار، الطفلة الصغيرة التي لم تدرك بعد أنها خسرت والديها وكل ما كان يخصهما.كان أمير يمتلك منزلًا واسعًا عاش فيه أجمل أيامه مع نجلا، وسيارةً كان يعتبرها أول خطوة في طريق أحلامه، وقطعة أرض كبيرة اشتراها ليقيم عليها مشروعًا خاصًا بهما، ظل طويلًا يحدث نجلا عنه بحماس، ويتخيل معها مستقبلهما فوق تلك الأرض.جلس حسين أمام الأوراق يقلبها بعينين تلمعان بالطمع، بينما كان قاسم يتحدث ببرود شديد:—المنزل سيبقى باسم منار مؤقتًا… أما الأرض فسنتصرف فيها لاحقًا.رفعت سمر عينيها إليه بصدمة، ثم قالت بغضب:—“نتصرف فيها”؟! هذه أملاك ابنة أخيك! كيف تتحدثان بهذا الشكل وكأن الطفلة لا حق لها؟نظر إليها حسين بضيق وقال:—اخفضي صوتك يا سمر، نحن نفهم أكثر منكِ في هذه الأمور.اقتربت منه بخطوات غاضبة، وقد بدأت دموعها تتجمع في عينيها:—بل أنتم لا تفهمون سوى المال! ألم يكفكم ما حدث لأمير؟! تريدون الآن أ

  • قيود العشق   قلوب لا تعرف الرحمه

    الفصل التاسعبعد خروج سمر من المستشفى وعودتها إلى المنزل، ذهب إليها أمير ومعه نجلا ووالدته للاطمئنان عليها. وعندما وصلوا، لم يكن قاسم موجودًا في البيت، فدخلوا جميعًا لرؤيتها.ما إن رأتها نجلا حتى شعرت بالحزن الشديد، فقد كانت حالتها مؤلمة للغاية، كدمات واضحة وآثار الألم على وجهها، فأدمعت عيناها واقتربت منها سريعًا تمسك بيدها قائلة بحنان: سمر حبيبتي… ماذا حدث لكِ؟ كيف وصلتي إلى هذه الحالة؟لكن سمر لم تستطع التحدث، فوجهها كان متأثرًا بشدة، فقط أشارت بيدها نحو الغرفة بصعوبة وهمست بصوت ضعيف غير مفهوم:—أريد… يحي.فهمت نجلا ما تقصده، وأسرعت بإحضار يحي إليها.وعندما دخل يحي ورآها بتلك الحالة، انهار في البكاء، ثم قال بصوت طفل مكسور:—أنا أكرهه… لا أحبه.تعجب أمير من كلماته، وانحنى إليه على ركبتيه قائلاً:—من؟ من الذي تكرهه يا يحي؟أجاب يحي ببساطة وصدمة:—أبي، هو من دفعها! وفي تلك اللحظة، دخل حسين فجأة وقال بحدة:—يحي، اذهب إلى غرفتك الآن واترك أمك ترتاح. وشكرًا لمجيئكم جميعًا، تفضلوا… زوجتي مريضة ولا أريد إرهاقها.نظرت إليه سعاد بغضب شديد، واقتربت منه تضربه في صدره قائلة

  • قيود العشق   ما وراء الحقيقه

    الفصل الثامنوفي الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، جاءت والده نجلا إلى منزلهم لتطمئن عليها. وما إن فتحت نجلا الباب حتى فزعت وقالت بقلق:— أمي! صباح الخير… هل حدث شيء لأبي؟احتضنتها الام سريعًا وقالت:— والدك بخير يا ابنتي، لكنني كنت قلقة عليك طوال الليل، شعرت أنكِ في ضيق.لم تتمالك نجلا نفسها، وانهارت بين أحضانها قائلة:— أمي… أنا أحتاجك جدًا، بل أكثر من أي وقت مضى.وبينما دخلوا إلى المنزل، تفاجأت والده نجلا بوجود سعاد، فقالت بقلق:— سعاد! هل أنتِ بخير؟ابتسمت وقالت:— كنت مريضة قليلًا، فجئت لأبقى هنا مع أمير ونجلا. أعلم أني قد أكون عبئًا، لكن سامحوني.اقتربت منها نجلا بسرعة وقالت:— لا تقولي ذلك مرة أخرى، هذا بيتك يا أمي.ثم قامت بتحضير الفطور للجميع، ومرّ اليوم في هدوء نسبي.وفي مكان آخر، كان قاسم يجلس مع حسين يتحدثان سرًا، يلتفت قاسم حوله بحذر كأنه يخشى أن يسمعه أحد، ثم قال:— هل سيارة أمير من يقودها؟أجاب حسين:— زوجته هي التي تقودها، لأنها تذهب بعده للعمل، وتترك الطفلة مع جدتها. وبعد أن انتقلت والدتي للعيش معهم، أصبحت الطفلة معها في البيت.قال قاسم بخبث:— متأكد من ذلك؟أجاب حسين:

  • قيود العشق   في حضرت قاسم باشا

    الفصل السابعأرادت والدة أمير تهدئته، لكنها فشلت في ذلك، فقد كان الغضب يسيطر عليه بالكامل، يضرب الأرض بقدمه وما حوله بعصبية، ويصيح بانفعال شديد:— ماذا فعلتُ له؟ لماذا يعاملني هكذا؟ ألم يكفه أنني تركت له البيت حتى أعيش في هدوء بعيدًا عنه، بلا طمع في مال أو غيره؟ ألم يكفه ما فعله بزوجتي من توريط وإهانة؟ أقسم أنني سأعرف كل ما يُدبّره قريبًا!اقتربت نجلا منه محاولة تهدئته، قائلة بقلق:— أبوك لا يخاف الله، ولن أسامحه على أي شيء سيفعله. أهذا قدري أن أعيش معك في قلق دائم؟ لا أستطيع تقبل ذلك، هذا تفكير شيطاني.ثم أضافت وهي تبكي:— هل هذا جزائي أنني أحببتك وتزوجتك؟تنهد أمير محاولًا كظم غيظه، وقال بصوت منخفض:— يا أمي، لماذا لا تذهبين إليه وتكلمينه؟ ربما يتركني وشأني أنا وعائلتي. اذهبي إليه وحاولي أن تفهمي ما الذي يريده.ارتعشت عيناها بالبكاء، ووضعت يدها على وجهه بحزن قائلة:— لقد ذهبت إليه يا بني، وعندما واجهته بما سمعت، ضربني وطردني من المنزل، وقال لي ألا أعود مرة أخرى. لم أجد أمامي إلا أن ألجأ إليك وقت ضعفي.احتضنها أمير بقوة وقال بانفعال:— هل جُنّ؟ لن أبقى ساكتًا وأنا أراكِ بهذا الشكل.

  • قيود العشق   يأس وكسره

    الفصل السادسوظلت سمر تتحدث مع امير بشأن ما رأوه سوياً. في هذا الوقت تحديداً كان "حسين" يراقب المشهد من بعيد، يختبئ خلف أحد الجوانب، وقد كاد أن يفقد صوابه مما يسمعه ويراه، يريد أن يفهم ما يدور بينهم، لكن دون أن ينكشف أمره. ظل يراقب حتى انصرف الجميع، ثم تحرك سريعًا ودخل إلى منزل "نادية".فوجئ "قاسم" بدخوله المفاجئ، فاعتدل في جلسته وقال بحدة: "حسين! ماذا تفعل هنا؟ ومن أين عرفت أنني هنا؟"اقترب "حسين" منه بخطوات سريعة، وانحنى نحو أذنه هامسًا بقلق: "أمير كان هنا قبل قليل… لقد سمع كل شيء دار بينكم، ورآكم جميعًا، ثم انصرف وهو يشتعل غضبًا. ماذا حدث يا أبي؟ ماذا سمع تحديدًا؟"في تلك الأثناء، كانت "نجلا" قد استلمت الدفتر من "هبة"، وأمسكت قلمًا بيد مرتجفة، وبدأت تكتب داخله بعض الأحداث التي لم تفصح عنها لأحد من قبل، ثم توقفت لحظة ونظرت إلى "هبة" قائلة بجدية: "أأتمنكِ على هذا يا هبة… إن حدث لي شيء، لا تسلمي هذا الدفتر لأحد أبدًا… حتى لو كان أمير."تبادلت "هبة" النظرات معها بقلق شديد، وشعرت أن هناك شيئًا خطيرًا تخفيه صديقتها، فقالت بارتباك: "ما بكِ يا نجلا؟ هل تخافين شيئًا؟ تحدثي إليّ… أزيحي هذا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status