الجزء الحادي والأربعون: "عسل العوض ودلال الملكة.. وظلال العاصفة القادمة"بعد أن سقطت "الأفعى البيضاء" نازلي العوض ورجالها في قبضة العدالة، وأُسدل الستار على واحدة من أشرس المعارك القانونية والوجودية التي واجهت "مجموعة غالي" وقصر العوض، تنفست المدينة الصعداء، وعادت الطيور لتشدو بألحان السلام في حدائق القصر الشاسعة. لقد كان الانتصار ساحقاً، مدوياً، وتاريخياً، لم يثبت فقط براءة العائلة ونقاء ذمتها المالية، بل رسخ اسم يوسف ومريم كقوة لا تُقهر، وأسطورة في التلاحم الزوجي الذي تكسرت على صخرته أعتى المؤامرات.في الأسابيع التي تلت المحاكمة، أمر يوسف بإعلان حالة من "الاسترخاء الملكي" في القصر. منع أي ملفات عمل من الدخول إلى الجناح الخاص، وكلف كبار المديرين بتسيير أمور الإمبراطورية المالية، مكرساً كل ثانية من وقته وحياته لتدليل زوجته مريم، التي دخلت في شهرها الثامن من الحمل بتوأم العوض. كان يوسف يرى في مريم بطلته المتوجة، المحاربة الرقيقة التي واجهت الموت والأفاعي بشموخ لا نظير له، وقرر أن يعوضها عن كل ثانية قلق عاشتها بدلال ورومانسية تفوق الخيال.في مساء يوم ربيعي دافئ، كانت خيوط الشمس الذه
Leer más