Inicio / الرومانسية / ثمن القرب / Capítulo 41 - Capítulo 48

Todos los capítulos de ثمن القرب: Capítulo 41 - Capítulo 48

48 Capítulos

عسل العوض و دلال الملكة ..و ظلال العاصفة القادمة

​الجزء الحادي والأربعون: "عسل العوض ودلال الملكة.. وظلال العاصفة القادمة"​بعد أن سقطت "الأفعى البيضاء" نازلي العوض ورجالها في قبضة العدالة، وأُسدل الستار على واحدة من أشرس المعارك القانونية والوجودية التي واجهت "مجموعة غالي" وقصر العوض، تنفست المدينة الصعداء، وعادت الطيور لتشدو بألحان السلام في حدائق القصر الشاسعة. لقد كان الانتصار ساحقاً، مدوياً، وتاريخياً، لم يثبت فقط براءة العائلة ونقاء ذمتها المالية، بل رسخ اسم يوسف ومريم كقوة لا تُقهر، وأسطورة في التلاحم الزوجي الذي تكسرت على صخرته أعتى المؤامرات.​في الأسابيع التي تلت المحاكمة، أمر يوسف بإعلان حالة من "الاسترخاء الملكي" في القصر. منع أي ملفات عمل من الدخول إلى الجناح الخاص، وكلف كبار المديرين بتسيير أمور الإمبراطورية المالية، مكرساً كل ثانية من وقته وحياته لتدليل زوجته مريم، التي دخلت في شهرها الثامن من الحمل بتوأم العوض. كان يوسف يرى في مريم بطلته المتوجة، المحاربة الرقيقة التي واجهت الموت والأفاعي بشموخ لا نظير له، وقرر أن يعوضها عن كل ثانية قلق عاشتها بدلال ورومانسية تفوق الخيال.​في مساء يوم ربيعي دافئ، كانت خيوط الشمس الذه
Leer más

صرخة الفرح الملكي..و تسلل الأفعى الفاتنة

​الجزء الثاني والأربعين: "صرخة الفرح الملكي.. وتسلل الأفعى الفاتنة"​مرت الأسابيع سريعة على أجنحة الاستقرار والأمان في قصر العوض، وكان يوسف يحوط مريم برعاية فائقة لا تغيب عنها عين، يترقب معها كل حركة ونبضة للتوأم. وفي ليلة مقمرة من ليالي الشهر التاسع، وبينما كان الهدوء يلف أرجاء القصر الشامخ، استيقظت مريم على مخاض مفاجئ وعنيف حرك أحشاءها. لم تصرخ، بل ضغطت على يد يوسف النائم بجوارها بـقوة، وهمست بصوت متهدج يملأه الألم: "يوسف... فارسي... حان الوقت، توأمنا يريد الخروج إلى الدنيا".​انتفض يوسف كالملسوع، وتملكه مزيج من الخوف الجارف والشهامة الرجولية التي تظهر في الأوقات الحاصدة. وفي ثوانٍ، حملها بين ذراعيه الصلبتين برفق شديد وكأنها قطعة من الألماس، وصاح في القصر ليتأهب الجميع. خُصص جناح طبي كامل داخل القصر بأحدث الأجهزة العالمية وبإشراف أكبر بروفيسور في التوليد، لضمان سلامة الملكة وتوأمها دون الحاجة لمغادرة الحصن.​دامت ساعات المخاض الطويلة مجهدة ومقلقة، وطوال تلك الساعات، لم يترك يوسف يد مريم؛ كان جبينه يتصبب عرقاً مع كل صرخة ألم تطلقها، يقبل كفيها ورأسها، ويهمس في أذنها بنبرة رجولية بااك
Leer más

ضيافة الأفعى ..و شروخ الشك الموشومة بالقديم

​الجزء الثالث والأربعين: "ضيافة الأفعى.. وشروخ الشك الموشومة بالقديم"​كان قصر العوض يطفو على بحيرة من السكينة والرفاهية الطاغية بعد أن أشرقت شمس التوأم "سيف" و"شمس" في أرجائه. غير أن نسائم الفرح الهادئة غالباً ما يتبعها إعصار يختبر صلابة الجذور. كانت مريم، برغم انشغالها بـدلال أمومتها الفاخر ورعاية ريحانتيها، لا يغيب عن ذهنها الحاد ملامح سيليا الطحان. تلك المرأة لم تكن مجرد مستثمرة تبحث عن أرباح في سوق العقار، بل كانت تحمل في عينيها الزرقاوين برود النصال، وفي نبرتها المخملية غايات مبهمة تريد هدم الاستقرار العاطفي الذي شيدته مريم بدموعها وصبرها.​وقبل موعد زيارة سيليا بـساعات، تعمد يوسف أن يقتطع وقتاً خاصاً لزوجته ومليكة قلبه، لكي يطمئن روحها ويزيل عنها أي توجس أنثوي. دخل يوسف جناح نومهما الفاخر، وكان يرتدي عباءة منزلية بيضاء من القطن النقي تبرز سمرته الفاتنة وجسده الفولاذي الشامخ. كانت مريم تجلس بجانب سرير التوأم الصغيرين، ترتدي فستاناً من الساتان الناعم باللون الوردي القرمزي يبرز رشاقتها الأسطورية التي استعادتها سريعاً بعد الولادة، وشعرها الغجري الفاحم منسدلاً كالليل على منكبيها الع
Leer más

اعترافات في ليل الشجون..و ظلال الطحان تطرق الأبواب

​الجزء الرابع والأربعين: "اعترافات في ليل الشجون.. وظلال الطحان تطرق الأبواب"​لم تكن ليلة قصر العوض هادئة بعد رحيل سيليا الطحان، بل كانت أشبه بـبركان خامد استيقظت حممه بغتة لتنخر في عصب الاستقرار العاطفي الذي طالما تفيأ ظلاله أبطالنا. كان جناح النوم يعج بـتساؤلات صامتة ووجع دفين؛ فـالغيرة التي اشتعلت في صدر مريم لم تكن غيرة امرأة تشك في إخلاص زوجها، بل غيرة مليكة تشعر بـأن هناك خبايا تاريخية طُوقت بها مملكتها دون علمها. ورغم العناق الحارق واللاهب الذي لمّ شتات روحهما في الهزيع الأخير من الليل، إلا أن الصباح حمل معه حتمية المواجهة لمعرفة الحقيقة العارية التي تختبئ خلف دموع الحاجة فاطمة الصامتة.​وفي الصباح الباكر، اجتمع يوسف ومريم بالحاجة فاطمة في ركن قصي من بهو القصر، بعيداً عن أعين الخدم وضجيج الصغيرين سيف وشمس. كانت الأم العجوز تجلس واجفة، ترتعش يداها وهي تمسك بـمسبحتها الخشبية، وعيناها المغرورقتان بالدموع تعكسان رعباً قديماً عاد لـيطارد مشيبها.​تقدم يوسف بجسده الشامخ وهيبته الرجولية الطاغية، وجثا على ركبتيه أمام والدته، ممسكاً بيديها الباردتين، بينما جلست مريم بجانبه بكامل وقارها
Leer más

استنفار العرين الشامخ..و جمر العهد في خندق الفداء

​الجزء الخامس والأربعين: "استنفار العرين الشامخ.. وجمر العهد في خندق الفداء"​تحول قصر العوض في تلك الليلة المظلمة إلى ثكنة عسكرية محصنة، بعد أن ألقى الإمبراطور الدموي "سلطان الطحان" بتهديده المرعب عبر أثير الهاتف، واضعاً حياة التوأم الطاهر "سيف" و"شمس" في كفة ميزان صراعه الحاقد. لم يكن التهديد مجرد مناورة مالية كألاعيب ابنة أخيه سيليا، بل كان نداء دمٍ تقشعر له الأبدان، يستهدف عصب النبض في مهد العوض. كان الغموض يلف ضواحي المدينة، حيث يتحرك رجال الطحان المأجورون في الظلام كذئاب تتربص بالأسود، مما دفع يوسف إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى، منسقاً مع أعلى المستويات الأمنية وقوات المهام الخاصة لتطويق القصر بأنظمة رادار وحراسة مشددة لا تخترقها الذباب.​وفي جوف الليل، ووسط هذا الاستنفار المرعب، كان جناح النوم الملكي يشهد خلوة عاطفية حارقة، دافئة ونقية بين الزوجين اللذين لم يزدهما الخطر إلا التحاماً وتماسكاً. دخل يوسف الجناح بكامل هيبته ووقاره الكاسر، وقد ارتدى قميصاً تكتيكياً أسود يبرز عرض منكبيه الشامخين وجسده الفولاذي، والشرر يقذف من عينيه البنيتين حنقاً على من تجرأ وراود أطفاله الأيتام عن
Leer más

سكينة العرين الموشومة بالمسك..و ظلال المنشاوي الغامضة

​الجزء السادس والأربعين: "سكينة العرين الموشومة بالمسك.. وظلال المنشاوي الغامضة"​طويت صفحة آل الطحان في سجلات القضاء، وتحول قصر العوض إلى واحة يلفها الهدوء والرفاهية الطاغية بعد أن تطهر ماضي العائلة من دنس الغدر القديم. كان الانتصار ساحقاً مدوياً، أعاد ليوسف هيبته وثأر والده الراحل، وجعل من مريم غالي رمزاً للملكة الشامخة التي تدير بذكائها الحديدي أصعب الأزمات. وفي غمرة هذا السلام المتجدد، قرر يوسف أن يغلق أبواب القصر أمام صخب العمل ومشاغل الدنيا لسبعة أيام كاملة، واصفاً إياها بـ "أسبوع التتويج والدلال الأسطوري"، مكرساً كل نبضة في قلبه لتدليل زوجته مريم والاحتفاء بريحانتي عمرهما، التوأم سيف وشمس.​وفي ليلة اتسمت بالدفء الحالم، حيث امتزج ضوء القمر الفضي بـأنوار الثريات الكريستالية الدافئة، فاح في الجناح الملكي عبير المسك الأبيض النقي وعطر العود الملكي الفاخر. كان يوسف قد أمر بتجهيز حمام دافئ مرصع بـبتلات الورد الجوري الأحمر لمريم، مكافأة لها على صمودها الأسطوري. وعندما خرجت مريم، كانت تبدو كحورية انبعثت من جداريات الأساطير؛ ترتدي برنس نوم ممتد من الساتان والحرير الخالص بلون الورد النعم
Leer más

كمين الميناء العتيق ..و جمر العهد في عرين الفداء

​الجزء السابع والأربعين: "كمين الميناء العتيق.. وجمر العهد في عرين الفداء"​لم تكن الرصاصة الذهبية التي وُجدت في مكتب "مجموعة غالي" مجرد تهديد عابر من طاغية منسّي، بل كانت بمثابة إعلان حرب دموية شاملة قادمة من مافيا التهريب الدولي بقيادة "بدران المنشاوي". ساد قصر العوض حالة من الوجوم الممزوج بـالاستنفار الأمني الرفيع؛ فالخطر هذه المرة لا يلوح بالأوراق المزورة أو الرهونات القديمة، بل يمس عمق النفوذ المالي للعائلة وحياة التوأم الطاهر سيف وشمس. طُوقت أسوار القصر بكبار رجال الحراسة المسلحين، وباتت التحركات تُحسب بـالميزان، بينما كانت مريم بـذكائها الحديدي الصارم قد وضعت يدها على الخيط الوحيد لـسحق هذا الطاغية: الأرشيف المشفر لعمها الراحل والمودع في الخزنة المركزية بـضواحي الميناء القديم للمدينة.​وفي الليلة التي سبقت الخروج الأمني الخطير لجلب الملفات، تعمد يوسف أن يعزل زوجته ومليكة قلبه مريم عن سحابات الرعب والتوتر المحيطة بالعرين. أمر الخدم بـإشعال مواقد الحطب الفاخرة في الجناح الملكي، وفاح في الأركان عبير العود المعتق ومسك الغزال النقي الذي يطهر النفوس ويهدئ روع الجوارح. كان يوسف يريد أ
Leer más

تتويج ملكي على ضفاف العوض..و ألبوم الذكريات الحارقة

​الفصل الثامن والأربعون والأخير: "تتويج ملكي على ضفاف العِوض.. وألبوم الذكريات الحارقة"​أشرقت شمس العهد الجديد على قصر العوض، شمسٌ تمخضت من رحم العواصف والحروب التي خاضها فارس الشرف يوسف ومليكة قلبه مريم ضد أفاعي الإنس وطغاة المال. بعد سقوط بدران المنشاوي ومن قبله آل الطحان، والأفعى البيضاء نازلي، وجلال، وثريا، وفهيمة، تطهرت أرض العاصمة بـالكامل من دنس الحاقدين، وتنفست إمبراطورية "مجموعة غالي" الصعداء، لـتعلن بداية عصر الرخاء الأبدي والرفاهية الطاغية التي كُتبت بحبر من نور وصبر أيوب.​أمر يوسف بـإقامة حفل أسطوري دولي لم تشهد البلاد له مثيلاً من قبل، حفلٌ لم يكن لمجرد الاحتفال بـالانتصار الاقتصادي، بل كان "محفل التتويج والامتنان" للسيدة مريم غالي. نُصب سرادق ملكي ضخم في حدائق القصر الشاسعة المطلة على غابة الصنوبر، وزُينت الممرات بـآلاف الشموع الكريستالية والورود الجورية النادرة المستوردة خصيصاً من هولندا. وحضر الحفل كبار الوزراء، ورجال السلك الدبلوماسي الدولي، والمستثمرون من مختلف بقاع الأرض، ليشهدوا اللحظة التاريخية التي يعلن فيها "صقر العوض" تنصيب شريكة عمره رئيسةً لمجلس الإدارة الد
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status