Inicio / الرومانسية / ثمن القرب / Capítulo 31 - Capítulo 40

Todos los capítulos de ثمن القرب: Capítulo 31 - Capítulo 40

48 Capítulos

سموم الأقارب..و ظلال الشك فوق مرافئ الهوى

​الجزء الحادي والثلاثين: "سموم الأقارب.. وظلال الشك فوق مرافئ الهوى"​لم تكن ليلة الانتصار التي عاشتها مريم في أحضان زوجها يوسف سوى قشرة رقيقة تغطي بركاناً من المؤامرات الخبيثة. فالأمان الذي أعاد طلاء جدران قصر العوض بنور الأمل، بدأ يتآكل بفعل خيوط الغدر التي نسجها الحوت العقاري السيد جلال من برج العاصمة. كانت الحبكة الدرامية تأخذ مساراً أشد خطورة؛ فالأعداء في الخارج يمكن مواجهتهم بالحق والقانون، لكن ماذا لو جاءت الطعنة من دماء الشخص ذاته؟ ماذا لو كان الخنجر يحمله شقيقٌ بيعت ذمته لجنود الظلام؟​في الصباح الباكر، كان الحي الشعبي القديم، الذي تفوح من أزقته رائحة القهوة بالهال والخبز التقليدي، يشهد فصلاً جديداً من فصول الخداع. داخل وكرٍ متهالك للمقامرة والديون، كان "مراد"، الشقيق الأصغر ليوسف، يجلس ورأسه بين يديه، غارقاً في لُجّة من القلق والخوف بعد أن هددته عصابات الحي بالتصفية إن لم يسدد ديونه المتراكمة. وفجأة، دخل عليه رجلان يرتديان بدلات سوداء فاخرة، ووضعا أمامه حقيبة جلدية ضخمة.​فتح مراد الحقيبة لبريق عيناه بذهول أعمى؛ كانت ممتلئة برزم من العملة الصعبة التي تكفي لشرائه وشراء ذمته ط
Leer más

شباك الصياد..و زفرات العشق الخالد في حصن العوض

​الجزء الثاني والثلاثين: "شباك الصياد.. وزفرات العشق الخالد في حصن العوض"​ساد الهدوء الظاهري أرجاء قصر العوض بعد العاصفة العائلية التي أحدثها وصول مراد، لكنه كان هدوءاً ملغوماً بالشكوك والتوجس. فالأفاعي عندما تدخل الحصون لا تسير محدثة جلبة، بل تتسلل بنعومة فائقة بين الشقوق لتنفث سمومها في اللحظة المناسبة. كان يوسف يعيش صراعاً داخلياً مريراً؛ فرجولته وكبرياؤه يرفضان وجود هذا الشقيق الخائن الذي باع الأصول في عز المحنة، لكن برّه الطاهر بوالدته الحاجة فاطمة ودموعها الحارقة كبّلا يديه وجعلاه يقبل على مضض بوجود الثعبان في الجناح الخلفي للقصر.​أما مريم، فقد كان حسّها الأنثوي وذكاؤها الإداري الحاد بمثابة خط الدفاع الأول عن ثروة الأيتام وعن أمن زوجها. لم تنطلِ عليها دموع مراد المصطنعة ولا ركوعه الاستعراضي؛ فنظرات عينيه الجشعة كانت تزوغ نحو التحف الفاخرة وعقود الملكية كلما غفل عنه الجميع. ومنذ اللحظة الأولى لدخوله، اتخذت مريم قراراً حاسماً بـأن تحمي زوجها من طعنة أخيه، دون أن تكسر بخاطره أو تفسد فرحة حماتها التائبة.​وفي ليلة مقمرة، كان القصر يغرق في سكون مطبق، باستثناء بعض النسمات العليلة ال
Leer más

مكائد الظل..و جمر الهوى في مرافئ النصر

​الجزء الثالث والثالثين: "مكائد الظل.. وجمر الهوى في مرافئ النصر"​بات قصر العوض ينام على جمر الأسرار العميقة، وأصبحت جدرانه الشامخة مسرحاً للعبة شطرنج كبرى، تُحرك خيوطها مريم بذكاء خارق وهدوء يحبس الأنفاس. كانت الحبكة الدرامية تلتف كالحبل حول عنق الحوت العقاري جلال؛ فمراد الشقيق الخائن بات مجرد خيط في يد الملكة، يتحرك بأوامرها وينفث معلومات مضللة ومفبركة في معسكر الأعداء، بينما ظل يوسف محمياً بنبل أصوله، مغموراً بدفء زوجته وعشقها الجارف، دون أن يعلم أن امرأته تخوض حرباً خفية لتجنيب عائلته طعنة الأقارب المريرة.​وفي مساء اليوم الموالي، ضربت مريم ضربتها الأولى؛ حيث أجبرت مراد تحت التهديد على تسليم مخططات هندسية وتصاميم مزيفة لمشروع "حدائق العوض" إلى مساعدي السيد جلال، وهي مخططات تحتوى على ثغرات قانونية وتكلفة مالية وهمية ستجبر جلال على ضخ سيولته النقدية بالكامل في مشروع ميت، ليدخل فخ الإفلاس بإرادته. نجحت الخطة، وابتلع جلال الطُعم بالكامل في العاصمة، وبدأ يجهز الملايين لشراء الأراضي المجاورة بناءً على المعلومات المفبركة، ظاناً أنه يسبق يوسف بخطوة، بينما كان يوسف يتقدم بثبات لترسيخ أسس
Leer más

طريق الأسرار..و جمر الشجاعة في ليل المطاردة

​الجزء الرابع والثلاثون: "طريق الأسرار.. وجمر الشجاعة في ليل المطاردة"​لم تكن نشوة الانتصار الساحق الذي حققته مريم على الحوت العقاري جلال في الحفل الدبلوماسي سوى غطاء رقيق لليلة من أشد الليالي رعباً وتشويقاً في تاريخ قصر العوض. فالذئاب الجريحة عندما تفقد ملايينها ونفوذها لا تستسلم، بل تتحول إلى وحوش كاسرة تبحث عن الدم كخيار أخير للانتقام. كانت الحبكة الدرامية تتدفق كالشلال نحو منعطف خطير؛ فالسيد جلال، وبعد فضيحته المدوية أمام كبار المستثمرين، أصدر أمراً سرياً ومباشراً بتفعيل "الخطة القاتلة" بالتنسيق مع عاصم القابع خلف الجدران الباردة للسجن، خطة تقضي بتصفية يوسف ومريم جسدياً وإخفاء جثتيهما في طريق عودتهما من المنطقة الصناعية لتبدو الحادثة كأنها قضاء وقدر!​في وقت متأخر من الليل، غادر يوسف ومريم المصنع الجديد التابع للمجموعة في ضواحي المدينة بعد مراجعة طارئة لإجراءات الأمن. كانت الأجواء المحيطة بالطريق السريع شبه مهجورة، تكسوها عتمة حبرية كثيفة وضباب بحري خفيف يلف الأشجار على جانبي الطريق. كان يوسف يقود سيارته الوفية الرباعية الدفع برصانة وحذر، وعيناه البنيتان الحادتان تراقبان المرآة ا
Leer más

تهاوي الحصون الزائفة..و حبر العشق على قمم الشمال

​الجزء الخامس والثلاثون: "تهاوي الحصون الزائفة.. وحبر العشق على قمم الشمال"​أحدث نبأ انتحار عاصم الخائن داخل زنزانته زلزالاً مدوياً في أروقة عالم المال والأعمال، فالحق الذي صمد في وجه الأعاصير طوال السنين بدأ أخيراً يفرض كلمته العليا. لم يكن انتحار عاصم مجرد نهاية مأساوية لرجل باع ضميره وشرفه لأجل المال، بل كان بمثابة المفتاح الذهبي الذي سقط في يد يوسف ومريم لفتح أبواب الجحيم على إمبراطورية السيد جلال. فالاعترافات الخطية المفصلة التي تركها عاصم قبل لفظ أنفاسه الأخيرة، وثّقت بالأسماء، والتواريخ، والأرقام، كل العمليات القذرة، من غسيل أموال، ورشاوى للمسؤولين، ومحاولات التصفية الجسدية التي قادها جلال من برجه الشاهق في العاصمة.​في الصباح الباكر، استيقظت العاصمة على مشهد تاريخي بثته كبرى القنوات الإخبارية؛ حيث طوقت قوات مكافحة الجرائم المالية البرج الزجاجي للسيد جلال، واقتحمت مكتبه الفاخر. خرج الحوت العقاري المتغطرس مكبل اليدين بالأغلال الحديدية، وشاحب الوجه كالموت، مطأطأ الرأس أمام فلاشات كاميرات الصحافة التي وثقت لحظة سقوطه المذل. لقد تهاوت حصونه الزائفة كقصر من رمل، وتم الحجز على جميع
Leer más

نبضات التوأم..و غيرة القلوب القابعة في الظلام

​الجزء السادس والثلاثون: "نبضات التوأم.. وغيرة القلوب القابعة في الظلام"​لم يكد صدى خبر حمل مريم بتوأم يتردد في أرجاء قصر العوض، حتى تحول القصر برمته إلى خلية نحل من الفرح والبهجة الغامرة. كانت الحاجة فاطمة، التي كانت تحلم برؤية أحفاد آخرين يملأون القصر ضجيجاً بريئاً، تتنقل بين الغرف بخفة لم تعهدها منذ سنوات، توزع التعليمات على الخدم، وتؤكد على ضرورة توفير أرقى أنواع الأطعمة والراحة لمريم.​كان يوسف في تلك الفترة قد تحول إلى حارس شخصي لامرأته، وكأنه يخشى أن يمسسها نسمة هواء باردة. لم يكتفِ بتوفير أفضل الأطباء لمتابعة حالتها، بل أصبح يقضي معظم يومه بجانبها في مكتبه، يراجع العقود والصفقات بينما هي تستريح على أريكة وثيرة، واضعاً يده الحنون بانتظام على بطنها الذي بدأ يبرز قليلاً، يهمس بكلمات الحب لـ "عِوضه الصغير" القادم.​وفي غمرة هذا النعيم، وفي عتمة زنزانتها البعيدة، كانت فهيمة - زوجة جلال السابقة - تغلي حقداً وغيرة. لم تكن تقبل الهزيمة، ولم يكن سجنها ليمنعها من محاولة العبث بحياة يوسف ومريم. قامت فهيمة باستغلال ما تبقى لها من مجوهرات وأموال مخبأة لتدفع لمحامي مخادع وعدها بأن يثير الق
Leer más

رياح الماضي السامة..و النبض الجديد في حصن العوض

​الجزء السابع والثلاثون: "رياح الماضي السامة.. والنبض الجديد في حصن العوض"​كان قصر العوض يرفل في ثياب العز والسكينة، تملأ ردهاته زغاريد الفرح الصامتة بحمل مريم بتوأم ينبض بـالعوض الجديد. غير أن الأقدار المخبأة في طيات السنين لا تمنح أبطالنا سلاماً دائماً؛ فالشجرة الشامخة المثمرة دائماً ما تجر نحوها عواصف الغدر والغيرة. كانت مريم تعيش أياماً ممتلئة بالدلال الأنثوي الرفيع في أحضان زوجها وفارسها يوسف، الذي غمرها برعاية أسطورية تجاوزت حدود الوصف، لكن الحسّ الإداري والحدس الأنثوي داخلها كان يهمس لها بأن هذا الهدوء التام هو مجرد هدنة مؤقتة قبل انفجار بركان درامي جديد!​وفي غمرة هذه السعادة العائلية، وفي صباح خريفي هادئ، كانت مريم تجلس في بهو الاستقبال الفاخر، ترتدي فستاناً واسعاً من الحرير الطبيعي باللون الأخضر الملكي يبرز ملامح حملها الخفيف ويزيدها طهراً وبهاءً. كان يوسف يجلس بجانبها على الأريكة المخملية الكبيرة، بكامل هيبته ووقاره برداء رمادي دافئ.​امتدت يد يوسف القوية والصلبة لتمسح برقة بالغة على بطنها البارز، ثم انحنى برأسه وطبع قبلة دافئة، عميقة وطويلة جداً على كفها الرقيق، واستنشق ع
Leer más

ظلال المهندس الغامض..و جمر الشغف في محراب الصمود

​الجزء الثامن والثلاثون: "ظلال المهندس الغامض.. وجمر الشغف في محراب الصمود"​لم يكن دخول السيدة ثريا وابنها المهندس طارق إلى عوالم قصر العوض مجرد زيارة عابرة لطعن صلة الرحم، بل كان بمثابة إعلان حرب شعواء في الظل، مغلفة بالغموض ومستندة على وثائق قديمة طواها النسيان. كانت الأجواء داخل القصر مشحونة بتوجس خفي؛ فالحاجة فاطمة لزمت فراشها تبكي غدر شقيقتها التي سرقت ماضيها وتعود اليوم لتسرق مستقبله عيالها، بينما كان يوسف يشعر بـأن كبرياءه ورجولته مهددان من هذا القريب الذي يحمل عيني ثعلب وبدلة مستثمر.​أما مريم، فقد كان حدسها الإداري والأنثوي يخبرنا بأن طارق ليس مجرد شاب طامع في المال، بل هو واجهة لأطراف أخرى أشد فتكاً، وربما كان أداة حركتها يد الحوت جلال من خلف جدران سجنه قبل قطع اتصالاته، أو بقايا الخلايا النائمة لـفهيمة وعاصم الراحل. كانت مريم تدرك أن الحفاظ على ثروة أطفالها الأيتام وعلى سلامة حملها بتوأم العوض يتطلبان منها أن تكون أكثر شراسة وذكاءً من ذي قبل، وأن تواجه هذا الغموض بـحزم الملوك.​وفي ليلة اتسمت بالبرودة والغموض، انطفأت أنوار القصر الخارجية بفعل ريح خريفية قوية، وظلت لغة الشم
Leer más

خفايا الأفعى البيضاء..و عهود العشف في مهد العوض

​الجزء التاسع والثلاثون: "خفايا الأفعى البيضاء.. وعهود العشق في مهد العوض"​لم يكن اعتراف طارق المزلزل في غرف التحقيق سوى شرارة أشعلت فتيل الغموض المرعب في أروقة قصر العوض. فالأعداء لم يعودوا مجرد ذئاب محلية كجلال وفهيمة وعاصم، بل امتدت خيوط المؤامرة العائلية لتصل إلى جبال سويسرا الباردة، حيث تحرك "الأفعى البيضاء" أموالها ونفوذها في الظل لتدمير كل ما بناه يوسف ومريم بدمائهم وصبرهم. كانت الحبكة الدرامية تتصاعد نحو ذروة أربعينية خارقة؛ فالكشف عن هوية هذه المرأة المجهولة بات الشغل الشاغل لأجهزة الأمن، بينما تفرغ يوسف لحماية حصنه الداخلي، محيطاً امرأته الحامل بتوأمه برعاية فاخرة وأسطورية تجاوزت حدود الوصف والدلال الأنثوي الرفيع.​استنفر يوسف جميع علاقاته الأمنية والقانونية، وبدأ بالتنسيق مع إنتربول العاصمة لتعقب الحسابات البنكية السرية التي مولت مكتب طارق الهندسي. وكشفت التحريات الأولية غامضاً خطيراً؛ فالأفعى البيضاء ليست سوى "نازلي العوض"، الابنة الكبرى المهاجرة لعم مريم الراحل، والتي عاشت لسنوات طويلة في أوروبا بعد أن طُردت من العائلة بسبب فضائح مالية قديمة، وتعود اليوم بـثروة مشبوهة لت
Leer más

حصار الأفاعي و وصولة الفارس في محراب التتويج

​الجزء الأربعون: "حصار الأفاعي.. وصولة الفارس في محراب التتويج"​حبست الأنفاس في أروقة قصر العوض، وباتت الـ 48 ساعة القادمة بمثابة الخيط الرفيع الفاصل بين البقاء والعدم، بين بقاء إمبراطورية "مجموعة غالي" شامخة أو تشتتها تحت أقدام النفوذ الدولي لـ "نازلي العوض" (الأفعى البيضاء) التي جاءت محملة بحقد السنين لتجريد العائلة من كرامتها وعزها. كان الغموض يلف شوارع المدينة القديمة، حيث يقبع سر النجاة الوحيد؛ صندوق الجد القديم المخبأ في قبو المنزل العتيق بالحي الشعبي، والذي يحتوي على وثيقة إبراء الذمة المشفرة لبنك لوكسمبورغ. ولم يكن التحرك هذه المرة سهلاً، فالأفعى البيضاء قد سلطت رجلها القاسي "إيغور" ورجاله لمراقبة كل مخرج من مخارج القصر، مستعدين لارتكاب أي جناية لمنع وصول يوسف ومريم إلى دليل برائتهم.​وفي الليلة التي سبقت المواجهة الكبرى في المحكمة العليا، كان التوتر يملأ الأجواء، لكن داخل جناح نوم العروسين، كان هناك عالم آخر صُنع من جمر الشغف الصافي والالتحام العاطفي النقي الذي يتحدى الأعاصير. دخل يوسف الجناح بكامل هيبته وشموخه الرجولي، يرتدي قميصاً حريرياً أسود يبرز سمرة بشرته الفاتنة وعرض
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status