الفصل الأولوقفت "هاله" في مطبخها لتعد لأسرتها الصغيرة طعام الغداء، بعقل شارد قلق، يؤرقها كثيرا ابتعاد زوجها عنها وانشغاله الدائم وتلك الفجوة التي أصبحت بينهم منذ فترة ليست بالقليلة، ذلك الفتور الذي يهدد عالمها الصغير، ألف سؤال وسؤال ينهش عقلها بلا رحمة حتى أنها أصبحت تحدث نفسها بصوت مسموع كالمجانين:-ترى ما عساه قد يكون غيّرك هكذا يا زوجي، دائما ما تستخدم الحيل للابتعاد عني، حتى بناتك قد تغيرت معهن أيضا وأصبحت لا تراهن الا بالصدفة ونحن تحت سقف واحد لابد ان اتحدث معك الليلة لن اصبر على تلك الحالة كثيرا.رنات متتالية لجرس الباب قطعت شرودها وحديثها الذاتي فهتفت وهي تلتقط حجابها المعلق بجانب الباب:- من بالباب؟؟ ليأتيها الرد بهدوء:- انا عماد افتحِ الباب من فضلك؛ لقد نسيت ان اخذ مفتاحي الخاص.فتحت الباب وهي مبتسمة، تلاشت ابتسامتها عندما رأت انه ليس وحيدا بل رافقته امرأة غريبة بل وتمسك بيديه بطريقه توضح ان هناك علاقة بينهما، أصابها الذهول، نظرت بصدمة لعماد ثم نقلت بصرها لأيديهما المتشابكة التي ظهرت وكأنهما يريدان اعلامها بعلاقتهم القوية بقسوة دون ادني رحمه لمشاعرها، جاهدت حتى يخر
Última atualização : 2026-06-05 Ler mais