Início / الرومانسية / بقايا روح / Capítulo 1 - Capítulo 10

Todos os capítulos de بقايا روح: Capítulo 1 - Capítulo 10

10 Capítulos

الفصل اﻻول

الفصل الأولوقفت "هاله" في مطبخها لتعد لأسرتها الصغيرة طعام الغداء، بعقل شارد قلق، يؤرقها كثيرا ابتعاد زوجها عنها وانشغاله الدائم وتلك الفجوة التي أصبحت بينهم منذ فترة ليست بالقليلة، ذلك الفتور الذي يهدد عالمها الصغير، ألف سؤال وسؤال ينهش عقلها بلا رحمة حتى أنها أصبحت تحدث نفسها بصوت مسموع كالمجانين:-ترى ما عساه قد يكون غيّرك هكذا يا زوجي، دائما ما تستخدم الحيل للابتعاد عني، حتى بناتك قد تغيرت معهن أيضا وأصبحت لا تراهن الا بالصدفة ونحن تحت سقف واحد لابد ان اتحدث معك الليلة لن اصبر على تلك الحالة كثيرا.رنات متتالية لجرس الباب قطعت شرودها وحديثها الذاتي فهتفت وهي تلتقط حجابها المعلق بجانب الباب:- من بالباب؟؟ ليأتيها الرد بهدوء:- انا عماد افتحِ الباب من فضلك؛ لقد نسيت ان اخذ مفتاحي الخاص.فتحت الباب وهي مبتسمة، تلاشت ابتسامتها عندما رأت انه ليس وحيدا بل رافقته امرأة غريبة بل وتمسك بيديه بطريقه توضح ان هناك علاقة بينهما، أصابها الذهول، نظرت بصدمة لعماد ثم نقلت بصرها لأيديهما المتشابكة التي ظهرت وكأنهما يريدان اعلامها بعلاقتهم القوية بقسوة دون ادني رحمه لمشاعرها، جاهدت حتى يخر
last updateÚltima atualização : 2026-06-05
Ler mais

الفصل الثاني

في صباح اليوم التالي... استيقظ عماد من نومه، قال من بين نعاسه بتلقائيه شديدة: - اسرعي يا هالة بتحضير الافطار وقهوتي لقد تأخرت على العمل... نظر حوله باعين جاحظة من فرط خوفه عندما تذكر ما حدث بالأمس، حمد الله ان امل لازالت نائمه لا تشعر بشيء، اقترب منها ليوقظها فتأففت في انزعاج واضح وهي تعتدل في نومتها لتجلس وهي تقول بعصبية: - اوف.. ماذا هناك باكرا هكذا. تمتم عماد بصوت عال بعض الشيء: - هيا انهضي سوف نتأخر على عملنا. كان الضيق يظهر جليا عليها حتى ان عماد لاحظ ذلك، سألها عن السبب: -" يا فتاح يا عليم" ما بكِ امل وهل بدأنا حياتنا بعد لتكوني هذا الشكل من اليوم الثاني؟ ردت بعصبية وهي تجز على اسنانها من الغيظ: -نعم! لا تعلم فعلا ام أنك تتلاعب معي؟ وهل ما فعلنه فتياتك بالأمس قليل؟ صاح عماد وهو يقف امام المرآه يهندم ربطه عنقه الزرقاء التي تليق كثيرا على لون بذلته السوداء التي تجعله وسيما الي حد كبير: - لا عليك عزيزتي التمسي لهم العذر؛ ان الوضع الجديد عليهن جعلهن بتلك الحدة معكِ ليلة أمس خصيصا وأنهن كن متعلقات بهالة كثيرا لكن لا تقلقي كل شيء ببدايته صعب لكن الاعتياد يغلب
last updateÚltima atualização : 2026-06-05
Ler mais

الفصل الثالث

جلست امينه وبيدها قطعه من الملابس تقوم بحياكتها، نظرت لأعلي عندما سمعت صوت هاله تقول بتساؤل:- هل تعتقدين يا خالتي ان قراري الذي اتخذته صحيح؟وضعت قطعه الملابس جانبا، اعتدلت في جلستها، قالت بحب:- انه عين العقل يا ابنتي.. ان تقومي بالحفاظ على منزلك واولادك.صمتت لبرهة ثم تابعت قائلة بمكر:- سأخبرك أيضا بشيء شرير بعض الشيء؛ قومي بإغاظتها لا تتركي زوجك لها ابدا، اثبتي انها ليست إلا صفر على اليسار وانتِ أصل كل شيء حولها، هي ومثيلاتها لا يصلحن سوى في الدلال الفارغ، ما هو الا وقت قليل ويتنصل منها زوجك لأنها لا تحمل المسئولية ولا تعلم عن ثقل اعبائها أي شيء.. استمعي لي وثقي بما أقوله لك فقد شاب هذا الشعر الأبيض امامك من غدر الأيام عليه.شعرت هالة بحيرة شديدة، تنهدت بعمق، ردت قائلة بخوف:- مر أسبوع كامل وانا اتخذ القرار ثم ألغيه، لا أقدر على تنفيذه، حقا انا غير قادرة عليه لكن اولادي يقسمون ظهري ويشتتون عقلي، لا اعلم كيف استطعت ان اجلس دونهم كل تلك الأيام ولا اعلم أيضا لو قمت بأخذهم منه كيف سأتكفل بمصاريفهم ومصاريفي أيضا؟قاطعتها امينة مسرعة:- اسمعي.. انا اعلم ان القرار صعب بل شديد الصع
last updateÚltima atualização : 2026-06-05
Ler mais

الفصل الرابع

-ما هذا يا " عم " هل انت معجب بتلك الفتاة (دعاء) لتلك الدرجة حقا؟التفت له بتحدي، صاح بثقة:- لم ترفضني أي فتاة من قبل انا فقط اري ان اكسر غرورها وانفها، غدا لناظره قريب يا صديقي.. انتظر لترى صديقك وما سيفعله وانصحك ان تحاول التعلم مما ستراه.رفيقه هيثم لئيم تتوافر به كل صفات الشاب المستهتر عديم الاخلاق صحبته تؤدي الي التهلكة، يعرف جيدا كيف يضرب على الوتر الحساس، من النوع الذي يُطلق عليه صديق السوء.نظر "هيثم " الي هشام بخبث وقال:- انه محظ هراء؛ لن تستطيع فعل أي شيء.. انني واثق مما أقول.تلفظ بكلماته الماكرة تلك فكانت ضربة في مقتل، استفز هشام بشدة، فأجابه بغضب:- لا تهذي يا هذا اقسم لك ان لم تأتي تلك الحمقاء لي راكضة سأتولى امرها لأجعلها عبرة لمن ترفض قربي بعد ذلك.غمغم هيثم بلؤم الثعلب:- هل نتراهن على ذلك؟أسرع هشام بالرد:- حسنا لنفعل بالطبع.ضحك هيثم وشعر بالانتشاء عندما تأكد انه وصل الي هدفه، صاح قائلا:- من يربح منا الرهان فليقم بعزيمة الاخر على تناول المأكولات البحرية باهظة الثمن.ضرب هشام كفه بكف هيثم وأجاب: أوافقك؛ واعك بأنني سأكون من يتناول الطعام حتى يمتلئ جوف
last updateÚltima atualização : 2026-06-05
Ler mais

الفصل الخامس

انتهت "دينا" من المقابلة، أخبروها انهم سيتواصلون معها غدا لإعلامها بالقبول او الرفض.. خرجت من الشركة، اخرجت هاتفها من حقيبتها، هاتفت هاله..- هل انتِ بخير حبيبتي هالة؟اجابتها هاله بصوت متعب حزين:- أكون كاذبة لو اخبرتك انني بخير، الفتيات ما ان رأينني حتى شرعن بالبكاء، كن خائفات للغاية من الذهاب الى المدرسة ليفاجئن بذهابي من المنزل مرة أخرى عند عودتهن، اوجعني قلبي عليهن وعزمت على التحمل مهما كلفني الامر لأجل خاطرهن.تساءلت دينا بحذر: وماذا عن...؟قاطعتها هاله مسرعة: هل تقصدينهم هو وهي؟اخذت نفسا عميق قبل ان تردف قائلة بألم:- لقد ذهبوا الى عملهم، هل تتخيلين انها تناديه بـ " بيبي" اكتشفت انني لم افعلها قط، أي نعم احببته حبا جما لكن علاقتي به كانت رسمية او عادية هل تفهمين ما اقصده...؟ابتسمت دينا بتفهم قبل ان تجيب قائلة بصوت حنون:- ليس هناك من يتفهمك مثلي حبيبتي.. لكنني اعيد عليكِ الحديث مرة أخرى انكِ في مجابهة امرأة ليست بسيطة بالمرة انها خبيثة ماكرة وانا على يقين انها ستفعل كل ما بوسعها لتخرجك من عشك الصغير
last updateÚltima atualização : 2026-06-05
Ler mais

الفصل السادس

بعد من جملتها المهينة له؛ شعرت كأن مطرقه صلبة قوية هوت على رأسها فهزتها ذهابا وإيابا، فما كانت سوى يده التي ناولتها كفا غليظ قاسي، دُهشت وفزعت عندما رأت شفتيها تنزف، لم يشعر عماد بفعلته معها؛ كأنه مغيب لا يدري كيف فعلها، لأول مره يضربها او يهينها بتلك الطريقة.ركضت من امامه باكيه واغلقت غرفتها عليها، هتفت امل التي اتخذت مقعد المشاهد منذ بداية اللهيب بينهم بتهكم:- أتغار عليها ام ماذا؟صرخ بها والشرر يتطاير من عينيه:- انا لا أنقص حديثك التافه الان انا سأذهب للنوم ولا اريد منك أي كلمة وهذا لمصلحتك افهمي ما أقول جيدا.* * * * * * * *كانتا دعاء ومعها روعه في طريقهما الي الخروج من بوابه الجامعة، توقفت دعاء عن السير عندما وقعت عيناها علي هشام فتنحنحت قائلة:- روعة أقول لك.. هل تذهبين اليوم بمفردك لان امي قد طلبت مني احضار بعض الأشياء لابد ان أقوم بشرائهم لها قبل العودة.شعرت روعة ببعض من الكذب لكنها تغاضت عن ذلك الشعور، اجابت باختصار:- كما تشائين.. سلام.توجهت دعاء الي حيث يقف هشام، رآها تقترب عليه او
last updateÚltima atualização : 2026-06-06
Ler mais

الفصل السابع

ارتعدت اوصال امل من غضب عماد المدمر، غادرت الغرفة مسرعة قبل ان يثور عليها هي الأخرى.* * * * * *صاحت دينا متسائلة وهي تقدم لهالة كوب الشاي:- هل ستتجاهلين امره، الن تجيبي على اتصالاته المتكررة؟اجابتها هالة وهي ترتشف من كوبها بعصبية:- بالتأكيد لن اجيبه، قصصت عليك ما صدر منه نحوي وتنتظرين مني ان اجيبه، هو فقط يريد ان يصب غضبه بي لأنني خرجت ولم أعره اهتمام.أصدرت امينه طقطقه بواسطة لسانها، قالت بعتاب:- لا يجوز يا ابنتي انه زوجك مهما حث سيظل كذلك ولابد ان تخبريه قبل خروجك ومكان تواجدك بالخارج اما بالنسبة لحديثك الذي حصدتِ منه رد فعل قاسٍ فإنك تستحقينه تماما، لا يخرج هذا الحديث من فم امراة عاقلة مهذبة تحترم ذاتها قبل أي انسان اخر.شعرت هاله بالحرج يغلفها تماما، رددت بصوت منخفض:- الحق لك خالتي لأنني اشعر أنى أصبحت امرأة أخرى لا اعرفها لا تصدر مني تلك الأشياء لكن لا تنسي انني اموت كل دقيقة عندما اشاهدهم سويا انها اخذت مكاني في قلبه وحياته وغرفته وسريره لا أستطيع التعايش مع كل تلك الأمور انها
last updateÚltima atualização : 2026-06-07
Ler mais

الفصل الثامن

مر الليل عليهم كئيب تشوبه رياح الحزن البغيضة، كل شخص يفكر في أمره هاله بوضعها مع عماد وفكرة عملها، عماد بتغير هاله عليه وكأنه لم يفعل شيء يستحق ذلك الجفاء والبغض!!!، دينا بعملها الجديد هل تم قبولها ام لا، دعاء تفكر بهشام وسر معاملته الأخيرة تلك هل أصبح يبغضها هل نسي حبه لها وركضه خلفها لأنها رفضته أكثر من مره، امل بمخططها وهي تطرد هاله مجددا من منزلها كما ظن عقلها المريض، هشام عاودته أفكاره الشريرة والطيبة يتصارعون برأسه ويسحبون النوم من جفونه. * * * * * * * استيقظت دينا من نومها علي صوت رنين هاتفها فردت بلهفه لتستقبل صوت بشرى يبدو كأنه آلة إلكترونيه، حديث مرتب محفوظ عباره عن: -استاذة دينا لقد تم قبول حضرتك معنا بالشركة بقسم المحاسبة، من الأفضل لسيادتك ان تتواجدي هنا بعد ساعتين من الان لتتسلمي عملك في يومك الأول معنا.. مرحبا بكِ في فريقنا. لم تسعها الفرحة فوقفت وهي تصرخ وهي تقول: - الحمد لله؛ انا لا اصدق انني ساعمل بشركة احلامي لا اصدق الحمد والشكر لك يا ربي. نهضت دينا من سريرها
last updateÚltima atualização : 2026-06-08
Ler mais

الفصل التاسع

في احدى المطاعم جلس عماد وامل يتناولون غدائهم وسط فرحة منها وشعور مشتت منه هتفت امل بفرحه قوية:- ما كل هذا الرضا " بيبي " وأخيرا أصبحنا وحدنا ونتناول الطعام في الخارج أيضا ذلك امر تستحق عليه جائزة كبرى.اجابها ببرود:- ليس لي مزاج ان اعود الى المنزل اليوم، ما رأيك ان نكمل سهرتنا في الخارج ولنعود علة النوم فقط؟صرخت امل متناسية وجود الناس من حولها:- انا لا اصدق حقا!! بالطبع أوافق.... احبك كثيرا.رد عليها بمجامله:- وانا أيضا احبك.شرد قليلا ليحدثه صوته ضميره جالدا إياه:- انت اناني طامع تريدهن حولك لا تريد ان تترك هالة لترى حياتها مثلما رايتها انت، ولا تريد ان تكون لها وحدها.ليجيبه صوت شيطانه:- هل انت اول شخص يجمع بين اثنتين؟ظل الصراع بداخله حتى شعر ببعض العصبية فأخمد صوت ضميره وأكمل طعامه ولم يهتم.* * * * * * *في إحدى الحدائق العامة جلستا دينا وهاله تتحدثان وبناتها يلعبن حولهن، ظهر علي هاله الضيق والتوتر وهي تقول بصوت مرتعش:- انني أفكر في تركه، لم اعد اقوى على رؤية
last updateÚltima atualização : 2026-06-09
Ler mais

الفصل العاشر

في مبني متعدد الطوابق وقف حارسه مع حارس مبنى اخر يضرب كفا على كف باشمئزاز، هتف قائلا بعصبية:- تلك الشقة في الطابق الخامس لا تخلو من النساء الصاعدات الهابطات منها، لكن تلك السيدة خصيصا أتت أكثر من مرة، وجهها أصبح مألوف بالنسبة لي.ردد الحارس الاخر بتوعد:- لا تصمت عن هذا يا اخي انه لشيء مشين لم تعتده بنايتكم.. لابد ان تخبر مالكها.هز راسه بالموافقة، اجاب بصوت آلي:- لابد ان افعل.* * * * * * * *- اشتقت اليك.اجابها باقتضاب:- آها وانت أيضا! لماذا تأخرت هكذا؟= لا أقدر على التأخير عليك انت تعلم ذلك.- ذاك المغفل زوجك هل شعر بشيء حول قدومك الى هنا؟= لا لم يلحظ أي شيء، هربت منه بحيلة ماكرة.اردفت قائلة بتساؤل:-متى هو موعد التنفيذ؟اجابها وهو يصب كأسا من مشروبه الخاص:- كل شيء في ميعاده جيد.. لابد ان تأخذي وضعك في المنزل ويصبح حديثك بالنسبة له موثوق تماما.واصل حديثه وهو يضيق عينيه بتوعد:- عودتها المفاجئة للمنزل أحرقت جميع اوراقي الرابحة... لابد ان افر بشكل أذكى لكي اخرجها مرة أخر
last updateÚltima atualização : 2026-06-10
Ler mais
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status