Share

الفصل الثالث

Penulis: سمر رجب
last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 04:58:00

جلست امينه وبيدها قطعه من الملابس تقوم بحياكتها، نظرت لأعلي عندما سمعت صوت هاله تقول بتساؤل:

- هل تعتقدين يا خالتي ان قراري الذي اتخذته صحيح؟

وضعت قطعه الملابس جانبا، اعتدلت في جلستها، قالت بحب:

- انه عين العقل يا ابنتي.. ان تقومي بالحفاظ على منزلك واولادك.

صمتت لبرهة ثم تابعت قائلة بمكر:

- سأخبرك أيضا بشيء شرير بعض الشيء؛ قومي بإغاظتها لا تتركي زوجك لها ابدا، اثبتي انها ليست إلا صفر على اليسار وانتِ أصل كل شيء حولها، هي ومثيلاتها لا يصلحن سوى في الدلال الفارغ، ما هو الا وقت قليل ويتنصل منها زوجك لأنها لا تحمل المسئولية ولا تعلم عن ثقل اعبائها أي شيء.. استمعي لي وثقي بما أقوله لك فقد شاب هذا الشعر الأبيض امامك من غدر الأيام عليه.

شعرت هالة بحيرة شديدة، تنهدت بعمق، ردت قائلة بخوف:

- مر أسبوع كامل وانا اتخذ القرار ثم ألغيه، لا أقدر على تنفيذه، حقا انا غير قادرة عليه لكن اولادي يقسمون ظهري ويشتتون عقلي، لا اعلم كيف استطعت ان اجلس دونهم كل تلك الأيام ولا اعلم أيضا لو قمت بأخذهم منه كيف سأتكفل بمصاريفهم ومصاريفي أيضا؟

قاطعتها امينة مسرعة:

- اسمعي.. انا اعلم ان القرار صعب بل شديد الصعوبة قاسي يكسر انف وقلب أي امرأة لكنني اريد منك ان تقومي انتِ بكسرها، لا تسمحي ان تقوم هي بكسرك.. أيضا انا لا اطلب منك اذيته.. خذي حقك واجعليه يعود اليكِ ويكون تحت قدميكِ وقومي بطرد تلك الدخيلة نهائيا من حياتكما فمثيلاتها لا تهوى سوى خراب المنازل العامرة وتشتيت افرادها ليست امرأة تريد الستر او العيش بأمان انا اعلم عنهن اشياء كثيرة انهن سرطان يمدد في عقل الرجل ليقتله رويدا رويدا ليصبح ضالا غير عاقل بالرمة، لكن انظري هو غير معفي من الذنب انه يستحق فركة اذن قوية لا ينساها طوال عمره.

ردت هاله بتوعد وهي تقف لتنظر من النافذة:

- لكنني لا اريد ان أعيش في أجواء الحروب انا اعشق السلام والهدوء انني مسالمة لأبعد الحدود..

استنشقت بعض الهواء لتغذي رئتيها وتجدد أنفاسها المحترقة بنيران الحزن ثم اردفت بتصميم:

- انما من اجل فتياتي افعل المستحيل.. أخبريني خالتي متى ستذهب " دينا " للعمل الجديد؟

= غدا بإذن الله.

* * * * * *

في جامعه القاهرة تحديدا في كليه الصيدلة وقف مجموعه من الشباب، تعالت الاصوات بين هرج ومرج وصراخ وضحكات، كانت تجلس دعاء وصديقتها روعه علي مقربة منهم يتحدثان في امر يبدو انه جديّ، انقطع حديثهن عندما اقترب منهن شابان يبدو على هيئهم الوسامة والأناقة، تكلم احدهم فقال بجرأة:

- هل من الممكن ان اتحدث اليكِ قليلا يا دعاء.

تأففت دعاء، اشاحت بنظرها عنها، استدارت بجسدها في الناحية الأخرى وقالت بملل:

- لا يمكنك.

تقدم الشاب ليقف امامها مباشرة، هتف بطريقه مضحكة:

- حسنا.. حسنا سأتحدث لا داعي بان تقومي برجائي بذلك القدر.

ابتسمت رغما عنها، اقتضبت تلك الابتسامة الفاضحة لكنه قد رآها تبتسم بالفعل، قام باستغلال تلك الفرصة، صفق بكفيه، أطلق صوت كالصافرة من فمه، صاح ممازحا:

- اووه عندما تضحكين هكذا تنير الشمس ظلماء قلبي.

تدخلت رفيقتها " روعة " لتقاطعه بحدة، صاحت بها قائلة بغضب وهي تسحبها من يدها:

- هيا بنا لنتحركِ من هنا يا دعاء.

افلتت " دعاء" يدها من بين كفيّ رفيقتها، وقفت لتتسائل بغضب:

- ما بكِ تسحبينني هكذا وكأنني دمية خشبية ملك يمينك.

اجابتها الأخرى بعصبية مماثلة:

- وهل كنتِ تريدين ان نقف بصحبتهم يا ترى؟ ما الذي حدث لكِ لم تكوني هكذا ابدا.؟

اجابتها بعدم اكتراث:

- انكِ تضخمين الأمور حقا روعة انهم زملاؤنا انا لا ارة اية مشكلة في بض التجاوب مع محيطنا لن نتوحد بالطبع.

غمغمت روعه وهي تفتح حقيبتها وتخرج منها شيئا:

- خدي يا دعاء هذا الكُتيب، قومي بقراءته جيدا.. انه يتحدث عن الحجاب وعن تلك الأشياء التي تزعمين انها عادية الان... تصفحيه بعناية ستجدين عقوبة كل ذنب بشكل منفرد وايضا ثواب كل شيء حسن.

ردت دعاء باستنكار وهي تلتقطه بيدها:

- اجل.. اجل سوف اقوم بقراءته، هيا لندخل المحاضرة سنتأخر عليها.

* * * * * * *

جلسوا على مائده الغداء التي أعدتها "امل "فهتف عماد وهو يبتلع ريقه ويمسك بالملعقة:

- الطعام يبدو من هيئته انه شهيّ للغاية ونحن نتضور جوعا.

تابع وهو يبتلع اول لقمه بصعوبة شديدة ويبدو عليه عدم التلذذ بالطعام:

-اممم... رائع المذاق حبيبتي سلمت يداكِ.

صاحت ميسون وهي تبصق الطعام:

- " يع" انه سيء جدا لا تتناولين أي شيء ميس هيا لنذهب الى غرفتنا.

قال عماد وهو ينظر إليهن بقلة حيلة:

-اتركيهم حبيبتي انهن قد تعودن على طعام معين لن يفهموا تلك الأصناف.. لكن انا ها هنا امامك مستمتع كثيرا به.

نهضت امل، القت الملعقة بالصحن لتصدر صوتا قويا رنانا ثم قالت بصوت هادر:

- كل وقت وحين تلمح لي انهن لا يحببن أي شيء أقدمه لهن ولا يحببني أيضا، بالرغم من انني افعل ذلك من اجلهن لأنني لم أقف لأعد الطعام من قبل ولا اتقن تلك الأمور وفعلتها لأجلك ولأجل فتياتك وانظر لما تقوله لي كلما سنحت لك الفرصة.

تقدم اليها، قال بنفاذ صبر

- غدا تتعودن عليكِ وعلى كل اساليبك وطرقك للمعيشة الأيام كفيلة بهن انا اعدك بذلك حبيبتي.

* * * * * * *

في صالون التجميل جلسن دينا وهاله تنتظرن دورهن، هتفت الأخيرة بحزن:

- انا لا أتذكر اخر مرة دخلت فيها مكان مثل هذا هل أكون فعلا مقصرة ومهملة كما نعتني عماد؟

اخذت نفسا عميقا لتبرد به صدرها مما تشعر به من تلك النيران الحارقة، تابعت قائلة بضيق:

- عماد اثناء عمله يرى أصناف كثيرة من السيدات متلونات انيقات متعطرات ثم يعود الى المنزل ليراني بالثياب المملة المنزلية وشعري معقود كالمُسِناَت، اخذتني الحياة لتذهب بي الى بئر عميق سقطت به دون ان اشعر اهتممت بك شيء حولي عدى نفسي وعداه، لقد هوى على وجهي كفا قوي افاقني.

كانت دينا تستمع اليها باهتمام كبير جعلها تتحمس لتتابع حديثها فقالت بثقة:

- سوف أبدل حالي كله سوف اعود أجمل من ذي قبل، سأنتصر على تلك الافعى الملونة، سيعود لي زوجي ولن اسمح ابدا بأن تدخل شبيهاتها لحياتنا من جديد!

ابتسمت دينا بإعجاب، صاحت بحب وحماس:

- هكذا اريدكِ هالة، ذلك ما يجب ان يحدث بالضبط، سننتهي من عملنا هنا ثم سنتوجه لبعض المتاجر الخاصة بالملابس لنبتاع لكِ بعض الأشياء الجديدة والمثيرة أيضا لابد ان نجعل تلك الحرباءة تحترق غيرة منكِ، وأيضا ذاك الغادر يعض أصابعه العشر ندما عليكِ.

هتفت هاله بامتنان:

- انا لا اعلم كيف أقوم بشكرك دينا اثقلت عليك الكثير من الأمور وبرغم انني اكبركِ عمرا لكنني دائما ما اشعر انكِ تحملينني بقلب صبور محب.

قاطعتها دينا بعتاب حزين:

- ما هذا الحديث الرسمي الان يا هالة أصبحت حساسة جدا، سوف امرره لكِ تلك المرة لكن سوف يغمرني الحزن حقا ان تكرر، انا أتمنى ان تكوني بخير وتمر تلك المحنة على خير.

* * * * * * * *

" يا حلو.. يا حلو " اعرنا نظرة او ابتسامة او حتى كلمة والسلامة..

ألقى كلمته الأخيرة وهو يقفز ليجلس بجانب دعاء على الطاولة بقاعة المحاضرات بعد خروج المحاضر.

استنفرت منه، وقفت وقالت بعنف:

- احترم ذاتك يا هذا انا اتغاضى عنك منذ الصباح لكنني قد سأمت وان لم تكف عن تلك المشاغبات سوف اذهب لإخبار العميد عن ملاحقتك لي.

تركته وغادرت، نظر لها بخبث وقال في نفسه بتصميم وخبث:

- الى اين ستذهبِ مني سوف احضركِ اعدك بذلك يا حلوتي!

* * * * * *

انبهرت دينا بمظهر هاله الجديد، صاحت وهي تصدر صوتا من فمها كصوت الصافرة:

- ياللروعة!! ما كل هذا الجمال اللهم بارك حبيبتي تبدين كالقمر بل اشد جمالا ورقة، يبدو اننا سنكيد الأعداء اليس كذلك!

خجلت هاله، قالت بصوت خفيض:

- دينا! انني خجلة للغاية، لم اتعود على شكلي الجديد كذلك لون شعري اشعر انني اصبحتِ امرأة أخرى!

قهقهت دينا قبل ان تجيبها قائلة:

- وهو المطلوب اثباته نحن نريدك ان تصبحِ شخصا اخر بالفعل، نريده ان ينظر اليكِ ولا يستطيع الالتفات حتى لو انكسرت رقبته.

تمتمت هاله بقلق فبدا صوتها مرتعشا:

- انا لا اعلم ان كنت فعلا قادرة على العودة ام لا.. تعلمين انني لا احبذ مثل تلك الأمور " كيد النسا" وما شابه.

اشترت لها دينا كثيرا من الملابس الرقيقة والمميزة بألوان صاخبه مثيرة، استنكرت هاله من بعض القطع ولكن دينا كانت لها بالمرصاد فأجبرتها عليهم

وجاءت اللحظة الحاسمة!!!!

اوصلتها دينا الي العمارة التي تقطن بها، ارتجف قلب هاله وشعرت بالبرد في صميم أشهر الصيف، ارتعشت يديها، دق قلبها بعنف لعين، قالت توتر بالغ:

- دينا!! انا لا أستطيع قدماي لا تحملانني، هيا لنعود من حيث اتينا.

امسكت دينا بيديها تبثها بعض الأمان والطمأنينة، قالت بهدوء وحنو:

- هاله حبيبتي انا اشعر بكِ.. فكري قليلا بمنزلك وفتياتك الصغيرات اللاتي لا حول لهن ولا قوة بدونك وانتِ كذلك بدونهن، اتكلي على الله ولا تحملي أي هموم أكبر منكِ ستعتدل بأمر الله ثقي بي.. لولا انني أخشى ان تقول تلك الحرباءة انكِ خائفة ومتوترة ولأجل ذلك جلبتي صديقتك معك لكنت صعدت معك ولكنني لا اريد ذلك ابدا هيا شدي حالك وقوي عزيمتك واصعدي ولا تنسي ان الله معك وانا أيضا معك ما حييت.

احتضنتها " هالة " فشعرت انها اقوى وأفضل حال، صعدت الدرج مع كل درجة كان قلبها يدق بل يتزلزل من مكانه، تقدم ساق وتؤخر ساق وأخيرا تشجعت وقالت بسم الله توكلت علي الله وضغطت على جرس الباب.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بقايا روح   الفصل العاشر

    في مبني متعدد الطوابق وقف حارسه مع حارس مبنى اخر يضرب كفا على كف باشمئزاز، هتف قائلا بعصبية:- تلك الشقة في الطابق الخامس لا تخلو من النساء الصاعدات الهابطات منها، لكن تلك السيدة خصيصا أتت أكثر من مرة، وجهها أصبح مألوف بالنسبة لي.ردد الحارس الاخر بتوعد:- لا تصمت عن هذا يا اخي انه لشيء مشين لم تعتده بنايتكم.. لابد ان تخبر مالكها.هز راسه بالموافقة، اجاب بصوت آلي:- لابد ان افعل.* * * * * * * *- اشتقت اليك.اجابها باقتضاب:- آها وانت أيضا! لماذا تأخرت هكذا؟= لا أقدر على التأخير عليك انت تعلم ذلك.- ذاك المغفل زوجك هل شعر بشيء حول قدومك الى هنا؟= لا لم يلحظ أي شيء، هربت منه بحيلة ماكرة.اردفت قائلة بتساؤل:-متى هو موعد التنفيذ؟اجابها وهو يصب كأسا من مشروبه الخاص:- كل شيء في ميعاده جيد.. لابد ان تأخذي وضعك في المنزل ويصبح حديثك بالنسبة له موثوق تماما.واصل حديثه وهو يضيق عينيه بتوعد:- عودتها المفاجئة للمنزل أحرقت جميع اوراقي الرابحة... لابد ان افر بشكل أذكى لكي اخرجها مرة أخر

  • بقايا روح   الفصل التاسع

    في احدى المطاعم جلس عماد وامل يتناولون غدائهم وسط فرحة منها وشعور مشتت منه هتفت امل بفرحه قوية:- ما كل هذا الرضا " بيبي " وأخيرا أصبحنا وحدنا ونتناول الطعام في الخارج أيضا ذلك امر تستحق عليه جائزة كبرى.اجابها ببرود:- ليس لي مزاج ان اعود الى المنزل اليوم، ما رأيك ان نكمل سهرتنا في الخارج ولنعود علة النوم فقط؟صرخت امل متناسية وجود الناس من حولها:- انا لا اصدق حقا!! بالطبع أوافق.... احبك كثيرا.رد عليها بمجامله:- وانا أيضا احبك.شرد قليلا ليحدثه صوته ضميره جالدا إياه:- انت اناني طامع تريدهن حولك لا تريد ان تترك هالة لترى حياتها مثلما رايتها انت، ولا تريد ان تكون لها وحدها.ليجيبه صوت شيطانه:- هل انت اول شخص يجمع بين اثنتين؟ظل الصراع بداخله حتى شعر ببعض العصبية فأخمد صوت ضميره وأكمل طعامه ولم يهتم.* * * * * * *في إحدى الحدائق العامة جلستا دينا وهاله تتحدثان وبناتها يلعبن حولهن، ظهر علي هاله الضيق والتوتر وهي تقول بصوت مرتعش:- انني أفكر في تركه، لم اعد اقوى على رؤية

  • بقايا روح   الفصل الثامن

    مر الليل عليهم كئيب تشوبه رياح الحزن البغيضة، كل شخص يفكر في أمره هاله بوضعها مع عماد وفكرة عملها، عماد بتغير هاله عليه وكأنه لم يفعل شيء يستحق ذلك الجفاء والبغض!!!، دينا بعملها الجديد هل تم قبولها ام لا، دعاء تفكر بهشام وسر معاملته الأخيرة تلك هل أصبح يبغضها هل نسي حبه لها وركضه خلفها لأنها رفضته أكثر من مره، امل بمخططها وهي تطرد هاله مجددا من منزلها كما ظن عقلها المريض، هشام عاودته أفكاره الشريرة والطيبة يتصارعون برأسه ويسحبون النوم من جفونه. * * * * * * * استيقظت دينا من نومها علي صوت رنين هاتفها فردت بلهفه لتستقبل صوت بشرى يبدو كأنه آلة إلكترونيه، حديث مرتب محفوظ عباره عن: -استاذة دينا لقد تم قبول حضرتك معنا بالشركة بقسم المحاسبة، من الأفضل لسيادتك ان تتواجدي هنا بعد ساعتين من الان لتتسلمي عملك في يومك الأول معنا.. مرحبا بكِ في فريقنا. لم تسعها الفرحة فوقفت وهي تصرخ وهي تقول: - الحمد لله؛ انا لا اصدق انني ساعمل بشركة احلامي لا اصدق الحمد والشكر لك يا ربي. نهضت دينا من سريرها

  • بقايا روح   الفصل السابع

    ارتعدت اوصال امل من غضب عماد المدمر، غادرت الغرفة مسرعة قبل ان يثور عليها هي الأخرى.* * * * * *صاحت دينا متسائلة وهي تقدم لهالة كوب الشاي:- هل ستتجاهلين امره، الن تجيبي على اتصالاته المتكررة؟اجابتها هالة وهي ترتشف من كوبها بعصبية:- بالتأكيد لن اجيبه، قصصت عليك ما صدر منه نحوي وتنتظرين مني ان اجيبه، هو فقط يريد ان يصب غضبه بي لأنني خرجت ولم أعره اهتمام.أصدرت امينه طقطقه بواسطة لسانها، قالت بعتاب:- لا يجوز يا ابنتي انه زوجك مهما حث سيظل كذلك ولابد ان تخبريه قبل خروجك ومكان تواجدك بالخارج اما بالنسبة لحديثك الذي حصدتِ منه رد فعل قاسٍ فإنك تستحقينه تماما، لا يخرج هذا الحديث من فم امراة عاقلة مهذبة تحترم ذاتها قبل أي انسان اخر.شعرت هاله بالحرج يغلفها تماما، رددت بصوت منخفض:- الحق لك خالتي لأنني اشعر أنى أصبحت امرأة أخرى لا اعرفها لا تصدر مني تلك الأشياء لكن لا تنسي انني اموت كل دقيقة عندما اشاهدهم سويا انها اخذت مكاني في قلبه وحياته وغرفته وسريره لا أستطيع التعايش مع كل تلك الأمور انها

  • بقايا روح   الفصل السادس

    بعد من جملتها المهينة له؛ شعرت كأن مطرقه صلبة قوية هوت على رأسها فهزتها ذهابا وإيابا، فما كانت سوى يده التي ناولتها كفا غليظ قاسي، دُهشت وفزعت عندما رأت شفتيها تنزف، لم يشعر عماد بفعلته معها؛ كأنه مغيب لا يدري كيف فعلها، لأول مره يضربها او يهينها بتلك الطريقة.ركضت من امامه باكيه واغلقت غرفتها عليها، هتفت امل التي اتخذت مقعد المشاهد منذ بداية اللهيب بينهم بتهكم:- أتغار عليها ام ماذا؟صرخ بها والشرر يتطاير من عينيه:- انا لا أنقص حديثك التافه الان انا سأذهب للنوم ولا اريد منك أي كلمة وهذا لمصلحتك افهمي ما أقول جيدا.* * * * * * * *كانتا دعاء ومعها روعه في طريقهما الي الخروج من بوابه الجامعة، توقفت دعاء عن السير عندما وقعت عيناها علي هشام فتنحنحت قائلة:- روعة أقول لك.. هل تذهبين اليوم بمفردك لان امي قد طلبت مني احضار بعض الأشياء لابد ان أقوم بشرائهم لها قبل العودة.شعرت روعة ببعض من الكذب لكنها تغاضت عن ذلك الشعور، اجابت باختصار:- كما تشائين.. سلام.توجهت دعاء الي حيث يقف هشام، رآها تقترب عليه او

  • بقايا روح   الفصل الخامس

    انتهت "دينا" من المقابلة، أخبروها انهم سيتواصلون معها غدا لإعلامها بالقبول او الرفض.. خرجت من الشركة، اخرجت هاتفها من حقيبتها، هاتفت هاله..- هل انتِ بخير حبيبتي هالة؟اجابتها هاله بصوت متعب حزين:- أكون كاذبة لو اخبرتك انني بخير، الفتيات ما ان رأينني حتى شرعن بالبكاء، كن خائفات للغاية من الذهاب الى المدرسة ليفاجئن بذهابي من المنزل مرة أخرى عند عودتهن، اوجعني قلبي عليهن وعزمت على التحمل مهما كلفني الامر لأجل خاطرهن.تساءلت دينا بحذر: وماذا عن...؟قاطعتها هاله مسرعة: هل تقصدينهم هو وهي؟اخذت نفسا عميق قبل ان تردف قائلة بألم:- لقد ذهبوا الى عملهم، هل تتخيلين انها تناديه بـ " بيبي" اكتشفت انني لم افعلها قط، أي نعم احببته حبا جما لكن علاقتي به كانت رسمية او عادية هل تفهمين ما اقصده...؟ابتسمت دينا بتفهم قبل ان تجيب قائلة بصوت حنون:- ليس هناك من يتفهمك مثلي حبيبتي.. لكنني اعيد عليكِ الحديث مرة أخرى انكِ في مجابهة امرأة ليست بسيطة بالمرة انها خبيثة ماكرة وانا على يقين انها ستفعل كل ما بوسعها لتخرجك من عشك الصغير

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status