Share

الفصل الثاني

Penulis: سمر رجب
last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 04:56:25

في صباح اليوم التالي...

استيقظ عماد من نومه، قال من بين نعاسه بتلقائيه شديدة:

- اسرعي يا هالة بتحضير الافطار وقهوتي لقد تأخرت على العمل...

نظر حوله باعين جاحظة من فرط خوفه عندما تذكر ما حدث بالأمس، حمد الله ان امل لازالت نائمه لا تشعر بشيء، اقترب منها ليوقظها فتأففت في انزعاج واضح وهي تعتدل في نومتها لتجلس وهي تقول بعصبية:

- اوف.. ماذا هناك باكرا هكذا.

تمتم عماد بصوت عال بعض الشيء:

- هيا انهضي سوف نتأخر على عملنا.

كان الضيق يظهر جليا عليها حتى ان عماد لاحظ ذلك، سألها عن السبب:

-" يا فتاح يا عليم" ما بكِ امل وهل بدأنا حياتنا بعد لتكوني هذا الشكل من اليوم الثاني؟

ردت بعصبية وهي تجز على اسنانها من الغيظ:

-نعم! لا تعلم فعلا ام أنك تتلاعب معي؟ وهل ما فعلنه فتياتك بالأمس قليل؟

صاح عماد وهو يقف امام المرآه يهندم ربطه عنقه الزرقاء التي تليق كثيرا على لون بذلته السوداء التي تجعله وسيما الي حد كبير:

- لا عليك عزيزتي التمسي لهم العذر؛ ان الوضع الجديد عليهن جعلهن بتلك الحدة معكِ ليلة أمس خصيصا وأنهن كن متعلقات بهالة كثيرا لكن لا تقلقي كل شيء ببدايته صعب لكن الاعتياد يغلب على كل شيء بعد فترة؛ سوف اذهب لايقاظهن من النوم لكيلا يتاخرن على المدرسة.. هل من الممكن ان تعدي لهن الإفطار ريثما أقوم بايقاظهن ومساعدتهن في تغيير ملابسهن؟

نظرت له بضيق حاولت ان تداريه، قالت وهي تكتم غيظها:

- بالطبع حبيبي سأفعل.

على عكس صوتها الداخلي وهي تحدث نفسها بانزعاج وتأفف:

- وهل سأكون انا " الدادة " الخاصة بسيادتهن ذلك الوضع غير مريح بالمرة لابد ان تعود نعجتهن لهن لتقوم بخدمتهن انا غير متفرغة لتلك الأمور التي تسبب الاعياء.. لابد من خطة جديدة لكي تأتي تلك الهالة لتصطحب خرافها في ذيلها لا انتقص من الهم شيء لأكون خادمة لفتياتها.

* * * * * *

قامت دينا من مكانها بهدوء شديد وهي تمشي على أطراف اصابعها خشية ان تفيق هاله من نومها وهي تريدها ان ترتاح قدر المستطاع لكنها انتفضت عندما سمعت صراخ هالة وهي تقول:

- لماذا فعلت بي هذا؟ ماذا فعلت لك لكي يكون هذا عقابي؟

اسرعت اليها وضمتها في محاولة بائسة ان تهدئ من روعها قليلا:

- اهدئي حبيبتي، انا لا افهم ما بك حاولي ان تتحدثِ اليّ سوف اجن حقا.. هل اتحدث الى عماد لأساله لابد ان افهم ما يحدث معك؟

انتفض جسد هاله بقوة عندما سمعت اسمه، صرخت قائلة:

- لا.. لا تفعلي؛ لا اريد ان اسمع اسمه ابدا لا تتحدثي اليه هل فهمتِ؟ انه من قام بكسري وقهري.

ردت دينا بسرعة متسائلة:

-ماذا فعل هل تشاجرتما؟ قصِ عليّ بهدوء ما حدث بينكما لكي تهدأ روحي انا اموت من قلقي عليكِ كل دقيقة.

هتفت هاله بصوت متهدج:

- لقد تزوج يا دينا تزوووج هل ارتاحت روحك الان ام ان قلة المعرفة أحيانا تكون أخف وطأة من العلم بالشيء.

في تلك اللحظة دخلت والدة دينا، قالت بفزع:

- ما بكن صوتكن مرتفع للغاية؟

تابعت " امينة" حديثها وهي تقترب من هاله لتضع يدها على جبينها تجس حرارتها:

- حمدا لله لقد انخفضت حرارتك وأصبحتِ على ما يرام.

قالت دينا بعدم تصديق وعدم فهم وهي تهز راسها باستفهام كالبلهاء

- انتظري قليلا امي، من هذا الذي تزوج يا هالة.. عماد؟ لا يمكن هذا من نقل لكِ الخبر بالطبع كاذب هنالك شيء خاطئ بالتأكيد.

غمغمت هاله بقلة حيلة ونظرها مثبت على سقف الغرفة، خرج صوتها ضعيفا حزين:

- لم يخبرني أحد.. لقد جاء الى منزلي ممسكا بيديها كالعشاق وترك لها شرف اخباري بنفسها.. وكأنها ستقوم باستعارة خاتم او حذاء، اخبرتني بكل وقاحة انها ستكون متفهمة لوجودي بالمنزل ولا مانع لديها ببقائي.. ظل صامتا كالجليد وهي تبعثر كرامتي.. ظل واقفا ثابت الهيئة وهي تقتلع روحي بيديها، تخدش قلبي بأظافرها.. دينا لقد طعنني من آمنته على قلبي بمجرد ان أعطيت ظهري له غرز مخالبه وكشر عن انيابه.

صرخت أمينه وهي تضرب صدرها بيدها:

- اهٍ يا ابنتي لقد تمزق قلبي حزنا عليكِ.

لحقتها دينا بالرد وقالت بتوعد:

- "الحقير الجبان".. لابد ان يقوم بتطليقك لانه لا يستحق شعرة واحدة تسقط منكِ وانتِ تصففينه.

ضمتها أمينه برفق، شعرت هاله بحنان الام التي فقدته، بكت بحرقه قبل ان تقول بانكسار:

- كنت أتمنى ان تكون امي وأيضا ابي على قيد الحياة تركوني اعاني وحدي في تلك الحياة القاسية، حتى آسر شقيقي الوحيد منذ ان سافر خارج البلاد لم يسال عني ونسي امري تماما.. انا منهكة الروح والجسد اريد ان اضم فتياتي الى قلبي واشم رائحتهم واطمئن بهم ماذا افعل الان فليخبرني احدكم.

زادت " امينة" في ضمتها لها، قالت بعتاب:

- جميعنا حولك.. انا، دينا، دعاء نحملكِ بأعيننا قبل ذراعينا انا والدتكِ وهن شقيقاتك الا يكفي هذا يا هالة ابعد كل ما فعلته لأجلك تقولين مثل تلك الكلمات الم تكوني ابنة ثالثة بعثها الله لي دون ان اتعب بها؟ لن احاسبك عما بدر منكِ من قول خاطئ الان.. هيا قومي لتتوضئي وتصلي ركعتين لله.. اخبريه عما يعتمل بصدرك اشكي له كل همومك ألقى عليه كل احمالك لتعودي خالية الوفاض مرتاحة القلب والبال.. ومن ثم عودي الى والدتك لتخبركِ حلا عظيما تستردين به حقك وكرامتك.

* * * * * * *

- ما هذا؟ انه ليس لذيذ مثل الذي تعده " ماما" .

قالت " ميسون" جملتها تلك وإذا بها تفاجئ بعينان تنظران لها بشكل مخيف ومرعب، تحذرها ان تلفظ حرف اخر... فـ ارتعدت اوصالها، ركضت الي غرفتها لتأخذ حقيبتها استعدادا لوصول الحافلة التي تقلهن الى المدرسة وتبعتها ميس.

تلك الاعين لم تكن الا اعين امل التي شعرت بلذة الانتصار على بنات غريمتها، تأكدت ان قد علمتهم ان يخافوها ويحترموا وجودها ف اعادت خصلات شعرها الي الخلف واتجهت الي طاوله الإفطار بخطوات متكبرة وهي تقول بثقة مغلفة بدلال وميوعة:

- هيا بنا عزيزي الإفطار جاهز يناديك لقد تأخرت في ارتداء ملابسك كثيرا.

= هل اطعمتِ فتياتي؟

- بالطبع حبيبي لقد امتلأت بطونهن بالطعام، لن تصدق كيف أُعجبن بالإفطار الذي اعددته لهن قبل ان يهبطن لحافلة المدرسة.

كانت تكذب عليه فهي لم تعد لهن ولو لقمة واحدة تقمن صلبهن وحتى انها لم تعطهن قرشا واحدا مما أعطاها عماد لتعطيهن هي بيديها لكي يقربها منهن.

* * * * * * *

ردد عماد وهو يجلس ويضع حقيبة عمله بجانبه شاعرا بالتعب الشديد:

- اوه لقد كان يوما حافلا بالعمل لقد تعبت كثيرا لا اشعر بقدماي.

اجابته امل بصوت ناعس وهي تخلع حذائها بتعب:

- نعم اصبت، انا اشعر بالنعاس الشديد سأذهب للاستحمام ومن ثم للنوم مباشرة.

نظر لها عماد نظرة تحمل بين طياتها عتاب وغضب، صاح بتساؤل:

- ستنامين!؟ الفتيات على قيد الوصول ولابد من انهن منهكات جائعات.. منذ أسبوع كامل وانتِ تطعمينهن من خارج المنزل ومعدتهن قد تلبكت، هاله لم تكن تسمح ابدا بذلك كانت تعد لهن كل شيء بيديها.

قاطعته بحدة وهي تنهض لتلقي بحذائها ارضا بعصبية:

- كل دقيقة تتحدث عنها.. الن تترك سيرتها ابدا.. من تلك التي تقارني بها انها " جربوعة " ليس الا وأيضا...

كادت ان تكمل حديثها المهين لكنها تداركت نفسها عندما لاحظت وجهه المستاء في طريقه للغضب ولن تكون العواقب في صالحها، اخذت نفسا عميقا وتقدمت اليه، غمغمت بدلع:

- تلك اول أيامنا سويا هل من المعقول ان نعيشها في شد وجذب يا " بيبي" انا اريد ان نعيشها في حب وهيام فقط.. لا تغضب ابدا سأتوجه حالا الى المطبخ لأعد لك ولهن اطيب الأطعمة، عيناي وقلبي لك حبيبي.

رحلت من امامه ببركان ثائر داخلها لكنه ظهر له جبل جليد ومحبة فصدقها تمام التصديق.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بقايا روح   الفصل العاشر

    في مبني متعدد الطوابق وقف حارسه مع حارس مبنى اخر يضرب كفا على كف باشمئزاز، هتف قائلا بعصبية:- تلك الشقة في الطابق الخامس لا تخلو من النساء الصاعدات الهابطات منها، لكن تلك السيدة خصيصا أتت أكثر من مرة، وجهها أصبح مألوف بالنسبة لي.ردد الحارس الاخر بتوعد:- لا تصمت عن هذا يا اخي انه لشيء مشين لم تعتده بنايتكم.. لابد ان تخبر مالكها.هز راسه بالموافقة، اجاب بصوت آلي:- لابد ان افعل.* * * * * * * *- اشتقت اليك.اجابها باقتضاب:- آها وانت أيضا! لماذا تأخرت هكذا؟= لا أقدر على التأخير عليك انت تعلم ذلك.- ذاك المغفل زوجك هل شعر بشيء حول قدومك الى هنا؟= لا لم يلحظ أي شيء، هربت منه بحيلة ماكرة.اردفت قائلة بتساؤل:-متى هو موعد التنفيذ؟اجابها وهو يصب كأسا من مشروبه الخاص:- كل شيء في ميعاده جيد.. لابد ان تأخذي وضعك في المنزل ويصبح حديثك بالنسبة له موثوق تماما.واصل حديثه وهو يضيق عينيه بتوعد:- عودتها المفاجئة للمنزل أحرقت جميع اوراقي الرابحة... لابد ان افر بشكل أذكى لكي اخرجها مرة أخر

  • بقايا روح   الفصل التاسع

    في احدى المطاعم جلس عماد وامل يتناولون غدائهم وسط فرحة منها وشعور مشتت منه هتفت امل بفرحه قوية:- ما كل هذا الرضا " بيبي " وأخيرا أصبحنا وحدنا ونتناول الطعام في الخارج أيضا ذلك امر تستحق عليه جائزة كبرى.اجابها ببرود:- ليس لي مزاج ان اعود الى المنزل اليوم، ما رأيك ان نكمل سهرتنا في الخارج ولنعود علة النوم فقط؟صرخت امل متناسية وجود الناس من حولها:- انا لا اصدق حقا!! بالطبع أوافق.... احبك كثيرا.رد عليها بمجامله:- وانا أيضا احبك.شرد قليلا ليحدثه صوته ضميره جالدا إياه:- انت اناني طامع تريدهن حولك لا تريد ان تترك هالة لترى حياتها مثلما رايتها انت، ولا تريد ان تكون لها وحدها.ليجيبه صوت شيطانه:- هل انت اول شخص يجمع بين اثنتين؟ظل الصراع بداخله حتى شعر ببعض العصبية فأخمد صوت ضميره وأكمل طعامه ولم يهتم.* * * * * * *في إحدى الحدائق العامة جلستا دينا وهاله تتحدثان وبناتها يلعبن حولهن، ظهر علي هاله الضيق والتوتر وهي تقول بصوت مرتعش:- انني أفكر في تركه، لم اعد اقوى على رؤية

  • بقايا روح   الفصل الثامن

    مر الليل عليهم كئيب تشوبه رياح الحزن البغيضة، كل شخص يفكر في أمره هاله بوضعها مع عماد وفكرة عملها، عماد بتغير هاله عليه وكأنه لم يفعل شيء يستحق ذلك الجفاء والبغض!!!، دينا بعملها الجديد هل تم قبولها ام لا، دعاء تفكر بهشام وسر معاملته الأخيرة تلك هل أصبح يبغضها هل نسي حبه لها وركضه خلفها لأنها رفضته أكثر من مره، امل بمخططها وهي تطرد هاله مجددا من منزلها كما ظن عقلها المريض، هشام عاودته أفكاره الشريرة والطيبة يتصارعون برأسه ويسحبون النوم من جفونه. * * * * * * * استيقظت دينا من نومها علي صوت رنين هاتفها فردت بلهفه لتستقبل صوت بشرى يبدو كأنه آلة إلكترونيه، حديث مرتب محفوظ عباره عن: -استاذة دينا لقد تم قبول حضرتك معنا بالشركة بقسم المحاسبة، من الأفضل لسيادتك ان تتواجدي هنا بعد ساعتين من الان لتتسلمي عملك في يومك الأول معنا.. مرحبا بكِ في فريقنا. لم تسعها الفرحة فوقفت وهي تصرخ وهي تقول: - الحمد لله؛ انا لا اصدق انني ساعمل بشركة احلامي لا اصدق الحمد والشكر لك يا ربي. نهضت دينا من سريرها

  • بقايا روح   الفصل السابع

    ارتعدت اوصال امل من غضب عماد المدمر، غادرت الغرفة مسرعة قبل ان يثور عليها هي الأخرى.* * * * * *صاحت دينا متسائلة وهي تقدم لهالة كوب الشاي:- هل ستتجاهلين امره، الن تجيبي على اتصالاته المتكررة؟اجابتها هالة وهي ترتشف من كوبها بعصبية:- بالتأكيد لن اجيبه، قصصت عليك ما صدر منه نحوي وتنتظرين مني ان اجيبه، هو فقط يريد ان يصب غضبه بي لأنني خرجت ولم أعره اهتمام.أصدرت امينه طقطقه بواسطة لسانها، قالت بعتاب:- لا يجوز يا ابنتي انه زوجك مهما حث سيظل كذلك ولابد ان تخبريه قبل خروجك ومكان تواجدك بالخارج اما بالنسبة لحديثك الذي حصدتِ منه رد فعل قاسٍ فإنك تستحقينه تماما، لا يخرج هذا الحديث من فم امراة عاقلة مهذبة تحترم ذاتها قبل أي انسان اخر.شعرت هاله بالحرج يغلفها تماما، رددت بصوت منخفض:- الحق لك خالتي لأنني اشعر أنى أصبحت امرأة أخرى لا اعرفها لا تصدر مني تلك الأشياء لكن لا تنسي انني اموت كل دقيقة عندما اشاهدهم سويا انها اخذت مكاني في قلبه وحياته وغرفته وسريره لا أستطيع التعايش مع كل تلك الأمور انها

  • بقايا روح   الفصل السادس

    بعد من جملتها المهينة له؛ شعرت كأن مطرقه صلبة قوية هوت على رأسها فهزتها ذهابا وإيابا، فما كانت سوى يده التي ناولتها كفا غليظ قاسي، دُهشت وفزعت عندما رأت شفتيها تنزف، لم يشعر عماد بفعلته معها؛ كأنه مغيب لا يدري كيف فعلها، لأول مره يضربها او يهينها بتلك الطريقة.ركضت من امامه باكيه واغلقت غرفتها عليها، هتفت امل التي اتخذت مقعد المشاهد منذ بداية اللهيب بينهم بتهكم:- أتغار عليها ام ماذا؟صرخ بها والشرر يتطاير من عينيه:- انا لا أنقص حديثك التافه الان انا سأذهب للنوم ولا اريد منك أي كلمة وهذا لمصلحتك افهمي ما أقول جيدا.* * * * * * * *كانتا دعاء ومعها روعه في طريقهما الي الخروج من بوابه الجامعة، توقفت دعاء عن السير عندما وقعت عيناها علي هشام فتنحنحت قائلة:- روعة أقول لك.. هل تذهبين اليوم بمفردك لان امي قد طلبت مني احضار بعض الأشياء لابد ان أقوم بشرائهم لها قبل العودة.شعرت روعة ببعض من الكذب لكنها تغاضت عن ذلك الشعور، اجابت باختصار:- كما تشائين.. سلام.توجهت دعاء الي حيث يقف هشام، رآها تقترب عليه او

  • بقايا روح   الفصل الخامس

    انتهت "دينا" من المقابلة، أخبروها انهم سيتواصلون معها غدا لإعلامها بالقبول او الرفض.. خرجت من الشركة، اخرجت هاتفها من حقيبتها، هاتفت هاله..- هل انتِ بخير حبيبتي هالة؟اجابتها هاله بصوت متعب حزين:- أكون كاذبة لو اخبرتك انني بخير، الفتيات ما ان رأينني حتى شرعن بالبكاء، كن خائفات للغاية من الذهاب الى المدرسة ليفاجئن بذهابي من المنزل مرة أخرى عند عودتهن، اوجعني قلبي عليهن وعزمت على التحمل مهما كلفني الامر لأجل خاطرهن.تساءلت دينا بحذر: وماذا عن...؟قاطعتها هاله مسرعة: هل تقصدينهم هو وهي؟اخذت نفسا عميق قبل ان تردف قائلة بألم:- لقد ذهبوا الى عملهم، هل تتخيلين انها تناديه بـ " بيبي" اكتشفت انني لم افعلها قط، أي نعم احببته حبا جما لكن علاقتي به كانت رسمية او عادية هل تفهمين ما اقصده...؟ابتسمت دينا بتفهم قبل ان تجيب قائلة بصوت حنون:- ليس هناك من يتفهمك مثلي حبيبتي.. لكنني اعيد عليكِ الحديث مرة أخرى انكِ في مجابهة امرأة ليست بسيطة بالمرة انها خبيثة ماكرة وانا على يقين انها ستفعل كل ما بوسعها لتخرجك من عشك الصغير

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status