Compartilhar

بقايا روح
بقايا روح
Autor: سمر رجب

الفصل اﻻول

last update Data de publicação: 2026-06-05 04:54:05

الفصل الأول

وقفت "هاله" في مطبخها لتعد لأسرتها الصغيرة طعام الغداء، بعقل شارد قلق، يؤرقها كثيرا ابتعاد زوجها عنها وانشغاله الدائم وتلك الفجوة التي أصبحت بينهم منذ فترة ليست بالقليلة، ذلك الفتور الذي يهدد عالمها الصغير، ألف سؤال وسؤال ينهش عقلها بلا رحمة حتى أنها أصبحت تحدث نفسها بصوت مسموع كالمجانين:

-ترى ما عساه قد يكون غيّرك هكذا يا زوجي، دائما ما تستخدم الحيل للابتعاد عني، حتى بناتك قد تغيرت معهن أيضا وأصبحت لا تراهن الا بالصدفة ونحن تحت سقف واحد لابد ان اتحدث معك الليلة لن اصبر على تلك الحالة كثيرا.

رنات متتالية لجرس الباب قطعت شرودها وحديثها الذاتي فهتفت وهي تلتقط حجابها المعلق بجانب الباب:

- من بالباب؟؟

ليأتيها الرد بهدوء:

- انا عماد افتحِ الباب من فضلك؛ لقد نسيت ان اخذ مفتاحي الخاص.

فتحت الباب وهي مبتسمة، تلاشت ابتسامتها عندما رأت انه ليس وحيدا بل رافقته امرأة غريبة بل وتمسك بيديه بطريقه توضح ان هناك علاقة بينهما،

أصابها الذهول، نظرت بصدمة لعماد ثم نقلت بصرها لأيديهما المتشابكة التي ظهرت وكأنهما يريدان اعلامها بعلاقتهم القوية بقسوة دون ادني رحمه لمشاعرها، جاهدت حتى يخرج صوتها، قالت بصوت متحشرج:

- عماد! ما الذي يحدث هنا؟ من تلك المرأة برفقتك؟

رد عماد ببرود شديد وكأنه شخص غريب لا تعلم عنه هاله أي شيء:

إذا سمحتي لي يا هاله لن ينفع الحديث هكذا لابد ان نتفاهم بالداخل.

شعرت هاله ان قلبها يتمزق أي تفاهم ذلك الذي يسعى اليه هذا الرجل، غمغمت بصوت متقطع بالكاد يخرج من حنجرتها:

- نتفاهم !!!!!

تحدثت تلك الغريبة لتضع على جرحها ملحا خشنا يجعل جرحها مضاعف الألم، قالت بغطرسة:

- افسحي لنا المجال يا هذه ما قلة الزوق التي تمتلكينها تلك!

انتهت من جملتها الوقحة ثم دفعت" هاله" ودخلت الشقة، راحت تطلع على اركان الردهة بعين متفحصه تراقب اثاثها ثم تابعت بنبرة متعالية:

- اممممم ليست سيئة لكن كل الأثاث والتفاصيل لابد ان تتغير جميعها لأنه " بلدي موت ".

أعادت الغريبة إحدى خصلات شعرها الشقراء الي الوراء بدلال، نظرت الي هاله من اعلي الي أسفل بطريقة مهينة وتابعت:

- بالطبع يتضح لي لمن ذاك الزوق البشع.

كل تلك الكلمات والاحداث لمتتالية جعلت الصدمة تُقيد لسان "هاله" تماما وكأنها فقدت النطق واصابها الشلل فعجزت عن تحرير كلمة واحدة.

أخيرا نطق عماد وقال بصوت خفيض لا يناسب الإهانة التي تلقتها زوجته:

- امل! هذا يكفي لقد اتفقنا ان نتحدث بهدوء.

نقل بصره الي هاله وتابع قائلا بتردد:

- هاله لابد ان تسمعينني جيدا انا متأكد بانك تشعرين بانني اختلف عن سابق عهدي معكِ، دائما نظراتكِ تقوم بسؤالي عن سبب اختلاف الذي ظهر مجددا على الساحة لكن لسانك لم ينطق وفضلتِ الصمت وانا أصبحت غير قادر على الاختباء والتخفي وأيضا غير قادر على اهمالك الواضح بنفسك وبي أيضا أتمنى ان تنظري الى المرآة لتري بعينيكِ كم تغيرتِ، لكني لا انكر انكِ ام رائعة وزجة وربة منزل لا مثيل لها لكن انا لي الكثير من الحقوق كزوج يريد ان يرى زوجته دائما جميلة مظهرها الخارجي يزداد اناقة مع الأيام تهتم بذاتها وبي لتجعل عيني لا تنظر لسواها...

قاطعته امل مغمغمه بحدة وغيظ شديد:

-لابد ان تدخل بصلب الموضوع سريعا لا حاجة لنا بتلك المقدمات الفارغة اليس كذلك عماد؟

صمتت لبرهة ثم وجهت كلامها لهاله وصاحت بتحدٍ واضح:

- أقول لكِ ايتها السيدة انا وعماد قد تزوجنا وبالتأكيد مكان معيشتي سيكون مع زوجي ها هنا بهذا المنزل لكنني بالطبع لينة القلب ولا مانع لدي لوجودك انتِ أيضا لكن لن ارغنكِ على المكوث ان لم ترغبي انتِ بذلك ها هو الباب لم يغلق بعد ويستطيع اخراجك وإخراج الجمال أيضا.

فتكت تلك الغريبة او بالأحرى الغريمة! بكبرياء هاله، والقت بكرامتها ارضا دون ان يرف لها جفن ثم توجهت الي أقرب مقعد، جلست ووضعت ساق على ساق بتكبر وهي تنظر لأظافرها الملطخة بالطلاء الأحمر تنتظر ان تذهب هالة بلا رجعة ويخلو لها المنزل وحدها.

نظرت هاله لعماد وكأنها تستنجد منه به، يصرخ قلبها مستغيثا بجلاده

"وآسفاه يا حبيب العمر أهكذا تكون مكافاتي أهكذا تجازيني أهكذا تقابل حبي وصبري وعشقي ماذا فعلت لك ماذا فعل قلبي بك "

عيناها تقول الكثير لكن لسانها تجمد وكان برد العالم اجمع تجمع به ليتجمد، كأن قدميها اصيبت بالشلل، الدموع تسقط من عينيها دون ان تشعر بها، جسدها ينتفض بشده ....

نظر لها عماد بشفقة، قلق عليها فاقترب منها ليحاول تهدئتها ومساعدتها على استيعاب الموقف، كاد ان يمسك بيديها، ابتعدت عنه كالملسوعة، ركضت للخارج لا تعرف ان تذهب لا تشعر باي شيء.

صرخ "عماد" بخوف، انطلق صوته من حنجرته سريعا مرتعدا:

- هالة!! انتظري من فضلك الى اين انتِ ذاهبة؟

اسرعت" امل" اليه، امسكت به، قالت بدلع مصطنع:

- اتركها هي الان حرة؛ اختارت سبيلها حبيبي دعك منها هي لا تحبك مثلي فانا ارتضيت ان نكون انا وهي بحياتك المهم ان تكون هادئ وهانئ البال هي لا ترى الا نفسها فقط لا تستحق ان تتعب راسك بها صدقني.

قبلته قبله عميقه الهبت مشاعره، نسي الامر برمته لا يدري ماذا يحدث له امام حسنها وجمالها وانوثتها المتفجرة... هي تعلم نقاط ضعفه وتتلاعب بها جيدا.

لم تعرف" هالة" كم مضي من الوقت وهي تسير بلا هدف، تائهة مهزومة، تبكي تنزف دما من قلبها المغدور تضيق بها الأرض بما رحبت، لا تدري الي اين تذهب، لا تدري اين هي من الأساس، قادتها قدميها الي صديقه عمرها لم تشعر بنفسها الا وهي تدق باب بيتها بمنتهي الضعف والهزل، فتحت لها "دينا" الباب فصعقت مما رأت هاله عليه... وجه شاحب، ثياب منزلية، حجاب غير مهندم؛ منظرها يوحي بانها تصارعت مع أحدهم وحطمها بلا رحمة.

صرخت " دينا " برعب:

-هالة عزيزتي حبة قلبي ماذا حدث معكِ؟

ضمتها الي صدرها بسرعه وهي تردف حديثها قائلة بحزن:

- ادخلي أولا الى المنزل ثم وضحي لي ما بك.

* * * * *

بعدما افاق عماد من سكرات حبه الزائف؛ جلس يفكر، يتحدث مع قلبه داخليا بصوت خفي:

- الى اين ذهبتِ هالة الى اين؟ وأين الفتيات أيضا؟

رد عليه عقله الباطن باستهزاء

- ومن اين ستعلم اين هن فتياتك؛ أنك لا تعلم أي شيء عنهن منذ فترة لا بأس بها تعيش معهن بلا روح لا تستمع لما يحزنهم او يسعدهم، هيا قم الان بالبحث عنهن حضرت الاب المسئول!

قطع حديثه الذاتي صوت "امل" وهي تقول بميوعة اعتادت مثيلاتها على التفنن بها:

- ما بالك يا "عمدتي" شاردا حزين الم نكن نحلم انا وانت بهذا اليوم الست فرحا بوجودي معك أخيرا؟

اجابها بصوت متقطع:

- انا فرح للغاية بالتأكيد حبيبتي لكنني قلق بعض الشيء؛ لا اعلم اين هن فتياتي.

صاحت بعدم اهتمام مصحوب بدلال محاولة ان تسرق عقله وتجذبه اليها لكيلا يرى أي شيء سواها:

- على الأرجح تكون والدتهم قد مرت لأخذهن من المدرسة بالطبع لن تتركهن، هل من الممكن الا تشغل عقلك بشيء اخر سواي انها اول ليلة لنا الست عروسا تخطف العقل والنظر يا هذا؟

التفت اليها بحدة، هتف بغضب:

- كيف لا اشغل عقلي بهن؟ هل جننتِ انهن فتياتي لحمي ودمائي ان لم اشغل عقلي بهن فبمن اشغله؟

تداركت موقفها وحاولت بسرعة لملمة غباء كلماتها، قالت بصوت ناعم:

-اهدئ قليلا يا "بيبي" بالطبع لم اقصد ما قد فهمته انت انني أحاول ان اخفف من وطأة ذاك الشعور السيء عليك.

اجابها بحزن يخيم على صوته:

- كنت اعود من العمل فأجدهن بانتظاري، سوف اتحدث مع المدرسة الخاصة بهن لن انتظر أكثر من ذلك من المفترض ان تكون الحافلة الخاصة بالمدرسة احضرتهم الى هناك قبل ساعة من الان.

امسك بهاتفه لكي يقوم بما أخبرها، ثم ضرب جبينه بيده عندما تذكر هاله وهي تخبره برغبة الفتيات بالذهاب الي رحله اعدتها المدرسة وطلبت منه ترك المال الكافي لتلك الرحلة.

شعر بالحرج الشديد وهو يخبر امل بنسيانه ذلك الامر ولكنها ردت ببرود شديد وقالت وهي تدلك كتفيه:

- أرايت الم اخبرك بالا تشغل عقلك.

* * * * * *

أصيبت هاله بتلك الهلاوس التي تصاحب الحمي الشديدة، كانت تنادي باسمه وأسماء بناتها الاثنتين " ميس وميسون " وبتلك المدعوة زوجته الجديدة لم تفهم دينا أي شيء لكنها كانت حزينة من اجلها للغاية.

هتفت دينا وهي تقوم بوضع الكمادات في المياه الباردة وتضعها ع جبين هاله: - امي هل سنتركها هكذا انا قلقة وحزينة جدا.

ردت أمينه وهي تعقد ذراعيها فوق صدرها بقلق:

- لا اعلم يا ابنتي هل نتحدث مع زوجها لنعلم ما بها وما حكايتها، هل يكون هو من قام بإحزانها لتصل لتلك الدرجة يا ترى؟

قاطعتها دينا بعصبيه وهي توجه نظرها لوالدتها وتعتدل في جلستها:

- انا على يقين انه هو المتسبب بذلك.. منذ فترة وهالة لا تتوقف عن الشكوى منه.

= المرأة وزوجها هكذا يحدث بينهم الكثير من الأشياء لا تنتهي الحياة بينهم بتلك السهولة، ان شاء الله لو كان زوجها من أحزنها ستحل الأمور بينهم وسيهتدي لها حتى من اجل الفتيات، هيا انهضي حبيبتي وقومي بالتحدث مع شقيقتك " دعاء" لقد تأخرت كثيرا وانا قلقة بشأنها، سأقوم بوضع الكمادات لهالة بالنيابة عنكِ.. هيا.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بقايا روح   الفصل العاشر

    في مبني متعدد الطوابق وقف حارسه مع حارس مبنى اخر يضرب كفا على كف باشمئزاز، هتف قائلا بعصبية:- تلك الشقة في الطابق الخامس لا تخلو من النساء الصاعدات الهابطات منها، لكن تلك السيدة خصيصا أتت أكثر من مرة، وجهها أصبح مألوف بالنسبة لي.ردد الحارس الاخر بتوعد:- لا تصمت عن هذا يا اخي انه لشيء مشين لم تعتده بنايتكم.. لابد ان تخبر مالكها.هز راسه بالموافقة، اجاب بصوت آلي:- لابد ان افعل.* * * * * * * *- اشتقت اليك.اجابها باقتضاب:- آها وانت أيضا! لماذا تأخرت هكذا؟= لا أقدر على التأخير عليك انت تعلم ذلك.- ذاك المغفل زوجك هل شعر بشيء حول قدومك الى هنا؟= لا لم يلحظ أي شيء، هربت منه بحيلة ماكرة.اردفت قائلة بتساؤل:-متى هو موعد التنفيذ؟اجابها وهو يصب كأسا من مشروبه الخاص:- كل شيء في ميعاده جيد.. لابد ان تأخذي وضعك في المنزل ويصبح حديثك بالنسبة له موثوق تماما.واصل حديثه وهو يضيق عينيه بتوعد:- عودتها المفاجئة للمنزل أحرقت جميع اوراقي الرابحة... لابد ان افر بشكل أذكى لكي اخرجها مرة أخر

  • بقايا روح   الفصل التاسع

    في احدى المطاعم جلس عماد وامل يتناولون غدائهم وسط فرحة منها وشعور مشتت منه هتفت امل بفرحه قوية:- ما كل هذا الرضا " بيبي " وأخيرا أصبحنا وحدنا ونتناول الطعام في الخارج أيضا ذلك امر تستحق عليه جائزة كبرى.اجابها ببرود:- ليس لي مزاج ان اعود الى المنزل اليوم، ما رأيك ان نكمل سهرتنا في الخارج ولنعود علة النوم فقط؟صرخت امل متناسية وجود الناس من حولها:- انا لا اصدق حقا!! بالطبع أوافق.... احبك كثيرا.رد عليها بمجامله:- وانا أيضا احبك.شرد قليلا ليحدثه صوته ضميره جالدا إياه:- انت اناني طامع تريدهن حولك لا تريد ان تترك هالة لترى حياتها مثلما رايتها انت، ولا تريد ان تكون لها وحدها.ليجيبه صوت شيطانه:- هل انت اول شخص يجمع بين اثنتين؟ظل الصراع بداخله حتى شعر ببعض العصبية فأخمد صوت ضميره وأكمل طعامه ولم يهتم.* * * * * * *في إحدى الحدائق العامة جلستا دينا وهاله تتحدثان وبناتها يلعبن حولهن، ظهر علي هاله الضيق والتوتر وهي تقول بصوت مرتعش:- انني أفكر في تركه، لم اعد اقوى على رؤية

  • بقايا روح   الفصل الثامن

    مر الليل عليهم كئيب تشوبه رياح الحزن البغيضة، كل شخص يفكر في أمره هاله بوضعها مع عماد وفكرة عملها، عماد بتغير هاله عليه وكأنه لم يفعل شيء يستحق ذلك الجفاء والبغض!!!، دينا بعملها الجديد هل تم قبولها ام لا، دعاء تفكر بهشام وسر معاملته الأخيرة تلك هل أصبح يبغضها هل نسي حبه لها وركضه خلفها لأنها رفضته أكثر من مره، امل بمخططها وهي تطرد هاله مجددا من منزلها كما ظن عقلها المريض، هشام عاودته أفكاره الشريرة والطيبة يتصارعون برأسه ويسحبون النوم من جفونه. * * * * * * * استيقظت دينا من نومها علي صوت رنين هاتفها فردت بلهفه لتستقبل صوت بشرى يبدو كأنه آلة إلكترونيه، حديث مرتب محفوظ عباره عن: -استاذة دينا لقد تم قبول حضرتك معنا بالشركة بقسم المحاسبة، من الأفضل لسيادتك ان تتواجدي هنا بعد ساعتين من الان لتتسلمي عملك في يومك الأول معنا.. مرحبا بكِ في فريقنا. لم تسعها الفرحة فوقفت وهي تصرخ وهي تقول: - الحمد لله؛ انا لا اصدق انني ساعمل بشركة احلامي لا اصدق الحمد والشكر لك يا ربي. نهضت دينا من سريرها

  • بقايا روح   الفصل السابع

    ارتعدت اوصال امل من غضب عماد المدمر، غادرت الغرفة مسرعة قبل ان يثور عليها هي الأخرى.* * * * * *صاحت دينا متسائلة وهي تقدم لهالة كوب الشاي:- هل ستتجاهلين امره، الن تجيبي على اتصالاته المتكررة؟اجابتها هالة وهي ترتشف من كوبها بعصبية:- بالتأكيد لن اجيبه، قصصت عليك ما صدر منه نحوي وتنتظرين مني ان اجيبه، هو فقط يريد ان يصب غضبه بي لأنني خرجت ولم أعره اهتمام.أصدرت امينه طقطقه بواسطة لسانها، قالت بعتاب:- لا يجوز يا ابنتي انه زوجك مهما حث سيظل كذلك ولابد ان تخبريه قبل خروجك ومكان تواجدك بالخارج اما بالنسبة لحديثك الذي حصدتِ منه رد فعل قاسٍ فإنك تستحقينه تماما، لا يخرج هذا الحديث من فم امراة عاقلة مهذبة تحترم ذاتها قبل أي انسان اخر.شعرت هاله بالحرج يغلفها تماما، رددت بصوت منخفض:- الحق لك خالتي لأنني اشعر أنى أصبحت امرأة أخرى لا اعرفها لا تصدر مني تلك الأشياء لكن لا تنسي انني اموت كل دقيقة عندما اشاهدهم سويا انها اخذت مكاني في قلبه وحياته وغرفته وسريره لا أستطيع التعايش مع كل تلك الأمور انها

  • بقايا روح   الفصل السادس

    بعد من جملتها المهينة له؛ شعرت كأن مطرقه صلبة قوية هوت على رأسها فهزتها ذهابا وإيابا، فما كانت سوى يده التي ناولتها كفا غليظ قاسي، دُهشت وفزعت عندما رأت شفتيها تنزف، لم يشعر عماد بفعلته معها؛ كأنه مغيب لا يدري كيف فعلها، لأول مره يضربها او يهينها بتلك الطريقة.ركضت من امامه باكيه واغلقت غرفتها عليها، هتفت امل التي اتخذت مقعد المشاهد منذ بداية اللهيب بينهم بتهكم:- أتغار عليها ام ماذا؟صرخ بها والشرر يتطاير من عينيه:- انا لا أنقص حديثك التافه الان انا سأذهب للنوم ولا اريد منك أي كلمة وهذا لمصلحتك افهمي ما أقول جيدا.* * * * * * * *كانتا دعاء ومعها روعه في طريقهما الي الخروج من بوابه الجامعة، توقفت دعاء عن السير عندما وقعت عيناها علي هشام فتنحنحت قائلة:- روعة أقول لك.. هل تذهبين اليوم بمفردك لان امي قد طلبت مني احضار بعض الأشياء لابد ان أقوم بشرائهم لها قبل العودة.شعرت روعة ببعض من الكذب لكنها تغاضت عن ذلك الشعور، اجابت باختصار:- كما تشائين.. سلام.توجهت دعاء الي حيث يقف هشام، رآها تقترب عليه او

  • بقايا روح   الفصل الخامس

    انتهت "دينا" من المقابلة، أخبروها انهم سيتواصلون معها غدا لإعلامها بالقبول او الرفض.. خرجت من الشركة، اخرجت هاتفها من حقيبتها، هاتفت هاله..- هل انتِ بخير حبيبتي هالة؟اجابتها هاله بصوت متعب حزين:- أكون كاذبة لو اخبرتك انني بخير، الفتيات ما ان رأينني حتى شرعن بالبكاء، كن خائفات للغاية من الذهاب الى المدرسة ليفاجئن بذهابي من المنزل مرة أخرى عند عودتهن، اوجعني قلبي عليهن وعزمت على التحمل مهما كلفني الامر لأجل خاطرهن.تساءلت دينا بحذر: وماذا عن...؟قاطعتها هاله مسرعة: هل تقصدينهم هو وهي؟اخذت نفسا عميق قبل ان تردف قائلة بألم:- لقد ذهبوا الى عملهم، هل تتخيلين انها تناديه بـ " بيبي" اكتشفت انني لم افعلها قط، أي نعم احببته حبا جما لكن علاقتي به كانت رسمية او عادية هل تفهمين ما اقصده...؟ابتسمت دينا بتفهم قبل ان تجيب قائلة بصوت حنون:- ليس هناك من يتفهمك مثلي حبيبتي.. لكنني اعيد عليكِ الحديث مرة أخرى انكِ في مجابهة امرأة ليست بسيطة بالمرة انها خبيثة ماكرة وانا على يقين انها ستفعل كل ما بوسعها لتخرجك من عشك الصغير

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status