بيت / الرومانسية / بقايا روح / الفصل الرابع

مشاركة

الفصل الرابع

مؤلف: سمر رجب
last update تاريخ النشر: 2026-06-05 04:59:22

-ما هذا يا " عم " هل انت معجب بتلك الفتاة (دعاء) لتلك الدرجة حقا؟

التفت له بتحدي، صاح بثقة:

- لم ترفضني أي فتاة من قبل انا فقط اري ان اكسر غرورها وانفها، غدا لناظره قريب يا صديقي.. انتظر لترى صديقك وما سيفعله وانصحك ان تحاول التعلم مما ستراه.

رفيقه هيثم لئيم تتوافر به كل صفات الشاب المستهتر عديم الاخلاق صحبته تؤدي الي التهلكة، يعرف جيدا كيف يضرب على الوتر الحساس، من النوع الذي يُطلق عليه صديق السوء.

نظر "هيثم " الي هشام بخبث وقال:

- انه محظ هراء؛ لن تستطيع فعل أي شيء.. انني واثق مما أقول.

تلفظ بكلماته الماكرة تلك فكانت ضربة في مقتل، استفز هشام بشدة، فأجابه بغضب:

- لا تهذي يا هذا اقسم لك ان لم تأتي تلك الحمقاء لي راكضة سأتولى امرها لأجعلها عبرة لمن ترفض قربي بعد ذلك.

غمغم هيثم بلؤم الثعلب:

- هل نتراهن على ذلك؟

أسرع هشام بالرد:

- حسنا لنفعل بالطبع.

ضحك هيثم وشعر بالانتشاء عندما تأكد انه وصل الي هدفه، صاح قائلا:

- من يربح منا الرهان فليقم بعزيمة الاخر على تناول المأكولات البحرية باهظة الثمن.

ضرب هشام كفه بكف هيثم وأجاب: أوافقك؛ واعك بأنني سأكون من يتناول الطعام حتى يمتلئ جوفه دون ان يخاف من دفع الثمن...!

البعض تكون فكرتهم عن اللعب والتسلية هي التلاعب بقلوب البشر ومشاهدتهم يتوسلون او يبكون!

* * * * * * *

رن جرس الباب، اتضح لأمل بان طارقه يلح بشدة على الدخول، صرخت بمن خلف الباب ليتوقف عن ضغط ذاك الجرس اللعين فها هي آتية، كبلت الصدمة لسانها الوقح، رأت امامها امرأة شديدة الجمال ملامحها مرسومه بفن يضئ وجهها بحجابها الأبيض وفستانها المحتشم وردي اللون الذي جعلها ملكة متوجهة علي عرش الجمال، احتارت لأمرها لأنها تشبه تلك التي قذفتها خارج المنزل قبل أيام، لكن من تقف امامها الان نسختها الفاتنة، هتفت بصوت يبدو عليه التوتر:

- انتي!!!

رفعت هالة راسها بشموخ حاولت الحصول عليه، هتفت بثقة:

- نعم انها انا.

الغيظ كان سيد الشعور بالنسبة لمشاعر امل، صاحت بعصبية متوترة:

- ما الذي اتى بكِ الى هنا؟ الا تعرفين طعما للكرامة ايتها المرأة عديمة الشخصية؟ هيا.. هيا عودي الى المكان الذي اتيتِ منه.

قاطعتها هاله بقوة لا تعرف كيف حصلت عليها وبهدوء جاهدت لكي تصل اليه: - هذا منزلي ومنزل اولادي لن اخرج منه الا جثة هامدة ومن لا يعجبه وجودي فليغادر وليسمعنا صوت حذائه وهو يرن على الطريق المؤدي لوادعنا.. افسحي المجال قليلا يا " ماما" واذهبِ من امامي فلتبحثي عن شيء يشغلك وكفي عن مضايقتي انصحك بذلك.

دخلت هاله بكل ثقة وكبرياء، حاولت السيطرة على حزنها عندما رأت "ديكور "منزلها متغير بشكل ملحوظ لم تلمس فيه دفئه السابق، أصبح فوضوي غير مريح، ظلت تجوب الشقة بعينيها، اصطدمت به(عماد) ذلك معذب قلبها وقاتل روحها يخرج من غرفته، تلك الغرفة التي كانت تجمعهم يوما أصبحت تجمعه مع امرأة اخري بالطبع شعرت كان سكينا شديدة الحدة طُعنت بقلبها ونزف حتى توقف عن الحياة، استعادت قوتها المستعارة، نظرت بتحدي في عينيه وكأنه لا يهمها اما عنه هو فلم يصدق ما تراه عيناه ظل يحدث نفسه هل احلم؟ هل هذا يحدث فعلا هل عادت هاله؟ ما هذا الجمال انها تبدو مثل القمر الذي يضئ عتمة الليالي، شعر انه اشتاق لها بكل قلبه وجوارحه لم يستطع التنفس او حتى إطلاق كلمه واحده لكن عيناه تفضح الكثير والكثير.

تمتم عماد باسمها هامسا ضغط على كل حروفه وهو ينطقه بشوق لاذع: - هـــــالــــــه!!

نظرت له بلامبالاة، تحركت من امامه تتهادي في مشيتها، قاصدة إيقاع قلبه ورائها، ايقنت ان مشكلته معها هي اهمالها لمظهرها فقررت ان تضغط على تلك النقطة بكل ما اوتيت من قوة، حدثت نفسها وهي تمر بجانبه:

- سوف تأتي لي راكضا لاهثا وان من ستقوم بطردك كما طردتك من قلبي سوف القنك درسا قاسيا يا زوجي العزيز سأجعل الحسرة تأكل ثلبك كل ليلة لأنني امامك ولا تستطيع حتى شم رائحتي.

دخلت غرفة بناتها بشوق سنين عدة لا بل عمرا كاملا وجدتهم يغطون في نوم عميق، اقتربت منهم برفق، قالت بصوت هادئ حنون:

- حبات القلب أنتن، اشتقت اليكن كثيرا اعتذر عما سبق ولن تتكرر اعدكم.

... قبلت رؤوسهن ثم ذهبت الى غرفة الضيوف، رتبت اغراضها، بدلت ملابسها، ارتدت" هوت شورت" "تي شيرت" عاري الذراعين، نظرت الى نفسها في المرآة، تحدثت وهي تشهق:

- يا إلهي كيف سأخرج هكذا انا اخجل كثيرا من ارتداء تلك الملابس الفاضحة.

صمتت لبرهة ثم اردفت قائلة بعزم:

- تلك الافعى الملونة تردي أقصر من ذلك وكأنها ستسبح بعد قليل لابد ان احرق قلبها من الغيرة.. اما انا او هي ها هنا هذا المنزل لا يتسع لكلانا.

فردت شعرها المصبوغ باللون البندقي الذي يصل الي نهاية ظهرها لأول مرة تفرده بعناية كانت ساحره بحق، خرجت لتجده يجلس مع الحرباءة بغرفه الاستقبال ويبدو عليهم الضيق نتاج مشاجرة ما خمنت ان تكون بسبب عودتها، ابتسمت وقالت بداخلها ماهي الا البداية انتظروا المزيد...!!

تقدمت إليهم تتمايل في خطواتها حتى وصلت إليهم، فاحت رائحة عطرها الأخاذ فسرقت عقله، اقتربت أكثر فلامسته ببطيء تتناول الة التحكم الخاصة بالتلفاز من جانبه، جلست ووضعت ساق على الأخرى، راحت تتنقل بين قنوات التلفاز، تجاهلتهم تماما وكأنهم شيء شفاف غير مرئ.

اندهش عماد وانبهر بجمالها اخذت عقله، شعر انه كان يمتلك جوهرة غالية تحتاج فقط الي من يهتم بها ويقوم بتلميعها، شعر أيضا ان حبه لأمل ظاهري وحبه لهاله مختلف تماما.

تحرر لسانه من قيده واخيرا تكلم ناطقا متناسيا وجود تلك التي تسمي أمل: ا

- انا لا اصدق عودتك.. هل انتِ هنا حقا؟

اجابت هاله وهي تتقدم اليه بخطوات ثابته اهتز لها عرش قلبه وكيانه، لم يصدق انها تقترب منه هكذا قالت وهي تهمس بشكل مثير:

- وهل كنت تظن انني ساترك اطفالي؟ إنك حر في افعالك من اليوم وانا كذلك.. لكن هذا منزلي ومن لم يعجبه وجودي فليستعد للمغادرة لأنني انثى تعشق التحدي وتكره الخسارة واظن أنك عشقتني لهذا السبب اليس كذلك؟!

وضعت بيده الة التحكم بجانبه كما اخذتها، ذهبت من امامه تلعب بخصلات شعرها تلك الحركة التي اسرته وسحرت عقله، فلم يفق من سحرها الا علي صوت امل وهي تقول بعصبيه مفرطة:

- على الأرجح انها سلبت عقلك منك ونسيت انني بجوارك على الأقل احترم وجودي وكف عن هذا يا زائغ البصر الا اكفيك؟!!!

أجابها بنفاذ صبر:

- امل!! لا تنسي انها مازالت زوجتي وام اطفالي لكنني فضلك عليها الا يكفيك هذا؟

شعرت امل ان البساط يُسحب من تحت قدميها، اسرعت لإنقاذ الموقف فتحدثت بدلع مصطنع:

- انا اعلم يا " بيبي " لكنني اغار عليك كثيرا لا أستطيع تحمل الامر يجوز لي ان اغار على حبيبي فانا اذوب عشقا به.

دخلت هاله غرفتها وقلبها يكاد ينشطر من الغيرة والحزن، ظلت تبكي في صمت حتى نامت دون ان تشعر.

* * * * * * *

في صباح اليوم التالي...

استيقظت هاله مبكرا لتعد لطفلتيها الافطار ليذهبوا الي المدرسة، صلت فرضها وذكرت ربها قبل ان تبدأ أي شيء ودعته ان يوفقها ويرعاها.

ارتدت بجامه رقيقه من اللون القرمزي مع بعض المكياج الرقيق، أبرز جمالها بهدوء، خرجت وهي تمسك بهاتفها وتنظر به فاصطدمت بعماد، ظلت تنظر له وينظر لها هي بنظرات عتاب وهو بنظرات اسف واشتياق، تداركت نفسها سريعا قالت برسمية:

- اعتذر لم الحظ وجودك.

رد عماد بصوت عاشق مشتاق:

- اين كنتِ تلك الأيام الماضية يا هالة.

لوت شفتيها، قالت بتهكم:

- لا اعتقد ان هذا يهمك، انا اخبرتك أمس ان وجوي هنا بسبب اطفالي فقط اما انا وانت فمن المستحيل ان يكون بيننا حتى كلمة السلام التي تلقى بين الناس، والان بعد اذنك لدي الكثير من الاشياء لا فعلها.

ميخصكش اظن انا قولتلك امبارح اني هنا عشان البنات لكن انا وانت تنسي ان يكون بينا حتي سلام خليك في اللي يخصك وبس ... بعد اذنك

::::::::::::::::::::

اما الصباح مع" دينا" بدأ عندما ذهبت لتؤدي مقابلة الشركة التي لطالما تمنت ان تمر من امامها فقط.. لم تصدق انها هنا، تحديدا في المصعد الذي سيصعد بها الي امنيتها الكبرى، من شدة فرحتها لم تشعر بأي أحد من حولها، صوته اخرجها من تلك الحالة، صوت ذكوري جذاب قال هامسا:

- كيف حالك.. انا مصطفى ابلغ من العمر ثلاثون عاما بالتمام والكمال، غير مرتبط حاليا، اعشق " البامية" جدا أتمنى ان تكوني ماهرة في صنعها.

انتهى من حديثه المتتالي، قهقه بـ استظراف.

التفتت له بنظرة مهينة، هتفت بملل:

- ما كل تلك اللزوجة وثقل الدم منذ الصباح.

غمز بعينيه ورد قائلا باستخفاف:

- اوه إنك شرس جدا يا جميل لكن ذلك يعجبني كثيرا.

نظرت له من اعلي الي أسفل بوجه مشمئز ولم تجبه.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • بقايا روح   الفصل العاشر

    في مبني متعدد الطوابق وقف حارسه مع حارس مبنى اخر يضرب كفا على كف باشمئزاز، هتف قائلا بعصبية:- تلك الشقة في الطابق الخامس لا تخلو من النساء الصاعدات الهابطات منها، لكن تلك السيدة خصيصا أتت أكثر من مرة، وجهها أصبح مألوف بالنسبة لي.ردد الحارس الاخر بتوعد:- لا تصمت عن هذا يا اخي انه لشيء مشين لم تعتده بنايتكم.. لابد ان تخبر مالكها.هز راسه بالموافقة، اجاب بصوت آلي:- لابد ان افعل.* * * * * * * *- اشتقت اليك.اجابها باقتضاب:- آها وانت أيضا! لماذا تأخرت هكذا؟= لا أقدر على التأخير عليك انت تعلم ذلك.- ذاك المغفل زوجك هل شعر بشيء حول قدومك الى هنا؟= لا لم يلحظ أي شيء، هربت منه بحيلة ماكرة.اردفت قائلة بتساؤل:-متى هو موعد التنفيذ؟اجابها وهو يصب كأسا من مشروبه الخاص:- كل شيء في ميعاده جيد.. لابد ان تأخذي وضعك في المنزل ويصبح حديثك بالنسبة له موثوق تماما.واصل حديثه وهو يضيق عينيه بتوعد:- عودتها المفاجئة للمنزل أحرقت جميع اوراقي الرابحة... لابد ان افر بشكل أذكى لكي اخرجها مرة أخر

  • بقايا روح   الفصل التاسع

    في احدى المطاعم جلس عماد وامل يتناولون غدائهم وسط فرحة منها وشعور مشتت منه هتفت امل بفرحه قوية:- ما كل هذا الرضا " بيبي " وأخيرا أصبحنا وحدنا ونتناول الطعام في الخارج أيضا ذلك امر تستحق عليه جائزة كبرى.اجابها ببرود:- ليس لي مزاج ان اعود الى المنزل اليوم، ما رأيك ان نكمل سهرتنا في الخارج ولنعود علة النوم فقط؟صرخت امل متناسية وجود الناس من حولها:- انا لا اصدق حقا!! بالطبع أوافق.... احبك كثيرا.رد عليها بمجامله:- وانا أيضا احبك.شرد قليلا ليحدثه صوته ضميره جالدا إياه:- انت اناني طامع تريدهن حولك لا تريد ان تترك هالة لترى حياتها مثلما رايتها انت، ولا تريد ان تكون لها وحدها.ليجيبه صوت شيطانه:- هل انت اول شخص يجمع بين اثنتين؟ظل الصراع بداخله حتى شعر ببعض العصبية فأخمد صوت ضميره وأكمل طعامه ولم يهتم.* * * * * * *في إحدى الحدائق العامة جلستا دينا وهاله تتحدثان وبناتها يلعبن حولهن، ظهر علي هاله الضيق والتوتر وهي تقول بصوت مرتعش:- انني أفكر في تركه، لم اعد اقوى على رؤية

  • بقايا روح   الفصل الثامن

    مر الليل عليهم كئيب تشوبه رياح الحزن البغيضة، كل شخص يفكر في أمره هاله بوضعها مع عماد وفكرة عملها، عماد بتغير هاله عليه وكأنه لم يفعل شيء يستحق ذلك الجفاء والبغض!!!، دينا بعملها الجديد هل تم قبولها ام لا، دعاء تفكر بهشام وسر معاملته الأخيرة تلك هل أصبح يبغضها هل نسي حبه لها وركضه خلفها لأنها رفضته أكثر من مره، امل بمخططها وهي تطرد هاله مجددا من منزلها كما ظن عقلها المريض، هشام عاودته أفكاره الشريرة والطيبة يتصارعون برأسه ويسحبون النوم من جفونه. * * * * * * * استيقظت دينا من نومها علي صوت رنين هاتفها فردت بلهفه لتستقبل صوت بشرى يبدو كأنه آلة إلكترونيه، حديث مرتب محفوظ عباره عن: -استاذة دينا لقد تم قبول حضرتك معنا بالشركة بقسم المحاسبة، من الأفضل لسيادتك ان تتواجدي هنا بعد ساعتين من الان لتتسلمي عملك في يومك الأول معنا.. مرحبا بكِ في فريقنا. لم تسعها الفرحة فوقفت وهي تصرخ وهي تقول: - الحمد لله؛ انا لا اصدق انني ساعمل بشركة احلامي لا اصدق الحمد والشكر لك يا ربي. نهضت دينا من سريرها

  • بقايا روح   الفصل السابع

    ارتعدت اوصال امل من غضب عماد المدمر، غادرت الغرفة مسرعة قبل ان يثور عليها هي الأخرى.* * * * * *صاحت دينا متسائلة وهي تقدم لهالة كوب الشاي:- هل ستتجاهلين امره، الن تجيبي على اتصالاته المتكررة؟اجابتها هالة وهي ترتشف من كوبها بعصبية:- بالتأكيد لن اجيبه، قصصت عليك ما صدر منه نحوي وتنتظرين مني ان اجيبه، هو فقط يريد ان يصب غضبه بي لأنني خرجت ولم أعره اهتمام.أصدرت امينه طقطقه بواسطة لسانها، قالت بعتاب:- لا يجوز يا ابنتي انه زوجك مهما حث سيظل كذلك ولابد ان تخبريه قبل خروجك ومكان تواجدك بالخارج اما بالنسبة لحديثك الذي حصدتِ منه رد فعل قاسٍ فإنك تستحقينه تماما، لا يخرج هذا الحديث من فم امراة عاقلة مهذبة تحترم ذاتها قبل أي انسان اخر.شعرت هاله بالحرج يغلفها تماما، رددت بصوت منخفض:- الحق لك خالتي لأنني اشعر أنى أصبحت امرأة أخرى لا اعرفها لا تصدر مني تلك الأشياء لكن لا تنسي انني اموت كل دقيقة عندما اشاهدهم سويا انها اخذت مكاني في قلبه وحياته وغرفته وسريره لا أستطيع التعايش مع كل تلك الأمور انها

  • بقايا روح   الفصل السادس

    بعد من جملتها المهينة له؛ شعرت كأن مطرقه صلبة قوية هوت على رأسها فهزتها ذهابا وإيابا، فما كانت سوى يده التي ناولتها كفا غليظ قاسي، دُهشت وفزعت عندما رأت شفتيها تنزف، لم يشعر عماد بفعلته معها؛ كأنه مغيب لا يدري كيف فعلها، لأول مره يضربها او يهينها بتلك الطريقة.ركضت من امامه باكيه واغلقت غرفتها عليها، هتفت امل التي اتخذت مقعد المشاهد منذ بداية اللهيب بينهم بتهكم:- أتغار عليها ام ماذا؟صرخ بها والشرر يتطاير من عينيه:- انا لا أنقص حديثك التافه الان انا سأذهب للنوم ولا اريد منك أي كلمة وهذا لمصلحتك افهمي ما أقول جيدا.* * * * * * * *كانتا دعاء ومعها روعه في طريقهما الي الخروج من بوابه الجامعة، توقفت دعاء عن السير عندما وقعت عيناها علي هشام فتنحنحت قائلة:- روعة أقول لك.. هل تذهبين اليوم بمفردك لان امي قد طلبت مني احضار بعض الأشياء لابد ان أقوم بشرائهم لها قبل العودة.شعرت روعة ببعض من الكذب لكنها تغاضت عن ذلك الشعور، اجابت باختصار:- كما تشائين.. سلام.توجهت دعاء الي حيث يقف هشام، رآها تقترب عليه او

  • بقايا روح   الفصل الخامس

    انتهت "دينا" من المقابلة، أخبروها انهم سيتواصلون معها غدا لإعلامها بالقبول او الرفض.. خرجت من الشركة، اخرجت هاتفها من حقيبتها، هاتفت هاله..- هل انتِ بخير حبيبتي هالة؟اجابتها هاله بصوت متعب حزين:- أكون كاذبة لو اخبرتك انني بخير، الفتيات ما ان رأينني حتى شرعن بالبكاء، كن خائفات للغاية من الذهاب الى المدرسة ليفاجئن بذهابي من المنزل مرة أخرى عند عودتهن، اوجعني قلبي عليهن وعزمت على التحمل مهما كلفني الامر لأجل خاطرهن.تساءلت دينا بحذر: وماذا عن...؟قاطعتها هاله مسرعة: هل تقصدينهم هو وهي؟اخذت نفسا عميق قبل ان تردف قائلة بألم:- لقد ذهبوا الى عملهم، هل تتخيلين انها تناديه بـ " بيبي" اكتشفت انني لم افعلها قط، أي نعم احببته حبا جما لكن علاقتي به كانت رسمية او عادية هل تفهمين ما اقصده...؟ابتسمت دينا بتفهم قبل ان تجيب قائلة بصوت حنون:- ليس هناك من يتفهمك مثلي حبيبتي.. لكنني اعيد عليكِ الحديث مرة أخرى انكِ في مجابهة امرأة ليست بسيطة بالمرة انها خبيثة ماكرة وانا على يقين انها ستفعل كل ما بوسعها لتخرجك من عشك الصغير

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status