หน้าหลัก / مافيا / صفقة المافيا (زواج المنتقم) / رماد الاستيقاظ و خيوط الشرك

แชร์

رماد الاستيقاظ و خيوط الشرك

ผู้เขียน: Oum saif
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 16:29:12

الفصل الخامس: رَمَادُ الاستِيقَاظِ وَخُيُوطُ الشَّرَك

​استيقظت كاميليا على دفء غريب يلف جسدها، وشعاع شمس متسلل من بين شقوق الستائر المخملية الثقيلة ليعكس ذرات الغبار السابحة في فضاء الجناح الملكي. تحركت ببطء، لتشعر بنعومة الحرير الأسود تحت جلدها، وتسترجع في ثوانٍ معدودة شريط أحداث الليلة الماضية الطاحنة. التفتت إلى جانبها، لكن الفراش كان بارداً وخالياً؛ سليم قد غادر السرير بالفعل، تاركاً وراءه ملاءات مبعثرة ووسادة تحمل رائحة عطره الخشبي الحاد الممزوج بالتبغ الفاخر، تلك الرائحة التي باتت تطارد أنفاسها وتخترق مسامها.

​جلست كاميليا في السرير، وسحبت غطاء الحرير لتستر جسدها العاري الذي ما زال يحمل آثار قُبلاته الشرسة وعلامات تملكه الجريء على كتفيها وعنقها، كأنه وسم يعلن تبعيتها لإمبراطوريته. نظرت إلى خاتم الزمرد الأخضر في إصبعها؛ كان يلمع ببريق غامض يتحدى ضوء الصباح. تنهدت بعمق، وفي عينيهما لمعت نظرة تجمع بين الشغف الذي استيقظ رغماً عنها، والكبرياء الذي يرفض الاستسلام:

— "لقد كسرتُ برودك الليلة الماضية يا سليم.. لكن الحرب ما زالت في بدايتها، ولن أسمح لجسدي أن يهزم عقلي".

​نهضت، ولمّت شتات فستانها الخمري الممزق من الخلف، وارتدت قميص سليم الأبيض الطويل الذي وجدته ملقىً على الأريكة؛ كان يغطيها حتى ركبتيها ويفيض برائحته الذكورية. دخلت إلى الحمام الملحق بالجناح، ووقفت أمام المرآة الضخمة تتأمل شفتيها المتورمتين وأثر اللمسات الجريئة التي تركت جروحاً طفيفة من اللذة على بشرتها. فتحت الماء الساخن وتركت الشلال الدافئ يغسل جسدها، محاولةً تطهير عقلها من خدر المتعة واستعادة تركيزها؛ فاليوم تبدأ الخطوات الفعلية للانتقام.

​اجتماع الظهيرة: منطق العمل فوق طاولة مشحونة

​عند الساعة الواحدة ظهراً، دخلت كاميليا إلى مكتب سليم الخاص في القصر، بعد أن بدلت ملابسها وارتدت بدلة نسائية رسمية بيضاء تفيض بالأناقة والصرامة، ورفعت شعرها بشكل حاد يظهر ملامح وجهها القوية. كان سليم يجلس خلف مكتبه، يرتدي قميصاً أسوداً فتح أزراره العلوية، وبدا وكأنه لم ينم منذ أيام، وعيناه مثبتتان على شاشات المراقبة والملفات المتراكمة أمامه.

​لم يرفع عينه فور دخولها، بل قال بنبرة جافة وباردة عادت لتذكرها بالبند الأول من العقد:

— "اجلسي يا كاميليا. لدينا الكثير من العمل، والوقت ليس في صالحنا".

​استفزها بروده المفاجئ ومحاولته التظاهر بأن شيئاً لم يحدث بينهما بالأمس. تقدمت بخطوات واثقة، وجلست على المقعد الجلدي المقابل له، وشبكت أصابعها قائلة بنبرة حادة كالشفرة:

— "جميل جداً.. أرى أن الزعيم استعاد منطق الأرقام والبرود بسرعة، بعد أن أحرق كاع القواعد البارحة تحت سقف هذه الغرفة".

​رفع سليم عينيه الصقريتين ببطء، وتلاقت نظراتهما في حوار صامت مشحون بالرغبة المكتومة والتحدي. ارتخت ملامحه قليلاً، ومال بجسده إلى الأمام ليصبح قريباً منها، وقال بصوت منخفض يحمل بحة الليلة الماضية:

— "ما يحدث خلف الأبواب المغلقة في جدار جناحي يبقى هناك يا زوجتي العزيزة.. جسدكِ لي، وهوس عروقي بكِ حقيقة لا ننكرها. لكن في هذا المكتب، أنا دكتاتور الإمبراطورية، وأعداؤنا في الخارج لا يرحمون الضعفاء. طارق لم يبتلع إهانة البارحة، والتقارير التي وصلتني قبل قليل تؤكد أن الأفاعي بدأت تتحرك في الجحر".

​أخرج سليم ملفاً أحمر اللون ودفعه نحوها:

— "هذا هو الملف الأول من الوثائق التي قدمتِها لي كعربون للصفقة. رجالي قاموا بتحليل البيانات، ووجدنا ثغرة مالية ضخمة في الشركات الواجهة التي يستعملها طارق لغسيل أمواله وتحضير صفقات السلاح. الغريب في الأمر.. أن اسم والدكِ الراحل يظهر في بعض المعاملات القديمة قبل خمس سنوات، كشريك موقع على هذه الحسابات".

​اتسعت عينا كاميليا بصدمة، وشعرت ببرودة تجتاح أطرافها. وقفت فجأة وضغطت بكفيها على المكتب قائلة بغضب مكتوم:

— "هذا مستحيل! والدي لم يكن رجل عصابات، ولم يدخل يوماً في صفقات سلاح. لقد تم الغدر به وتصفية شركته لأنه رفض الانصياع لتهديدات طارق وعصابته!".

​وقف سليم بدوره، واقترب منها حتى أصبح لا يفصله عنها سوى إنشات قليلة. قبض على كتفيها بثبات وقوة، ونظر في عينيها محاولاً تهدئة روعها، لكن لمسته أثارت في داخلهما نفس الشرارة الجريئة:

— "اهدئي.. أنا لا أتهم والدكِ، بل أقرأ لكِ ما يظهر في السجلات المظلمة للمافيا. هذا يعني شيئاً واحداً: طارق قام بتزوير توقيع والدكِ قبل تصفيته ليلصق به التهمة ويحمي نفسه في حال تم كشف اللعبة. وهذا يعني أيضاً أن انتقامكِ مبرر، لكنه خطير جداً.. لأن الورقة التي تمتلكينها تقطع رقبة طارق وتنهي وجوده القانوني والمالي في البلاد".

​الغموض يتصاعد: الشَّرَك الخفي

​في تلك اللحظة المشحونة، رن هاتف سليم الخاص والمشفر بنغمة متقطعة تعلن عن اتصال عالي الخطورة. تراجع سليم خطوة، وأخرج الهاتف وضغط على زر مكبر الصوت. جاء صوت المساعد الأول لسليم، "مُراد"، يرتجف ويلهث من شدة التوتر:

— "سيدي.. لدينا كارثة. تم اختراق الشحنة البحرية رقم 4 في الميناء الجنوبي قبل نصف ساعة. المهاجمون لم يسرقوا البضاعة، بل قاموا بتصفية الحراس وتركوا رسالة غريبة مكتوبة بدمائهم على جدار الحاوية الرئيسية".

​تصلب جسد سليم، وتحولت ملامحه إلى قناع من الصخر القاتل، وسأل بصوت كفحيح الأفعى:

— "ما هي الرسالة يا مراد؟ انطق!".

​تردد مراد للحظات، ثم قال بصوت متهدج:

— "الرسالة تقول.. 'صَفْقَةُ المَافْيَا لا تُحْمَى بِالنِّسَاءِ.. سَأَسْتَعِيدُ جَوْهَرَتِي وَأَقْطَعُ رَأْسَ الصَّخْرَةِ. طارق يرسل تحياته للعروس'".

​التفت سليم ببطء نحو كاميليا. كانت عيناه تشعان بوحشية وغضب وهوس مرعب تملك كل أنش في كيانه. فكرة أن طارق يجرؤ على تهديد أمنه ووصف كاميليا بـ "جوهرته" التي يريد استعادتها، أشعلت في داخله وحشاً كاسراً متمثلاً في تملك أعمى.

​تقدم نحو كاميليا بخطوات ثقيلة، وقبض على خصرها بعنف خفيف، ساحباً إياها نحو صدره العريض لدرجة جعلت عظامها تحتك بعظامه. انحنى نحو وجهها، والتقط شفتيها في قبلة خاطفة، عنيفة، يملؤها الغضب والغيرة الحارقة، ثم همس أمام شفتيها بأنفاس لاهبة تقطر خطورة:

— "طارق أعلن وفاته بيده الليلة.. لقد تجرأ ودخل في منطقة حظري. أنتِ لستِ مجرد شريكة يا كاميليا، أنتِ لعنتي وهوسي، ولن يلمس شعرة منكِ مخلوق وأنا على قيد الحياة".

​نظرت كاميليا إلى الغموض والشرر الذي يملأ عينيه؛ كانت تشعر بالخطر يحدق بهما من كل جانب، لكن هوس سليم وتملكه الجريء في هذه اللحظات كان يمنحها شعوراً غريباً بالقوة والنشوة الخفية. المؤامرة بدأت تتضح، والدم سيسيل في شوارع المدينة، والصفقة تحولت رسمياً إلى صراع وجود وموت تحت غطاء الرغبة والامتلاك.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • صفقة المافيا (زواج المنتقم)   لهيب النهايات و إعصار التملك المجنون

    الجزء الثالث عشر: لَهيبُ النِّهَايَاتِ وَإِعْصَارُ التَّمَلُّكِ المَجْنُون​كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما تحول الجناح الملكي إلى ساحة مواجهة صامتة، لكنها مشحونة بكل أنواع الأدرينالين والشغف الذي لا يعرف القوانين. سليم لم يكن مجرد زعيم مافيا يخطط لمعركته القادمة؛ كان رجلاً يسكنه هوس مرضي تجاه أنثاه المتمردة، رجل يرى في التهديد القادم من "المشرحة الدولية" دافعاً إضافياً ليقيد كاميليا بسلاسل من الرغبة والانصهار الجسدي لكي لا تفلت من بين يديه.​كان يقف بجسده الرياضي الضخم وعاري الصدر أمام خريطة المدينة الرقمية المنعكسة على الزجاج، وعروق يديه بارزة من شدة التوتر المكتوم. تقدمت كاميليا بخطوات ناعمة وهادئة، والروب الحريري الأسود القصير يلتف حول جسدها الممشوق كأنه قشرة رقيقة تخفي بركاناً من الأنوثة والتحدي. وقفت خلفه مباشرة، ووضعت كفيها الصغيرين على صلابة ظهره المليء بالندوب القديمة، لتشعر بحرارة جسده المرتفعة التي تنبعث كالحريق.​التفت سليم إليها بحركة خاطفة وسريعة كالنمر، وقبض على خصرها النحيل بكلتا يديه الضخمتين، رافعاً إياها عن الأرض ليلتصق جسدها الناعم بصدره الصلب. لم ينطق بكلم

  • صفقة المافيا (زواج المنتقم)   عرش الدم و تحالف الأجساد

    الفصل الثاني عشر: عَرْشُ الدَّمِ وَتَحَالُفُ الأَجْسَادِ​عاد موكب السيارات المصفحة إلى القصر مع خيوط الصباح الأولى، لكن الأجواء داخل الأسوار لم تعد كما كانت. لقد دُفن طارق وانتهى تهديد الجنرال، غير أن الأسرار التي انقشعت عن "العقد رقم 99" وضعت سليم وكاميليا في مواجهة مباشرة مع إمبراطورية خفية لا ترحم: "المجلس الأعلى للمافيا الدولية".​دلف سليم إلى الجناح الملكي وخلفه كاميليا التي كانت ما زالت تمسك بالملف الأسود. ألقى سليم سترته الجلدية الملطخة بغبار المستودع على الأرض، والتفت نحوها. كانت أنفاسه ثقيلة، وعيناه الصقريتان تلمعان ببريق يمتزج فيه جنون التملك بالخوف الخفي عليها. لم يكن يخشى المافيا الدولية، بل كان يخشى شيئاً واحداً: أن تضيع منه هذه الأنثى المتمردة التي أثبتت الليلة أنها ولدت لتكون ملكة بجانبه.​اقترب منها بخطوات بطيئة وموزونة، وقبض على ذراعيها الناعمتين ساحباً إياها نحو صدره العريض بقوة طاغية. انحنى عليها ودفن وجهه في عنقها، يلتهم بشرتها بقبلات ساخنة وعنيفة، طابعاً علامات تملكه الشرس وسط تأوهاتها اللاهثة التي قطعت سكون الغرفة.​قال بصوت مبحوح يقطر هوساً:— "لقد رأيتكِ تقاتل

  • صفقة المافيا (زواج المنتقم)   مستودع الموت و انصهار الأرواح

    الجزء الحادي عشر: مُسْتَوْدَعُ المَوْتِ وَانْصِهَارُ الأَرْوَاحِ​غادر سليم الجناح الملكي مع أولى لمحات الفجر، تاركاً خلفه رائحة البارود والشغف الحارق التي ملأت الأجواء. لم يكن لديه متسع من الوقت؛ فتهديد طارق بامتلاك العقد رقم 99 والتسجيلات التي تدين والده الراحل كان بمثابة حبل مشنقة يلتف حول عنق علاقته بكاميليا. ارتدى سترته الجلدية السوداء، وتوجه إلى ممر السيارات حيث كان مراد بانتظاره مع فرقة مدربة من النخبة.​قال سليم لمراد بنبرة جليدية قاطعة:— "سنتوجه إلى المستودع رقم 7 بضواحي المدينة. طارق يظن أنني سآتي راكعاً لأقايض على كاميليا، لكنه لا يعلم أنني ذاهب لأبيد وجوده من هذه الأرض. أبقِ فرقة الحراسة مشددة حول الجناح؛ لا أريدها أن تتحرك خطوة واحدة خارج الغرفة".​انطلق موكب السيارات السوداء بسرعة جنونية عبر الطرقات الضبابية، تاركاً القصر خلفه في سكون مريب.​استيقاظ النمرة واللحاق بالوحش​في هذه الأثناء، فتحت كاميليا عينيها ببطء على السرير الحريري المبعثر. شعرت بالبرودة تحت كفيها، لتدري فوراً أن سليم قد غادر. نهضت وجسدها ما زال يحمل آثار لمساته الجريئة وعلامات تملكه الشرس التي طبعها على

  • صفقة المافيا (زواج المنتقم)   شبكة الأكاذيب و عناق النار

    ​الجزء العاشر: شَبَكَةُ الأَكَاذِيبِ وَعِنَاقُ النَّارِ​عادت كاميليا لتستيقظ في ذلك السرير الملكي الشاسع، لكن هذه المرة لم يكن خلو الفراش من سليم عادياً. كانت خيوط الشمس قد ارتفعت في السماء، والهدوء الذي يلف الجناح يحمل في طياته بروداً مريباً. جلست ببطء، وسحبت الغطاء الحريري حول جسدها العاري الذي ما زال ينبض بحرارة الليلة الماضية؛ تلك الليلة التي اندفعت فيها بين أحضان سليم لتنسى الشك، مستسلمةً لقبلاته العنيفة ولمساته الجريئة التي تركت وسم تملكه الشرس على بشرتها السمراء الفاتنة.​نظرت إلى بقايا قميصها الأسود الممزق الملقى على الأرض، وشعرت بابتسامة مريرة ترتسم على شفتيها المتورمتين بفعل قبلاته الشغوفة. سليم يملك قدرة مرعبة على تخدير عقلها بجسده، يلتهم كبرياءها برغبته الجارفة التي لا تعترف بالقواعد، لكن بمجرد أن يغادر السرير، يعود الشك ليطرق أبواب عقلها الذكي. كلمات الجنرال غانم كانت ما زالت تتردد في أعماقها كصدى مشؤوم: "الأوراق التي تمتلكينها تدين سليم أيضاً".​نهضت كاميليا بخطوات متزنة، وارتدت روباً حريرياً طويلًا باللون الأسود، وربطت حزامه حول خصرها النحيل بإحكام. لم تكن امرأة تنتظر

  • صفقة المافيا (زواج المنتقم)   شقوق النفق و هذيان التملك

    الفصل التاسع: شُقُوقُ النَّفَقِ وَهَذَيَانُ التَّمَلُّك​سقطت الكلمات الأخيرة للجنرال غانم في بهو القصر كقنبلة موقوتة، لتترك صمتاً مرعباً لم تكسره سوى أصوات حثيثات النار البعيدة الناتجة عن الانفجارات في الحديقة، وأنفاس سليم الثقيلة واللاهثة. كان سليم ما زال قابضاً على عنق الجنرال المصاب بيده اليسرى، بينما مسدسه الماسي في يده اليمنى يلامس جبهة الرجل النازف. عيناه الصقريتان تحولتا إلى كتلة من الجمر الحارق، والتفت ببطء نحو كاميليا التي كانت تقف أعلى الدرج، وشاحبة الوجه كأن الدماء هربت من عروقها دفعة واحدة.​لم يكن سليم يخشى خسارة إمبراطوريته، بل كان يخشى خسارة تلك "المنتقمة" التي استوطنت روحه وعروقه، وتحولت في أيام معدودة من مجرد بند في صفقة جافة إلى هوس مرضي يستبد بكيانه.​قال سليم بصوت منخفض، كفحيح أفعى يسبق اللدغة القاتلة، موصهاً الكلام لرجاله دون أن يبعد نظره عن كاميليا:— "مراد.. خذوا هاد الكلب إلى القبو السفلي. ضمدوا جراحه لكي لا يموت قبل أن يعترف بكل أنش يعلمه، ولا تتركو أحداً يقترب منه.. خصوصاً هي".​سحب الحراس الجنرال غانم وهو يطلق ضحكات مستهزئة وممزوجة بالدم، تاركاً خلفه خطاً أ

  • صفقة المافيا (زواج المنتقم)   حصن الرغبة و حرب الظلال

    الفصل الثامن: حِصْنُ الرَّغْبَةِ وَحَرْبُ الظِّلَالِ​أعلنت حالة الطوارئ القصوى في جميع أركان القصر الحصين. كانت البوابات الحديدية تُغلق بسلاسل إضافية، ورجال سليم المدججون بالسلاح ينتشرون في الحديقة الشاسعة وعلى الأسطح مثل الأشباح تحت جنح الظلام. لكن داخل الجناح الملكي، كانت الأجواء مشحونة بنوع آخر من التوتر؛ توتر يمزج بين رعب المواجهة القادمة وشبق التملك الذي أعمى سليم.​كان سليم يقف أمام النافذة الزجاجية الضخمة، عاري الصدر، وعروق يديه بارزة وهو يراقب تحركات حراسه في الأسفل. كانت أنفاسه ثقيلة، وعقله يغلي غيرة وغضباً من ذلك التهديد الذي تجرأ على وصف كاميليا بـ "الجوهرة" وحاول المساومة عليها.​تقدمت كاميليا نحوه بخطوات هادئة، وكانت ترتدي قميصاً حريرياً أسوداً قصيراً يبرز بياض بشرتها الفاتنة وجمال قوامها الممشوق. وقفت خلفه مباشرة، ووضعت كفيها الصغيرين على ظهره العريض، مستشعرةً صلابة عضلاته والحرارة المرتفعة التي تنبعث من جسده.​التفت سليم إليها بسرعة فائقة، وعيناه الصقريتان تشتعلان برغبة وحشية وهوس أعمى. لم ينطق بكلمة؛ بل قبض على خصرها بيديه الضخمتين وسحبها نحوه بعنف ليرتطم جسدها الناعم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status