LOGINمر يومان حتى خرج عمر من المستشفى بعد أن اطمأن الطبيب على حالته، وأصر الجميع على عودته إلى الفيلا حتى يتعافى وسط عائلته.
كانت جنى تتحرك في المكان بهدوء، تتجنب النظر إليه كلما التقت أعينهما، بينما كان هو يراقبها في صمت، وقد حسم أمره منذ تلك الليلة... لن يتركها تضيع من بين يديه. وفي المساء... كان الجد يجلس في مكتبه يتصفح بعض الأوراق، حين طرق عمر الباب. ادخل. دلف عمر بخطوات ثابتة، ثم وقف أمامه باحترام. كنت عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم. رفع الجد عينيه إليه، ثم خلع نظارته ووضعها فوق المكتب. اتفضل يا عمر. أخذ عمر نفسًا عميقًا، ثم قال دون تردد. أنا عاوز أتجوز جنى. ساد الصمت للحظات... ظل الجد ينظر إليه طويلًا، وكأنه يقرأ ما خلف عينيه، ثم قال بهدوء. متأكد إن ده قرارك؟ متأكد... أكتر من أي حاجة في حياتي. وجنى؟ ابتسم عمر ابتسامة خافتة. لسه ما اتكلمتش معاها... لكن قبل ما أروح لها، كان لازم أطلبها منك الأول. ظل الجد صامتًا لثوانٍ، ثم نهض من مكانه واتجه نحوه. أنا ربيت البنت دي بإيدي... وأمانة عندي. ولو هسلمها لحد، يبقى لازم أبقى مطمن إنه هيصونها. نظر عمر إليه بثبات وقال. أوعد حضرتك... طول ما فيا نفس، عمرها ما هتحتاج لحد غيري... وهشيل عنها أي وجع حتى لو كان على حساب عمري. ابتسم الجد ابتسامة رضا، ثم وضع يده على كتف عمر. وأنا موافق... لكن موافقتي لوحدها متكفيش... القرار الأول والأخير لجنى. لو وافقت، هتكون زوجتك. ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه عمر، وانحنى يقبل يد جده باحترام. شكرًا يا جدي... ووعد مني إني عمري ما هخذلك في بنتك. ----- في مكتب فهد كان يهاتف ملك: - آنسه ملك تعالي على المكتب حالا: اجابته ملك: - حاضر يا فندم. نهضت ملك وتوجهت صوب الباب وطرقت عليه لتستأذن فأذن لها، فتحته وولجت للداخل وتكلمت بنبرتها الهادئة الرقيقة: - حضرتك طلبتني. اجابها فهد وهو يتطلع على ما في يده دون النظر إليها فتلك الفتاة بها شيء يشده إليها ولا يعلمه: - ايوة.. اعملي حسابك السفر اتحدد خلاص وهتسافري على آخر الاسبوع الجاي. لم تتكلم ملك ولكن اتسعت عينيها بتوجس فرفع عيناه عن الأوراق وتطلع لها من خلال نظارته الطبية التي تزيده وسامة على وسامته: - في حاجة يا آنسه؟؟ ابتلعت ملك برهبة واجابت بتلقائية: - لا ابدا.. اصل دي أول مرة أسافر برة مصر. اومأ فهد بتفهم ثم تمتم: - اهاا تمام تقدري تتفضلي. قالها فهد فامأت له ملك واستدارت لتذهب إلا أنه استوقفها قائلًا بنبرة بادت لها برجاء: انسة ملك... ممكن فنجان قهوة لو سمحتي بس أنتِ اللي تعمليها. -حاضر يا فندم. قالتها ملك بتوتر شديد وغادرت ليتنهد فهد بعدم راحة ويخلع نظارته ويلقيها بإهمال على سط مكتبه ----- عاد عمر إلى الفيلا في غير موعد عودته المعتاد، بعدما أنهى أحد الاجتماعات مبكرًا. وما إن دلف إلى الداخل حتى وقعت عيناه عليها. كانت جنى تقف مع هايدي وآلاء تتحدث معهما وتضحك بخفة، وما إن رأته حتى تلاشت ابتسامتها، واتسعت عيناها بدهشة لم تستطع إخفاءها. ابتسمت بتلقائية وهي تقول: حمدالله على سلامتك... جيت إمتى؟ لم يبعد عيناه عنها، وأجاب وهو يحملق بها: لسة واصل. تلعثمت جنى وهي تقول بنظرات زائغة من حملقته التي أربكتها: حمدالله على السلامة... هو جدي عرف إنك وصلت؟ هز رأسه بالنفي وتمتم: لسة... أول حد أشوفه هو أنتِ. مالت هايدي على آلاء وهمست بخفوت: يالا بينا نمشي. ثم سحبتها وهي تقول: إحنا هنمشي يا جنى. قبضت جنى على ساعدها وقالت بنبرة متوسلة: لا... خليكوا. أنتوا رايحين فين؟ غمزت لها هايدي بمشاكسة وقالت: إحنا رايحين النادي... وبكرة نبقى نيجي نقعد معاكِ. قالتها وهرولت، ولحقت بها آلاء وهي تكتم ضحكتها. وقفت جنى في مكانها تعبث بأطراف فستانها، بينما ظل عمر يتأملها بصمت، وقد لاحظ ارتباكها منذ اللحظة التي رأته فيها. قالت وهي تتجنب النظر إليه: أنا هطلع أوضتي... عن إذنك. استدارت وصعدت درجات السلم بسرعة، فناداها عمر بصوت خافت: جنى... استني. توقفت عند أولى درجات السلم، وأعطته ظهرها، بينما راحت تفرك كفيها بتوتر. صعد إليها بخطوات هادئة حتى وقف خلفها مباشرة، فتسللت رائحته إلى أنفاسها، فأغمضت عينيها دون إرادة، بينما وصلها صوته الرجولي الهادئ: جنى... هو أنتِ متضايقة مني؟ أقصد... من اللي حصل يوم الحفلة؟ رفعت يدها بتلقائية تلامس خدها، ثم هزت رأسها بالنفي دون أن تنطق. استدار أمامها برفق وقال: جنى... بصيلي. هو أنا ضايقتك؟ أخفضت رأسها بخجل، وظلت صامتة. تنهد، ثم أمسك معصمها برفق وصعد بها إلى غرفتها. فتح الباب وأغلقه خلفهما. تراجعت جنى خطوة إلى الخلف وهي تقول بارتباك: أنت... أنت هتعمل إيه؟ افتح الباب. ابتسم ابتسامة صغيرة وسألها: أنتِ خايفة مني؟ لم تجبه، فاكتفى بالنظر إليها للحظات، ثم قال: جنى... أنتِ متغيرة من ساعة الحفلة. حابسة نفسك في الأوضة، ومبتنزليش غير لما أكون خرجت. ظل الصمت سيد الموقف. فقال بصوت اختنق رغم محاولته إخفاء ذلك: أنا اعترفتلك بحبي... هو أنا فرضت الحب ده عليكِ؟ همست بخفوت وهي تخفض عينيها: لا. سألها برفق: طب قوليلي... مالك؟ ولما لم تجبه، ابتسم ابتسامة باهتة وقال: خلاص يا جنى... أنا آسف بجد. أوعدك مش هضايقك تاني. استدار متجهًا إلى الباب. وقبل أن يفتحه، جاءه صوتها الرقيق: عمر... التفت إليها بسرعة. أنا... أنا ما اتضايقتش. اقترب منها خطوة وقال: أمال بتهربي مني ليه؟ عضت على شفتيها بخجل وهمست: أنا مش بهرب منك... أنا... أنا بس مكسوفة. ارتسمت على شفتيه ابتسامة واسعة، ثم اقترب منها أكثر وقال بعينين يملؤهما الدفء: مكسوفة؟ في حد بيتكسف من حبيبه... اللي هيبقى جوزه؟ رفعت رأسها إليه بذهول وهمست دون وعي: جوزه؟ ابتسم وهو يستمتع بارتباكها، ثم قال: أنا طلبتك من جدي لسه فهد... ولا عندك اعتراض؟ ظلت تنظر إليه بعينين تفيضان عشقًا، عاجزة عن الرد. فضحك بخبث وقال: خلاص... ردك وصل. استدار متظاهرًا بالرحيل، وأضاف وهو ينظر إليها من فوق كتفه: أنا كنت فاكر إنك بتحبيني زي ما بحبك... بس واضح إن ماليش نصيب. شهقت جنى بسرعة وهتفت دون تفكير: والله أبدًا... أنا كمان بحبك أوي. وما إن خرجت الكلمات من فمها حتى وضعت يدها على شفتيها بصدمة. عاد إليها عمر بخطوات هادئة، وقد غمرت السعادة ملامحه، وقال وهو يبتسم: ها... قولتي إيه؟ أخفضت وجهها الذي تلون بحمرة الخجل وهمست: أنت سمعت. اقترب منها أكثر، ثم رفع وجهها برفق من أسفل ذقنها، وهمس بصوته الأجش: عايز أسمعها منك. هزت رأسها بخجل، وعجزت عن النطق. فابتسم، وأعاد سؤاله بنبرة يغلب عليها الشوق: أنا هطلبك من جدي وفهد... عندك أي اعتراض؟ هزت رأسها بالنفي، بينما كانت الفرحة تفيض من عينيها. تنفس بعمق، ثم قال وهو يبتسم: يبقى اعملي حسابك... هنكتب الكتاب على طول... أوك؟ أومأت برأسها في سعادة غامرة، وقد شعرت أن الله استجاب دعاءها الذي طالما أخفته في قلبها. اقترب منها، وطبع قبلة حانية على جبينها، ثم ابتعد وهو يقول بابتسامة: استنيني... رايح أخدك بالحلال. وغادر الغرفة متجهًا إلى مكتب جده، بينما ظلت جنى مكانها، تضع أطراف أصابعها فوق جبينها، وقلبها يخفق بعنف، غير مصدقة أن حلم عمرها أصبح على بُعد خطوات قليلة من أن يصبح حقيقة.عند عمر في الادارةبتقول ايه!! هرب، هرب ازاي؟! دا اسمه استهتار و لعب عيالازاي يا سيادة الرائد مجرم زي دا يهرب منك؟! اجابه مصطفى اسفًا: - في حد هربوا وهما بينقلوه من المحكمة للسجن. عمر بغضب قاتل:- لازم يتمسك في ااقرب وقت لازم!! ربّت مصطفى على عضد عمر، ثم تمتم بإصرارٍ محاولًا تهدئته:- اهدى بس يا عمر، إن شاء الله كله هيبقى تمام.ضحك عمر بمرارة، ثم مرر يده في شعره بعصبية قائلًا:-تمام!! تمام إزاي بس؟! أنت عارف إنه مش مجرم عادي. ثم التفت إليه بعينين ممتلئتين بالتوتر وأكمل:- ده بينا وبينه تار بايت، وتقولي اهدى وكله هيبقى تمام؟!ازدادت نبرة صوته اختناقًا وهو يتابع:- الخوف مش علينا إحنا بس لا، على أهلنا كمان.تنهد مصطفى ببطء، ثم قال بثباتٍ يحاول أن يزرع الطمأنينة في قلب صديقه:- ربك هو الستّار يا صاحبي..ومهما اشتد الظلام، ربنا عمره ما بيسيب عباده.*********في فيلا سليم المهدي...عاد فهد من عمله على غير عادته مبكرًا، فلاحظ الجد الأمر فورًا، وقال بقلقٍ ظاهر:- خير يا حبيبي؟راجع بدري، فيك حاجة؟حاول فهد أن يبدو طبيعيًا، رغم العاصفة المشتعلة بداخله، ثم أجاب بهدوءٍ مصطنع:- لا يا جدي،
مرّ على أبطالنا يومان هادئان نسبيًا، قبل أن تبدأ الأحداث في التصاعد من جديد.بمكتب فهد... كان يتحدث عبر الهاتف بملامح جادة، ثم اردف:- تمام يا دكتور، نصف ساعة بالكتير وهكون عندك.ثم أنهى المكالمة، ونهض وارتدي جاكيت حلته وولج للخارج فنهضت ملك بدورها فقال هو: - ملك، أنا هغيب ساعة وراجع.عقبت باحترام:حاضر يا فندم.أضاف وهو يعدل من ساعته- لو في حاجة مهمة، خلي شريف يشوفها لحد ما أرجع.هزّت رأسها بإيماءة سريعة وقالت:-حاضر يا فندم.**********وصل فهد إلى المعمل، وتسلم نتيجة التحاليل بنفسه، ثم اتجه مباشرة إلى عيادة الطبيب.كانت العيادة خالية تمامًا بأمرٍ منه، وكأنّه أراد أن يواجه مصيره بعيدًا عن أعين الجميع.ما إن دخل حتى وقف الطبيب مرحبًا به باحترام:- أهلًا يا باشا، اتفضل.تقدم فهد بخطوات ثابتة، ثم وضع الملف أمامه قائلًا:- شكرًا يا دكتور اتفضل التحاليل أهي.فتح الطبيب الأوراق، وما إن وقعت عيناه على النتيجة حتى تجمدت ملامحه بصدمةٍ واضحة.كيف يخبره؟كيف ينطق بتلك الكلمات لرجلٍ مثله؟أيقول له إنه لن يستطيع الإنجاب أبدًا؟أيقول له إن أي امرأة لن تحمل منه طفلًا يومًا؟أيقول له ببساطة إنه رج
فتحت لها الباب ملك مساء الخير سارة مساء النور - ماما معلش حطي لملك الاكل على ما ترتاح شويه. قالتها وهي وتسحبها من يدها وادخلتها غرفتهاوقالت بعدما اغلقت الباب: - ها احكيلي عملتي ايه قالك ايه جاب سيرتي؟! تمتمت ملك ضاحكة: - حيلك حيلك اهدي يا بنتي هقولك كل حاجة. عاجلتها سارة بلهفة: - طيب احكي بسرعة بقى. تنهدت ملك وجلست قائلة: - بصي يا ستي، هو بس كان عاوز يسألني عاملة ايه والشغل ماشي معايا ازاي. تغيرت ملامح سارة وتكلمت بنبرة حزينة: - بس!! اعتصر قلب ملك عليها فهي على علم بتعلق قلب صديقتها ب عصام ولكنها دارت تلك النظرة الحزينة وهي تبتسم وتقول: - ايوة بس. تمتمت سارة: - لالالا اكيد قالك حاجة أنتِ مش عوزة تقوليها. ارتبكت ملك ولكنها اخفت هذا الارتباك قائلة: - يا سارة يا حبيبتي صدقيني، هو بس كان بيسألني على حالي،أنتِ ناسية انه بيعتبرني اخته الصغيرة!! تكلمت بيأس: - يعني ماجابش سيرتي. ملك: - لا يا حبيبتي، أكيد لو كان جاب سيرتك كنت هقولك أنتِ عارفة، أنا بتمنى قد أي ترتبطي بيه، وقد اي نفسي ربنا يريح قلبك. تمتمت سارة برجاء: يارب ياااملك ياااربابتسمت ملك بحنو وربتت على وجنتها
في شركة يوسف الجندي وصل شريف وسأل عن مكتب مي فسالته السكرتيرة: - في معاد سابق يا فندم!! اجابها شريف: - لا بس في اوراق مهمة لازم تتسلم النهاردة. اومأت له السكرتيرة وقالت له بلباقة: - اتفضل حضرتك ثواني. قالتها وغابت لحظات ثم عادت له تقول: - اتفضل حضرتك الأنسة مي في انتظارك. ولج بعدنا طرق على الباب فكانت تتكلم عبر الهاتف، وهو لم يفت اللحظة فكان يمرر عيناه عليها. شعرها، عيناها، وشفتيها، ثم يعض على شفتيه وغمغم:اهاااا من شفيفها اااه. لازالت تتحدث عبر الهاتف ولكن عيناها استقرت عليه وهو يتطلع فيها بتلك النظرة المربكة، فسارعت بانهاء المكالمة وقالت باستفسار: - خير يا باشمهندس شريف؟! رسم على وجهه ابتسامة مستفزة واجابها: - الورق اتمضي. اردفت مي: - طيب تمام.قالتها و اخذت منه الورق لتراجعه بجديه ثم رفعت الهاتف تقول اولًا:تشرب اي!!فتمتم هو: - مانننجاااااا. ارتبكت مي وتصنعت الجدية قائلة: هاتي عصير لو سمحتي. مرت دقائق قليله وهي تراجع الاوراق بجدية وهو بدورة يتابعها بترقب شديد. فقالت هي وهي خلع عنها نظارتها: - تمام كدا الورق مظبوط.ثم تابعت بلباقة:- تعبناك معانا عقب عليها
في أحدى الكافيهات التي تواعد فيها فايز وأم روجيدة. اقبلت عليه فمدت يدها فأخذها هو بدوره في لفتة انيقة منه اعجبتها فابتسمت له وتمتمت:- مساء الخير. رد عليها فايز تحيتها:- مساء الخير يا هانم. جلست على المقعد الذي عدله له ثم تحرك ليجلس في المقابل لها، وتكلم يعرفها على نفسه: - أنا فايز الجيار سبق وكلمت حضرتك. هزت رأسها وتمتمت:- اهلًا، ممكن ندخل في الموضوع على طول.تنحنح فايز وعقب بمراوغة: - بس أنا كنت حابب اتكلم مع مدام روجيدة. تكلمت هي: - أنا وروجيدة واحد اتفضل عاوز تقول اي؟ زم شفتيه وتكلم: حيث كدا اوك - الموضوع يا هانم وباختصار فهد باشا بقاله اكتر من خمس سنين بياكل عليا كل مناقصه ودا خسرني كتير اووي.تكلمت هي بقلة صبر:وبنتي دخلها اي في الموضوع داابتسم بخبث واجاب:- مهو لو سياتك سيبتيني أكمل هتعرفي في بنت عاوز مدام روجيدة تتوسط لها عند فهد باشا. هنا اتضحت الروؤية فقالت: - وانت مفكر أن بنتي ممكن تأذي جوزها. أجابها هو: - لا يا هانم انت فهمتيني غلط انا عاوز معلومات بسيطة عن المناقصة هي مناقصة واحدة اعدل بيها وضعي المالي وبعد كدا كأنك ما شوفتيني. -وأيه اللي يجبرنا نعمل
في فيلا الجد سليم المهدي في غرفه المكتب: - هاا ايه رأيك اجابه فهد: - طبعا موافق، أنا مش هلاقي لـ جنى حد احسن من عمر. ابتسم سليم بفرح و تكلم بلهفة ظاهرة: - على خيرة الله يا ابني. صمت ل ثواني ثم تابع: - هو كان عاوز يكتب الكتابماشي يا جدي بس بعد لما ارجع من المانيا ماشي يا ابني نويت على امتى!! اجابه هو: - بإذن الله الخميس الجاي. سليم: - باذن الله ي حبيبي انتقام خاطئ.............. بقلمي.................. نيڤين بكر ببيت سارة/- ايييه يا بنتي مالك، من ساعة ماجيتي وأنتِ سرحانة. انتبهت ملك عليها لكنها عقبت بــــ: -: هاا لا ابدًا. صمتت قليلًا ثم همست: - دكتور عصام قابلني وطلب انه يكلمني. تغيرت ملامح سارة للتعجب وسألتها مستفسرة:- طلب يكلمك ليه؟! زمت ملك شفتيها واجابتها بحيرة:- والله مش عارفة لما هاقبله بكرة هعرف. عادت سارة تسالها:وأنتِ هتقابليه فين؟! ملك: - مش عارفة لسة، إن شاء الله بعد الشغل هيتصل عليا ونتفق. ابتلعت سارة ريقها وتكلمت بنبرة مختنقة: - ماشي هقوم أنا اروح لـ ماما. رسمت ملك ابتسامة فاترة وقالت: - ماشي يا حبيبتي وأنا كمان هدخل أنام. تحركت سارة أمام ع







