Startseite / الرومانسية / أوتار القمر الأخيرة / الفصل الثالث والأربعون

Teilen

الفصل الثالث والأربعون

last update Veröffentlichungsdatum: 26.06.2026 05:19:15

الجزء الأول: الرجل خلف الباب

ساد الصمت.

لم يجرؤ أحد على النطق بكلمة بعد أن قال الرجل من خلف الباب:

"أنا الرجل... الذي ضحى يوسف بحياته ليخفيه عن العالم."

تبادل رفيق ونورة ومراد النظرات.

كان كل واحد منهم يحاول أن يقرر إن كان ذلك الصوت يقول الحقيقة... أم ينصب لهم فخًا جديدًا.

اقترب رفيق خطوة من الباب الحجري.

قال بثبات حاول أن يخفي خلفه اضطرابه:

"إذا كنت تعرف يوسف... فاذكر شيئًا لا يعرفه غيره."

ضحكة قصيرة انطلقت من خلف الباب.

لم تكن ساخرة.

بل بدت كضحكة رجل أنهكه الزمن.

ثم قال:

"كان يوسف يكره القهوة المُرة... لكنه كان يشربها كل ليلة حتى لا ينام قبل أن يطمئن أنك عدت إلى المنزل."

تجمد رفيق.

لم يخبر أحدًا بذلك من قبل.

كانت عادة يعرفها هو وحده.

عاد إلى ذاكرته مشهد يوسف جالسًا قرب النافذة، وفنجان القهوة يبرد بين يديه، حتى يسمع صوت باب المنزل يُفتح.

أخفض رفيق رأسه.

همس:

"من أنت؟"

جاءه الرد بهدوء:

"افتح الباب... وسأجيب عن كل سؤال."

اعترض مراد فورًا.

"لا!"

اقترب من رفيق وأمسك بذراعه.

"إذا فتحنا الباب فقد نعطيه الفرصة للقضاء علينا."

لكن المرأة الغامضة كانت تنظر إلى الباب بطريقة مختلفة.

قالت بصوت خافت:

"هذا الصوت..."

التفت الجميع إليها.

"أعرفه... لكنني لا أستطيع تذكر صاحبه."

في تلك اللحظة، لمحت نورة شيئًا غريبًا.

كان هناك شق ضيق أسفل الباب.

ومن خلاله انزلقت ورقة مطوية إلى داخل الغرفة.

انحنى رفيق والتقطها.

فتحها بحذر.

لم يكن فيها سوى جملة واحدة، مكتوبة بخط قديم:

"لا تثق حتى بي."

اتسعت عيناه.

ذلك الخط...

كان خط يوسف.

نظر إلى الباب مرة أخرى.

إذا كان يوسف يحذره من الرجل...

فلماذا يطلب ذلك الرجل أن يفتح له؟

بدأ الشك يزداد.

هل كان يوسف يحاول حمايته من هذا الشخص؟

أم كان يحاول حمايته... من نفسه؟

وقبل أن يحسم قراره، دوى انفجار خافت في أعلى المنارة.

تساقط غبار الحجارة من السقف.

ثم سمعوا صراخًا مكتومًا يأتي من الطابق العلوي.

شهقت ليلى.

وقال مراد بسرعة:

"هناك شخص آخر في المنارة."

نظر رفيق إلى الباب.

ثم إلى السلم الحجري المؤدي إلى الأعلى.

كان عليه أن يختار.

إما أن يفتح الباب ويواجه الرجل الغامض.

أو يصعد لينقذ من يصرخ قبل فوات الأوان.

وفي تلك اللحظة، عاد الصوت من خلف الباب، لكنه كان أكثر استعجالًا:

"لا تصعد يا رفيق... إنهم يريدون إبعادك عن الحقيقة."

تجمد في مكانه.

لكن الصرخة الثانية التي جاءت من الأعلى...

كانت صوت نورة.

استدار رفيق بصدمة.

كانت تقف بجواره قبل لحظات.

أما الآن...

فلم تكن هناك.

نهاية الفصل الثالث والأربعين – الجزء الأول.

الفصل الثالث والأربعون

الجزء الثاني: بين الحقيقة والخداع

"نورة!"

خرج الاسم من فم رفيق كصرخة مزقت صمت الغرفة الحجرية.

التفت يمينًا ويسارًا.

لم تكن تقف بجانبه.

ولا خلفه.

ولا قرب المرأة أو مراد.

اختفت.

كأن الأرض ابتلعتها.

---

اندفع نحو السلم الحجري دون تفكير.

لكن مراد أمسك بذراعه بقوة.

"قف!"

انتزع رفيق ذراعه بعنف.

"اتركني!"

قالها بصوت لم يسمعه مراد منه من قبل.

كان صوت رجل لم يعد يفكر إلا في إنقاذ الشخص الوحيد الذي أصبح يخشى خسارته أكثر من الحقيقة نفسها.

---

ترددت صرخة أخرى.

هذه المرة كانت أخفت.

لكن رفيق عرفها.

كانت نورة.

دفع مراد جانبًا، وصعد درجات السلم بسرعة.

كل خطوة كانت تزيد شعوره بأن الوقت ينفد.

---

وصل إلى الطابق العلوي.

كانت الرياح تعصف عبر النوافذ المكسورة.

الستائر القديمة تتحرك كالأشباح.

لكن المكان...

كان خاليًا.

توقف.

أنصت.

لا شيء.

فقط هدير البحر.

همس لنفسه:

"مستحيل... لقد سمعتها."

---

في الأسفل، بقيت المرأة تحدق في الباب الحجري.

ثم قالت فجأة:

"مراد... الصوت."

نظر إليها باستغراب.

"أي صوت؟"

"لقد توقف."

أدرك مراد ما تعنيه.

الرجل الذي كان يتحدث خلف الباب...

لم يعد يتكلم.

اقترب بحذر.

وضع أذنه على الباب.

لا شيء.

طرق الباب بقبضته.

"من هناك؟"

لم يأته رد.

---

أما رفيق، فبينما كان يفتش الغرفة، لمح قطعة قماش بيضاء عالقة في مسمار صدئ قرب النافذة.

التقطها.

عرفها فورًا.

كانت جزءًا من وشاح نورة.

شعر بقلبه ينقبض.

تقدم نحو النافذة.

نظر إلى الأسفل.

رأى آثار أقدام حديثة على الغبار فوق السطح الحجري المجاور للمنارة.

لم تكن لشخص واحد.

بل لشخصين.

أحدهما كان يجر الآخر.

---

في تلك اللحظة، سمع همسة خلفه.

استدار بسرعة.

لكن لم يكن هناك أحد.

فقط مرآة قديمة متشققة معلقة على الجدار.

اقترب منها.

وحين انعكس وجهه فيها...

رأى خلفه ظل رجل يقف بصمت.

استدار بعنف.

اختفى الظل.

عاد إلى المرآة.

لم يكن فيها سوى انعكاسه.

لكنه لاحظ عبارة محفورة على إطارها الخشبي:

"لا تصدق ما تراه... صدق ما تتذكره."

ارتعشت يداه.

كان هذا الأسلوب في الكتابة يشبه يوسف.

كأنه كان يعلم أن رفيق سيصل إلى هذا المكان.

---

عاد إلى السلم مسرعًا.

وجد مراد والمرأة ينتظرانه.

قال بلهفة:

"نورة ليست هنا."

رفع مراد رأسه.

"ولا الرجل خلف الباب."

"ماذا؟"

أشار مراد إلى الباب الحجري.

"فتحناه."

اتسعت عينا رفيق.

"فتحتموه؟"

أومأ.

"لم نجد أحدًا."

تقدم رفيق بسرعة.

نظر إلى الغرفة خلف الباب.

كانت غرفة ضيقة.

لا تحتوي إلا على كرسي خشبي.

وعصا للمشي.

وفنجان قهوة لا يزال دافئًا.

رفع رفيق الفنجان ببطء.

ما زال البخار يتصاعد منه.

همس:

"كان هنا قبل لحظات..."

---

ثم لمح شيئًا موضوعًا على الكرسي.

ظرفًا أسود مختومًا بالشمع.

حمله.

كان مكتوبًا عليه بخط واضح:

"إلى رفيق... لا تفتحه إلا إذا كنت مستعدًا لأن تكره الحقيقة."

نظر إلى المرأة.

ثم إلى مراد.

ساد الصمت.

مد يده نحو ختم الشمع.

لكن قبل أن يكسره...

دوى صوت إطلاق نار خارج المنارة.

تلاه صوت سيارة تنطلق بسرعة على الطريق الساحلي.

ثم...

وصلهم صوت ضعيف من الخارج.

كان صوت نورة.

تصرخ باسمه.

"رفيق... لا تفتح الظرف!"

تجمدت يده في الهواء.

إذا كانت نورة في الخارج...

فمن صاح باسمها داخل المنارة؟

نهاية الفصل الثالث والأربعين.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الثامن والأربعون

    الجزء الأول: الظل الذي عبر النافذةانطفأت شاشة الحاسوب.وفي اللحظة نفسها، غرق المنزل في ظلام كثيف.لم يعد يُرى شيء سوى خيط شاحب من ضوء القمر يتسلل عبر النافذة التي انفتحت ببطء، كأن يدًا خفية دفعتها من الخارج.حبس الجميع أنفاسهم.لم يتكلم أحد.ثم...صدر صوت خطوة فوق الأرضية الخشبية.كانت بطيئة.مدروسة.كأن صاحبها يعرف تفاصيل المنزل أكثر من أصحابه.رفع رفيق يده في الظلام، وهمس:"لا يتحرك أحد."شعر بأن نورة تقف خلفه مباشرة، وأن أنفاسها المرتجفة تقترب من كتفه.أما مراد، فبدأ يتحسس جيبه بحثًا عن مصباحه الصغير، محاولًا ألا يصدر أي صوت.لكن الخطوة الثانية جاءت أقرب.هذه المرة...كانت داخل الغرفة نفسها.انقبض قلب رفيق.هل جاء الرجل ليسرق الصورة؟أم ليتأكد أنهم رأوا ما لم يكن يجب أن يروه؟لم يمنحه عقله وقتًا للإجابة.اندفع نحو مصدر الصوت، مستعينًا بذاكرته لمكان الأثاث.وفي اللحظة نفسها، اصطدم بجسد شخص آخر.كانت الدفعة قوية.ترنح الاثنان.شعر رفيق بقبضة يد ترتطم بكتفه، ثم تنزلق مبتعدة.وقبل أن يمسك بمعطف الدخيل...اشتعل ضوء المصباح في يد مراد.شق شعاعه الظلام لثانية واحدة.وكانت ثانية كافية.رأ

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل السابع والأربعون

    الجزء الأول: ثمن الحقيقةظل رفيق واقفًا أمام باب المقهى، يقلب المفتاح البرونزي بين أصابعه.لم يركض خلف عادل.ولم يفتح الظرف.كان يشعر أن كليهما يحملان الحقيقة نفسها، لكن كلًا منهما يرويها بطريقة مختلفة.رفع بصره نحو الشارع.اختفت السيارة الرمادية.واختفى الرجل ذو المعطف الداكن.كأن اللقاء لم يحدث أصلًا.لكن ثقل الظرف في جيبه كان يؤكد أن كل ما عاشه قبل دقائق كان حقيقيًا.---عاد إلى المنزل مع اقتراب الغروب.كانت نورة أول من فتح الباب.ما إن رأته حتى ارتسمت على وجهها راحة حاولت إخفاءها.ابتسم رفيق ابتسامة متعبة.وقال بهدوء:"لقد عدت."أجابته وهي تتنفس بارتياح:"وأوفيت بوعدك."لم تكن الجملة طويلة، لكنها لامست شيئًا عميقًا في داخله.أدرك أن هناك من ينتظره في كل مرة يخرج فيها لمواجهة المجهول.---دخل مراد إلى غرفة الجلوس وهو يحمل حاسوبه المحمول."وجدت شيئًا."اجتمع الجميع حوله.ظهرت على الشاشة صورة قديمة لمبنى حجري ضخم.قال مراد:"قضيت ساعات أبحث عن الرمز الموجود على المفتاح."أشار إلى النقش."الطائر فوق الهلال."رفع رفيق رأسه."هل وجدته؟"أومأ مراد."هذا الشعار كان يخص مؤسسة خيرية أُغلقت

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل السادس والأربعون

    الجزء الأول: الرجل الذي نجاظل رفيق يحدق في الرجل المسن للحظات.لم يتحرك.ولم يرفع الرجل عينيه مرة أخرى.أعاد طي الصحيفة بعناية، ثم ارتشف رشفة هادئة من قهوته، وكأنه لا ينتظر أحدًا.لكن شيئًا في ملامحه كان يقول العكس.كان ينتظر...منذ سنوات.---عبر رفيق الشارع بخطوات مترددة.شعر بنظرات نورة تلاحقه من خلف نافذة المنزل.كان قد وعدها أن يعود.ولم يكن يريد أن يبدأ بكسر أول وعد بينهما.توقف أمام باب المقهى.أخرج القلادة الفضية التي أعطته إياها نورة.قبض عليها للحظة.ثم أخفاها داخل قميصه.ودخل.---رفع الرجل المسن نظره هذه المرة.ابتسم ابتسامة صغيرة."تأخرت ثلاث دقائق."جلس رفيق أمامه دون أن يمد يده للمصافحة.قال بهدوء:"من أنت؟"لم يجب الرجل مباشرة.بل دفع فنجان قهوة آخر نحو رفيق."اطمئن... ليست مرة."ارتجفت يد رفيق قليلًا.كانت الجملة نفسها التي قالها قبل دقائق لنورة.هل كان يراقبه؟أم أن الأمر مجرد مصادفة؟---قال الرجل بعدما لاحظ ارتباكه:"لا تنظر إليّ كعدو.""ولو كنت أريد قتلك... لما دعوتك إلى مكان مليء بالناس."ساد الصمت بينهما.ثم قال رفيق:"أعرف أنك كنت مع يوسف."أطرق الرجل برأسه."

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الخامس والأربعون

    الجزء الأول: الوعد الذي أخفاه الصمتظل رفيق ممسكًا بالهاتف حتى بعد انقطاع الاتصال.لم يتحرك.لم يتكلم.كان الصوت الذي سمعه قبل لحظات لا يزال يتردد في أذنيه:"إذا أردت أن تعرف لماذا مات يوسف... تعال غدًا وحدك."أخفض الهاتف ببطء.كانت الغرفة صامتة، لكن داخله كان يعج بالأسئلة.لاحظت نورة شحوب وجهه.اقتربت منه بخطوات هادئة."من كان المتصل؟"رفع بصره إليها، ثم تردد.للمرة الأولى منذ بدأت رحلتهما، فكر في إخفاء الحقيقة عنها.ليس لأنه لا يثق بها...بل لأنه خاف عليها.قال بهدوء:"رقم مجهول."نظرت إليه طويلًا.كانت تعرف رفيق جيدًا.وحين يجيب بهذه القِصر، فهذا يعني أنه يخفي شيئًا.لكنها لم تضغط عليه.اكتفت بسؤال واحد:"هل نحن في خطر؟"صمت للحظات.ثم أجاب بصراحة:"لا أعرف."---تقدمت المرأة الغامضة، وأخذت ساعة يوسف من فوق الطاولة.تأملتها بحزن."كان يحملها معه في كل مكان."ثم أعادتها إلى رفيق."احتفظ بها... لأنها لم تعد مجرد ساعة."نظر إليها باستغراب."ماذا تقصدين؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة."يوسف لم يكن يحتفظ بشيء عبثًا."نظر رفيق إلى الساعة.ثم إلى الورقة التي كانت مخبأة داخلها."ابحث عنها في الأشخ

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الرابع والأربعون

    الجزء الأول: بين الوعد والحقيقةظل رفيق واقفًا مكانه.كانت كلمات نورة، القادمة من خارج المنارة، تتردد في أذنيه:"رفيق... لا تفتح الظرف!"تجمدت يده فوق ختم الشمع الأحمر.نظر إلى الظرف.ثم إلى الباب المفتوح.ثم إلى مراد.قال مراد بصوت حازم:"إذا كانت نورة في الخارج... فمن الذي كان يصرخ باسمها قبل دقائق؟"لم يجب أحد.كان السؤال وحده كافيًا ليزرع الشك في قلوب الجميع.أعاد رفيق الظرف إلى جيبه ببطء.وقال:"لن أفتحه الآن."تنفست المرأة الغامضة الصعداء، وكأنها كانت تخشى تلك اللحظة منذ سنوات.---خرج الثلاثة من الغرفة السرية، وصعدوا درجات السلم الحجري بسرعة.كانت المنارة ساكنة.لم يبقَ فيها سوى صوت الريح وهي تضرب النوافذ القديمة.اندفع رفيق إلى الخارج.كانت نورة تقف قرب السيارة، تلهث، ووجهها شاحب.ما إن رأته حتى أسرعت نحوه.دون تفكير، أمسك بكتفيها."أين كنتِ؟"نظرت إليه بدهشة."كنت أبحث عنك."عقد حاجبيه."سمعنا صراخك من داخل المنارة."هزت رأسها بالنفي."لم أصرخ."ساد الصمت.أدرك الجميع أن شخصًا آخر كان يقلد صوتها.---أخفض رفيق يديه ببطء.للمرة الأولى، شعر بأن خصمه لا يكتفي بمراقبته.بل يعرف ن

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الثالث والأربعون

    الجزء الأول: الرجل خلف البابساد الصمت.لم يجرؤ أحد على النطق بكلمة بعد أن قال الرجل من خلف الباب:"أنا الرجل... الذي ضحى يوسف بحياته ليخفيه عن العالم."تبادل رفيق ونورة ومراد النظرات.كان كل واحد منهم يحاول أن يقرر إن كان ذلك الصوت يقول الحقيقة... أم ينصب لهم فخًا جديدًا.اقترب رفيق خطوة من الباب الحجري.قال بثبات حاول أن يخفي خلفه اضطرابه:"إذا كنت تعرف يوسف... فاذكر شيئًا لا يعرفه غيره."ضحكة قصيرة انطلقت من خلف الباب.لم تكن ساخرة.بل بدت كضحكة رجل أنهكه الزمن.ثم قال:"كان يوسف يكره القهوة المُرة... لكنه كان يشربها كل ليلة حتى لا ينام قبل أن يطمئن أنك عدت إلى المنزل."تجمد رفيق.لم يخبر أحدًا بذلك من قبل.كانت عادة يعرفها هو وحده.عاد إلى ذاكرته مشهد يوسف جالسًا قرب النافذة، وفنجان القهوة يبرد بين يديه، حتى يسمع صوت باب المنزل يُفتح.أخفض رفيق رأسه.همس:"من أنت؟"جاءه الرد بهدوء:"افتح الباب... وسأجيب عن كل سؤال."اعترض مراد فورًا."لا!"اقترب من رفيق وأمسك بذراعه."إذا فتحنا الباب فقد نعطيه الفرصة للقضاء علينا."لكن المرأة الغامضة كانت تنظر إلى الباب بطريقة مختلفة.قالت بصوت خا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status