لم تكن لينا مستعدة لرؤية الموت أمام عينيها.وقفت في منتصف الغرفة كأن الزمن توقف من حولها. لم تشعر بقدميها، ولم تسمع سوى دقات قلبها المضطربة وهي تحدق في الجسد الملقى على الأرض.أدريان.الرجل الذي كان يومًا كل عالمها.الرجل الذي أحبته أكثر مما ينبغي.والرجل نفسه الذي حطم قلبها ورحل.كان مستلقيًا بلا حراك، بينما يتحرك رجال التحقيق حوله، يلتقطون الصور ويفحصون المكان بحثًا عن أي دليل.لكن لينا لم تكن ترى شيئًا من ذلك.كانت ترى أدريان فقط.ترى وجهه الشاحب وعينيه المغلقتين.ترى النهاية التي لم تتخيلها له يومًا.اقتربت منها فيكتوريا بخطوات متعثرة.كانت المرأة التي اشتهرت دائمًا بقوتها وأناقتها تبدو كأنها فقدت سنوات من عمرها خلال ساعات قليلة.توقفت أمام لينا وأمسكت كتفيها بقوة.ارتجف صوتها وهي تقول:"انظري إليه يا لينا..."حبست شهقة مؤلمة داخل صدرها قبل أن تكمل:"أدريان مات... ابني مات."ثم انهارت باكية.امتلأت الغرفة بأصوات الحزن والهمسات، لكن لينا بقيت صامتة.لم تستطع البكاء.لم تستطع الصراخ.كانت الصدمة أكبر من أن تسمح لها بأي رد فعل.وكأن جزءًا منها رفض تصديق ما تراه.في تلك اللحظة تذكرت ش
Last Updated : 2026-06-24 Read more