Share

الفصل الثالث

Author: Oct Oct
last update publish date: 2026-06-24 09:23:16

كانت أضواء لندن تنعكس على الواجهات الزجاجية الشاهقة، بينما امتلأت قاعة المطعم الفاخر بأصوات رجال الأعمال والنخبة الذين اجتمعوا في تلك الليلة لإتمام واحدة من أكبر الصفقات التجارية لهذا العام.

جلس إيثان بهدوئه المعتاد في مقدمة الطاولة، يتابع العرض المقدم أمامه بعينين حادتين لا يفوتهما أي تفصيل.

كان الجميع يعرف من هو إيثان ويلينغتون.

الرجل الذي بنى سمعته على الانضباط والذكاء والقدرة على الفوز في أصعب المعارك.

لم يكن النجاح بالنسبة له هدفًا...

بل أسلوب حياة.

إلى جانبه جلست سيلينا هارت بكامل أناقتها.

كانت ابتسامتها المثالية ونظراتها الواثقة تجذب الانتباه أينما حلت.

الصحف تصفها دائمًا بالمرأة التي استطاعت الفوز بقلب أكثر رجال بريطانيا نفوذًا وغموضًا.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

فهي كانت تجلس بجواره...

وليس معه.

اقتربت منه قليلًا وهمست:

"إيثان... أريد أن أرقص."

رفع عينيه إليها ببطء.

ثم نظر إلى ساعته.

وعاد ينظر إليها مجددًا.

"الآن؟"

ابتسمت محاولة الحفاظ على هدوئها.

"نحن هنا منذ ساعات. أريد قضاء بعض الوقت معك."

أعاد نظره إلى الملفات أمامه.

وقال ببرود:

"إن أردتِ الرقص فارقصي."

توقف للحظة قبل أن يضيف:

"لكن لا تشتتيني."

اختفت ابتسامتها للحظة.

ورغم أن صوته لم يرتفع...

إلا أن كلماته كانت كافية لتشعرها بالإهانة.

كانت خطيبته.

لكنها لم تشعر يومًا أنها المرأة التي اختارها قلبه.

ابتلعت ضيقها بصمت.

فهي تعلم أن الاقتراب من رجل مثل إيثان لا يأتي دون ثمن.

وقبل أن تنطق بكلمة أخرى اهتز هاتفه الموضوع على الطاولة.

نظر إلى الشاشة.

وفي اللحظة نفسها تغيرت ملامحه.

كان الاتصال من القصر.

أجاب فورًا.

"ماذا حدث؟"

استمع لثوانٍ قليلة.

ثم وقف فجأة.

"ماذا قلت؟!"

توقفت الأحاديث حول الطاولة.

والتفت الجميع إليه.

أما سيلينا فحدقت فيه بدهشة.

لأول مرة منذ عرفته...

رأت الخوف في عينيه.

"أوليفيا اختفت؟!"

ساد الصمت.

أخته الصغيرة.

الشخص الوحيد الذي كان قادرًا على انتزاع ابتسامة حقيقية منه.

أنهى المكالمة وأخذ سترته بسرعة.

اقتربت منه سيلينا.

"إيثان... ماذا حدث؟"

نظر إليها وكأنه تذكر وجودها للتو.

ثم قال بصوت منخفض:

"أختي مفقودة."

اتسعت عيناها بصدمة.

وللمرة الأولى أدركت أن خلف ذلك الرجل البارد قلبًا يخشى فقدان شخص ما.

لم تمضِ ساعة حتى كانت سيارة إيثان تشق شوارع لندن بسرعة جنونية.

كانت فرق الأمن الخاصة بالعائلة تعمل بالفعل.

والشرطة بدأت التحقيق.

لكن الانتظار لم يكن خيارًا بالنسبة له.

كل دقيقة تمر كانت تعني احتمالًا جديدًا.

واحتمالًا أسوأ.

عندما وصل إلى قصر العائلة كان الجميع بانتظاره.

والده يتحدث بعصبية مع رجال الأمن.

والدته تجلس وهي تمسك صورة أوليفيا بيد مرتجفة.

أما جده فكان يقف أمام النافذة بصمت قاتل.

دخل إيثان فتوجهت والدته نحوه فورًا.

"إيثان... هل وجدوا أختك؟"

لم يجب.

وكان صمته كافيًا لفهم الحقيقة.

اقترب والده منه.

"أخبرني."

أجاب إيثان بجدية:

"آخر كاميرا التقطتها قبل ساعتين."

"وبعدها؟"

"لا شيء."

تدخل الجد لأول مرة.

"هل تعتقد أنها عملية اختطاف؟"

ساد الصمت.

ثم قال إيثان:

"نعم."

تبادل الجميع النظرات بقلق.

لكن الجملة التالية كانت أسوأ.

"ومن فعل ذلك كان يعرف تمامًا من هي."

في الجانب الآخر من المدينة...

كانت أوليفيا تجلس في المقعد الخلفي لسيارة سوداء منطلقة بسرعة.

يداها مقيدتان.

وقلبها يكاد يقفز من صدرها.

حاولت الصراخ مجددًا.

لكن أحد الرجال أمسكها بعنف.

"اصمتي."

ارتجفت وهي تنظر من النافذة.

كانت الشوارع تمر بسرعة مخيفة.

لا تعرف إلى أين يأخذونها.

ولا ماذا يريدون منها.

لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط.

إيثان سيبحث عنها.

سيبحث عنها مهما كلفه الأمر.

في الوقت نفسه...

كانت لينا تقود سيارتها عائدة إلى منزل عمتها بعد زيارة قصيرة لإحدى صديقاتها.

كانت الطرق شبه خالية.

والليل قد بدأ يفرض هدوءه على المدينة.

لكن ذلك الهدوء انكسر فجأة.

وصل إلى مسامعها صوت مكتوم.

صرخة.

خفضت سرعة السيارة والتفتت نحو الطريق المقابل.

وفي تلك اللحظة لمحت سيارة سوداء تنطلق بسرعة غير طبيعية.

ثم رأت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها.

يد فتاة تضرب على زجاج النافذة الخلفية بيأس.

وتحاول طلب النجدة.

اتسعت عيناها.

"يا إلهي..."

أمسكت هاتفها فورًا.

واتصلت بالشرطة.

أعطتهم رقم السيارة وموقعها واتجاهها بأسرع ما تستطيع.

لكنها لم تتوقف عند ذلك.

ضغطت على دواسة الوقود.

وانطلقت خلف السيارة.

كانت المسافة بينهما كبيرة في البداية.

لكن الطريق الطويل ساعدها على إبقائها ضمن مجال رؤيتها.

جاءها صوت الشرطي عبر الهاتف:

"ابقِي على الخط. لا تحاولي الاقتراب منهم."

لكن لينا لم تستطع التراجع.

كان هناك شخص في خطر.

وفي مكان آخر...

رن هاتف إيثان.

نظر إلى الشاشة بسرعة.

كانت الشرطة.

أجاب فورًا.

"تكلم."

جاءه الصوت الحاسم:

"وصلتنا بلاغات عن سيارة يُشتبه في استخدامها في عملية الاختطاف."

توقف قلبه للحظة.

"هل وجدتم أختي؟"

"لا نعلم بعد... لكن إحدى الشاهدات تلاحق السيارة الآن."

وقف إيثان فجأة.

"أرسلوا لي الموقع."

بعد ثوانٍ ظهر الموقع على هاتفه.

أخذ مفاتيح سيارته دون كلمة واحدة.

ولحق به فريق الأمن فورًا.

أما لينا...

فكانت لا تزال تلاحق السيارة السوداء.

يدها ترتجف فوق المقود.

وقلبها يدق بعنف.

لكنها لم ترفع قدمها عن دواسة الوقود.

وفجأة...

انحرفت السيارة السوداء نحو طريق جانبي مهجور.

اختفت أضواؤها بين الأشجار.

توقفت لينا على بعد أمتار وهي تلهث.

كانت الشرطة في الطريق.

وإيثان أيضًا.

لكن شيئًا ما جعلها تشعر بأن الوقت قد نفد.

وفي أعماق ذلك الطريق المظلم...

دوّى صوت إطلاق نار واحد.

صوت حاد مزق سكون الليل.

وتجمدت لينا في مكانها.

بينما شحب وجه إيثان وهو يسمع الصوت نفسه عبر جهاز التتبع في سيارته.

لأن شيئًا واحدًا فقط مر في ذهنه في تلك اللحظة...

أوليفيا.

يتبع...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقامي قادني إليه...فأحببته   الفصل الحادي عشر

    كان صباح قصر ويلينغتون أكثر ازدحامًا من المعتاد.لم يكن بسبب عدد الأشخاص الموجودين فقط، بل بسبب التوتر الذي تركته أحداث الأيام الماضية.جلس إيثان في غرفة الطعام، يرتشف قهوته بصمت بينما يتصفح بعض التقارير على جهازه اللوحي.على الجانب الآخر، كان دانيال يجلس براحة واضحة، يراقب صديقه الذي بدا وكأنه لم يغادر العمل حتى وهو خارج الشركة.ابتسم دانيال وقال:"هل أخبرك بشيء؟"لم يرفع إيثان عينيه."إذا كان تعليقًا عن عملي، احتفظ به."ضحك دانيال."كنت سأقول إنني بدأت أشك أنك لا تعرف كيف تقضي صباحًا عاديًا."أغلق إيثان الجهاز ووضعه أمامه."وهل لديك تعريف للصباح العادي؟"فكر دانيال للحظة."قهوة... أخبار... وربما حديث مع البشر."نظر إليه إيثان ببرود."أنا أتحدث معك الآن."ابتسم دانيال."وهذا يثبت أن الأمور ليست طبيعية."من الطرف الآخر للطاولة، ضحكت إليزابيث بهدوء."لا أعرف كيف تتحمل صداقتكما كل هذه السنوات."أجاب دانيال فورًا:"لأنني أملك صبرًا لا يملكه أحد."رد إيثان:"أنت تملك قدرة على الكلام لا يملكها أحد."ضحك الجد وهو يطوي الجريدة."على الأقل وجود دانيال يجعل هذا البيت أقل صمتًا."وقبل أن يرد أح

  • انتقامي قادني إليه...فأحببته   الفصل العاشر

    الفصل العاشرلم يكن ضوء الفجر قد اكتمل بعد عندما فتح إيثان عينيه.بقي مستلقيًا للحظات، يحدق في السقف بصمت.أدار رأسه نحو الساعة.الخامسة والنصف صباحًا.تنهد بهدوء.كانت ليلة قصيرة.أقصر مما ينبغي.والسبب... لم يكن العمل.أغمض عينيه مجددًا.فظهرت أمامه صورة لينا.ثم صوتها الواثق:"إذا كان هناك خطأ فسأقوله... وإذا كان هناك نجاح فسأعترف به."فتح عينيه فورًا.وعقد حاجبيه بضيق.ما الذي يحدث له؟منذ متى يشغل تفكيره موظف جديد؟بل منذ متى يتذكر كل كلمة يقولها شخص آخر؟جلس على حافة السرير.ثم نهض.ارتدى قميصًا أسود بسيطًا وبنطالًا رياضيًا داكنًا.ومرر يده بين خصلات شعره.ثم غادر الغرفة.كان القصر غارقًا في هدوء الفجر.لكن رائحة القهوة سبقته إلى المطبخ.توقف لثانية.ثم دخل.كانت لينا هناك.تقف أمام آلة القهوة.ترتدي منامة بسيطة من قطعتين بلون أزرق فاتح؛ بنطالًا مريحًا وقميصًا فضفاضًا بأكمام قصيرة.شعرها القصير كان مبعثرًا قليلًا، وكأنها نهضت منذ دقائق فقط.استدارت عندما سمعت خطواته.واتسعت عيناها قليلًا."صباح الخير، سيد ويلينغتون."أومأ مرة واحدة."صباح الخير."ابتسمت بخفة وهي تحمل فنجانها."يب

  • انتقامي قادني إليه...فأحببته   الفصل التاسع

    وقفت لينا أمام خزانة ملابسها المفتوحة، تنظر إلى الملابس المعلقة أمامها بحيرة.كان أمامها عشاء عمل مهم، وليس مجرد مناسبة عادية.سحبت أحد الفساتين ثم أعادته إلى مكانه."هذا رسمي أكثر من اللازم..."نظرت إلى آخر."وهذا لا يناسب المكان."تنهدت وهي تغلق باب الخزانة قليلًا.منذ وصولها إلى قصر ويلينغتون، أصبحت تشعر أن كل خطوة محسوبة.حتى اختيار الملابس أصبح قرارًا يحتاج إلى التفكير.نظرت إلى انعكاسها في المرآة.شعرها القصير المرتب، وملامحها الهادئة التي لم تتغير رغم كل الظروف التي مرت بها.ابتسمت بخفة."أنا ذاهبة لعشاء عمل... وليس لحضور حفل."في تلك اللحظة...صدر طرق خفيف على الباب.التفتت."تفضلوا."فُتح الباب.دخلت السيدة إليزابيث بخطوات هادئة، وخلفها خادمة تحمل عدة علب أنيقة.وضعتها فوق السرير ثم انحنت باحترام وغادرت.نظرت لينا إلى العلب باستغراب.ثم رفعت عينيها إلى إليزابيث."سيدة إليزابيث... ما هذا؟"ابتسمت المرأة بهدوء."مساعدة بسيطة."اقتربت لينا من السرير."أنا فقط كنت أبحث عن شيء مناسب لعشاء عمل.""ولهذا أحضرت لكِ بعض الخيارات."قالتها إليزابيث بثقة.ابتسمت لينا قليلًا."لا أريد أن أ

  • انتقامي قادني إليه...فأحببته   الفصل الثامن

    غمرت أضواء الحديقة الخلفية لقصر ويلينغتون الممرات الحجرية بلون ذهبي دافئ، بينما انعكس ضوء القمر على مياه النافورة الرخامية في المنتصف.خرجت لينا إلى الحديقة وهي تحمل هاتفها.كانت تحتاج إلى بعض الهواء... وإلى صوت مألوف يعيد إليها شيئًا من حياتها الطبيعية.ضغطت على اسم تعرفه عن ظهر قلب.**إيما.**لم يمر سوى ثوانٍ حتى جاءها صوت صديقتها المفعم بالحياة."لينا! هل قررتِ أخيرًا أن تتذكري أن لكِ صديقة؟"ضحكت لينا بخفة."مساء الخير يا إيما.""لا يوجد مساء خير. اختفيتِ يومين كاملين."ابتسمت وهي تنظر إلى المياه المتراقصة في النافورة."كنت مشغولة.""هذه الجملة يقولها الجميع عندما لا يريدون الاعتراف بأنهم أهملوا أصدقاءهم."ضحكت لينا مرة أخرى."حسنًا... ربما."جاء صوت إيما أكثر هدوءًا."هل أنتِ بخير؟"ساد صمت قصير.ثم قالت لينا:"أنا بخير."تنهدت إيما."لا أعرف لماذا أشعر أنك لستِ كذلك."ابتسمت لينا ابتسامة صغيرة."أنا بخير فعلًا."صمتت إيما لحظة.ثم قالت فجأة:"لدي خبر."ارتفع حاجبا لينا."خير؟"وجاءها صوت صديقتها مفعمًا بالسعادة:"ديفيد تقدم لخطبتي."تجمدت لينا لثانية.ثم اتسعت عيناها."ماذا؟!"ض

  • انتقامي قادني إليه...فأحببته   الفصل السابع

    الفصل السابعرنّ هاتف لينا بعد أن أشرقت شمس الصباح بقليل.كانت قد استيقظت قبل الجميع تقريبًا، لكنها بقيت جالسة على حافة السرير تنظر عبر النافذة الواسعة إلى حدائق قصر ويلينغتون الممتدة، وما زالت تشعر أن ما تعيشه ليس أكثر من حلم غريب.تنهدت، ثم ضغطت على اسم عمتها.لم تنتظر سوى ثوانٍ حتى جاءها الصوت الذي اشتاقت إليه."لينا! أخيرًا... أين أنتِ؟"ابتسمت رغم تعبها."صباح الخير يا عمتي.""أي صباح خير؟! اتصلت بكِ البارحة أكثر من عشر مرات، وأرسلت لك عشرات الرسائل. كنت على وشك إبلاغ الشرطة."أغمضت لينا عينيها بندم."آسفة... أمس كان يومًا طويلًا جدًا."ساد صمت قصير.ثم جاء صوت عمتها أكثر هدوءًا، لكنه مليء بالقلق."هل أنتِ بخير يا ابنتي؟"ابتسمت بحنان."أنا بخير، أطمئني.""هل أنتِ متأكدة؟""متأكدة."لكن العمة لم تقتنع."صوتك متعب... هل مرضتِ؟ هل حدث شيء؟"حاولت لينا أن تجعل صوتها طبيعيًا."لا شيء يستحق القلق، فقط مررت بيوم مرهق.""أين أنتِ الآن؟"ترددت للحظة."في مكان آمن.""أي مكان؟"ابتسمت وهي تعرف أن عمتها لن تتوقف عن السؤال."سأخبرك بكل شيء لاحقًا، أعدك.""لينا..."خرجت الكلمة من فمها كرجاء أ

  • انتقامي قادني إليه...فأحببته   الفصل السادس

    استيقظت لينا على خيوط الشمس المتسللة من خلف الستائر الحريرية، لكنها لم تشعر براحة الصباح التي اعتادت عليها يومًا.كان كل شيء في هذه الغرفة هادئًا بصورة غريبة.هادئًا أكثر مما ينبغي.أغمضت عينيها لثوانٍ، لكن الهدوء لم يدم طويلًا.عاد إليها صوت الرصاص.صوت أوليفيا وهي تصرخ.صورة إيثان وهو يحملها بين ذراعيه، وثيابه ملطخة بالدماء.ثم تلك الرسالة..."الآن أصبحتِ جزءًا من اللعبة."فتحت عينيها سريعًا، وأطلقت زفرة طويلة محاولة طرد الأفكار التي اجتاحت رأسها.تناولت هاتفها من فوق الطاولة المجاورة.ترددت للحظة، ثم كتبت رسالة قصيرة إلى عمتها."أنا بخير، لا تقلقي عليّ. اضطررت للبقاء مع عائلة ساعدتني بالأمس، وسأعود عندما تنتهي بعض الأمور. سأشرح لك كل شيء لاحقًا."ظلت تحدق في الشاشة لثوانٍ.لم تستطع الاتصال.كانت تعرف أن عمتها ستميز اضطرابها من أول كلمة.وأول سؤال ستطرحه سيكون كافيًا ليجعلها تنهار.أرسلت الرسالة وأغلقت الهاتف.في تلك اللحظة، دوى طرق خفيف على الباب."ادخلي."دخلت خادمة شابة تحمل صندوقًا أنيقًا.ابتسمت باحترام."صباح الخير، آنسة لينا.""صباح النور."وضعت الصندوق على الأريكة."السيدة إ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status