الفصل الحادي و الثلاثين لم يمر سوى وقت قصير حتى بدأ صوت خطوات سريعة يتردد في الممر. كانت ثالا تقف قرب الباب، وأنفاسها متسارعة، بينما لا تزال عيناها معلقتين بتلك المرأة التي لم تتوقف عن الصراخ. خلال لحظات، ظهر اثنان من أفراد الأمن. تبعهم أحد موظفي الفندق الذي بدا عليه الارتباك. "سيدتي، اهدئي من فضلك." قالها أحد رجال الأمن محاولًا السيطرة على الموقف. لكن المرأة لم تكن مستعدة للاستماع إلى أحد. كانت تشير إلى ثالا بانفعال وهي تردد اتهامات غير مفهومة. تبادل أفراد الأمن نظرات سريعة. ثم أمسكوا بها بحزم قبل أن تتمكن من الاقتراب أكثر. قاومت للحظات. وارتفع صوتها أكثر فأكثر. لكنهم تمكنوا في النهاية من إخراجها إلى خارج الجناح. ظل صدى صراخها يتردد في الممر حتى اختفى تدريجيًا. ثم... عاد الهدوء. هدوء ثقيل وغريب. أغلق أحد رجال الأمن الباب واعتذر عما حدث. وأكد لها أن الإدارة ستتولى الأمر. أومأت ثالا برأسها دون أن تقول الكثير. كانت لا تزال تحاول استيعاب ما جرى. وبعد مغادرة الجميع... بقيت وحدها. نظرت حولها ببطء. كانت الطاولة في حالة يرثى لها. بقايا الطع
آخر تحديث : 2026-07-23 اقرأ المزيد