انطلق العداد التنازلي: 00:45.أزيز أجهزة التبريد في المختبر ارتفع ليتحول إلى صراخٍ معدني. الغرفة كانت تضيق، والضوء الأزرق المنبعث من وعاء السوائل بدأ يتقطع بشكلٍ عشوائي، إشارةً إلى بدء انهيار النظام المرتبط بجسد زين."لا تحاول يا زين!" صرخ الرجل الغامض، وكان يده لا تزال تحوم فوق زر التدمير الذاتي، وعيناه تلمعان بحقدٍ دفين. "إذا عاد وعيك إلى ذلك الجسد، فسوف أحرق هذا المكان بمن فيه. اختر: إما أن تظل شبحاً في الآلة وتعيش في الظلال، أو أن ترحل مع هذا المختبر إلى الجحيم!"ليلى لم تتردد. كانت تعرف أن التردد يعني الهزيمة. وبدلاً من أن تواجه الرجل الغامض بالأسلحة، اندفعت نحو لوحة التحكم الميكانيكية التي تسبق وعاء السوائل. لقد كانت تقرأ حركة عيني زين عبر الإسقاط الضوئي، وكان يوجهها بحركاتٍ دقيقة وسريعة."إلى اليسار يا ليلى! اكسري القفل اليدوي!" هتف زين في أذنها.تحركت ليلى برشاقة، وكأنها تؤدي رقصةً وسط الموت. وجهت ركلة قوية إلى مفصل القفل الفولاذي، فانخلع الباب. في تلك اللحظة، فتحت ليلى صمامات ضغط السوائل يدوياً. تدفق السائل المضيء كشلالٍ بارد، وبدأ جسد زين يرتجف بعنف مع اتصال الأسلاك ال
Last Updated : 2026-07-09 Read more