共有

425

last update 公開日: 2026-07-19 03:10:47

ساد الصمت داخل منزل أبي نبيل.

كان يوسف يقلب الصور واحدة تلو الأخرى.

أما نادر فبقي ينظر إلى صورة سامر.

وكأنه يحاول أن يستخرج منها شيئًا لم يره طوال تلك السنوات.

قطع أبو نبيل الصمت قائلاً:

"هناك شيء آخر..."

رفع يوسف رأسه.

"تفضل."

نهض الرجل ببطء واتجه إلى مكتبة خشبية قديمة.

أخرج منها دفترًا صغيرًا.

كانت أوراقه صفراء من أثر الزمن.

قال وهو يقلب صفحاته:

"كنت أدوّن مواعيد التصوير وأسماء الأشخاص الذين يطلبون نسخًا إضافية."

توقف عند إحدى الصفحات.

ثم وضع الدفتر أمام يوسف.

كانت هناك ملاحظة قصيرة بخط اليد.
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • خطيبة اخي   440

    في مكتب نادر ويوسف للاستشارات الهندسية...اجتمع الأربعة حول طاولة الاجتماعات.نادر يوسف حسام وسلمى.انتشرت أمامهم المخططات والصور التي التُقطت خلال زيارة بيت آل الخوري.بدأ نادر الاجتماع قائلاً:"أعتقد أن الوقت مناسب لوضع التصور النهائي للمرحلة الأولى."أومأ حسام.ثم قال:"بعد الزيارة الأخيرة أصبحت الصورة أوضح بكثير."نظر إلى سلمى وأضاف:"خصوصًا بعد الملاحظات التي سجلتها."ابتسمت سلمى شكرًا.ثم فتحت جهازها اللوحي.وعرضت نموذجًا أوليًا للتعديلات المقترحة.قالت وهي تشير إلى المخطط:"أقترح أن نحافظ على جميع العناصر الأصلية في الفناء لكن يمكن إعادة توزيع بعض الفراغات الداخلية لتناسب الاستخدام الجديد للمبنى."كان الجميع يتابع باهتمام.حتى توقف نادر عند إحدى النقاط.وقال:"إذا نقلنا هذه القاعة إلى الجناح الشرقي سنفقد جزءًا من مساحة الاستقبال."أجابت سلمى بهدوء:"اسمح لي يا أبي أعتقد أن المشكلة ليست في المساحة بل في طريقة توزيع الحركة داخل المبنى."رفعت قلمها.ثم رسمت عدة خطوط على المخطط.وقالت:"إذا اعتمدنا هذا المسار سيبقى الفناء هادئًا وسيستطيع الزوار التنقل دون التأثير على طبيعة المكان."

  • خطيبة اخي   439

    دخل حسام موقع ترميم بيت آل الخوري قبل وصول بقية الفريق.كان يحمل دفترًا صغيرًا اعتاد أن يدون فيه ملاحظاته الهندسية.وقف في الفناء الداخلي.رفع بصره نحو الشرفات الخشبية القديمة.ثم أغلق عينيه للحظة.بدأ هذا المكان يتغير.لا لأن الحجارة تغيرت بل لأن الأفكار بدأت تمنحه حياة جديدة.وصلت سلمى بعد دقائق.ألقت التحية.ثم انشغلت مباشرة بتفقد القياسات التي سجلها العمال في اليوم السابق.لم تسأله عن شيء خارج المشروع.ولم تتحدث إلا فيما يتعلق بالعمل.قالت وهي تراجع المخطط:"أعتقد أن بإمكاننا المحافظة على هذه النافذة."اقترب منها حسام ونظر إلى الجدار."لكن الإطار متآكل."ابتسمت."الإطار نعم. أما الخشب فما زال قادرًا على الحياة."أخرجت قلمها.ورسمت تعديلًا صغيرًا على المخطط.ثم قالت:"أحيانًا يكفي أن نعالج الجزء المتعب ولا نهدم كل شيء."نظر إليها بصمت.انتهى الفريق من الجولة.وتفرق المهندسون.بقي حسام وسلمى في الفناء.كان أحد العمال يحمل صندوقًا خشبيًا قديماً عثر عليه داخل إحدى الغرف.سأل العامل:"هل نتخلص منه؟"اقتربت سلمى.فتحت الصندوق بحذر.وجدت داخله مقابض نحاسية قديمة.ومفاتيح صدئة.وعدة قطع خ

  • خطيبة اخي   438

    توقفت سيارة عمر أمام أحد أشهر محال الأزياء الخاصة بالعرسان.ترجل أولًا ثم فتح الباب لجودي.نظر إلى الواجهة الزجاجية التي امتلأت ببدلات الزفاف والفساتين البيضاء.ابتسم وقال:"يبدو أن المرحلة الجدية بدأت."ضحكت جودي وأجابته:"بل بدأت منذ أن اشترينا الأثاث."دخلا إلى الداخل.استقبلهما أحد الموظفين بابتسامة.وقال:"أهلًا وسهلًا هل تبحثان عن بدلة الزفاف والفستان؟"أومأ عمر."نعم."قادهم الموظف إلى قسم البدلات.بينما اصطحبت إحدى الموظفات جودي إلى قسم الفساتين.وقف عمر أمام المرآة.كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة.خرج من غرفة القياس.نظر إليه الموظف بإعجاب.وقال:"مقاسها ممتاز."في اللحظة نفسها خرجت جودي من الجهة المقابلة.كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا.توقفت خطواتهما معًا.نظر كل واحد منهما إلى الآخر.ثم ابتسم الاثنان في الوقت نفسه.قال عمر ضاحكًا:"أظن أننا أحسنا الاختيار."اقتربت جودي من المرآة.وتأملت الفستان للحظات.ثم انخفضت ابتسامتها تدريجيًا.لاحظ عمر ذلك.وسألها:"ما الأمر؟"ظلت تنظر إلى انعكاسها.ثم قالت بهدوء:"جميل لكنه ليس هذا الفستان."استغرب الموظف.وقال:"لدينا موديلات أخرى."لكن

  • خطيبة اخي   437

    توقفت سيارة حسام أمام البوابة الحديدية العتيقة لبيت آل الخوري.بعد دقائق وصلت سلمى بسيارتها.ترجلت وهي تحمل حقيبة تضم دفتر الرسم، وجهازًا لوحيًا، وكاميرا صغيرة لتوثيق تفاصيل المبنى.ابتسم حسام وهو يصافحها.وقال:"يبدو أنك مستعدة أكثر مني."ابتسمت سلمى."البيوت القديمة لا تمنحنا فرصة ثانية لنلاحظ تفاصيلها."نظر إلى الحقيبة وقال ضاحكًا:"إذن سأتعلم اليوم."فتح حارس العقار البوابة ودخلا معًا.ساد الصمت للحظات.كان البيت يقف شامخًا رغم آثار الزمن.الجدران الحجرية ما زالت متماسكة.والشرفات الخشبية تحمل آثار عشرات السنين.دخلت سلمى ببطء.وأخذت تتأمل المكان.لم تتحدث.بل كانت تنظر إلى كل زاوية بعين المهندسة وعين الفنانة في الوقت نفسه.قال حسام بصوت خافت:"ما رأيك؟"ابتسمت وهي ترفع نظرها نحو السقف الخشبي."أول انطباع؟"أومأ.قالت:"البيت متعب لكنه لم يستسلم."نظر إليها بإعجاب."هذا أول مرة أسمع أحدًا يصف مبنى بهذه الطريقة."ابتسمت."لأنني لا أرى البيوت ككتل من الحجر. كل بيت يحمل عمر من عاشوا فيه."تابعا جولتهما.توقفا عند الفناء الداخلي.كانت نافورة قديمة تتوسطه.جفت مياهها منذ سنوات.لكن زخا

  • خطيبة اخي   436

    كان صباح المنزل هادئًا.وقفت ليلى في المطبخ كعادتها.وضعت ركوة القهوة على النار.ثم فتحت النافذة المطلة على الحديقة الصغيرة.ابتسمت وهي تستنشق هواء الصباح.منذ سفر باسم أصبحت هذه اللحظات جزءًا من يومها.تعد فنجانين من القهوة ثم تتذكر بعد ثوانٍ أن أحدهما لن يشربه أحد.فتكتفي بفنجان واحد.رن جرس الباب.أغلقت النار.واتجهت إلى الباب.كان ساعي البريد يقف حاملاً صندوقًا متوسط الحجم.قال مبتسمًا:"طرد من فرنسا."وقعت ليلى على ورقة الاستلام.ثم نظرت إلى اسم المرسل.باسم.ابتسمت تلقائيًا.وأغلقت الباب بهدوء.وضعت الصندوق على الطاولة.جلست أمامه.وظلت تنظر إليه للحظات.كأنها كانت تؤجل فتحه لتطيل شعور وجوده معها.أخيرًا أزالت الشريط اللاصق.ورفعت الغطاء.كان أول ما رأته وشاحًا صوفيًا بلون أزرق داكن.عرفت من لمسته أنه اختاره بعناية.ثم وجدت علبة صغيرة.فتحتها.فوجدت فنجان قهوة خزفيًا رُسمت عليه أزقة باريس القديمة.ابتسمت.وقالت بصوت خافت:"ما زلت تعرف كم أحب القهوة."في أسفل الصندوق كان هناك ظرف أبيض صغير.فتحته ببطء.لم تكن الرسالة طويلة.بل سطرًا واحدًا فقط...بخط باسم."اشتقت إلى قهوتك... يا

  • خطيبة اخي   435

    وقف باسم أمام الواجهة الشمالية للقصر التاريخي.كانت أشعة الشمس الأولى تنعكس على الحجارة القديمة، فتمنحها لونًا ذهبيًا هادئًا.اقترب منه رامي، وهو يحمل مجموعة من المخططات.وقال مبتسمًا:"كلما انتهينا من جزء أكتشف أن هذا القصر يخبئ جزءًا آخر من تاريخه."ابتسم باسم ومرر يده فوق أحد الأحجار وقال:"الجميل أن الحجارة تحتفظ بالذاكرة أكثر من البشر أحيانًا."نظر إليه رامي باهتمام."ولهذا اخترت هذا التخصص؟"أجاب باسم بعد لحظة صمت:"ربما كنت أؤمن دائمًا أن ترميم المباني ليس إصلاحًا للحجربل احترامًا للذين مروا من هنا."ابتسم رامي وقال:"ولهذا السبب يثق بك الجميع."وقبل أن يغادرا الجناح توقف باسم فجأة.كان أحد العمال قد كشف جزءًا من نقش حجري قديم كان مخفيًا تحت طبقات من الجص.اقترب باسم بسرعة.وأخذ ينفض الغبار عنه بعناية.ظهرت كلمات قديمة منقوشة على الحجر.قال لوران، الذي انضم إليهما بعد لحظات:"هذا النقش لم يكن موجودًا في أي من الدراسات السابقة."ابتسم باسم وقال:"إذن القصر ما زال يحتفظ بأسراره."ربت لوران على كتفه.وقال:"وأنت أصبحت تعرف كيف تجعله يبوح بها."كانت سلمى تقف أمام شاشة كبيرة تعرض ال

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status