Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 661 - Capítulo 670

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 661 - Capítulo 670

710 Capítulos

661

كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما توقفت سيارة باسم أمام منزل سلمى.ساد بينهما صمت هادئ.أطفأ باسم المحرك.وبقي ينظر من خلال الزجاج الأمامي إلى الشارع الهادئ.أما سلمى فكانت تعبث بحزام الأمان دون أن تفكه.مرّت ثوانٍ طويلة ثم التفتت إليه.كان باسم ينظر إلى المقود، وكأنه يخشى أن يفسد هذا اليوم بكلمة غير مناسبة.ابتسمت سلمى بخفة.وقالت:"أظن أن الغداء انتهى منذ نصف ساعة"رفع رأسه إليها وضحك."كنت أحاول أن أجد سببًا يجعلك تبقين في السيارة خمس دقائق إضافية."ابتسمت."وأوجدته؟"هز رأسه."للأسف كل الأسباب التي خطرت في بالي بدت سخيفة."ضحكت بخفة.ثم ساد الصمت مرة أخرى.فتحت سلمى حزام الأمان.ومدت يدها نحو مقبض الباب.لكنها توقفت.أعادت يدها ببطء.ثم التفتت إليه من جديد.كانت نظرتها مختلفة هادئة وصادقة.قالت بصوت خافت:"باسم..."التفت إليها فورًا."نعم؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة.ثم قالت الكلمات التي لم يكن يتوقع أن يسمعها يومًا:"أشكرك... لأنك لم تستسلم."بقي ينظر إليها دون أن يجيب.كأن الزمن توقف للحظة لم يكن يتوقع أن يسمع منها هذه الكلمات.أما هي فأكملت بهدوء:"لو أنك استسلمت من أول مرة ولو أنك ق
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

662

في منزل نادر...كانت نشرة الأخبار المسائية ما تزال تُعرض على شاشة التلفاز، وصوت المذيعة يملأ أرجاء الغرفة بنبرة رسمية جادة، تتحدث عن تطورات القضية التي شغلت الرأي العام. كانت الصور تتوالى بسرعة: سيارات النيابة، وجوه الصحفيين المتحمسين، لقطات للمتهمين وهم يُقتادون، وكل ذلك ينعكس ضوءه المتغير على جدران الصالة.جلست نوال على الأريكة، تمسك بجهاز التحكم، وعيناها مثبتتان على الشاشة، تتابع التفاصيل باهتمام واضح. كانت تحاول أن تفهم كل ما يحدث، وكأنها تبحث عن إجابة لشيء لا تعرفه بعد.أما نادر فكان في عالم آخر تمامًا.جسده موجود بجانبها، لكن عقله كان بعيدًا، غارقًا في دوامة من الذكريات والمشاعر المتضاربة. كلما تذكر وجه سامر، تلك الملامح التي لم تتغير كثيرًا رغم مرور السنوات، وتلك اللحظة التي احتضنه فيها بعد أكثر من عشرين عامًا من الفراق... شعر بقلبه يرتجف من جديد، وكأن الزمن عاد به إلى الوراء.كان المشهد يتكرر في ذهنه بلا توقف.صوت سامر, دفء حضنه الدموع التي لم يستطع منعها.لاحظت نوال شروده الطويل.خفضت صوت التلفاز تدريجيًا، حتى أصبح مجرد همس في الخلفية، ثم التفتت إليه بنظرة مليئة بالقلق."نادر
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

663

مع أولى ساعات الصباح كانت أروقة مبنى النيابة تعيش حركة غير اعتيادية.رجال الأمن ينتشرون عند المداخل.والموظفون يتنقلون بين المكاتب حاملين ملفات القضية التي أصبحت حديث البلاد كلها.أما يوسف فكان يسير بخطوات ثابتة في الممر الطويل المؤدي إلى غرف التحقيق.لم يكن يحمل بين يديه سوى ملف رفيع.لكن من يعرف يوسف يعرف أن أخطر الأدلة ليست دائمًا داخل الملفات.توقف أمام باب غرفة التحقيق.تنفس بعمق.ثم فتح الباب.في الداخل...كانت فيروز تجلس مكبل اليدين، إلا أن ملامحها حاولت أن تحافظ على شيء من الكبرياء.رفعت رأسهت عندما دخل يوسف.ورسمت ابتسامة ساخرة."عدنا من جديد."جلس يوسف بهدوء.فتح الملف أمامه.لكنه لم ينظر إليه.بل ثبت عينيه مباشرة في عيني فيروز.ساد صمت طويل.صمت جعل فيروزتشعر بانزعاج غير مبرر.كان يوسف يتعمد ذلك.يعرف أن الصمت أحيانًا أقوى من أي سؤال.وأخيرًا قال يوسف:"هل نكمل من حيث توقفنا؟"ابتسمت فيروز بسخرية."إذا كنت تظن أن لدي شيئًا جديدًا، فسأوفر عليك الوقت قلت كل ما أعرفه."أغلق يوسف الملف.وقال بهدوء شديد:"لا أنت لم تقولي شيئًا بعد."ارتسم الضيق على وجه فيروز.لكن يوسف أكمل بنفس
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

664

أشرقت شمس يوم جديد...وكان هناك شخصان يبدآن هذا الصباح بقلبين مختلفين تمامًا عما كانا عليه قبل أيام.وصل باسم إلى مبنى شركته قبل موعد الدوام بدقائق.ترجل من سيارته وهو يدندن لحنًا خفيفًا دون أن يشعر.كان وجهه يحمل ابتسامة لم يستطع إخفاءها مهما حاول.حتى خطواته بدت أخف من المعتاد.وقبل أن يصل إلى الباب الرئيسي سمع صوتًا يعرفه جيدًا."والله... قلت في نفسي مستحيل يكون هذا باسم."رفع باسم رأسه.فوجد رامي يقف مستندًا إلى سيارته، وقد عقد ذراعيه وهو يبتسم ابتسامة ماكرة.اقترب منه باسم وهو يضحك."صباح الخير."نظر إليه رامي من رأسه حتى قدميه.ثم قال متصنعًا الدهشة:"لاهذا ليس باسم. باسم الذي أعرفه كان يدخل الشركة وكأنه داخل إلى جلسة محاكمة, أما أنت..."وأشار إلى ابتسامته."واضح أنك ربحت اليانصيب."ضحك باسم."اتركني بحالي."اقترب رامي أكثر.ثم همس:"اعترف ماذا حدث أمس؟"هز باسم رأسه."لا شيء."رفع رامي حاجبيه."ولا شيء جعلك تبتسم منذ أن نزلت من السيارة حتى الآن؟"سكت باسم.لكن ابتسامته اتسعت أكثر.فضحك رامي بصوت مرتفع."انتهيت. وقعت."تنهد باسم مستسلمًا.ثم نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد.وقال
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

665

كان المنزل الآمن يغرق في هدوء ثقيل من الخارجأما في الداخل فكان يحمل بين جدرانه الحقيقة التي ظلت مدفونة أكثر من عشرين عامًا.جلس يوسف أمام الطاولة الخشبية الكبيرة.وبجواره نادر.بينما جلس فؤاد في الجهة المقابلة.أما سامر فكان واقفًا أمام النافذة، ينظر إلى الشارع بصمت.لم يكن يخشى أن يراه أحد.كان يفكر في شيء آخر.يفكر في السنوات التي ضاعت وفي الوجوه التي تغيرت.وفي الثمن الذي دفعه الجميع حتى تصل الحقيقة إلى هذه اللحظة.قطع يوسف الصمت قائلاً:"حان الوقت لنراجع كل شيء من البداية."استدار سامر ببطء.ثم عاد وجلس معهم.نظر إلى الوجوه الثلاثة.ورأى فيها الإصرار نفسه الذي عرفه قبل سنوات طويلة.تنهد بهدوء.وقال:"إذا أردنا أن نسقطهم فلا يجوز أن نترك أي ثغرة."فتح يوسف دفتر ملاحظاته.وقال:"ابدأ من الليلة الأولى."أومأ سامر.ثم قال بصوت هادئ لكنه كان يحمل وجع عشرين عامًا كاملة."كل شيء بدأ عندما اكتشفت عمليات تحويل مالية لا يمكن تبريرها, كانت الأموال تخرج من شركات وهمية ثم تعود إلى شركات يملكها الرجل النافذ بأسماء مختلفة."رفع يوسف رأسه."ومن كان يدير تلك العمليات؟"أجاب سامر دون تردد:"فيروز.
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

666

مع اقتراب المساء...توقفت جودي بسيارتها أمام منزلها، وما إن أغلقت الباب حتى شعرت براحة لم تعشها منذ أيام طويلة.كان يومًا مليئًا بالمفاجآت.اعتراف سلمى بحبها لباسم دموع الفرح التي حاولت إخفاءهاوضجيج ميرا الذي لم يتوقف عن إطلاق التعليقات الساخرة.ابتسمت وهي تتذكر كل ذلك.فتحت باب المنزل ودخلت وهي تنادي:"أنا وصلت."لم يمضِ سوى ثوانٍ حتى خرج عمر من غرفة الجلوس، يحمل مفاتيح سيارته في يد وهاتفه في الأخرى.ابتسم عندما رآها."جئت في الوقت المناسب."خلعت جودي حذاءها وهي تسأله:"إلى أين ذاهب بهذه الأناقة؟"نظر عمر إلى ملابسه ثم ضحك."رامي اتصل بي قال إن باسم يريد أن يجمعنا الليلة."رفعت جودي حاجبها."حقًا؟"أومأ برأسه."سنخرج أنا ورامي وباسم."ثم هز كتفيه باستغراب."لكن الغريب أن باسم رفض أن يخبرنا بسبب العزيمة. كل ما قاله: الليلة عندي خبر مهم."ابتسمت جودي ابتسامة صغيرة.وحاولت أن تخفيها.لكن عمر التقطها فورًا.ضيق عينيه وقال:"تلك الابتسامة لا تعجبني."تظاهرت بعدم الفهم."أي ابتسامة؟"اقترب منها خطوة."ابتسامة الشخص الذي يعرف شيئًا وأنا لا أعرفه."ضحكت جودي وهي تتجه نحو المطبخ لتشرب كوبًا
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

667

مع اقتراب غروب الشمس توقفت سيارة ليلى أمام منزل نادر ونوال.أغلقت المحرك للحظة، لكنها لم تنزل مباشرة.ظلت تمسك المقود بكلتا يديها، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.لم تكن هذه الزيارة عادية.كانت تعرف جيدًا سبب حضورها لكنها أرادت أن تترك للكلمات طريقها الطبيعي.ترجلت من السيارة، وسارت نحو الباب بخطوات واثقة.وما إن ضغطت جرس المنزل، حتى فتحت نوال الباب بنفسها.ما إن رأت ليلى حتى اتسعت ابتسامتها."ليلى!"تقدمت وعانقتها بحرارة."يا لها من مفاجأة جميلة."ابتسمت ليلى وهي تبادلها العناق."قلت لنفسي إن القهوة عندك ألذ من أي مكان آخر."ضحكت نوال."وهل تحتاجين إلى دعوة أصلًا؟"دخلتا إلى غرفة الجلوس، وبعد دقائق عاد نادر وهو يحمل صينية القهوة.رحب بليلى بحرارة، ثم جلس معهما لبعض الوقت يتبادل الأحاديث العامة.لكن ما إن رن هاتفه معلنًا اتصالًا من أحد معارفه، حتى اعتذر وغادر إلى مكتبه.بقيت ليلى ونوال وحدهما.سكبت نوال القهوة، ثم قالت مبتسمة:"أشعر أن وراء هذه الزيارة شيئًا."ابتسمت ليلى وهي تدير فنجان القهوة بين يديها."لهذه الدرجة أصبحتِ تعرفينني؟"ضحكت نوال."منذ سنوات أنتِ لا تزورين أحدًا
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

668

كان مطعم "لو مارينا" المطل على البحر يعج بالحياة.أضواء صفراء دافئة تنعكس فوق صفحة المياه الهادئة.وموسيقى هادئة تنساب في الأرجاء، تمنح المكان سحرًا خاصًا.في إحدى الزوايا دخل باسم أولًا يتبعه رامي وعمر.استقبلهم النادل بابتسامة، وقادهم إلى طاولة قريبة من الواجهة الزجاجية المطلة على البحر.جلس الثلاثة.وما إن وضعوا قوائم الطعام حتى قال رامي وهو ينظر إلى باسم:"الآن اعترف."ابتسم باسم وهو يحاول التظاهر بالبراءة."اعترفت صباحًا."هز رامي رأسه."لا أريد النسخة الكاملة."ضحك عمر."وأنا أيضًا."تنهد باسم مستسلمًا."أنتم لن تتركوني أتناول العشاء، أليس كذلك؟"رد رامي بسرعة:"بعد الاعتراف فقط."ضحك باسم.وبدأ يروي لهما تفاصيل لقائه مع سلمى منذ البداية.كيف خرجا معًا.وكيف كان الغداء.وكيف أوصلها إلى منزلها.وكيف تردد طويلًا قبل أن يمسك يدها ويقبلها.كان يتحدث بابتسامة لم تفارق وجهه.حتى إن عمر قال ضاحكًا:"هذه أول مرة أراك تتكلم عن فتاة أكثر مما تتكلم عن العمل."وقبل أن يرد باسمفتح باب المطعم ودخلت ثلاث فتيات.كانت ميرا في المقدمة.وخلفها سلمى.أما جودي فكانت آخر من دخل، تسند بيدها الصغيرة ع
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

669

انتهت السهرة بعد ساعات امتلأت بالضحكات والذكريات.وقف الجميع أمام المطعم يتبادلون عبارات الوداع.كان الليل قد بسط عباءته فوق المدينة، بينما كانت نسمات البحر الباردة ترافقهم وهم يتفرقون.اقترب باسم من سلمى.لم يكن بحاجة إلى كلمات كثيرة.يكفي أن ينظر إليها فتفهم ما يريد قوله.ابتسم لها قائلًا:"عندما تصلين إلى البيت أرسلي لي رسالة."ابتسمت وهي تهز رأسها."وأنت أيضًا قد السيارة بهدوء."ضحك."أوامر."احمر وجهها بخجل.ثم لوحت له بيدها قبل أن تستقل سيارتها.أما عمر ففتح باب السيارة لجودي بحنان، وساعدها على الجلوس.قال وهو يبتسم:"أعتقد أن صغيرنا استمتع بالسهر أكثر منا."وضعت جودي يدها على بطنها وضحكت."من كثرة الحركة يبدو أنه كان يرقص مع الموسيقى."ابتسم عمر، ثم انحنى قليلًا وقبّل شفتيها بحبكانت لحظة بسيطة لكنها جعلت رامي وميرا يتبادلان ابتسامة هادئة.قال رامي وهو يراقبهما:"الحب معدٍ فعلًا."نظرت إليه ميرا بطرف عينها.ثم قالت بابتسامة خفيفة:"احذر إذًا."رفع حاجبه وهو يبتسم."يبدو أن الوقت تأخر على التحذير."تلاقت نظراتهما للحظة.ثم ركب كل واحد سيارته.وتفرق الجميع.بعد نصف ساعة كانت سلمى
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

670

استيقظت سلمى قبل رنين المنبه بدقائق.فتحت عينيها ببطء، لتجد أشعة الشمس تتسلل من بين الستائر البيضاء، فتغمر غرفتها بضوء ذهبي هادئ.ظلت مستلقية للحظات، تحدق في السقف وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيها دون أن تشعر.للمرة الأولى منذ زمن لم تستيقظ على كابوس.ولم تستيقظ وهي تفكر في طارق او في حسام.كل ما تذكرته أولًا كان صوت باسم وهو يقول لها ليلة أمس:"اشتقت إليك."أغمضت عينيها من جديد، وضحكت بخجل وهي تخفي وجهها بالوسادة.همست لنفسها:"ما زلت مجنونة..."نهضت من سريرها بنشاط، رتبت غرفتها، وارتدت ملابس بسيطة بلون أزرق فاتح، ثم صففت شعرها على عجل قبل أن تغادر غرفتها.ما إن نزلت إلى الطابق السفلي، حتى استقبلتها رائحة القهوة والخبز الساخن.كان نادر يجلس على رأس المائدة يقرأ الجريدة، بينما كانت نوال تضع آخر الأطباق فوق الطاولة.ابتسمت نوال ما إن رأت ابنتها."صباح الخير يا حبيبتي."ابتسمت سلمى واقتربت منها تقبل جبينها."صباح الخير يا أمي."ثم اتجهت إلى نادر، وانحنت تقبل رأسه."صباح الخير يا أبي."ابتسم نادر وهو يطوي الجريدة."صباح الورد."جلس الثلاثة حول المائدة.بدأت نوال تسكب الشاي، بينما أخذ نادر
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais
ANTERIOR
1
...
6566676869
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status