دخل باسم إلى منزله بهدوء.قبل والدته وصعد الى غرفته خلع سترته، ووضع مفاتيحه فوق مكتبهثم جلس على طرف السرير، وأغمض عينيه للحظات.رغم التعب كانت ابتسامة خفيفة لا تزال تزين وجهه.لم يستطع أن يمنع نفسه من استعادة تفاصيل العشاء مع سلمى.ضحكتها, نظراتها والهدوء الذي شعر به وهو يجلس إلى جوارها.مد يده نحو هاتفه.وفي اللحظة نفسها كانت سلمى قد انتهت من تبديل ملابسها.جلست قرب نافذة غرفتها، تتأمل أضواء المدينة التي بدأت تتلألأ في الخارج.وما إن رأت اسم باسم على الشاشة...حتى ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهها.أجابت فورًا."مساء الخير."ابتسم باسم وهو يسمع صوتها."مساء الخير."قال باسم بهدوء:"أردت فقط أن أتأكد أنك وصلتِ بخير."ابتسمت سلمى."انت من اوصلني وتتصل لتطمئن."ثم سألته:"وأنت؟ وصلت أيضًا."تنهدت بخفة."كان يومًا طويلًا."أجابها مبتسمًا:"لكنه كان جميلًا."ابتسمت دون أن تشعر."نعم جميل."قال باسم بصوت دافئ:"أتمنى أن تنامي الليلة وأنتِ مرتاحة."أجابته بهدوء:"وأتمنى لك الشيء نفسه."ساد الصمت للحظة.ثم قالت:"تصبح على خير يا باسم."ابتسم وهو يغمض عينيه."وأنتِ من أهل الخير يا سلمى."انتهت
최신 업데이트 : 2026-07-29 더 보기