خطيبة اخي의 모든 챕터: 챕터 681 - 챕터 690

710 챕터

681

دخل باسم إلى منزله بهدوء.قبل والدته وصعد الى غرفته خلع سترته، ووضع مفاتيحه فوق مكتبهثم جلس على طرف السرير، وأغمض عينيه للحظات.رغم التعب كانت ابتسامة خفيفة لا تزال تزين وجهه.لم يستطع أن يمنع نفسه من استعادة تفاصيل العشاء مع سلمى.ضحكتها, نظراتها والهدوء الذي شعر به وهو يجلس إلى جوارها.مد يده نحو هاتفه.وفي اللحظة نفسها كانت سلمى قد انتهت من تبديل ملابسها.جلست قرب نافذة غرفتها، تتأمل أضواء المدينة التي بدأت تتلألأ في الخارج.وما إن رأت اسم باسم على الشاشة...حتى ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهها.أجابت فورًا."مساء الخير."ابتسم باسم وهو يسمع صوتها."مساء الخير."قال باسم بهدوء:"أردت فقط أن أتأكد أنك وصلتِ بخير."ابتسمت سلمى."انت من اوصلني وتتصل لتطمئن."ثم سألته:"وأنت؟ وصلت أيضًا."تنهدت بخفة."كان يومًا طويلًا."أجابها مبتسمًا:"لكنه كان جميلًا."ابتسمت دون أن تشعر."نعم جميل."قال باسم بصوت دافئ:"أتمنى أن تنامي الليلة وأنتِ مرتاحة."أجابته بهدوء:"وأتمنى لك الشيء نفسه."ساد الصمت للحظة.ثم قالت:"تصبح على خير يا باسم."ابتسم وهو يغمض عينيه."وأنتِ من أهل الخير يا سلمى."انتهت
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

682

كانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل...عندما دوّى رنين الهاتف الأرضي داخل المنزل الآمن.في ذلك الوقت المتأخر كان الصمت يلف المكان.فادي كان مستلقيًا على الأريكة في غرفة الجلوس، يحاول أن يغفو دون جدوى.أما فؤاد فكان جالسًا قرب النافذة، يتأمل الظلام وهو يحتسي فنجانًا من القهوة الباردة.وفي إحدى الغرف كانت ناهد ما تزال مستيقظة.أما سامر فلم يغمض له جفن منذ ساعات.كان يعلم أن هذه الليلة ستكون مختلفة عن كل الليالي التي عاشها خلال عشرين عامًا.قطع رنين الهاتف ذلك الصمت.وقف فؤاد بسرعة.نظر إلى الساعة المعلقة على الحائط.الواحدة تمامًا.تبادل نظرة سريعة مع فادي.ثم اتجه نحو الهاتف.رفع السماعة وقال بصوت منخفض:"ألو."جاءه صوت يوسف من الطرف الآخر، هادئًا كعادته، لكنه يحمل حزمًا واضحًا."فؤاد استعدوا."اعتدل فؤاد في وقفته."هل حان الوقت؟"أجاب يوسف:"بعد قليل ستصل قوة خاصة سيتم نقل ناهد وسامر إلى مبنى النيابة."توقف لثانية ثم أضاف:"لا أحد يغادر المنزل قبل وصول القوة ولا تفتحوا الباب لأي شخص مهما كان."قال فؤاد بثقة:"مفهوم."وقبل أن يغلق يوسف الخط قال:"أخبر سام أن وقت الاختباء انتهى
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

683

أُغلق باب السيارة المصفحة بإحكام...وانطلق الموكب بصمت في شوارع المدينة التي ما زالت تغط في نومها.تقدمت سيارة دورية الطريق.وتبعتها السيارة المصفحة.ثم سيارتان تابعتان للقوة الخاصة في المؤخرة.لم تكن صفارات الإنذار تعمل.ولم تكن الأضواء الزرقاء مضاءة.كل شيء كان يتم في صمت تام.داخل السيارة جلس سامر إلى جانب ناهد.وأمامهما عنصران من القوة الخاصة.لم يتبادل أحد أي كلمة.كان سامر ينظر من خلف الزجاج المضاد للرصاص إلى الشوارع التي غاب عنها ثلاثين عامًا.مرّوا بجانب الحديقة التي كان يصطحب فيها سلمى وهي طفلة صغيرة.ثم مروا بالقرب من الشركة التي كان يعمل فيها قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب.ابتسم ابتسامة حزينة.وقال بصوت منخفض:"كل شيء تغيّر..."نظرت إليه ناهد.ثم أمسكت يده برفق.وقالت:"لكن الحقيقة لم تتغير."نظر إليها.ورأى في عينيها الإيمان نفسه الذي لم ينطفئ طوال تلك السنوات.أخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"بعد اليوم لن أهرب مرة أخرى."ابتسمت ناهد."ولن أدع أحدًا يسلبك اسمك مرة أخرى."بعد نحو نصف ساعة...بدأت ملامح مبنى النيابة العامة تظهر في نهاية الشارع.كان المبنى محاطًا بعدد كبير من سي
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

684

تم نقل سامر وناهد الى مكتب من مكاتب الانتظاركانت الساعة تشير إلى الرابعة وعشر دقائق فجرًا...وبقي أقل من ساعة على شروق الشمس.أما داخل مبنى النيابة العامة...فلم يكن أحد يشعر بالوقت.كانت الطوابق التي اعتادت الهدوء في مثل هذه الساعة تعيش حركة غير مسبوقة.ضباط يدخلون ويخرجون.وكلاء نيابة يحملون ملفات سميكة.موظفون يراجعون أوامر القبض للمرة الأخيرة.وأفراد من القوة الخاصة ينتظرون في الممرات بصمت مطبق.لم يكن أحد يرفع صوته.حتى خطواتهم...بدت وكأنها تخشى أن تفضح ما سيحدث بعد قليل.داخل غرفة العمليات...وقف اللواء مازن أمام شاشة إلكترونية ضخمة.كانت خريطة المدينة تملأ الشاشة.وعليها عشرات العلامات الحمراء والزرقاء.كل علامة...تمثل هدفًا.وكل هدف...يقف خلفه رجل اعتقد لسنوات أنه فوق القانون.دخل يوسف الغرفة بخطوات ثابتة.كانت بين يديه الحقيبة السوداء التي خرج بها قبل دقائق من مكتب النائب العام.وضعها فوق الطاولة.ثم فتحها ببطء.أخرج منها ملفات مرتبة بعناية.نظر إلى اللواء مازن وقال:"صدرت جميع الأوامر."اقترب اللواء.أخذ أول ملف.قرأ الاسم المكتوب عليه.ثم ابتسم ابتسامة قصيرة."هذا أول م
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

685

في ساحة المبنى...اصطفّت سيارات الشرطة في صمت.لم تكن صفارات الإنذار تعمل.ولم تكن الأضواء الدوارة مضاءة.حتى المحركات...كانت تعمل بصوت خافت.وقف أفراد القوة الخاصة بجانب مركباتهم.يراجعون ستراتهم الواقية.وذخيرتهم.وأجهزة الاتصال.لم يكن بينهم من يتحدث.فالكل يعلم أن الكلمات لم تعد ذات فائدة.العمل وحده هو الذي سيتكلم بعد دقائق.عاد يوسف إلى غرفة العمليات.نظر إلى ساعته.الرابعة وأربعون دقيقة.اقترب من اللواء مازن.وقال بهدوء:"بمجرد خروج أول مركبة لن يكون هناك طريق للعودة."أجابه اللواء بثقة:"ولا نريد العودة."في تلك اللحظة...أضاءت شاشة الاتصالات الرئيسية.إشارة واحدة كانت كافية لتجعل جميع الأنظار تتجه إليها.رفع يوسف سماعة الاتصال، وتبدلت ملامحه في لحظة.ساد الصمت داخل غرفة العمليات.حتى اللواء مازن اكتفى بمراقبته.جاء صوت الضابط عبر الجهاز المشفر:"سيدي، لدينا تطور."أجاب يوسف بهدوء:"تحدث.""الهدف رقم سبعة غادر منزله قبل دقائق، ويرافقه حارسان."اقترب اللواء مازن من الشاشة.ظهرت نقطة زرقاء تتحرك ببطء على الخريطة.سأل يوسف:"هل لاحظكم؟ لا سيدي، المراقبة مستمرة."قال يوسف فورًا:
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

686

لأول مرة منذ أسابيع...استيقظ باسم قبل أن يرن المنبه.فتح عينيه ببطء، وحدق في سقف غرفته لعدة ثوانٍ، وكأنه يحاول أن يتأكد أنه لم يكن يحلم.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة لم يشعر بها منذ وقت طويل.أدار رأسه نحو الساعة الموضوعة على الطاولة الجانبية.السادسة والنصف صباحًا.تنهد بهدوء وهو يجلس على حافة السرير.كان معتادًا أن يستيقظ بصعوبة، وأن يؤجل المنبه مرة بعد أخرى، لكن هذا الصباح كان مختلفًا.ليس لأن لديه اجتماعًا مهمًا...ولا لأن جدول أعماله مزدحم.بل لأن آخر ما رآه قبل أن ينام...كان وجه سلمى.ابتسم مرة أخرى وهو يتذكر عشاء الليلة الماضية.تذكر ارتباكها عندما التقت عيناه بعينيها.تذكر ضحكتها وهي تحاول تغيير الموضوع كلما شعرت بأنه يحدق بها أكثر مما ينبغي.وتذكر جملتها التي بقيت تتردد في رأسه طوال الليل."أشعر بالأمان عندما تكون بجانبي."لم تكن جملة طويلة.لكنها أصابت قلبه بطريقة لم يتوقعها.أغمض عينيه للحظة.كم مرة حاول أن يقنع نفسه أن يبقى بعيدًا عنها؟كم مرة قال لنفسه إن الظروف معقدة، وإن الماضي ما زال يحمل الكثير من الجراح؟لكنها...في كل مرة...كانت تهدم كل تلك الحواجز بكلمة واحدة فقط.وقف
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

687

تسللت أشعة الشمس بهدوء عبر ستائر غرفة النوم...لتستقر فوق وجه جودي.كانت ما تزال نائمة.إحدى يديها تحت الوسادة.والأخرى تستقر برفق فوق بطنها الصغير، وكأنها تحتضن الحياة التي تنمو بداخلها.أما عمر...فكان مستيقظًا منذ أكثر من نصف ساعة.خرج من الغرفة بخطوات هادئة، وأغلق الباب خلفه برفق حتى لا يوقظها.ابتسم وهو ينظر إلى الباب.ثم قال لنفسه بصوت منخفض:"لتنم قليلًا... أنتها تستحق ذلك."اتجه إلى المطبخ.فتح الثلاجة.وأخرج البيض، والزبدة، وبعض الخضراوات، وعصير البرتقال الطازج.ثم بدأ يعد الإفطار.لم يكن طاهيًا محترفًا.لكن خلال الأشهر الماضية...أصبح يتعلم كل شيء من أجلها.حتى أنه احتفظ في هاتفه بقائمة طويلة كتبها طبيبها.أطعمة مناسبة للحامل.أطعمة ممنوعة.مواعيد الفيتامينات.وأوقات الراحة.كان يقرأها كل يوم...وكأنها أهم عقد عمل وقّع عليه في حياته.ابتسم وهو يقلب البيض في المقلاة.ثم همس ضاحكًا:"لو أخبرني أحد قبل سنة أنني سأقف في المطبخ كل صباح لظننته يمزح."بعد دقائق...امتلأت الطاولة بأطباق بسيطة لكنها مرتبة بعناية.بيض بالخضار.خبز ساخن.جبن أبيض.شرائح خيار وطماطم.كوب حليب دافئ.وعص
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

688

كانت الساعة تقترب من الثامنة صباحًا...عندما بدأت بوابات مبنى النيابة العامة تُفتح بالكامل.في الأيام العادية...كان المبنى يستقبل عشرات المراجعين والمحامين والموظفين.أما هذا الصباح...فلم يكن عاديًا.منذ الفجر...فُرض طوق أمني حول المبنى.انتشرت عناصر الأمن عند جميع المداخل.وأُغلقت البوابات الجانبية.بينما تم تخصيص الساحة الخلفية لاستقبال المركبات القادمة من عمليات المداهمة.وقف يوسف خلف الزجاج المطل على الساحة.وإلى جانبه اللواء مازن.لم يتبادل الرجلان أي حديث.فما سيحدث خلال الساعات القادمة...قد يغير مسار قضايا ظلت عالقة سنوات طويلة.قطع الصمت...صوت محرك يقترب.ثم دخلت أول سيارة شرطة إلى الساحة.توقفت بهدوء.ترجل منها أربعة عناصر.فتحوا الباب الخلفي.ونزل رجل في منتصف الخمسينات.كانت يداه مقيدتين.وربطة عنقه ما تزال مرتبة...وكأنه خرج قبل دقائق فقط من مكتبه.لكن وجهه كان شاحبًا بصورة لم يستطع إخفاءها.رفع رأسه نحو مبنى النيابة.ثم ابتلع ريقه بصعوبة.قال أحد الضباط بلهجة رسمية:"إلى الداخل."تحرك الرجل دون مقاومة.لكنه كان يلتفت حوله بين الحين والآخر...وكأنه ينتظر شخصًا سينقذه.
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

689

في تمام التاسعة صباحًا...بدأ مبنى شركة سلمى يستعيد حيويته المعتادة.كانت أبواب المصاعد تُفتح وتُغلق باستمرار.الموظفون يدخلون تباعًا...يحمل بعضهم أكواب القهوة.ويحيي بعضهم الآخر بابتسامات صباحية اعتادوا عليها منذ سنوات.كانت موظفة الاستقبال تستقبل الجميع بابتسامتها الدائمة.بينما انشغل موظفو خدمة الضيافة بتوزيع القهوة على المكاتب وقاعات الاجتماعات.كل شيء...كان يبدو طبيعيًا.هادئًا.رتيبًا.وكأن هذا اليوم...لن يحمل أي مفاجآت.دخلت ميرا أولًا.كانت تحمل حقيبتها الجلدية وكوب قهوتها المفضل.ما إن وصلت إلى مكتبها...حتى وضعت الحقيبة على الكرسي وأطلقت زفرة طويلة.اقتربت منها إحدى الموظفات."صباح الخير أستاذة ميرا."ابتسمت."صباح النور.""هل وصل أحد من الإدارة؟""ليس بعد."هزت رأسها وهي ترتشف أول رشفة من القهوة."إذن لدي خمس دقائق من السلام."ضحكت الموظفة."استمتعي بها."ردت ميرا مبتسمة:"صدقيني بعد قليل سيبدأ الجميع بطلب المستندات، والاجتماعات، والتوقيعات."في الجهة الأخرى...خرجت جودي من المصعد برفقة عمر.كانت تحمل ملفات المشروع بين ذراعيها.لكن عمر سارع إلى أخذها منها.نظرت إليه باست
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

690

في تلك اللحظةتوقف يوسف أمام إحدى غرف التحقيق.وقف شرطيان أمام الباب.فتح أحدهما الباب.وقال:"تفضل سيدي."دخل يوسف أولًا.تبعه اللواء مازن.كانت الغرفة هادئة بصورة غريبة.وفي الجهة المقابلة...جلست فيروز.لم تعد تلك المرأة الواثقة التي كانت تتحدث بتعالٍ قبل أيام.كان شعرها مبعثرًا قليلًا.وعيناها حمراوين من قلة النوم.لكن أكثر ما لفت انتباه يوسف...هو الهدوء الذي يكسو ملامحها.هدوء شخص...اتخذ قراره.جلست تنظر إليه دون أن تنطق.اقترب يوسف من الطاولة.وجلس أمامها.ثم قال بصوت ثابت:"طلبتِ رؤيتي."أومأت برأسها."نعم."فتح يوسف محضر التحقيق.وأخرج قلمًا.ثم قال:"قبل أن نبدأ هل أنت مستعدة للإدلاء بأقوالك بإرادتك الكاملة؟"نظرت إليه مباشرة.وأجابت دون تردد:"نعم وأتحمل كامل المسؤولية عما سأقوله."أشار يوسف إلى كاتب المحضر."سجل."بدأ الكاتب بالكتابة.وقال يوسف:"اذكري اسمك الكامل."أجابت بهدوء.ثم سألها:"هل لديك ما تضيفينه إلى أقوالك السابقة؟"ابتسمت فيروز...لكنها كانت ابتسامة مليئة بالمرارة.وقالت:"كل أقوالي السابقة كانت لحماية شخص لا يستحق الحماية."رفع يوسف بصره إليها.ولم يقاطعها.
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기
이전
1
...
666768697071
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status