خطيبة اخي의 모든 챕터: 챕터 671 - 챕터 680

710 챕터

671

في تمام الثامنة صباحًا...كانت قاعة الاجتماعات المغلقة في مبنى النيابة العامة تعيش هدوءًا غير معتاد.الستائر كانت مسدلة بالكامل.والهواتف المحمولة جُمعت داخل صندوق معدني عند مدخل القاعة.حتى أجهزة الحاسوب المتصلة بالشبكة تم استبدالها بأجهزة معزولة عن الإنترنت.لم يكن ذلك إجراءً روتينيًا بل كان دليلًا على أن الاجتماع الذي سيُعقد خلال دقائق، هو أخطر اجتماع منذ بدء القضية.دخل يوسف القاعة بخطوات ثابتة.كان يحمل ملفًا أسود سميكًا، تتراكم داخله عشرات التقارير والصور والمستندات.وقف جميع أعضاء فريق التحقيق احترامًا له.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم قال:"صباح الخير جميعًا."رد الجميع بصوت واحد:"صباح الخير."جلس يوسف في مقدمة الطاولة.ووضع الملف أمامه.ظل ينظر إلى الوجوه التي رافقته طوال الأشهر الماضية.وجوه متعبة لكنها مليئة بالإصرار.قال بهدوء:"أعرف أنكم لم تناموا جيدًا منذ أسابيع.""وأعرف أن هذه القضية استهلكت من وقتكم وأعصابكم أكثر مما توقعتم."توقف لحظة.ثم ابتسم."لكنني جئت اليوم لأقول لكم شيئًا واحدًا لقد اقتربنا."ساد الصمت.وتبادل الجميع النظرات.فتح يوسف الملف.ثم بدأ يقلب صفحاته واحدة
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

672

كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحًا عندما توقفت سيارة باسم أمام مقر الشركة.أطفأ المحرك لكنه لم يترجل مباشرة.ظل ممسكًا بعجلة القيادة، بينما كانت عيناه معلقتين بشاشة هاتفه.آخر مكالمة...سلمى.ابتسم دون أن يشعر.ثم أعاد تشغيل التسجيل الصوتي القصير الذي احتفظ به دون قصد، عندما وصلته رسالة البريد الصوتي تلقائيًا بعد انتهاء المكالمة.لم يكن في التسجيل سوى ثانيتين...وصوت سلمى وهي تضحك بخجل قبل أن تقول:"أغلق أنت أولًا."ابتسم أكثر.وأغلق التسجيل بسرعة، وكأنه يخشى أن يراه أحد.همس لنفسه:"ماذا فعلتِ بي يا سلمى؟"ترجل من السيارة أخيرًا.وللمرة الأولى منذ سنوات دخل إلى عمله بخطوات خفيفة.كان يحيّي الموظفين بابتسامة.ويرد على الجميع صباح الخير بحماس غير معتاد.حتى موظف الأمن ابتسم باستغراب وهو يقول:"صباح النشاط أستاذ باسم."رد باسم وهو يضحك:"يبدو أن الجو جميل اليوم."نظر الحارس إلى السماء من خلال الباب الزجاجي.كانت السماء ملبدة بالغيوم.هز رأسه باستغراب."واضح أن الأستاذ يرى شيئًا لا نراه."ضحك باسم ودخل المبنى.في الطابق الخامسكان باسم قد وصل إلى مكتبه، وما إن جلس حتى سمع طرقًا خفيفًا ع
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

673

وصلت سلمى إلى مقر شركتها قبل موعد الدوام بعشر دقائق.ترجلت من سيارتها وهي ما تزال تحمل تلك الابتسامة الهادئة التي لم تفارقها منذ الليلة الماضية.كانت كلما تذكرت صوت باسم وهو يضحك في نهاية المكالمة...تبتسم من جديد.حتى إنها لم تنتبه إلى موظفة الاستقبال وهي تلقي عليها التحية."صباح الخير أستاذة سلمى."انتبهت أخيرًا.ثم ابتسمت بسرعة."صباح النور."صعدت إلى الطابق الرابع.وبمجرد أن فتحت باب قسم التصميم استقبلتها ميرا بصوت مرتفع."أخيرًا وصلت صاحبة الابتسامة المجانية."ضحكت سلمى."صباح الخير."أما جودي...فكانت تجلس خلف مكتبها تحتسي كوبًا من الحليب، فقد أوصاها عمر ألا تهمل غذاءها أثناء الحمل.ابتسمت وهي تنظر إلى سلمى."صباح الخير."ثم ضيقت عينيها وهي تتأمل وجهها."لا هناك شيء غريب."توقفت سلمى."ماذا؟"قالت ميرا وهي تقترب منها:"وجهك."وأضافت وهي تشير إليها:"هناك إشراقة."قالت جودي مبتسمة:"ليست إشراقة, هذه أعراض الحب."احمر وجه سلمى."أنتم تبالغون."ضحكت ميرا."لم نبدأ بعد."جلست سلمى خلف مكتبها.وحاولت تشغيل الحاسوب.لكن هاتفها أضاء فجأة برسالة قصيرة من باسم."أتمنى أن يكون يومك جميلًا
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

674

كان المنزل الآمن يقع في أطراف المدينة، بعيدًا عن الطرق الرئيسية، تحيط به أشجار الصنوبر من كل الجهات، حتى بدا وكأنه اختفى عن العالم.لم يكن هناك ما يدل على وجود أحد في الداخل.سيارتان عاديتان فقط تقفان أمام البوابة، ورجلان بملابس مدنية يراقبان المكان بصمت.في الداخل كان سامر يقف قرب النافذة، ينظر إلى الحديقة بصمت.ظهره بدا مستقيمًا كعادته، لكن يديه المتشابكتين خلف ظهره كانتا تكشفان توترًا حاول إخفاءه.لم يكن وحده.كان فؤاد وفادي يقفان في الجهة الأخرى من الغرفة، يتبادلان نظرات صامتة، وكأنهما لا يزالان يحاولان استيعاب أن سنوات الاختباء قد انتهت أخيرًا.قال فؤاد بصوت منخفض:"غريب أن نقف هنا دون خوف."أجابه فادي بابتسامة خفيفة:"ربما لأننا لم نعد نهرب."وقبل أن يرد سامر سُمع صوت سيارة تتوقف خارج المنزل.بعد لحظات...فُتح الباب.دخل يوسف، يحمل حقيبة جلدية صغيرة.تبادل كلمة السر مع أحد أفراد الحماية، ثم دخل إلى الداخل.استدار سامر نحوه.ابتسم يوسف وهو يقترب منه."صباح الخير يا سامر."ابتسم سامر ابتسامة هادئة."أهلًا يا يوسف."صافحه بحرارة.ثم أشار إلى فؤاد وفادي."يبدو أنك تأخرت نحن سبقناك."
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

675

انتهى الاجتماع بعد أكثر من ساعتين من النقاشات المتواصلة.وقف باسم أمام شاشة العرض الكبيرة، يراجع آخر الملاحظات التي دوّنها أعضاء مجلس الإدارة، ثم أغلق الملف الإلكتروني بهدوء.ابتسم للحاضرين وقال:"أعتقد أننا غطينا جميع النقاط."هز الجميع رؤوسهم موافقين.وقف أحد المديرين وقال:"كالعادة اجتماع مثمر."صافحه باسم مبتسمًا."شكرًا لكم."بدأ الجميع يغادرون القاعة تباعًا، بينما بقي باسم للحظات يرتب الملفات الموضوعة أمامه.كان يشعر براحة غريبة.لم يكن سببها نجاح الاجتماع...فمثل هذه الاجتماعات أصبحت جزءًا طبيعيًا من حياته.بل لأن قلبه لم يعد مثقلًا كما كان.أغلق جهاز الحاسوب.وحمل هاتفه أخيرًا.وما إن أضاءت الشاشة حتى ظهرت رسالة جديدة.ابتسم قبل أن يقرأ اسم المرسل.سلمى.فتح الرسالة بسرعة."شكرًا على رسالة الصباح... جعلتِ يومي يبدأ بابتسامة."ظل يقرأها أكثر من مرة.ثم ضحك بخفة.وقال لنفسه:"إذن وصلت الرسالة كما أردت."كتب ردًا سريعًا."كنت أتمنى أن أكون سبب ابتسامتك كل صباح."تردد للحظة.ثم ضغط زر الإرسال.لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى ظهر إشعار بأنها تكتب.ابتسم وهو يراقب النقاط الثلاث الصغيرة على ال
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

676

أغلق رامي باب الشركة خلفه.لكن هذه المرة لم يكن يخرج كما دخل.قبل ساعتين فقط كان قلبه مثقلًا بالتردد.وكان يخشى أن ينتهي اعترافه بخسارة ميرا إلى الأبد.أما الآن فكان يسير بخطوات هادئة، وعلى شفتيه ابتسامة لم يحاول إخفاءها.تذكر آخر كلماتها."ابدأ بالبحث عن عمل في لبنان لأنني لن أعيش في باريس."لم تكن اعترافًا بالحب.لكنه كان يفهمها جيدًا.كانت تلك الجملة أول باب فتحته له.وقف أمام سيارته.أخرج المفتاح من جيبه.لكنه لم يفتح الباب مباشرة.أسند ظهره إلى السيارة، ورفع رأسه نحو السماء.ثم أطلق ضحكة قصيرة.ضحكة خرجت من أعماقه.قال لنفسه:"إذن لم ترفض."أغمض عينيه للحظة.كان يشعر بخفة غريبة.حتى الهواء بدا مختلفًا.وحتى ضجيج السيارات حوله لم يعد يزعجه.فتح باب السيارة.وما إن جلس خلف المقود...حتى عاد يتذكر الباقة وهي بين يدي ميرا.ابتسم وهو يستعيد ارتباكه عندما قدمها لها.هز رأسه وهو يضحك."رامي كنت تتصرف كطالب يعيش أول قصة حب."اهتز هاتفه.نظر إلى الشاشة.اتسعت عيناه.ميرا ظل يحدق في الاسم لثانية كاملة.ثم ابتسم ابتسامة واسعة.وأجاب بسرعة، محاولًا أن يبدو هادئًا."مرحبًا."جاءه صوتها، لكنه
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

677

أغلقت ميرا هاتفها ببطء.وبقيت تنظر إلى الشاشة المطفأة لعدة ثوانٍ.كانت تحاول أن تستعيد ملامحها الهادئة، لكن الابتسامة التي ارتسمت على شفتيها كانت أقوى من كل محاولاتها.تنهدت بخفة.ثم هزت رأسها وهي تهمس لنفسها:"اهدئي يا ميرا مجرد مكالمة."لكنها كانت تعرف في أعماقها أنها لم تتصل لتشكره فقط.كانت تحتاج إلى سماع صوته مرة أخرى.ذلك الارتباك الصادق في نبرتهوالطريقة التي كان يتوقف بها قبل أن يجيب، وكأنه يخشى أن يقول كلمة فيفسد كل شيء.أعاد إليها شعورًا ظنت أنها فقدته منذ سنوات.وضعت الهاتف داخل درج مكتبها.وأغلقته بحركة حاسمة، وكأنها تحاول أن تغلق معه تلك المشاعر التي بدأت تتسلل إليها دون استئذان.سحبت المخطط الذي كانت تعمل عليه.أمسكت القلم.وحاولت أن تعود إلى التصميم.لكن الخطوط أمامها أصبحت ضبابية.كلما أمسكت القلم تذكرت ضحكته.وكلما نظرت إلى شاشة الحاسوب ترددت كلماته في ذهنها من جديد.ابتسمت دون أن تشعر.ولم تنتبه أن أحدًا كان يراقبها منذ دقائق.توقفت جودي أمام مكتبها، وعقدت ذراعيها وهي تخفي ابتسامة واسعة.قالت بمكر:"انتهيتِ؟"رفعت ميرا رأسها بسرعة."من ماذا؟"اقتربت جودي أكثر.ثم انح
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

678

كان السجن المركزي يعيش هدوءًا ثقيلًا في ذلك الصباح.أبواب حديدية تُفتح وتُغلق بإيقاع رتيب.خطوات الحراس تتردد في الممرات الطويلة.ونظرات السجناء تلاحق كل زائر يعبر أمام الزنازين، وكأنها تبحث عن خبر من العالم الذي حُرموا منه.لكن في الجناح المخصص للسجناء ذوي النفوذ...كان الهدوء مختلفًا.هناك، لم تكن تُدار المعارك بالقوة بل بالمعلومات.وقف أحد الحراس أمام باب غرفة انفرادية.راجع إجراءات التفتيش للمرة الأخيرة.ثم أدار المفتاح الحديدي.فتح الباب وقال بصوت رسمي:"لديك زيارة قانونية."رفع الرجل النافذ رأسه ببطء.كانت ملامحه ساكنة، حتى ليبدو وكأن شيئًا في العالم لا يستطيع أن يزعجه.لكن عينيه كانتا تحملان ذلك البريق الحاد الذي سبق دائمًا أخطر قراراته.دخل المحامي حاملًا حقيبة جلدية سوداء.صافح موكله بهدوء.ثم جلس في المقعد المقابل.انتظر الحارس لحظات قبل أن يغلق الباب، تاركًا لهما مساحة من الخصوصية.ساد الصمت.لم يكن أي منهما من الرجال الذين يبدؤون الحديث بالمجاملات.نظر الرجل النافذ إلى المحامي وقال باقتضاب:"تحدث."فتح المحامي ملفًا صغيرًا.وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يقول:"يوسف غيّر أسلوبه
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

679

مع انتهاء دوام العمل...خرجت جودي من الشركة وهي تزفر براحة.وضعت يدها على بطنها بحنان، ثم ابتسمت وهي تتمتم:"أخيرًا... انتهى هذا اليوم."كان اليوم طويلًا بكل ما حمله من مفاجآت.اعتراف رامي لميرا.الورود التي أحضرها أمام الجميع.دهشة الموظفين.ابتسامة سلمى التي لم تستطع إخفاءها.حديث الموظفين الذي لم يتوقف.ابتسمت وهي تهز رأسها."يبدو أن الحب انتشر في الشركة أكثر من الاجتماعات."ضحكت بين نفسها.ثم اتجهت نحو موقف السيارات.كانت تبحث عن سيارتها عندما سمعت صوتًا مألوفًا خلفها."جودي..."التفتت فورًا.فرأت عمر يقف على بعد أمتار، يحمل كيسًا ورقيًا كبيرًا، وعلى وجهه تلك الابتسامة الهادئة التي اعتادت رؤيتها.ابتسمت له بحب واضح."عمر؟"اقترب منها وهو يقول:"كنت أمر من هنا."نظرت إليه بعينين مليئتين بالمشاكسة."تمر من هنا؟ أم جئت لتتفقد زوجتك؟"ضحك عمر بخفة."ربما الاثنين."اقترب أكثر، ثم نظر إلى بطنها بحنان."كيف حالكما اليوم؟"ابتسمت جودي وهي تضع يدها فوق يده."بخير, لكن صغيرك قرر أن يتحرك طوال اليوم."رفع حاجبيه بسعادة."حقًا؟ يبدو أنه نشيط مثلي."ضحكت جودي."بل عنيد مثلك."رفع الكيس الورقي
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기

680

مع اقتراب الساعة السابعة مساءً...كان الموظفون قد غادرو جميعا.كانت سلمى ترتب آخر الملفات فوق مكتبها عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها.فوجدت باسم يقف عند المدخل.لم يكن يرتدي سترته الرسمية.بل اكتفى بقميصه الأبيض وقد طوى كميه إلى منتصف ساعديه.ابتسم وهو يقول:"هل تأخرت؟"ابتسمت سلمى وهي تهز رأسها."دقيقتان فقط."أغلقت الحاسوب.ثم حملت حقيبتها.وقبل أن تخرج من المكتب، نظرت حولها سريعًا لتتأكد أنها لم تنسَ شيئًا.قال باسم ممازحًا:"أشعر أنني سأنتظر نصف ساعة."نظرت إليه مبتسمة."لن يحدث."ثم رفعت حقيبتها أمامه."أنا جاهزة."ضحك بخفة."إذن هذا رقم قياسي."خرجا معًا من المكتب.وسارا في الممر الطويل بهدوء.لم يكن في الطابق سوى عدد قليل من الموظفين الذين كانوا يستعدون للمغادرة.ألقى بعضهم التحية على باسم.فرد بابتسامته المعتادة.أما سلمى فكانت تسير إلى جانبه بصمت.ورغم أنها لم تقل شيئًا إلا أنها شعرت براحة غريبة وهي تمشي بجواره.وصلا إلى المصعد.ضغط باسم زر النزول.وبينما كانا ينتظران قال مبتسمًا:"هل ما زلتِ مصرة على اختيار المكان؟"ابتسمت وهي تعقد ذراعيها."طبعًا."رفع حاجبيه.
last update최신 업데이트 : 2026-07-29
더 보기
이전
1
...
666768697071
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status