وصلت سلمى إلى مقر شركتها قبل موعد الدوام بعشر دقائق.ترجلت من سيارتها وهي ما تزال تحمل تلك الابتسامة الهادئة التي لم تفارقها منذ الليلة الماضية.كانت كلما تذكرت صوت باسم وهو يضحك في نهاية المكالمة...تبتسم من جديد.حتى إنها لم تنتبه إلى موظفة الاستقبال وهي تلقي عليها التحية."صباح الخير أستاذة سلمى."انتبهت أخيرًا.ثم ابتسمت بسرعة."صباح النور."صعدت إلى الطابق الرابع.وبمجرد أن فتحت باب قسم التصميم استقبلتها ميرا بصوت مرتفع."أخيرًا وصلت صاحبة الابتسامة المجانية."ضحكت سلمى."صباح الخير."أما جودي...فكانت تجلس خلف مكتبها تحتسي كوبًا من الحليب، فقد أوصاها عمر ألا تهمل غذاءها أثناء الحمل.ابتسمت وهي تنظر إلى سلمى."صباح الخير."ثم ضيقت عينيها وهي تتأمل وجهها."لا هناك شيء غريب."توقفت سلمى."ماذا؟"قالت ميرا وهي تقترب منها:"وجهك."وأضافت وهي تشير إليها:"هناك إشراقة."قالت جودي مبتسمة:"ليست إشراقة, هذه أعراض الحب."احمر وجه سلمى."أنتم تبالغون."ضحكت ميرا."لم نبدأ بعد."جلست سلمى خلف مكتبها.وحاولت تشغيل الحاسوب.لكن هاتفها أضاء فجأة برسالة قصيرة من باسم."أتمنى أن يكون يومك جميلًا
최신 업데이트 : 2026-07-29 더 보기