خطيبة اخي의 모든 챕터: 챕터 651 - 챕터 660

710 챕터

651

في الطابق الأخير من مقر شركة طارق...كان الهدوء يلف المكتب الواسع.وقف طارق أمام الواجهة الزجاجية المطلة على المدينة.وفي يده فنجان قهوة لم يتذوق منه سوى رشفة واحدة.كانت شاشة التلفاز الصغيرة المثبتة على الجدار تعرض تغطية مباشرة للتحقيقات.ظهر المذيع وهو يقول:"أكدت مصادر مطلعة أن النيابة اليوم ستبدأ الاستماع إلى عدد من الشهود، في إطار توسيع التحقيقات المتعلقة بالشبكة المالية التي تديرها فيروز وشركاؤها."خفض طارق صوت التلفاز.لكن الكلمات بقيت تتردد في رأسه.شبكة مالية...شركات واجهة...عقود قديمة...تقدم نحو مكتبه.جلس ببطء.ثم فتح أحد الأدراج.أخرج ملفًا أسود كتب عليه بخط قديم:"مشاريع 2018."أخذ يقلب الصفحات بلا هدف محدد.كان يريد فقط أن يطمئن.أن يتأكد أن شركاته لم تتعامل يومًا مع أي اسم ظهر في التحقيق.توقف فجأة.قطب حاجبيه.وأعاد الصفحة إلى الخلف.ثم نظر إليها مرة أخرى.همس:"مستحيل..."اقترب أكثر من الملف.كان أمامه عقد استشارات لمشروع استثماري أُلغي قبل سنوات.وفي الصفحة الأخيرة وجد اسم شركة لم يلفت انتباهه يومها.شركة الشرق للاستثمارات الدولية.ظل يحدق في الاسم.ثم نهض متجهًا
last update최신 업데이트 : 2026-07-27
더 보기

652

في الجهة الشمالية من المدينة...كان المنزل الآمن يقف بين بيوت متشابهة، لا يلفت الأنظار.من الخارج يبدو منزلًا عاديًا.أما في الداخل فكان يخضع لحراسة غير ظاهرة، وضعها يوسف منذ نقل فؤاد إليه قبل أيام.توقفت سيارة نادر أمام المنزل.ترجل بهدوء.ألقى نظرة سريعة حوله.ثم طرق الباب ثلاث طرقات متتالية.فُتح الباب بعد لحظات.ظهر أحد رجال الأمن.نظر إلى نادر، ثم فتح له الطريق."تفضل."دخل نادر.قادَه الرجل إلى غرفة الجلوس.كان فؤاد يجلس قرب النافذة.وأمامه فنجان قهوة بارد لم يلمسه منذ وقت طويل.رفع رأسه عندما رأى نادر.ابتسم ابتسامة خفيفة."كنت أشعر أنك ستأتي."اقترب نادر وصافحه بحرارة.ثم جلس أمامه.ساد بينهما صمت قصير.لم يكن أي منهما بحاجة إلى مقدمات.قال نادر بهدوء:"يوسف يريدك في النيابة."اختفت الابتسامة من وجه فؤاد.وانعقد حاجباه."الآن؟"اجاب يوسف :"اليوم."أنزل فؤاد بصره إلى الأرض.وبقي صامتًا.لاحظ نادر أن يديه بدأتا ترتجفان.قال بصوت منخفض:"ما بك؟"رفع فؤاد رأسه ببطء.وكان الخوف واضحًا في عينيه."لا أستطيع."نظر إليه نادر باستغراب."لماذا؟"ابتسم فؤاد بمرارة."لأنك تعرف فيروز, وأنا
last update최신 업데이트 : 2026-07-27
더 보기

653

لم يعد مبنى النيابة العامة يشبه نفسه.ازدادت أعداد رجال الأمن.وامتلأت الساحة الخارجية بالصحفيين.كانت الشاشات العملاقة في القنوات الإخبارية تبث عنوانًا واحدًا:"النيابة تبدأ الاستماع إلى شهود جدد في قضية فيروز."أما في الداخل فكان يوسف يقف أمام السبورة الكبيرة.نظر إلى الأسماء المعلقة عليها.فيروز.رجل الأعمال النافذ.الشركات الوهمية.ثم أخذ قلمًا أحمر.ورسم خطًا يصل اسمين جديدين بالقضية.فؤاد.فادي.التفت إلى فريقه.وقال بثقة:"اليوم لن نبحث عن اعتراف اليوم نبحث عن الحقيقة التي يخاف الجميع منها."بعد دقائق دخل فؤاد غرفة التحقيق.كان وجهه يحمل آثار سنوات طويلة من القلق.جلس بهدوء.وقبل أن يبدأ التحقيق قال يوسف:"أنت هنا بصفة شاهد ولست متهمًا."رفع فؤاد رأسه.بدت الراحة على ملامحه.قال يوسف:"لكننا نريد الحقيقة كاملة."أومأ فؤاد."سأقول كل ما أعرف."فتح يوسف الملف ثم قال:"قبل ثلاثين سنة كنت مسؤولًا عن مراجعة العقود المالية لعدد من الشركات صحيح؟""نعم.""هل تعرف شركة الشرق للاستثمارات الدولية؟"ساد الصمت.ثم ابتسم فؤاد ابتسامة مريرة."ومن لا يعرفها؟"نظر يوسف إليه باهتمام."حدثني عنها
last update최신 업데이트 : 2026-07-27
더 보기

654

كان الليل قد ألقى بثقله على السجن المركزي.خفتت الأصوات في الممرات الطويلة.ولم يعد يُسمع سوى وقع خطوات الحراس بين الحين والآخر، واحتكاك المفاتيح المعدنية بأحزمتهم.داخل الزنزانة جلست فيروز على طرف السرير الحديدي.ظهرها مستقيم.ورأسها مرفوع.كما اعتادت دائمًا.لكن شيئًا واحدًا تغيّر.لأول مرة لم يكن الهدوء الذي يحيط بها نابعًا من ثقتها.بل من قلقها.نظرت إلى الجدار المقابل.ثم أغمضت عينيها ببطء.حاولت أن ترتب أفكارها كما كانت تفعل دائمًا.كل خطوة...كل احتمال...كل شخص.همست لنفسها:"يوسف لا يتحرك عشوائيًا, يعرف إلى أين يتجه."بدأت تستعيد أسماء الأشخاص الذين تعاملوا معها خلال السنوات الماضية.أسماء مرت أمامها كأنها صفحات كتاب قديم."كمال..."هزت رأسها."لا هو لا يعرف إلا القليل."انتقلت إلى اسم آخر."مراد..."ابتسمت بسخرية."لن يتكلم."لكن الابتسامة اختفت سريعًا.تذكرت فؤاد.فتحت عينيها فجأة.حدقت في الفراغ."فؤاد..."ظلت تردد الاسم بصوت خافت.كان رجلًا تعرفه جيدًا.رجلًا عاش سنوات وهو يهرب من المواجهة.لكن ماذا لو تغير؟أغمضت عينيها مرة أخرى.ثم ظهر اسم آخر في ذاكرتها."فادي."انعقد
last update최신 업데이트 : 2026-07-27
더 보기

655

مع انبلاج خيوط الفجر الأولى بدأت المدينة تستيقظ على يوم جديد.كانت السماء لا تزال تميل إلى الزرقة الباهتة، بينما أخذت أشعة الشمس الأولى تتسلل بين المباني العالية.وفي الجهة المقابلة كان مبنى النيابة العامة قد بدأ يستقبل حركة غير اعتيادية.سيارات الشرطة تدخل تباعًا.رجال الأمن ينتشرون عند المداخل.وعدد من الصحفيين وقفوا خلف الحواجز الحديدية منذ ساعات الفجر، بانتظار أي خبر جديد عن القضية التي أصبحت حديث البلاد كلها.داخل المبنى وصل يوسف قبل الجميع.دخل المبنى بخطوات هادئة.وضع كوب القهوة على الطاولة.ثم وقف أمام اللوحة الكبيرة التي امتلأت بالأسماء والخطوط الحمراء.نظر إليها طويلًا.فيروز...الشركات الوهمية...فؤاد...فادي...ثم توقف عند صورة رجل واحد.رجل الأعمال النافذ.أخذ القلم الأحمر.ووضع دائرة حول صورته.ثم قال بصوت منخفض:"اليوم سنرى إلى متى تستطيع الاختباء."بعد نصف ساعة فُتح باب غرفة التحقيق.دخل الرجل النافذ بثقة اعتاد أن يخفي بها قلقه.كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة.وربطة عنق داكنة.حتى وهو يدخل غرفة التحقيق حافظ على ابتسامته الباردة.جلس على الكرسي المقابل ليوسف.ثم نظر حوله ب
last update최신 업데이트 : 2026-07-27
더 보기

656

في الساعة التاسعة إلا ربعًا صباحًا.كان طارق يجلس داخل سيارته أمام مقر شركته.الحقيبة الجلدية السوداء موضوعة على المقعد المجاور.فتحها للمرة الأخيرة.راجع العقود.المراسلات.التحويلات المالية.وملاحظاته التي كتبها بخط يده على كل عقد مرتبط بالشركة المشبوهة.أغلق الحقيبة بإحكام.ثم التقط هاتفه.بحث بين الأسماء حتى توقف عند اسم نادر.ضغط زر الاتصال.رن الهاتف مرتين.ثم جاء صوت نادر الهادئ."صباح الخير يا طارق."أجاب طارق مباشرة:"صباح النور أعتذر لأنني اتصلت مبكرًا."ابتسم نادر."لا تقلق يبدو أن الأمر مهم."ساد صمت قصير.ثم قال طارق بنبرة جادة:"أحتاج أن أراك في أسرع وقت."شعر نادر بأن نبرة صوته مختلفة هذه المرة.فسأله:"هل حدث شيء ؟"نظر طارق إلى الحقيبة بجواره.وقال:"أعتقد أنني وجدت شيئًا قد يغير مسار التحقيق."ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال نادر باهتمام:"ماذا تقصد؟"تنهد طارق."أمضيت الليل كله أراجع العقود القديمة الخاصة بالشركة ووجدت سلسلة عقود وتحويلات مرتبطة بالشركة التي ظهرت أكثر من مرة في قضية فيروز. ليست مجرد مصادفة كلما تعمقت في الملفات وجدت الاسم نفسه يعود بطريقة مختلفة."أخذ نادر
last update최신 업데이트 : 2026-07-28
더 보기

657

في الجهة الأخرى من المدينة كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة صباحًا بقليل.توقفت سيارة سلمى أمام مبنى شركة المجوهرات.ترجلت وهي تحمل حقيبتها الجلدية، وما تزال أفكارها منشغلة بأحداث الأيام الماضية.تحقيقات النيابة, اعتقال فيروز والتغييرات التي بدأت تعصف بكل شيء.لكنها كانت قد اتخذت قرارًا منذ الليلة الماضية.لن تسمح للقضية أن تسرق حياتها كلها.ابتسمت لموظفي الأمن عند المدخل.ثم دخلت إلى بهو الشركة.ما إن وصلت إلى مكتب الاستقبال حتى وقفت موظفة الاستقبال، نهى، مبتسمة."صباح الخير أستاذة سلمى."ابتسمت سلمى وردت التحية."صباح الخير."ترددت نهى للحظة، ثم قالت بابتسامة غامضة:"هناك شخص أوصل لك شيئًا منذ حوالي ساعة."رفعت سلمى حاجبيها باستغراب."لي؟"أومأت الموظفة."نعم وطلب أن يُوضع في مكتبك."ازدادت حيرتها."ومن هو؟"ابتسمت نهى وهي تهز كتفيها."رفض أن يخبرنا."شكرتها سلمى.ثم اتجهت نحو مكتبها وهي تحاول أن تتذكر إن كانت تنتظر طردًا أو ملفات من أحد.وضعت يدها على مقبض الباب.وأدارته ببطء.لكنها توقفت مكانها.اتسعت عيناها بدهشة.المكتب كله كان قد تحول إلى حديقة صغيرة.عشرات باقات الزهور بألوان مخت
last update최신 업데이트 : 2026-07-28
더 보기

658

ساد الصمت داخل غرفة التحقيق.كان الرجل النافذ يجلس مستقيم الظهر، لكن ملامحه لم تعد تحمل الثقة نفسها التي دخل بها قبل ساعة.أغلق يوسف جهاز التسجيل.ثم أعاد الملف إلى أمامه.وقال بهدوء:"الآن بعد أن اعترفت بوجودك في منزل فيروز، ننتقل إلى النقطة التالية."تنحنح الرجل.ثم حاول استعادة رباطة جأشه."وجودي هناك لا يعني أنني ارتكبت جريمة."لم يعلق يوسف.بل سأله مباشرة:"ما طبيعة الاجتماع؟"أجاب الرجل بسرعة وكأنه أعد الإجابة مسبقًا."اجتماع عمل كنا نناقش مشروعًا استثماريًا."رفع يوسف إحدى حاجبيه."مشروع استثماري؟""نعم."فتح يوسف الملف."وهل من المعتاد أن تتحدثوا في المشاريع الاستثمارية عن سامر... والرسائل... ودفن قضية منذ سنوات؟"ساد الصمت.تحرك الرجل في مقعده قليلًا.ثم قال:"لا أعرف عمّا تتحدث."ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة."إذن يبدو أنك نسيت ما قلته قبل دقائق في التسجيل."لم يجب.تابع يوسف بنبرة هادئة:"لديك فرصة لتوضيح الأمر."أطرق الرجل برأسه للحظات.ثم رفعه مجددًا.ولأول مرة قرر تغيير أسلوبه.قال بصوت منخفض:"إذا كان هناك من يجب أن تجلسوا معه فهي فيروز."نظر إليه يوسف دون أن يقاطعه.واصل ا
last update최신 업데이트 : 2026-07-28
더 보기

659

كانت سلمى ما تزال واقفة وسط باقات الورد، تقرأ البطاقات للمرة العاشرة، وكلما انتهت من واحدة وجدت نفسها تعود إلى أخرى.لم تشعر بمرور الوقت حتى دوّى طرق خفيف على الباب.رفعت رأسها."ادخلي."فُتح الباب ببطء.أطلت جودي برأسها أولًا." سلمى هل أنتِ..."توقفت فجأة.اتسعت عيناها.ثم دفعت الباب بقوة."يا ساتر!"كانت ميرا تسير خلفها، فاصطدمت بها."ما بك؟"لكنها ما إن دخلت المكتب حتى تجمدت هي الأخرى.ساد الصمت لثوانٍ قبل أن تقول جودي وهي تدور حول نفسها:"نحن في شركة هندسة أم في معرض زهور؟"وضعت ميرا يدها على فمها حتى لا تضحك.ثم نظرت إلى سلمى."لحظة هل أخطأنا المكتب؟"أجابت سلمى وهي تحاول إخفاء ابتسامتها:"لا هذا مكتبي."اقتربت جودي من إحدى الباقات.شمّت رائحتها.ثم نظرت إلى الثانية.ثم الثالثة.وأخيرًا التفتت نحو سلمى."هل افتتحتِ مشروعًا جديدًا لبيع الورود ولم تخبرينا؟"انفجرت سلمى ضاحكة.أما ميرا فبدأت تقرأ البطاقات المعلقة."يا إلهي حتى بطاقات!"مدت يدها نحو واحدة منها.لكن سلمى سبقتها بسرعة."لا...هذه خاصة."رفعت جودي حاجبيها.ثم نظرت إلى ميرا.وقالت بصوت منخفض متعمد:"القضية خطيرة."أومأت
last update최신 업데이트 : 2026-07-28
더 보기

660

في تلك الاثناء كان سامر يجلس أمام شاشة التلفاز بصمت.أمسك كوب القهوة بين يديه.لكن عينيه كانتا معلقتين بالمذيعة التي بدأت النشرة الإخبارية.قالت المذيعة بصوت رسمي:"تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية التي هزت الرأي العام، وقد أكدت مصادر مطلعة أن الشاهدين فؤاد مراد وفادي منصور أدليا بشهادتيهما بشكل رسمي أمام فريق التحقيق، كما بدأت التحقيقات تكشف عن أسماء جديدة قد تكون متورطة في القضية..."ظهرت لقطات لمبنى النيابة.ثم صورة لسيارات الشرطة.وأكملت:"وأكد مصدر قضائي أن عددًا من الأشخاص الذين كانوا على صلة بالمتهمين بدأوا بالتعاون مع المحققين، بعد الإدلاء بشهادات مهمة دعمت مسار القضية."ظهرت على الشاشة صور فادي وهو يدخل مبنى النيابة.ثم صورة لفؤاد أثناء خروجه تحت حراسة أمنية.قالت المذيعة:"كما علمت مصادرنا أن الشاهدين فؤاد وفادي قدما إفادات وُصفت بأنها مفصلية، ومن المتوقع أن تقود إلى استدعاء شخصيات جديدة خلال الساعات المقبلة."بقي سامر يحدق في الشاشة.لم ينطق بكلمة لكن يده التي كانت تمسك بكوب القهوة بدأت ترتجف.أغمض عينيه للحظة.ساد الصمت داخل الشقة.أما سامر فبقي ينظر إلى الشاشة دون
last update최신 업데이트 : 2026-07-28
더 보기
이전
1
...
6465666768
...
71
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status