في الجهة الشمالية من المدينة...كان المنزل الآمن يقف بين بيوت متشابهة، لا يلفت الأنظار.من الخارج يبدو منزلًا عاديًا.أما في الداخل فكان يخضع لحراسة غير ظاهرة، وضعها يوسف منذ نقل فؤاد إليه قبل أيام.توقفت سيارة نادر أمام المنزل.ترجل بهدوء.ألقى نظرة سريعة حوله.ثم طرق الباب ثلاث طرقات متتالية.فُتح الباب بعد لحظات.ظهر أحد رجال الأمن.نظر إلى نادر، ثم فتح له الطريق."تفضل."دخل نادر.قادَه الرجل إلى غرفة الجلوس.كان فؤاد يجلس قرب النافذة.وأمامه فنجان قهوة بارد لم يلمسه منذ وقت طويل.رفع رأسه عندما رأى نادر.ابتسم ابتسامة خفيفة."كنت أشعر أنك ستأتي."اقترب نادر وصافحه بحرارة.ثم جلس أمامه.ساد بينهما صمت قصير.لم يكن أي منهما بحاجة إلى مقدمات.قال نادر بهدوء:"يوسف يريدك في النيابة."اختفت الابتسامة من وجه فؤاد.وانعقد حاجباه."الآن؟"اجاب يوسف :"اليوم."أنزل فؤاد بصره إلى الأرض.وبقي صامتًا.لاحظ نادر أن يديه بدأتا ترتجفان.قال بصوت منخفض:"ما بك؟"رفع فؤاد رأسه ببطء.وكان الخوف واضحًا في عينيه."لا أستطيع."نظر إليه نادر باستغراب."لماذا؟"ابتسم فؤاد بمرارة."لأنك تعرف فيروز, وأنا
최신 업데이트 : 2026-07-27 더 보기