مشاركة

الفصل24:" ليس جرح خلفه سيف "

مؤلف: Paradise
last update تاريخ النشر: 2026-08-05 21:32:52
مطاردة : حتى يفرق الموت.

الفصل الرابع و العشرون.

.....

اندفع دانيال بسرعة هائلة بين قمم الأشجار والمنحدرات الصخرية، ينتقل من مرتفع إلى آخر بقفزات متتابعة لا تكاد تلامس الأرض. كانت الرياح تعصف بثياب لافندر وهي بين ذراعيه، بينما كانت الغابة تمتد أسفلهما بلا نهاية، تتخللها أنهار ضيقة تعكس ضوء الشمس، ومساحات عشبية واسعة تتمايل مع الهواء. كلما ابتعدا عن المدينة، أصبحت الأشجار أكثر كثافة، واختفت الطرق المعبدة لتحل محلها ممرات ترابية ضيقة لا يسلكها إلا سكان المنطقة.

لم يتبادل أيٌّ منهما الحديث ط
Paradise

يا أهلًا وسهلًا بأجمل القراء! 🥹🩷 شرّفتموني بوجودكم، تفضلوا... شاي أم قهوة؟ ☕🫖🍪 وكالعادة، أريد أن أرى حضوركم القوي في هذا الجزء! 🔥 تعليقاتكم هي أكثر شيء يسعدني وتشجعني على الاستمرار. هدفنا أن ننهي هذه الرواية خلال هذا الشهر، ثم ننطلق معًا إلى رواية جديدة ستكون أكثر إثارة وتشويقًا بإذن الله. 👀✨ وبالمناسبة... إذا لم تقرؤوا روايتي الجديدة «مرض التعلق» بعد، فماذا تنتظرون؟ اذهبوا وأخبروني برأيكم فيها أيضًا! 🩷 🎯 هدف هذا الأسبوع: 100 تعليق! سواء كان عن حماسكم للأحداث، أو مدى تعلقكم بالرواية، أو رأيكم فيها بشكل عام. 100 تعليق أثق أنكم قادرون على تحقيق الهدف، فلا تخيبوا ظني. أحبكم جميعًا، وشكرًا لأنكم جزء من هذه الرحلة. 🩷🍪

| 16
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
Lolo
انا مش بعرف اكتب تعليق بس ...️...️...️...️.........
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل48:" كاي أنقذني !!"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن و الاربعون ......اتسعت ابتسامة استيلا بمجرد أن سمعت أن كاي بخير، ولم تجد سوى أن تنحني لدانيال وتشكره بعمق."شكرًا لك يا سيد دانيال، على الرغم من أن شكري لا معنى له، ولكن على الأقل اسمح لي بالتعبير عن امتناني." نزلت دموع ساخنة من عيني استيلا وهي تتذكر كيف انفجر فم كاي وعيناه بالدم سابقًا.كان مشهدًا قاسيًا جدًا حتى بالنسبة لفتاة مثلها؛ تعرضت للطعن سابقًا، ومع ذلك لم تكن ردة فعله هكذا.ارتفعت مكانة دانيال في قلب لافندر، وزاد حبها وتقديرها له دون أن تشعر، وهي جالسة هناك في الحوض تراقب تفاعل زوجها غير المبالي مع شكر استيلا.أومأ دانيال فقط وقال: "سأنقلك إلى منزلك، ولكن دعيني أخبرك أن لقائك بكاي من عدمه يتوقف على رغبته في السماح بذلك، ومن خلال ما حصل أستطيع أن أقول إنه لن يرضى أن يراك مجددًا دون أن يشعر بالذنب."عضت استيلا شفتها وأحكمت قبضتها، ومع ذلك لم تستسلم."من فضلك، افعل ذلك وانقلني إلى البنتهاوس الخاص بي." لمعت عينا استيلا بالعزيمة.لقد أغوته مرة ودخلت حياته، لذلك ستفعل ذلك وستنجح مجددًا!قد يبدو للناس أن استيلا فتاة جريئة أكثر مما يجب، وأ

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل47:" بسببي كاد يموت"

    مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و الاربعون ......قطبت لافندر حاجبيها عندما شعرت بالضوء يُسلَّط على عينيها المغمضتين بتعب."د-دادي... أطفئ الضوء من فضلك"، قالت بصوت أجش وهي تدفن وجهها في الوسادة بعمق.انتظرت لدقيقة كاملة، ولكن دانيال لم يطفئ الضوء."دانيال ؟ أطفئ الضوء من فضلك ." فتحت عينيها قليلًا، ولكن من رأته لم يكن دانيال..."استيلا؟!!" اتسعت عينا لافندر عندما رأت استيلا المصدومة أمامها.ذكّرها ذلك بما حدث صباح اليوم، وكيف أظهرت نفس التعبير، فسارعت إلى تغطية نفسها ببطانية كانت مرمية على السرير بإهمال.احمر وجه لافندر بشدة وهي تلعن دانيال في سرها، ليس لأنه يحرجها دائمًا، بل لأنها لم تعد قادرة على التحرك حتى؛ فمجرد سحبها للبطانية قبل قليل كلفها جهدًا وألمًا في عضلاتها.كان عليه أن يبقى ويعتني بها!ومع ذلك..."استيلا، ما الذي تفعلينه هنا؟" تجاهلت لافندر حالتها المخزية وسألت بنبرة قلقة عندما رأت ملابس استيلا الفوضوية.استعادت استيلا رشدها ونظرت بحزن إلى لافندر، ثم سرعان ما غرق وجهها بالدموع وهي تقترب بسرعة منها.في العادة، لم تكن استيلا تحب البكاء أمام الناس إلا لافندر، و

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل46:" عقاب دانيال "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس والأربعون. .... قبل أن تقفز من السرير وتجري إليه، كان شخص قد ظهر خلفه. "س-سيد دانيال؟!" اتسعت عينا استيلا عندما رأت دانيال يظهر فجأة من العدم، فقط بقميص مفتوح وآثار القبل والعض تغطي صدره ورقبته. لبرهة صُدمت استيلا من احتمالية أن تلك الفتاة البريئة خاصتها، "لافندر"، هي من فعلت هذا به، ولكن عندما رأته يمسك كاي من كتفيه بسرعة استعادت رشدها. رفع دانيال معصمه بسرعة، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاتم وظهرت أنيابه، ثم عض على معصمه بعنف حتى سال الدم. بسرعة لا تُرى بالعين المجردة، وضع كفه النازفة على شفتي كاي الخارج عن السيطرة وأجبره على شرب دمائه. "انتظر، ماذا تفعل؟!" أمسكت استيلا ذراع دانيال الممسكة بكاي بإحكام، مانعةً إياه من الحركة. نظر إليها بعيون مخيفة، ثم قال دون أن ينزل عينيه عن وجهها: "هذا الأحمق دمر جوهر دمه من أجل الخروج من تلك الحالة التي كان عليها، وهذه الطريقة الوحيدة كي أستطيع مساعدته. اذهبي أنتِ واعتني بلافندر." لوّح بيده فجأة، فظهرت سحب مظلمة حول استيلا، وفي غضون ثانية كانت قد اختفت. "كح! كح..." سعل كاي بعنف بعد أن ساعد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل45:" ثمن الخطيئة"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الاربعون ......اتسعت عينا استيلا من المشاعر التي ظهرت في عينيه."تكلمي! لماذا أنتِ صامتة؟ هاه... إذا توفيتِ ستذهبين مطمئنة بذكريات جميلة، أما أنا فسأعيش بقية حياتي أتألم لفقدانك، فكيف تريدين مني البقاء معك؟""لكن... ماذا عن لافندر ودانيال؟ أليست لافندر بشرية أيضًا؟"عضّ كاي شفته عندما فهم مقصدها."لا، واللعنة! ذلك مختلف، دانيال لديه القدرة على جعلها تعيش أكثر، لديه القدرة على إحياء حبيبته ولو اضطر لسفك دمائه الفريدة من نوعها ،ولكن ماذا عني؟ أنا لا أملك هذه القدرة!" أنزل رأسه كي لا ترى مشاعره الجياشة في عينيه." هذا هو سبب تحريم العلاقة بين البشر و مصاصي الدماء ، فضلا عن عدم قدرتنا في التحكم برغبتنا في شرب الدماء ، مثل المرة الماضية ...لو لم أبتعد عنك لكنت قد استنزفت دمك حد الموت !! الا تفهمين انني أحميك مني ؟!"لقد حاول منذ البداية أن يبعدها عنه منذ أن رأى صدق مشاعرها له، ومع ذلك استمرت بالالتصاق به واتباعه من مكان لآخر، واستمر هو بمراقبتها وحمايتها دون وعي منه.لماذا كان عليها أن تلتقيه ذلك اليوم وتقلب حياته رأسًا على عقب؟أراد أن يغادر،

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل44:" عقاب شرس "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و الاربعون . ..... عضَّ دانيال شفته نصفَ عضةٍ، ثم دخل الحمام. سمعت صوت سقوط الماء، بالتزامن مع سقوط المطر في الخارج. بعد قليل، خرج دانيال من الحمام، آملًا أن تكون مستيقظة، لكنها كانت غارقة في نوم عميق. ابتسم عندما تذكر تلك الأيام في شقتها الصغيرة و اللحظات التي كانت بينهم، دون أن يزعجهما أحد او حدث. صعد إلى السرير بجانبها، ثم بقي للحظات ينظر إلى وجهها الفاتن، ثم أنزل رأسه وأغرقها بالقبلات، ومع ذلك لم تستيقظ. قطَّب حاجبيه عندما شم رائحة دواء منوم و فهم اخيرا سبب نومها العميق هذا و انها تعمدت تناوله . "هكذا إذًا؟ أنتِ من أراد أن يعاقب، أيتها الأرنب المشاكسة." على الرغم من نبرته الغاضبة، إلا أن وجهه كان متحمسًا جدًا، بل سعيدًا؛ لأنه وجد فرصة لمعاقبتها. أمسك خصرها، ثم سحبها إلى صدره، وراح يهمس لها أن تستيقظ بالتناوب مع قبلاته، لكنها اكتفت فقط بالهمهمة. اشتعلت عينا دانيال بروح التحدي، خاصة بعدما لم تُجدِ لمساته اللطيفة نسبيًا نفعًا معها. "أنتِ من طلبتِ هذا." أبعد الغطاء، وتسلل إلى آخر السرير، والابتسامة الشيطانية تتخذ مكانها على شفتيه.

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل43:" هدية عيد ميلاد مبكرة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثالث و الأربعون...... شعرت أن روحي خرجت من جسدي عندما رأيت استيلا تنظر إلينا بوجه محمر وعيون متسعة. امتدت يدي لا إراديًا إلى صدر دانيال، محاولةً دفعه بعيدًا، ولكنه لم يبتعد. هذا المنحرف!! أنا متأكدة أنه شعر بوجود استيلا في الغرفة، ومع ذلك يستمر في هذا!! بعد ثوانٍ، ابتعد عني ببطء، ثم نظر إلى استيلا بهدوء، وكأن ما فعله قبل قليل عادي جدًا. لم أستطع سوى أن أدفن وجهي في صدره من الخجل، فاستغل ذلك لإحاطة خصري وتثبيتي عليه. فقط ماذا فعلت في حياتي حتى أقع في موقف مشين ومخزٍ كهذا؟! سمعت استيلا تنظف حلقها، ثم نهضت من فوق الأريكة بتثاقل وانحنت قليلًا. "ت-تحية طيبة يا سيد دانيال"، قالت بصوت ثابت أحسدها عليه حقًا. لو كنت مكانها لخرجت فورًا دون أن أتفوه بحرف واحد. أومأ دانيال فقط، ثم انحنى وقبلني مرة أخيرة وهمس في أذني بلا خجل. "سنكمل فيما بعد يا زوجتي." أبقيت رأسي منخفضًا حتى سمعت صوت إغلاق الباب. ساد صمت ثقيل حتى تكلمت استيلا أخيرًا وقالت: "يا فتاة، أنت محظوظة جدًا به!!" هذه الحمقاء.. أهذا وقت هذا الكلام الآن؟!!!! نظرت إليها بصعوبة وأنا أحاول

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status