LOGIN
.الفصل
لعنة لم يكن يجب أن تستيقظ "لا... لا تفتحوه!" مزق صراخ الرجل سكون الأطلال، لكن الأوان كان قد فات. بأيدٍ مرتجفة، انتزع أحد اللصوص اللوح الحجري من داخل التابوت الأسود. في اللحظة نفسها... اهتزت الأرض. تساقط الغبار من سقف القاعة القديمة، وانطلقت من النقوش المحفورة على الجدران خطوط حمراء خافتة، كأن دمًا قديمًا عاد ليتدفق في عروق الحجر بعد سبات دام قرونًا. ساد صمت ثقيل... ثم انطفأ كل شيء. نظر الرجال إلى بعضهم في حيرة. قال أحدهم وهو يضحك باستهزاء: "هذا هو السر الذي خاطرنا بحياتنا من أجله؟ حجر قديم؟" لم يكمل جملته. ارتفع جسده فجأة عن الأرض. اتسعت عيناه من الرعب، بينما كانت يد غير مرئية تطبق على عنقه بقوة. حاول الصراخ... لكن صوته اختنق. وفي الثانية التالية... سقط جسده بلا حراك. تراجع الباقون مذعورين. "م... من هناك؟!" لم يجبهم أحد. لكن الظلام في آخر القاعة... بدأ يتحرك. خرج منه رجل طويل، يخفي نصف وجهه بقناع أسود، بينما كان معطفه يلامس الأرض خلفه. لم يكن يحمل سيفًا. ولم يكن يحمل أي سلاح. ومع ذلك... ارتجف الجميع. ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أعطوني اللوح..." قبض زعيم اللصوص على اللوح بقوة. "ومن أنت حتى—" اختفى الرجل. لم يره أحد. فقط... ظهر أمام زعيم اللصوص. ثم سُمعت فرقعة عظم. وسقط الزعيم ميتًا قبل أن يفهم ما حدث. ساد الذعر. هرب الجميع في اتجاهات مختلفة. لكن كل من حاول الهرب... كان يسقط بعد خطوتين أو ثلاث. جرح واحد. ضربة واحدة. ولا أحد بقي حيًا. وقف الرجل المقنع وسط الجثث. نظر إلى اللوح الحجري الملقى على الأرض. انحنى ليلتقطه... لكن فجأة... رن صوت خطوات هادئة خلفه. توقف. لم يلتفت. ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "تأخرت." جاءه الرد هادئًا... "بل أنت استعجلت." استدار الرجل المقنع ببطء. وعند مدخل القاعة... وقف شاب يبدو في منتصف العشرينات. شعره الأسود يتحرك مع الرياح القادمة من الممرات، ومعطفه الطويل ينساب خلفه بهدوء. لكن أكثر ما لفت الانتباه... كانت عيناه. هادئتان بصورة مخيفة. خلفه وقف عدد من رجال النخبة، لكن أحدًا منهم لم يتقدم. هم يعرفون... أن قائدهم لا يحتاج إلى مساعدة. نظر الرجل المقنع إليه طويلًا. ثم قال مبتسمًا: "إذن... أرسلوا أفضل مقاتلي إيفالون." لم يرد الشاب. اقترب خطوة واحدة فقط. وقال بصوت منخفض: "ضع اللوح..." "وارحل." انفجر الرجل المقنع ضاحكًا. "هل تظن أني أخافك؟" ولأول مرة... ابتسم القائد. ابتسامة صغيرة... لكنها كانت كافية لتختفي الضحكة من وجه خصمه. في لمح البصر... اختفى الاثنان. دوى انفجار عنيف هز القاعة كلها. تطايرت الصخور. وتشققت الأعمدة القديمة. أما رجال النخبة... فلم يروا شيئًا. فقط ومضات سوداء تتحرك بسرعة مستحيلة. ارتطم الرجل المقنع لعنة لم يكن يجب أن تستيقظ () لم يتحرك أحد. حتى رجال النخبة الذين اعتادوا القتال إلى جوار قائدهم، شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم عندما تحول لون عينيه إلى الأحمر القاني. لم يكن ذلك يحدث كثيرًا. وكان الجميع يعرف معناه. لقد توقف عن التظاهر بأنه مجرد مقاتل. ابتلع الرجل المقنع ريقه بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة متوترة وهو يمسح الدم عن شفتيه. "إذن... الشائعات كانت صحيحة." لم يجب القائد. خطا خطوة واحدة. فقط خطوة. لكن الرجل المقنع شعر وكأن جبلًا سقط فوق صدره. ركض بكل قوته نحو المخرج. لم يفكر في القتال. لأول مرة منذ سنوات... اختار الهرب. لكن قبل أن يقطع عشرة أمتار... ظهر القائد أمامه. توقف الرجل بعنف حتى انزلقت قدماه فوق الأرض الحجرية. همس وهو يلهث: "كيف...؟" لم يكن هناك جواب. في لحظة خاطفة، انطلقت قبضة القائد. اصطدمت ببطن خصمه. ارتفع جسده عن الأرض، واخترق أحد الأعمدة قبل أن يسقط وسط الأنقاض. ارتفع الغبار. وساد الصمت. اقترب القائد ببطء. كان يستطيع إنهاء الأمر بضربة أخرى... لكنه توقف. شيء ما لفت انتباهه. الرجل المقنع... كان يبتسم. رغم الدماء التي تغطي وجهه. قال بصوت متقطع: "لقد... تأخرت." عبس القائد. "ماذا تقصد؟" ضحك الرجل ضحكة قصيرة، ثم أشار بإصبعه المرتجف نحو قلب القاعة. "لم آتِ... من أجل القتال." في تلك اللحظة... اهتزت الأرض بعنف. التفت الجميع. كانت المنصة الحجرية في منتصف القاعة تنشق ببطء، بينما تصاعد منها ضوء أحمر خافت. صرخ أحد رجال النخبة: "سيدي!" اندفع القائد نحو المنصة. ومع كل خطوة، كانت النقوش القديمة تضيء أكثر. حتى توقفت الأرض عن الاهتزاز. واستقر فوق المنصة... لوح حجري أسود، كأنه خرج من أعماق التاريخ. اقترب القائد بحذر. لم يلمسه مباشرة. كانت النقوش المنحوتة عليه مختلفة عن أي لغة عرفها هذا العصر. لكنه... عرفها. لغة لم تُستخدم منذ مئات السنين. لغة السلالات الأولى. مرر أصابعه فوق الغبار المتراكم. ثم بدأ يقرأ بصوت منخفض. في البداية... كانت الكلمات غير مكتملة. ثم ظهرت الجملة كاملة. تغيرت ملامحه لأول مرة. «"الوريث الأخير للسلالة السابعة... ما زال حيًا."» ساد صمت ثقيل. اقترب أحد رجال النخبة وسأل في حيرة: "ما معنى هذا؟" أغلق القائد عينيه للحظة. السلالة السابعة... اسم لم يُذكر منذ قرون. اسم ارتبط بحرب أحرقت إمبراطوريات كاملة. وكان الجميع يؤمن بأنها انتهت إلى الأبد. فتح عينيه ببطء. ثم حمل اللوح بين يديه. وقال بهدوء: "لن يعرف أحد بما قرأناه هنا." نظر الجنود إليه بدهشة. "ولكن يا سيدي..." قاطعه بنبرة حاسمة: "هذه أوامر." لم يناقشه أحد. في هذه الأثناء... كان الرجل المقنع يزحف بصعوبة نحو أحد الشقوق في الجدار. لاحظ القائد حركته. لكن قبل أن يصل إليه... ضغط الرجل على خاتم أسود في إصبعه. انفجر دخان كثيف في المكان. وحين انقشع... كان قد اختفى. وقف أحد الجنود مذهولًا. "هرب!" لكن القائد لم يطارده. ظل ينظر إلى اللوح الحجري. وكأن الكلمات المنقوشة عليه أعادت إليه ذكرى حاول دفنها منذ قرون. --- وفي مكان بعيد... داخل قاعة لا يدخلها ضوء... كان رجل يجلس على عرش من الحجر الأسود. ركع أمامه رسول وقال بصوت مرتجف: "مولاي... لقد عثروا على اللوح." ساد الصمت. ثم ارتسمت على وجه الجالس ابتسامة هادئة. "إذن..." قالها وهو يفتح عينيه ببطء. "استيقظت اللعبة أخيرًا." رفع الرسول رأسه بتردد. "هل نصدر أوامرنا؟" أجاب الرجل دون أي انفعال: "نعم." "ابحثوا عن الوريثة..." "وقبل أن يصل إليها أي شخص..." توقف لثانية. ثم قال الاسم الذي جعل الدم يتجمد في عروق الرسول: "استدعوا... النصل الأسود." وفي أعلى برج معزول... فتح رجل يرتدي معطفًا أسود رسالة قصيرة. قرأها مرة واحدة. ثم أحرقها بين أصابعه. ابتسم ابتسامة باردة وهمس: "مرت سبعمائة عام..." "ويبدو أن وقت الصيد قد حان." نهاية الفصل الأول.ختم السلالةظل الصمت يملأ القاعة بعد اختفاء الرجل.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في المكان الذي اختفى فيه، بينما آخر كلماته تتردد داخل رأسها."سأضطر إلى قتلك."لم تكن تهديدًا عابرًا.كانت وعدًا.قال كاسيان من الأرض:"لا أحد يتحرك."التفتت إليه.كان يحاول الوقوف، ووجهه يحمل أثر الضربة التي تلقاها.اقترب إلياس منه وساعده على النهوض.قال كاسيان:"أين ذهب؟"أجاب إلياس:"لم يرحل."نظر إليه."ماذا تقصد؟""انتقل إلى مكان آخر داخل القصر."قالت نوفيرا:"إذن يمكنه العودة."أجاب:"في أي وقت."تقدمت نوفيرا نحو أمها."أنتِ قلتِ إن الختم الذي ظهر ليس ختم العرش."أومأت."إذن ما هو؟"اقتربت الأم منها ببطء."ختم السلالة.""وما الذي يستطيع فعله؟"نظرت إلى العلامة الفضية التي ما زالت مضيئة على صدرها."يحميك من قوة العرش.""ويستطيع طرده؟""ليس بهذه السهولة.""إذن كيف؟"صمتت أمها.قالت نوفيرا:"أريد الحقيقة كاملة."تنفست أمها ببطء."الختم الفضي ظهر في سلالتنا مرة واحدة فقط.""فيمن؟""في أول ملكة للعرش."توقفت نوفيرا."أول ملكة؟"أومأت."كانت هي من وضعت العهد."سألت:"ولماذا؟"قالت أمها:"لأن أزراك لم يكن حلي
ثمن العرشتجمدت نوفيرا في مكانها.الرجل الذي وقف أمامها كان يشبه والدها إلى حد جعل قلبها يرفض تصديق عينيها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.العينان السوداوان.لم تكن فيهما حياة.ولا دفء.ولا أي شيء يشبه الرجل الذي رأته فوق العرش.قالت بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجب.اكتفى بالنظر إليها.ثم قال:"ليس بعد."تراجعت خطوة."ماذا يعني هذا؟"اقترب منها.تقدم إلياس بسرعة ووقف بينهما.قال:"لن تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليه."دائمًا تقف في الطريق."قال إلياس:"وسأظل."ابتسم الرجل."حتى بعد أن عرفت الحقيقة؟"لم يجب إلياس.قال الرجل:"أنت تعرف من أكون."اشتدت قبضة إلياس على سيفه."أعرف."سألت نوفيرا:"من هو؟"قال إلياس:"ليس والدك."التفتت إليه."لكنه يشبهه.""لأنه يستخدم صورته."ضحك الرجل."ليست صورة."ثم لمس وجهه."هذا الجسد كان له."شهقت نوفيرا."أنت سرقت جسده؟"أجاب:"أنا لم أسرق شيئًا."ثم نظر إلى العرش."هو أعطاني إياه."قالت الأم من خلف الحاجز:"لا تصدقيه."نظر إليها الرجل."ما زلتِ تحاولين حمايتها."قالت:"وسأظل."ابتسم."لقد فشلتِ مرة."تغير وجهها.
العائدلم تستطع نوفيرا أن تنطق.ظلت تحدق في كاسيان."الذي انتظر دمكِ سبعمائة عام."كان صدى كلماته أثقل من الجرس الذي لا يزال يتردد في أعماق القصر.قالت:"من هو؟"لم يجب كاسيان.التفت إلى إلياس، وكأن الإجابة تخصه أكثر من أي شخص آخر.قال إلياس:"لا أعرف."ضحك كاسيان بسخرية."كذبتك القديمة."استدار إليه إلياس."لا تختبر صبري.""وأنت لا تختبر صبري."تدخلت نوفيرا:"كفى."سكت الاثنان.نظرت إلى كاسيان."أنت تعرف."قال:"أعرف اسمه.""إذن أخبرني."تردد لحظة.ثم قال:"أزراك."تغير وجه الأم."لا تنطق اسمه هنا."التفتت نوفيرا إليها."أزراك؟"أومأت أمها ببطء."كان أول من عرف قوة الدم."سألت نوفيرا:"مصاص دماء؟"قالت:"لا."ثم نظرت إلى العرش."كان شيئًا آخر."اهتز القصر مرة أخرى.هذه المرة سقط جزء من السقف.صرخ أحد الحراس:"إنه يقترب!"رفع كاسيان سيفه."يجب أن نخرج."قالت نوفيرا:"لن أترك أبي."أجاب إلياس:"لا نعرف أين ذهب.""إذن سنبحث عنه."قالت الأم:"لا."التفتت إليها نوفيرا."لماذا؟""لأن والدك لم يختفِ."سكتت لحظة."لقد دخل إلى العهد."لم تفهم."ما معنى ذلك؟"قالت:"أصبح جزءًا منه."شعرت نوفير
القادم من الظلاملم تستطع نوفيرا أن تتحرك.كانت كلمات إلياس لا تزال عالقة في رأسها."الذي بُني العرش من أجله."لم تفهم.لكنها فهمت شيئًا واحدًا...أن كل ما عرفته حتى الآن لم يكن إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة.نظرت إلى والدها.كان واقفًا أمام العرش، وملامحه تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو كملك.بل كرجل ينتظر شيئًا يعرف أنه لا يستطيع إيقافه.قالت نوفيرا:"من هو؟"لم يجب.كررت:"أبي... من القادم؟"رفع عينيه إليها."شيء أقدم من العرش."ارتجفت."أقدم؟"أومأ."العرش لم يُبنَ ليحكم."قالت الأم من خلف الباب:"بل ليحتجزه."ساد الصمت.نظرت نوفيرا إليها."من؟"لكن أمها لم تجب.فجأة اهتزت الأرض بعنف.تشققت بعض الحجارة تحت أقدامهم.صرخ الحارس:"الجميع إلى الخلف!"تراجع مصاصو الدماء.أما كاسيان، فظل واقفًا مكانه.كان ينظر إلى العرش.ثم قال:"لقد بدأ."اقترب منه إلياس."ماذا تعرف؟"أجاب كاسيان:"ما يكفي لأعرف أننا تأخرنا."قال إلياس:"أين الحاجز؟"نظر إليه كاسيان."انهار."اتسعت عينا إلياس."مستحيل.""لقد شعرت به منذ لحظة دخولها."وأشار إلى نوفيرا."دمها هو المفتاح."نظرت نوفيرا إلى نفسها."أنا؟"قالت الأم:
خلف العرشظل الجميع ساكنًا.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في الباب الحجري خلف العرش.الصوت الذي سمعته...لم يكن وهمًا.كان صوت امرأة.وكان يعرف اسمها.قال إلياس:"لا تقتربي."لكنها لم تنظر إليه."كان صوت أمي."قال:"أعرف."استدارت إليه بسرعة."تعرف؟"لم يجب.اقتربت منه."إذن هي هنا.""نوفيرا...""أنت قلت إنك لم تعرف أين ذهبت."ظل صامتًا."كنت تعرف."رفع عينيه إليها."كنت أعرف أنها لم تمت."ارتجفت."ولماذا لم تخبرني؟""لأنني لم أكن أعرف أين هي."تدخل الملك:"بل كنت تعرف."نظر إليه إلياس."ليس المكان."قال الملك:"لكنّك رأيتها."تجمدت نوفيرا."رأيتها؟"لم يجب إلياس.صرخت:"أنت رأيت أمي؟"أغمض عينيه.ثم قال:"مرة واحدة.""متى؟""بعد سقوط المملكة.""وأين؟""في مكان بعيد.""لماذا لم تأخذني إليها؟"قال بصوت منخفض:"لأنها طلبت مني ألا أفعل."تراجعت."لماذا؟""لأنها كانت تعرف أن من يبحث عنك سيجدها."ساد الصمت.ثم قال الملك:"أمك لم تكن ضعيفة."نظرت إليه."ماذا حدث لها؟"أجاب:"حاولت حمايتك.""من مَن؟"لم يجب.لكن كاسيان قال:"من العرش."استدارت نوفيرا إليه."ماذا يعني ذلك؟"اقترب كاسيان من الباب
الفصل الثالث عشرأمام الملكلم تستطع نوفيرا أن تستوعب ما قاله والدها."أنتِ صاحبة العرش."كانت الكلمات تتردد داخل رأسها، بينما عشرات مصاصي الدماء ما زالوا واقفين في صمت أمام العرش القرمزي.حتى كاسيان، الذي لم تره ينحني لأحد منذ أن عرفته، كان قد خفض رأسه.نظرت إلى والدها."ماذا يعني هذا؟"أجابها بهدوء:"يعني أن العرش اختارك.""لكنني لا أريد عرشًا."نظر إليها طويلًا."لم يسألكِ العرش عمّا تريدين."اشتدت ملامحها."وأنا لست ملكة.""لم أقل إنك ملكة."توقفت."إذن ماذا أنا؟"أشار إلى الختم فوق صدرها."أنتِ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقرر مصير العرش."ساد الصمت.لم يعجبها جوابه، لكنه زاد ارتباكها أكثر.قالت:"ما هو العرش القرمزي؟"أجاب:"قوة."هزت رأسها."هذا ليس جوابًا.""بل هو الحقيقة.""قوة ماذا؟"رفع عينيه نحو مصاصي الدماء الواقفين خلف كاسيان."العرش يحكم الدم."شعرت بقشعريرة."أي دم؟""دم مصاصي الدماء."نظرت إلى كاسيان، ثم إلى إلياس.لم يتكلم أي منهما.قالت:"هل هذا هو سبب مطاردتهم لي؟"أجاب والدها:"جزء من السبب.""والجزء الآخر؟"صمت قليلًا."أنك تستطيعين إنهاء العهد."رفعت حاجبيها."أ







