صعد كل واحد منهم إلى غرفته دون أن يحاول فتح أي حديث جديد. وكانت لين تسير ببطء في الممر المؤدي إلى غرفتها، بينما كان كريم يسير أمامها بخطوات هادئة. لكنها توقفت فجأة. وقع بصرها على ذراعه. كان هناك جرح طويل يمتد على جانب ساعده. اتسعت عيناها فورًا. ونادته بذعر: "كريم!" التفت إليها بسرعة. وعلى الفور ظهر القلق في عينيه. "إنتِ كويسة؟" أشارت إلى ذراعه بسرعة. "ذراعك مجروح!" نظر كريم إلى المكان الذي تشير إليه. ثم قال ببساطة: "لا." عقدت حاجبيها. "لا إيه؟" نظر إليها باستغراب. "يعني لا... مش حاسس بيه." حدقت فيه لثوانٍ وكأنها لا تصدق ما تسمعه. ثم قالت بحدة: "طيب عالجه." ابتسم كريم ابتسامة صغيرة. وقال: "أنا أقدر أعالج جروح غيري." ثم رفع ذراعه المصابة. "لكن جروحي أنا لا." أمسكت لين بذراعه فورًا. وقالت: "تعالى." قبل أن تمنحه فرصة للاعتراض. وأدخلته غرفتها. ما إن أغلق الباب خلفهما حتى أوقفها كريم. "استني." التفتت إليه. "إيه؟" ابتسم وهو ينظر إليها. "إنتِ عندك القدرة دي." عقدت حاجبيها. "أي قدرة؟" "علاج الجروح." ثم أضاف وهو يضحك بخفة: "واضح إنك لسه متعرفيش نص الحا
آخر تحديث : 2026-08-01 اقرأ المزيد