لم يغمض لريان جفن طوال الليل.كانت الرسالة القديمة موضوعة أمامه على المكتب، إلى جانب الصورة الباهتة التي جمعته بوالده وهو طفل في السابعة من عمره. تنقّل ببصره بين الورقة والصورة عشرات المرات، وكأنه يحاول أن يجد رابطًا خفيًا بين الماضي والحاضر.كان والده بالنسبة إليه رجلًا ناجحًا، صارمًا، قليل الكلام، لكنه لم يكن يومًا رجلًا غامضًا.أو هكذا كان يعتقد.مع أول خيط من ضوء الصباح، دخل عم حسن إلى المكتب بعد أن طرق الباب برفق.توقف عندما رأى ريان لا يزال بملابس الأمس.قال بقلق:"هل بقيت هنا طوال الليل؟"ابتسم ريان ابتسامة متعبة."يبدو أن النوم قرر أن يقاطعني."وضع عم حسن فنجان القهوة على المكتب، ثم وقعت عيناه على الرسالة.تغيرت ملامحه للحظة.لاحظ ريان ذلك فورًا.رفع الرسالة وسأل بهدوء:"هل تعرفها؟"ساد صمت قصير.جلس عم حسن على المقعد المقابل، وهو أمر لم يفعله منذ سنوات.قال بصوت منخفض:"كنت أتمنى ألا تعثر عليها."اتسعت عينا ريان."إذن أنت تعرف."تنهد الرجل العجوز طويلًا."أعرف جزءًا من الحقيقة... وليس كلها."---اقترب ريان وجلس أمامه.لم يعد ينظر إليه كخادم قديم، بل كرجل قد يحمل إجابات ظل يبح
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03 อ่านเพิ่มเติม