หน้าหลัก / الرومانسية / هربت إلى الرجل الخطأ / 100- أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ 🍁

แชร์

100- أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ 🍁

ผู้เขียน: اهسنيه باك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-23 00:48:49

لوكاس

أطفأت روزا الموقد ثم أخذت يدي كما كانت تفعل عندما كنت طفلًا.

قادَتني إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفنا.

جلستُ على الكرسي المقابل لها، وبقيت هي عند طرف السرير. كانت يدي لا تزال تحمل الصورة، وضغطتُ عليها حتى انثنت حافتها بين أصابعي.

لم أكن أريد الصراخ. أريد فقط أن أسمع الحقيقة منها.

رفعتُ عيني إليها أخيرًا، وخرج صوتي أثقل مما توقعت:

— أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ يا روزا.

ارتجفت أصابعها فوق الغطاء.

أدارت وجهها للحظة، ثم مسحت دمعة سقطت على خدها :

— لم أكن أخفي عنك زواجًا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • هربت إلى الرجل الخطأ    100- أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ 🍁

    لوكاس أطفأت روزا الموقد ثم أخذت يدي كما كانت تفعل عندما كنت طفلًا. قادَتني إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفنا. جلستُ على الكرسي المقابل لها، وبقيت هي عند طرف السرير. كانت يدي لا تزال تحمل الصورة، وضغطتُ عليها حتى انثنت حافتها بين أصابعي. لم أكن أريد الصراخ. أريد فقط أن أسمع الحقيقة منها. رفعتُ عيني إليها أخيرًا، وخرج صوتي أثقل مما توقعت: — أستطيع أن أتقبل خيانة أي شخص... إلا أنتِ يا روزا. ارتجفت أصابعها فوق الغطاء. أدارت وجهها للحظة، ثم مسحت دمعة سقطت على خدها : — لم أكن أخفي عنك زواجًا يا لوكاس... كنتُ أخفي ماضيًا لم أعد أريد أن أعيش فيه. تزوجتُ سامي قبل أن أنجب ليزا، ثم انتهى الأمر بالطلاق. اعتبرتُ تلك الفترة صفحة مطوية. وضعتُ الصورة على ركبتي. سامي. قلتُ لها إنني لا أسألها عن زواج انتهى منذ سنوات. اقتربتُ قليلًا، — عرفتُ أن بينيتو قد يكون مسؤولاً عن قتل عائلتي. هل تعرفين شيئًا عن ذلك؟ رفعت رأسها بسرعة، وكأن السؤال أصابها في مكان لم تكن مستعدة له. — لا أعرف شيئًا عن ذلك يا لوكاس. صدّقني. بقيت الكلمات معلقة بيننا. راقبتُ وجهها دون أن أجد فيه شيئًا أستطيع الإمساك به. ث

  • هربت إلى الرجل الخطأ    99- من هو الرجل في صورة جدتي؟ 🍁

    لوكاس اتصلتُ بليون، لكنه لم يجب. ثم بجدتي روزا مباشرة، وسألتها عنه، فأخبرتني أنه وصل إلى المزرعة منذ فترة قصيرة، ومنذ ذلك الحين وهو منعزل ولا يتحدث كثيرًا. اقترحت أن آتي أنا وأنجيلا في نهاية الأسبوع لنقضي بعض الوقت في المزرعة، فوافقتُ وأخبرتُ أنجيلا بالفكرة. رحبت بها فورًا، وقالت إنها متحمسة لرؤية ماريا الصغيرة. وصلنا إلى المزرعة قبل الظهر بقليل، وكانت روزا أول من خرج لاستقبالنا. ابتسمت فورًا عندما رأت لين، لكن قبل أن تقول شيئًا، ظهر ليون عند الباب. توقف عندما وقعت عيناه عليها. ثم اتجه إليها بسرعة واحتضنها. ضحكت لين وهي تمسك به، ثم ابتعدت قليلًا وقالت: — أخفتني عليك. ابتسم ليون، لكنه لم يرد مباشرة. بقي ينظر إليها للحظة، ثم قال بصوت خافت: — آسف. رفعت يدها إلى وجهه. — هل أنت بخير؟ أمسك يدها وأبعدها برفق. — الآن، نعم. دخلنا جميعًا إلى المنزل، وبعد الفطور خرجتُ مع ليون إلى الفناء. جلسنا بعيدًا عن البقية، وبقي صامتًا للحظات قبل أن يقول إن البيت أصبح مختلفًا بعد كل ما حدث، وإن التوتر لم يعد يحتمل، لذلك جاء إلى روزا منذ أيام. هز رأسه وكأنه يحاول السيطرة على نفسه، ثم خرج صوت

  • هربت إلى الرجل الخطأ    98- وجدتُ طريقي... فأين اختفى ليون 🍁

    أنجيلا بدأ يومي الأول في المطعم بعد العودة وسط ازدحام لم يمنحني فرصة حتى لأفكر في أنني كنت بعيدة عنه لأسبوع كامل. ما إن ارتديتُ ملابس العمل حتى بدأت الطلبات تتوالى. طاولة تريد الحساب، وأخرى تنتظر طلبها، وأحد الزملاء يناديني من المطبخ، بينما كنت أحاول ترتيب كل شيء دون أن أسقط شيئًا من يدي. وقبل أن يزداد الزحام، أخرجتُ هاتفي بسرعة وأرسلتُ إلى لوكاس: -كيف يسير أول يوم لك؟ وصلني رده بعد لحظات: -أفضل مما توقعتُ. وأنتِ؟ كتبتُ وأنا أبتسم: -أعمل منذ الصباح وكأنني لم أغب أسبوعًا ثم ترددتُ قبل أن أضيف: -اشتقتُ لك. جاء رده سريعًا:- اشتقتُ لكِ أكثر، عزيزتي. وصلتني منه صورة جديدة، ففتحتها فورًا. كان يقف في مكتبه الجديد، وخلفه مساحة واسعة لا تحمل أي أثر من حياته السابقة. كتبتُ له: -أخيرًا أصبح لديك مكتبك الخاص. لم يتأخر رده: -المكتب جيد، لكن ينقصه شيء مهم. سألته: -ماذا؟ -مكان مناسب للقهوة. ضحكتُ، ثم التقطتُ صورة سريعة لنفسي بملابس العمل وأرسلتها إليه. بعد ثوانٍ ظهرت رسالته: -من هذه؟ ابتسمتُ وأنا أقرأها، ثم وصلت رسالة أخرى: -تبدين كمديرة المطعم، لا موظفة فيه. كتبتُ

  • هربت إلى الرجل الخطأ    97- لن أحمل اسم مورفي بعد الآن🍁

    لوكاس أنهيتُ المكالمة مع المحقق قبل أن أفتح باب المنزل. الشبكة قد تفككت، ومعظم الأسماء الرئيسية أصبحت بين أيدي الشرطة أو تحت المراقبة. لم يعد الخطر يلاحقنا بالطريقة نفسها. دخلتُ مع أنجيلا، ثم توقفتُ عند الباب. لم يبقَ الكثير في مكانه. تناثرت الأوراق والملابس والأغراض فوق الأرض، حتى المكان الذي اعتدنا المرور فيه صار يحتاج إلى خطوات حذرة. بدأنا نجمع ما يمكن أخذه. وضعتُ بعض الملابس في حقيبة، ثم التقطتُ أوراقًا مبعثرة قرب الخزانة. أما أنجيلا تنتقل من زاوية إلى أخرى، تفتح درجًا، تأخذ شيئًا صغيرًا، ثم تضعه في حقيبتها بعناية. توقفت فجأة أمام إحدى لوحاتها. كان إطارها محطمًا، ويمتد شرخ واضح عبر منتصف اللوحة. رفعتها بكلتا يديها وبقيت تنظر إليها دون حركة. اقتربتُ منها ومددتُ يدي نحوها، لكنها ضمت اللوحة إلى صدرها وأخذتها معها. واصلنا جمع الأشياء. صورة قديمة، بعض الرسومات، دفتر صغير، وقطع أخرى لم تكن تساوي شيئًا في نظر أي شخص، لكنها وجدت طريقها إلى حقيبتها. حين انتهينا، لم يبقَ معنا سوى حقائب قليلة. أغلقتُ الباب خلفنا، ثم وقفتُ لحظة أمامه نزلنا الدرج معًا. ،خطواتنا بدت أثقل ونحن نغا

  • هربت إلى الرجل الخطأ    96- وعدنا الاخير 🍁

    لوكاسلامست يدي العلامة في اللحظة نفسها تقريبًا التي لامستها يد أنجيلا.اندفعت المجموعة نحونا، ووقف آدم بيننا كحكم يحاول حسم النتيجة، ثم رفع يديه معلنًا التعادل.اعترضت أنجيلا فورًا، بينما حاولتُ مجاراتها في الجدال للحظات، ثم انتهى الأمر بضحكة جماعية دون أن نعرف من سبق الآخر.بعدها بأيام، كنا نعبر المسارات الجبلية، نسبح قرب النهر، ونعد الطعام حول النار.وفي اليوم الأخير، اتجهنا جميعًا نحو النهر.ابتعدنا قليلًا عن المجموعة حتى وصلنا إلى جزء هادئ من النهر. جلستُ على صخرة قريبة من الماء، وأمسكتُ الصنارة التي أخذتها معي من المخيم، بينما جلست أنجيلا إلى جواري تراقبني بصمت.بعد محاولات عدة، تحرك الخيط فجأة. شددتُه بسرعة، وبعد لحظات ظهرت سمكة صغيرة بين يدي.نظرت أنجيلا إليها ثم إليّ.— هل ستحتفظ بها؟بقيتُ أحدق فيها لثوانٍ، ثم أعدتها إلى الماء.تابعناها وهي تختفي بين التيار، فقالت بهدوء:— كان بإمكانك الاحتفاظ بها.مسحتُ يدي بالماء وقلت:— لم تفعل شيئًا لتستحق أن تنتهي هنابقيت عيناها على سطح النهر، ثم عادت إليّ بنظرة مختلفة.— ربما لم تعرف أنها كانت عالقة أصلًا.مددتُ يدي نحوها، وحين وضعت ك

  • هربت إلى الرجل الخطأ    95- رحلة كشفت حبه 🍁

    أنجيلا — ماذا هناك؟ أخبرني. لماذا تغيّر وجهك فجأة؟ ابتسم وهو يعيد قراءة الرسالة، ثم أخبرني أن الرحلة التي تحدثنا عنها أصبحت جاهزة، وسألني عن المكان الذي أريده لم أملك فكرة محددة، فتركته يختار. بدأ يخبرني عن الوجهة، وظننتُ في البداية أننا ذاهبان إلى منتجع جبلي. لكنني اكتشفتُ سريعًا أن الأمر مختلف تمامًا. رحلة تخييم في الجبال، لأسبوع كامل. حدقتُ فيه غير مصدقة. — لا، مستحيل. ضحك لوكاس، ثم أخبرني أن بإمكاني اختيار مكان آخر إن لم تعجبني الفكرة. عدتُ إلى تفاصيل الرحلة. لم تبدُ مريحة إطلاقًا، لكن شيئًا فيها أثار فضولي. ربما لأنني لم أجرب التخييم من قبل. وربما لأنني سأجربه معه. ترددتُ لحظة، ثم ابتسمت. — حسنًا... لنذهب. بعد أن استأجرنا السيارة، توقفنا عند متجر لمعدات التخييم. اشترينا خيمة وأكياس نوم ومصابيح وأدوات للطبخ وبعض الطعام والماء، ثم عدنا إلى السيارة محملين بما يكفي لأيامنا هناك. في الطريق، صادفنا مجموعة من المتنزهين يسلكون المسار نفسه. كانت روزا أول من تحدث إلينا، وعرفتنا بزوجها كاتي وصديقيهما آدم وسارة. وحين علموا أننا نتجه إلى المكان نفسه، اقترحوا أن ننضم إليهم، خصوصً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status